الأنوار العلوية
(١)
مقدمة الكتاب
٣ ص
(٢)
ذكر أسماء أمير المؤمنين عليه السلام
٤ ص
(٣)
فصل في شمائله عليه السلام
٦ ص
(٤)
فصل في أحوال والديه " ع "
٧ ص
(٥)
فصل في ذكر إخوته عليه السلام
١٤ ص
(٦)
فصل في مناقبه عليه السلام
٢٠ ص
(٧)
فصل في عهد النبي (ص) لعلي " ع "
٢١ ص
(٨)
فصل في نص رسول الله بأن عليا سيد العرب
٢٣ ص
(٩)
فصل في أن عليا (ع) نفس رسول الله (ص)
٢٤ ص
(١٠)
فصل في أن عليا شبيه بالأنبياء
٢٤ ص
(١١)
في سبق إسلام أمير المؤمنين عليه السلام
٢٥ ص
(١٢)
في اختصاص أمير المؤمنين (ع) بالنبي دون غيره
٢٦ ص
(١٣)
في أن عليا عليه السلام قسيم الجنة والنار
٢٦ ص
(١٤)
في ثواب من أحب عليا وعقاب من أبغضه
٢٧ ص
(١٥)
الباب الأول في حديث ولادته (ع)
٢٨ ص
(١٦)
الباب الثاني في كفالة النبي له وتربيته إياه
٣٨ ص
(١٧)
الباب الثالث في حديث مبيته على فراش النبي (ص)
٤١ ص
(١٨)
في حديث تزويجه بفاطمة عليهما السلام
٥١ ص
(١٩)
في قصة يوم الغدير
٦٠ ص
(٢٠)
في غزارة علمه وقضائه وزهده. إلخ
٧٧ ص
(٢١)
في أنه أقضى الأصحاب
٩١ ص
(٢٢)
قصة بيت الطشت
١١٠ ص
(٢٣)
في زهده وعبادته وتقواه عليه السلام
١١٢ ص
(٢٤)
في حلمه وشفقته عليه السلام
١١٦ ص
(٢٥)
في كرمه واستجابة دعوته عليه السلام
١١٩ ص
(٢٦)
في استجابة دعوته وإحيائه الموتى بإذن الله
١٢٦ ص
(٢٧)
في إطاعة المخلوقات له، وجوامع معجزاته... إلخ
١٣٢ ص
(٢٨)
خبر رد الشمس له عليه السلام
١٣٦ ص
(٢٩)
خبر كلام الشمس معه عليه السلام
١٣٨ ص
(٣٠)
خبر عطرفة الجني معه عليه السلام
١٣٩ ص
(٣١)
حديث البساط واستجابة دعائه عليه السلام
١٤١ ص
(٣٢)
خبر المسوخات
١٤٤ ص
(٣٣)
خبر انقياد الذئب له عليه السلام
١٤٥ ص
(٣٤)
خبر إطاعة الريح وغيرها له
١٤٦ ص
(٣٥)
في جوامع معجزاته وجملة من مناقبه... إلخ
١٥٣ ص
(٣٦)
خبر اليوناني
١٥٥ ص
(٣٧)
في ذكر جملة من مناقبه الباهرة
١٦٠ ص
(٣٨)
في خبر النوق
١٦١ ص
(٣٩)
خبر الغلام اليهودي والكنوز
١٦٣ ص
(٤٠)
خبر الراهب
١٦٦ ص
(٤١)
خبر الرايات
١٧١ ص
(٤٢)
شئ من معاجزه المتعلقة ببدنه الشريف
١٧٣ ص
(٤٣)
غزوة بدر الكبرى
١٧٦ ص
(٤٤)
غزوة أحد
١٨٢ ص
(٤٥)
غزوة الأحزاب
١٨٨ ص
(٤٦)
غزوة فتح مكة
١٩٩ ص
(٤٧)
غزوة حنين
٢٠٣ ص
(٤٨)
غزوة ذات السلاسل
٢٠٥ ص
(٤٩)
حرب الجمل
٢٠٧ ص
(٥٠)
حرب صفين
٢٢١ ص
(٥١)
حرب النهروان
٢٥٤ ص
(٥٢)
غزوة تبوك
٢٥٩ ص
(٥٣)
غزوة بئر ذات العلم
٢٦٤ ص
(٥٤)
غزوة قصر الذهب
٢٧٢ ص
(٥٥)
غزوة مدينة عمان
٢٨٢ ص
(٥٦)
فيما جرى عليه من المصائب
٢٨٣ ص
(٥٧)
خبر قصة فدك
٢٩٢ ص
(٥٨)
خبر وفاة فاطمة عليها السلام
٣٠٢ ص
(٥٩)
إراءة الثاني رسول الله بعد وفاته
٣٠٧ ص
(٦٠)
خبر الأشجع بن مزاحم
٣١٣ ص
(٦١)
بعض ما رأى " ع " في أيام الثاني
٣٢٠ ص
(٦٢)
ذكر بعض البيانات منه " ع "
٣٣٤ ص
(٦٣)
ما قيل في رثائه عليه السلام
٣٩٣ ص
(٦٤)
في حال قاتله وهو ابن ملجم
٣٩٩ ص
(٦٥)
في الوقائع المتأخرة عن قتله " ع "
٤٠٣ ص
(٦٦)
في ظهور قبره أيام السفاح. إلخ
٤٠٧ ص
(٦٧)
في قصة البدوي مع شحنة الكوفة
٤١٦ ص
(٦٨)
قصة السيف الذي سرق من المرقد الشريف
٤١٧ ص
(٦٩)
قصة مرة بن قيس
٤٢٣ ص
(٧٠)
قصة الوهابية
٤٢٨ ص
(٧١)
في أحوال أزواجه وأولاده
٤٣٣ ص
(٧٢)
أخبار متفرقة بأصحاب أمير المؤمنين عليه السلام
٤٥٠ ص
(٧٣)
الخاتمة في خطبه عليه السلام
٤٧٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص

الأنوار العلوية - الشيخ جعفر النقدي - الصفحة ٣١٦ - خبر الأشجع بن مزاحم

الأرواح بسيفه خطفا، والله ان لقاء ملك الموت أسهل وأهون علينا من لقائه.
فقال أبو بكر لا جزيتم من قوم عن امامهم خيرا، إذا ذكر لكم علي بن أبي طالب دارت أعينكم في وجوهكم فأخذتكم سكرة الموت أهكذا يقال لمثلي؟
فالتفت عمر بن الخطاب فقال ليس له الا خالد بن الوليد، فالتفت أبو بكر إلى خالد وقال يا أبا سليمان أنت اليوم سيف من سيوف الله وركن من أركانه وحتف الله على أعدائه، وقد شق علي بن أبي طالب عصا المسلمين وخرج في نفر من أصحابه على ضياع الحجاز وقد قتل من شيعتنا ليثا صؤلا وكهفا عنيعا، فصر إليه في كثيف من قومك واسأله ان يدخل الحضر فقد عفونا عنه، وان نابذك الحرب فجئنا به أسيرا فخرج خالد ومعه خمسمائة فارس من ابطال قومه وقد شحنوا بالسلاح حتى قدموا إلى أمير المؤمنين (ع).
قال: فنظر الفضل بن عباس إلى غيره الخيل من البعد، فقال يا أمير المؤمنين (ع) قد وجه إليك ابن قحافة بجحفل يدقون الأرض بحوافر الخيل دقا، فقال (ع):
يا بن عباس هون عليك ولو كانوا من صناديد قريش وقبائل حنين وفرسان هوازن لما استوحشت إلا من ضلالتهم.
ثم قام أمير المؤمنين (ع) وشد على دابته، ثم استلقى تهاونا حتى وافوه، فانتبه بصهيل الخيل، فقال: يا أبا سليمان ما الذي عدل بك إلي؟ قال: عدل بي إليك ما أنت أعلم به مني، فقال فاسمعنا الآن قال يا أبا الحسن أنت فهم غير مفهم وعالم غير معلم، فما هذه اللوثة التي قد بدرت منك والنبوة التي قد ظهرت فيك ان كنت كرهت هذا الرجل فليس يكرهك فلا تكون ولايته ثقلا على كاهلك ولا شجا في حلقك، فليس بعد الهجرة بين هذا الرجل وبينك خلاف، فدع الناس وما تولوه ضل من ضل وهدى من هدى.
ولا تفرق بين كلمة مجتمعة ولا تضرم نارا بعد خمودها فإنك ان فعلت ذلك وجدت عنه غير محمود.
فقال أمير المؤمنين (ع) تهددني بنفسك يا خالد ويا بن أبي قحافة فما بمثلك ومثله تهديد، فدع عنك ترهاتك التي أعرفها منك واقصد نحو ما وجهك له، قال إنه
(٣١٦)