الأزرية
(١)
تعريف بشاعر الأزرية الشيخ محمد كاظم الأزري
٤ ص
(٢)
تعريف بالشاعر مخمس الأزرية الشيخ جابر الكاظمي
١٥ ص
(٣)
تغزل
١٩ ص
(٤)
مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٦ ص
(٥)
مدح الأئمة المعصومين عليهم السلام
٢٨ ص
(٦)
عودة لمدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٠ ص
(٧)
مدح أمير المؤمنين عليه السلام
٤٦ ص
(٨)
حكاية موقعة بدر
٤٧ ص
(٩)
حكاية موقعة الخندق
٤٨ ص
(١٠)
حكاية موقعة خيبر
٥٧ ص
(١١)
أنا مدينة العلم وعلي بابها
٥٨ ص
(١٢)
حكاية موقعة حنين
٦٨ ص
(١٣)
عودة الشمس له عليه السلام بعد المغيب
٧١ ص
(١٤)
مدحه عليه السلام في سورتي: (هل أتى) و (عم يتساءلون)
٧٣ ص
(١٥)
علي مني كهارون من موسى
٧٤ ص
(١٦)
تبليغ الناس بولاية الإمام (ع) بعد النبي (ص)
٧٥ ص
(١٧)
في الشوق إلى صفرة الأمير وزيارته عليه السلام
٨٠ ص
(١٨)
يوم السقيفة
٨٦ ص
(١٩)
قصة الغار
٩٠ ص
(٢٠)
حكاية مبيت الامام على فراش النبي
٩١ ص
(٢١)
في بعض مناقب أمير المؤمنين عليه السلام وغير ذلك
٩٣ ص
(٢٢)
في احتجاج الزهراء (ع) على القوم وحرمانها من الإرث
٩٩ ص
(٢٣)
في دفن الزهراء (ع) سرا
١٠٥ ص
(٢٤)
أصل الأزرية للمغفور له الشيخ محمد كاظم الأزري
١٠٨ ص

الأزرية - الشيخ الأزري - الصفحة ٦٢ - أنا مدينة العلم وعلي بابها

موقظا عزمة يد الشرك غلت * مذرأتها وأنفس الغي سلت فانتضى ماله (رصا) (١) الأسد ذلت * ومضى يطلب الصفوف فولت عنه علما بأنه أمضاها كم نفوس بالبرق من ذي فقار * خطفت منهم وعادت لنار إذ براهم منه بسطوة بار * وبرى مرحبا بكف اقتدار أقوياء الاقدار من ضعفاها مذ أراح الغبراء من كل رجس * فاغتدت خيبر لهم شر رمس رس فيهم حصونها اي رس * ودحى بابها بقوة بأس لو حمتها الأفلاك منه دحاها ذاك المصطفى الحبيب حبيب * وعلى شرعه القويم رقيب ولسقلم الدين الحنيف طبيب * عائد للمؤملين مجيب سامع ما تسر من نجواها إن تميز هما بلفظ من أسم * لا تميزهما بعلم وحلم فهما واحد كروح بجسم * إنما المصطفى مدينة علم وهو الباب من اتاه اتاها ملكا النشأتين دنيا وأخرى * ملاا العالمين يمنا ويسرى فهما راحتا الفيوضات طرا * وهما مقلتا العوالم يسرا ها علي واحمد يمناها

(١) هكذا في النسخ.
(٦٢)