قصص الأنبياء
(١)
ديباجة الكتاب
٢ ص
(٢)
مقدمة الكتاب
٣ ص
(٣)
في بيان عصمة الأنبياء وتأويل ما يوهم خلافه
١٣ ص
(٤)
الباب الأول
٢٦ ص
(٥)
في قصص آدم وحواء وأولادهما
٢٦ ص
(٦)
في سجود الملائكة لادم (ع)
٣٧ ص
(٧)
في أن ذنبه (ع) كان ترك الأولى
٤٤ ص
(٨)
في كيفية نزول آدم من الجنة وحزنه عليها
٥٤ ص
(٩)
في تزويج آدم وحواء وكيفية بدء نسلهما
٦١ ص
(١٠)
في بقية أحوال آدم (ع) وأولاده
٦٧ ص
(١١)
في قصص النبي إدريس عليه السلام
٧١ ص
(١٢)
... وصعوده للسماء
٧٦ ص
(١٣)
في قصص نوح عليه السلام
٧٩ ص
(١٤)
في بعثة نوح إلى قومه وقصة الطوفان
٨٣ ص
(١٥)
في قصص هود النبي (ع) وقومه عاد
٩٦ ص
(١٦)
قصة شداد وإرم ذات العماد
١٠٢ ص
(١٧)
في قصص نبي الله صالح (ع) وقومه
١٠٤ ص
(١٨)
في قصص إبراهيم وعلل تسميته وسننه
١١٠ ص
(١٩)
في بيان ولادته (ع) وكسر الأصنام... (ع) وما جرى مع فرعون
١١٥ ص
(٢٠)
في قصص إبراهيم وبعض أحواله
١٢٦ ص
(٢١)
في إراءته ملكوت السماوات والأرض
١٣٠ ص
(٢٢)
في جمل من أحواله (ع) ووفاته
١٣٧ ص
(٢٣)
في أحوال أولاده وأزواجه وبناء البيت
١٣٩ ص
(٢٤)
في قصة الذبح وتعيين المذبوح
١٤٨ ص
(٢٥)
في قصص لوط عليه السلام وقومه
١٥٣ ص
(٢٦)
في قصص ذي القرنين وعمل السد
١٦٣ ص
(٢٧)
في قصص يعقوب ويوسف عليهما السلام
١٨٣ ص
(٢٨)
في قصص أيوب النبي عليه السلام
٢٢٧ ص
(٢٩)
في قصص شعيب عليه السلام
٢٤٢ ص
(٣٠)
في قصص موسى وهارون عليهما السلام
٢٤٧ ص
(٣١)
في أحوال موسى من حين ولادته لنبوته
٢٥١ ص
(٣٢)
في بعثة موسى وهارون إلى فرعون
٢٦٨ ص
(٣٣)
في أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون
٢٩٣ ص
(٣٤)
في خروجهم من الماء وأحوال التيه
٢٩٨ ص
(٣٥)
في نزول التوراة وسؤال الرؤية وعبادة العجل
٣١٣ ص
(٣٦)
في قصة قارون وذبح البقرة وما يتعلق بها
٣١٦ ص
(٣٧)
في لقاء موسى للخضر وأحوال الخضر
٣٢٨ ص
(٣٨)
مناجاة موسى عليه السلام ربه
٣٤١ ص
(٣٩)
قصة بلعم بن باعوراء وأحوال إسماعيل
٣٥٢ ص
(٤٠)
في قصص إسماعيل صادق الوعد
٣٥٦ ص
(٤١)
في قصص الياس وإليا واليسع عليهم السلام
٣٥٩ ص
(٤٢)
في قصص ذي الكفل عليه السلام
٣٦٤ ص
(٤٣)
في قصص لقمان و اشموئيل وطالوت وجالوت
٣٦٧ ص
(٤٤)
في قصص داود النبي عليه السلام
٣٧٨ ص
(٤٥)
في عمره ووفاته وفضائله عليه السلام قصة داود ومعجزة أمير المؤمنين (ع)
٣٨٠ ص
(٤٦)
في قصته مع أوريا
٣٨٥ ص
(٤٧)
فيما أوحى إليه وما صدر عنه من الحكم
٣٩٣ ص
(٤٨)
في قصة أصحاب السبت
٤٠١ ص
(٤٩)
باب قصص سليمان عليه السلام
٤٠٥ ص
(٥٠)
في قوله (هب لي ملكا لا ينبغي لاحد...)
٤١٣ ص
(٥١)
مروره بوادي النمل
٤١٤ ص
(٥٢)
تفسير قوله: (فطفق مسحا)
٤٢٠ ص
(٥٣)
في حكاية الخيل
٤٢٠ ص
(٥٤)
قصته مع بلقيس ونفش الغنم ووفاته
٤٢٣ ص
(٥٥)
قصة سبأ وأهل الثرثار والرس وحنظلة وشعيا
٤٣٥ ص
(٥٦)
أصحاب الرس الذين ذكرهم الله في القران
٤٣٧ ص
(٥٧)
في قصة حبقوق النبي (ع)
٤٤٣ ص
(٥٨)
في قصص زكريا ويحيى عليهما السلام
٤٤٤ ص
(٥٩)
في قصص عيسى و أمه عليهما السلام
٤٥٣ ص
(٦٠)
في ولادته ومعجزاته ونقش خاتمه
٤٥٥ ص
(٦١)
فيما جرى بينه وبين إبليس
٤٦٤ ص
(٦٢)
في فضله ورفعة شأنه ومعجزاته
٤٦٦ ص
(٦٣)
تفسير ما يقوله الناقوس. ورفعه إلى السما
٤٧٢ ص
(٦٤)
قصص إرميا ودانيال وعزير وبخت النصر
٤٧٦ ص
(٦٥)
قصص يونس وأحوال أبيه متى (ع)
٤٨٤ ص
(٦٦)
قصة أصحاب الكهف والرقيم
٤٩٥ ص
(٦٧)
قصة أصحاب الأخدود وجرجيس
٥٠٤ ص
(٦٨)
ما ورد بلفظ نبي من الأنبياء والمجوس
٥١٠ ص
(٦٩)
نوادر أخبار بني إسرائيل وأحوال بعض الملوك
٥١٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص

قصص الأنبياء - الجزائري - الصفحة ٢٣ - في بيان عصمة الأنبياء وتأويل ما يوهم خلافه

جعفر وكان حاضرا المجلس فتبعتهما فقال له المأمون كيف رأيت ابن أخيك فقال عالم ولم نره يختلف إلى أحد من أهل العلم، فقال المأمون ان ابن أخيك من أهل بيت النبي الذي قال فيهم: ان أبرار عترتي وأطائب أرومتي أحلم الناس صغارا وأعلم الناس كبارا لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم لا يخرجونكم من باب هدى ولا يدخلونكم في باب ضلال. وانصرف الرضا (ع) إلى منزله فلما كان من الغد غدوت إليه وأعلمته ما كان من قول المأمون وجواب عمه محمد بن جعفر له فضحك (ع) ثم قال يا علي بن الجهم لا يغرنك ما سمعته منه فإنه سيغتالني والله ينتقم لي منه.
(قال الصدوق) هذا الحديث عجيب من طريق علي بن محمد بن الجهم مع نصبه وبغضه وعداوته لأهل البيت عليهم السلام. (أقول) هذا ليس بعجيب لأن الله سبحانه يجري الحق لأوليائه على السنة أعدائه في كثير من الأحوال وفي أغلب الأزمان.
(وفي كتاب الخصال) مسندا إلى الأشعري رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال ثلاث لم يعر منها نبي فمن دونه الطيرة والحسد والتفكر في الوسوسة في الخلق.
(قال الصدوق) ومعنى الطيرة في هذا الموضع هو ان يتطير منهم قومهم فاما هم (ع) فلا يتطيرون وذلك كما قال الله عز وجل في قوم صالح (قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله) وكما قال آخرون لأنبيائهم (انا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم..) الآية. واما الحسد في هذا الموضع هو ان يحسدوا لا انهم يحسدون غيرهم وذلك كما قال الله عز وجل أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما. واما التفكر في الخلق فهو بلواهم (ع) باهل الوسوسة لا غير ذلك كما حكى الله عنهم من الوليد بن المغيرة المخزومي انه فكر وقدر فقتل كيف قدر يعني قال للقرآن ان هذا الا قول البشر.
(أقول) ما ذكره من التأويل حسن الا ان في الكافي وغيره تتمة للحديث لا يحتمله وهي لكن المؤمن لا يظهر الحسد، ومن ثم حمل جماعة من أهل الحديث على ما هو أعم من الغبطة أو ان القليل منه إذا لم يظهر ليس بذنب والطيرة هي التشائم
(٢٣)