سبل الهدى والرشاد
(١)
جماع أبواب صفاته المعنوية صلى الله عليه وسلم الباب الأول: في وفور عقله صلى الله عليه وسلم
٣ ص
(٢)
الباب الثاني: في حسن خلقه صلى الله عليه وسلم
٦ ص
(٣)
الباب الثالث: في حمله وعفوه مع القدرة له صلى الله عليه وسلم
١٧ ص
(٤)
الباب الرابع: في حيائه صلى الله عليه وسلم وعدم مواجهته أحدا بشئ يكرهه
٢٣ ص
(٥)
الباب الخامس: مداراته وصبره على ما يكره صلى الله عليه وسلم
٢٥ ص
(٦)
الباب السادس: في بره وشفقته ورحمته وحسن عهده صلى الله عليه وسلم
٢٧ ص
(٧)
الباب السابع: في تواضعه صلى الله عليه وسلم
٣١ ص
(٨)
الباب الثامن: في كراهيته لإطراء، وقيام الناس له صلى الله عليه وسلم
٤٤ ص
(٩)
الباب التاسع: في شجاعته، وقوته صلى الله عليه وسلم
٤٦ ص
(١٠)
الباب العاشر: في كرمه وجوده صلى الله عليه وسلم
٤٩ ص
(١١)
الباب الحادي عشر: في خوفه وخشيته، وتضرعه صلى الله عليه وسلم
٥٦ ص
(١٢)
الباب الثاني عشر: في استغفاره، وتوبته صلى الله عليه وسلم
٦١ ص
(١٣)
الباب الثالث عشر: في قصر أمله صلى الله عليه وسلم
٦٦ ص
(١٤)
الباب الرابع عشر: في إعطائه القود من نفسه صلى الله عليه وسلم
٦٨ ص
(١٥)
الباب الخامس عشر: في بكائه صلى الله عليه وسلم
٧٢ ص
(١٦)
الباب السادس عشر: في زهد في الدنيا صلى الله عليه وسلم، وورعه، واختياره الفقر وسؤاله ربه تبارك وتعالى أن يكون مسكينا
٧٥ ص
(١٧)
الباب السابع عشر: في قناعته باليسير وسؤاله ربه تبارك وتعالى أن يجعل رزقه قوتا، ورغبته أن يكون مسكينا
٨٥ ص
(١٨)
الباب الثامن عشر: في أنه كان لا يدخر شيئا لغد، وما جاء أنه أدخر قوت سنة لعياله صلى الله عليه وسلم
٨٧ ص
(١٩)
الباب التاسع عشر: في نفقته صلى الله عليه وسلم
٩٠ ص
(٢٠)
الباب العشرون: في صفة عيشه في الدنيا صلى الله عليه وسلم
٩٢ ص
(٢١)
الباب الحادي والعشرون: في هيبته، ووقاره صلى الله عليه وسلم
١٠٨ ص
(٢٢)
الباب الثاني والعشرون: في مزاحه، ومداعبته صلى الله عليه وسلم
١١١ ص
(٢٣)
الباب الثالث والعشرون: في ضحكه صلى الله عليه وسلم، وتبسمه صلى الله عليه وسلم
١٢١ ص
(٢٤)
الباب الرابع والعشرون: في معرفة رضاه، وسخطه صلى الله عليه وسلم
١٢٦ ص
(٢٥)
جماع أبواب سيرته في كلامه وتحريكه يده حتى يتكلم، أو يتعجب و نكشه الأرض بعود، و تشبيكه أصابعه وتسبيحه... الخ الباب الأول: في صفة كلامه صلى الله عليه وسلم
١٢٩ ص
(٢٦)
الباب الثاني: في تكليمه بغير لغة العرب صلى الله عليه وسلم
١٣٣ ص
(٢٧)
الباب الثالث: في تحريكه يده حين يتكلم، أو يتعجب... الخ
١٣٦ ص
(٢٨)
الباب الرابع: في بعض ما ضربه من الأمثال صلى الله عليه وسلم
١٤١ ص
(٢٩)
الباب الخامس: في قوله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه، ويحك ويلك وتربت يدك وأبيك، وغير ذلك مما يذكر
١٤٣ ص
(٣٠)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في الاستئذان والسلام والمصافحة والمعانقة والتقبيل - زاده الله شرفا وفضلا لديه الباب الأول: في آدابه في الاستئذان
١٤٤ ص
(٣١)
الباب الثاني: في آدابه صلى الله عليه وسلم
١٤٦ ص
(٣٢)
الباب الثالث: في آدابه في المصافحة والمعانقة والتقبيل
١٥٠ ص
(٣٣)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في جلوسه واتكائه وقيامه ومشيه الباب الأول: في آداب جلوسه واتكائه صلى الله عليه وسلم
١٥٢ ص
(٣٤)
الباب الثاني: في قيامه
١٥٧ ص
(٣٥)
الباب الثالث: في مشيه صلى الله عليه وسلم
١٥٨ ص
(٣٦)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في أكله وذكر مأكولاته الباب الأول: في آداب جامعة
١٦٤ ص
(٣٧)
الباب الثاني: في صفة خبزه وأمره بإدام الخبز، ونهيه عن إلقائه صلى الله عليه وسلم
١٨٤ ص
(٣٨)
الباب الثالث: فيما أكله صلى الله عليه وسلم من لحوم الحيوانات
١٨٦ ص
(٣٩)
الباب الرابع: في أكله صلى الله عليه وسلم أطعمه مختلفة
١٩٤ ص
(٤٠)
الباب الخامس: فيما أكله صلى الله عليه وسلم من الفواكه و القلوبات
٢٠٤ ص
(٤١)
الباب السادس: فيما أكله صلى الله عليه وسلم من الخضراوات وما يلتحق بها
٢١٢ ص
(٤٢)
الباب السابع: فيما كان أحب الطعام إليه صلى الله عليه وسلم
٢١٥ ص
(٤٣)
الباب الثامن: فيما كان صلى الله عليه وسلم يعافه من الأطعمة
٢١٧ ص
(٤٤)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في شربه وذكر مشروباته الباب الأول: فيما كان يستعذب له الماء، وذكر الآبار التي وبصق فيها، ودعا فيها بالبركة صلى الله عليه وسلم
٢٢١ ص
(٤٥)
الباب الثاني: في الآنية التي شرب منها صلى الله عليه وسلم، وما كره الشرب منه
٢٣٢ ص
(٤٦)
الباب الثالث: في شربه صلى الله عليه وسلم قاعدا كثيرا وشربه قائما
٢٣٦ ص
(٤٧)
الباب الرابع: في آدابه صلى الله عليه وسلم في شربه
٢٣٨ ص
(٤٨)
الباب الخامس: في ذكر مشروباته صلى الله عليه وسلم
٢٤٤ ص
(٤٩)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في نومه وانتباهه الباب الأول: في سيرته صلى الله عليه وسلم قبل النوم
٢٤٩ ص
(٥٠)
الباب الثاني: فيما كان يقوله ويفعله إذا أراد النوم
٢٥٢ ص
(٥١)
الباب الثالث: فيما كان يقوله ويفعله إذا استيقظ
٢٥٦ ص
(٥٢)
الباب الرابع: فيما كان يقوله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح، وإذا أمسى
٢٥٧ ص
(٥٣)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في الرؤيا، وذكر بعض مناماته الباب الأول: في تقسيمه صلى الله عليه وسلم الرؤيا، وأن الرؤيا الصالحة من أجزاء النبوة، وأنها من المبشرات، وما يتعلق بالرؤيا من الآداب
٢٥٩ ص
(٥٤)
الباب الثاني: فيما عبر صلى الله عليه وسلم من الرؤيا، أو عبر بين يديه وأقره
٢٦١ ص
(٥٥)
الباب الثالث: في بعض مناماته صلى الله عليه وسلم
٢٦٤ ص
(٥٦)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في لباسه وذكر ملبوساته الباب الأول: في آدابه صلى الله عليه وسلم في لباسه
٢٦٩ ص
(٥٧)
الباب الثاني: في سيرته صلى الله عليه وسلم في العمامة والعذبة والتلحي
٢٧١ ص
(٥٨)
الباب الثالث: في قلنسوته صلى الله عليه وسلم
٢٨٤ ص
(٥٩)
الباب الرابع: في تقنعه صلى الله عليه وسلم
٢٨٧ ص
(٦٠)
الباب الخامس: في قميصه، وإزاره وجيبه صلى الله عليه وسلم
٢٩٤ ص
(٦١)
الباب السادس: في لبسه صلى الله عليه وسلم الجبة
٢٩٧ ص
(٦٢)
الباب السابع: في لبسه صلى الله عليه وسلم الحلة
٣٠٠ ص
(٦٣)
الباب الثامن: في لبسه صلى الله عليه وسلم
٣٠٢ ص
(٦٤)
الباب التاسع: في إزاره وملحفته وكسائه وردائه وبردته وخميصته و شلمته
٣٠٣ ص
(٦٥)
الباب العاشر: في سراويله صلى الله عليه وسلم
٣٠٨ ص
(٦٦)
الباب الحادي عشر: في أنواع من ملابسه غير ما تقدم
٣٠٩ ص
(٦٧)
الباب الثاني عشر: في ألوان الثياب التي لبسها صلى الله عليه وسلم
٣١٢ ص
(٦٨)
الباب الثالث عشر: فيما كرهه صلى الله عليه وسلم من الألوان والملابس
٣١٦ ص
(٦٩)
الباب الرابع عشر: في خفيه ونعليه
٣١٧ ص
(٧٠)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في خاتمه الذي في يده الباب الأول: في أمر الله تعالى له باتخاذ الخاتم - إن صح الخبر - وسبب اتخاذه
٣٢٣ ص
(٧١)
الباب الثاني: في لبسه صلى الله عليه وسلم خاتم الذهب، ثم تركه له، وتحريمه لبسه
٣٢٤ ص
(٧٢)
الباب الثالث: في أي يد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتختم؟
٣٢٥ ص
(٧٣)
الباب الرابع: فيما روي إلى أي جهة كان صلى الله عليه وسلم يجعل فص خاتمه
٣٢٨ ص
(٧٤)
الباب الخامس: فيما قيل إن رسول صلى الله عليه وسلم إنما لبس الختم يوما واحدا، ثم تركه
٣٢٩ ص
(٧٥)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في سيرته وخصال الفطرة الباب الأول: في خاتمة صلى الله عليه وسلم
٣٣٠ ص
(٧٦)
الباب الثاني: في استعماله صلى الله عليه وسلم الطيب ومحبته له
٣٣٧ ص
(٧٧)
الباب الثالث: في خضابه صلى الله عليه وسلم
٣٤٢ ص
(٧٨)
الباب الرابع: في استعماله صلى الله عليه وسلم المشط، ونظره في المرآة و إكتحاله
٣٤٥ ص
(٧٩)
الباب الخامس: في قصه صلى الله عليه وسلم شاربه، وظفره،
٣٤٨ ص
(٨٠)
الباب السادس: في تفلية أم حرام رأسه صلى الله عليه وسلم
٣٥١ ص
(٨١)
الباب السابع: في استعماله صلى الله عليه وسلم النورة
٣٥٢ ص
(٨٢)
جماع أبواب آلات بيته صلى الله عليه وسلم الباب الأول: في سريره، و كرسيه صلى الله عليه وسلم
٣٥٤ ص
(٨٣)
الباب الثاني: في حصيره، وفراشه، ولحافه، ووسادته، و قطيفته، و بساطه، و نطعه صلى الله عليه وسلم
٣٥٦ ص
(٨٤)
الباب الثالث: في كراهته صلى الله عليه وسلم ستر الجدار، وكذا الباب بشئ فيه صورة حيوان
٣٦٠ ص
(٨٥)
الباب الرابع: في آنيته، وأثاثه صلى الله عليه وسلم
٣٦١ ص
(٨٦)
جماع أبواب آلات حربه صلى الله عليه وسلم الباب الأول: في قسيه صلى الله عليه وسلم وهي ست
٣٦٢ ص
(٨٧)
الباب الثاني: في سيوفة صلى الله عليه وسلم
٣٦٣ ص
(٨٨)
الباب الثالث: في رماحه صلى الله عليه وسلم و حرابه وعنزته و محجنه و قضيبه و مخصرته
٣٦٥ ص
(٨٩)
الباب الرابع: في دروعه، و مغفره، وبيضته، ومنطقته صلى الله عليه وسلم
٣٦٨ ص
(٩٠)
الباب الخامس: في أتراسه وجعبته وسهامه صلى الله عليه وسلم كان له ثلاثة أتراس
٣٧٠ ص
(٩١)
الباب السادس: في ألويته، وراياته، و فسطاطه، وقبته صلى الله عليه وسلم
٣٧١ ص
(٩٢)
الباب السابع: في سرجه و إكافه و ميثرته وغرزه صلى الله عليه وسلم
٣٧٤ ص
(٩٣)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في ركوبه الباب الأول: في آدابه في ركوبه صلى الله عليه وسلم وفيه أنواع والله أعلم
٣٧٥ ص
(٩٤)
الباب الثاني: في حمله صلى الله عليه وسلم معه على الدابة واحدا أمامه والآخر خلقه
٣٧٥ ص
(٩٥)
الباب الثالث: فيمن حمله صلى الله عليه وسلم وهم نحو الخمسين
٣٧٦ ص
(٩٦)
جماع أبواب دوابه صلى الله عليه وسلم الباب الأول: في محبته للخيل وإكرامه إياها ومدحه لها ووصيته بها ونهيه عن جز نواصيها وأذنابها، وما حمده أو ذمه صفاتها
٣٨٣ ص
(٩٧)
الباب الثاني: في رهانه عليها صلى الله عليه وسلم ومسابقته بها
٣٩٣ ص
(٩٨)
الباب الثالث: في عدد خيلة صلى الله عليه وسلم
٣٩٦ ص
(٩٩)
الباب الرابع: بغاله، و حميره صلى الله عليه وسلم
٤٠٣ ص
(١٠٠)
الباب الخامس: لقاحه وجماله صلى الله عليه وسلم
٤٠٧ ص
(١٠١)
الباب السادس: في شياهه، و منائحه، صلى الله عليه وسلم
٤١١ ص
(١٠٢)
الباب السابع: في ديكته صلى الله عليه وسلم
٤١٤ ص
(١٠٣)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في السفر والرجوع منه الباب الأول: في اليوم الذي كان يختاره للسفر صلى الله عليه وسلم وما كان يقوله إذا أراد السفر، وإذا ركب دابته
٤١٩ ص
(١٠٤)
الباب الثاني: في صفة سيره، وشفقته على الضعيف
٤٢١ ص
(١٠٥)
الباب الثالث: فيما كان يقوله إذا أدركه الليل في السفر
٤٢٢ ص
(١٠٦)
الباب الرابع: فيما كان يقوله إذا رجع من سفر
٤٢٤ ص
(١٠٧)
الباب الخامس: في آداب متفرقة تتعلق بالسفر
٤٢٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص

سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - ج ٧ - الصفحة ٣٩٦ - الباب الثالث: في عدد خيلة صلى الله عليه وسلم

الباب الثالث في عدد خيله صلى الله عليه وسلم وفيه نوعان الأول المتفق عليه:
الأول: السكب بفتح السين المهملة وسكون الكاف وبالموحدة.
روى ابن سعد عن محمد بن يحيى بن سهل عن أبي حثمة - بحاء مهملة، فثاء مثلثة ساكنة، فميم فتاء تأنيث عن أبيه قال: أول فرس ملكه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرس ابتاعه بالمدينة من رجل من بني فزارة بعشر أواق، وكان اسمه عند الأعرابي: الضرس، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم السكب، فكان أول ما غزا عليه أحدا، ليس مع المسلمين فرس غيره، وفرس لأبي بردة بن نيار يقال له: ملاوح، وروى أيضا عن يزيد بن حبيب قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرس يدعى السكب.
وروى أيضا عن علقمة بن أبي علقمة قال: بلغني أن اسم فرس رسول الله صلى الله عليه وسلم السكب، وكان أغر محجلا طلق اليمين، قال محمد بن حبيب البغدادي في كتابه في أخبار قريش: كان السكب أغر محجلا، مطلق اليمين، وذكر هو وابن عبدوس أنه كان كميتا قال:
وكان هو الذي يتمطى عليه ويركب، وقال الإمام عز الدين علي بن محمد الأثير: كان أدهم، ويؤيده ما رواه الطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرس أدهم يسمى السكب، قال أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي: إذا كان الفرس خفيف الجري سريعه فهو فيض، وسكب، شبه بفيض الماء واسكابه، وبه سمي أحد أفراس رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الثاني: سبحة: بفتح السين المهملة، وسكون الموحدة، وبالحاء.
روى ابن سعد عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: راهن رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرس يقال له السبحة، فجاءت سابقة، فهش لذلك، وأعجبه.
قال ابن بنين: هي فرس شقراء ابتاعها من أعرابي من جهينة بعشر من الإبل، وسابق عليها يوم خميس، ورد الخيل بيده، ثم خلى عنها، وسبح عليها، فأقبلت الشقراء - حتى أخذ صاحبها العلم - وهي تغبر في وجوه الخيل، فسميت سبحة قال: غيره سبحة من قولهم فرس سابح إذا كان حسن مد اليدين في الجري، وسبح الفرس جريه قال: سبحة من سبح إذا علا علوا في اتساع، ومنه سبحان الله، وسبحان الله عظمته وعلوه، لأن الناظر المفكر في سبحاته يسبح في بحر لا ساحل له.
(٣٩٦)