سبل الهدى والرشاد
(١)
جماع أبواب صفاته المعنوية صلى الله عليه وسلم الباب الأول: في وفور عقله صلى الله عليه وسلم
٣ ص
(٢)
الباب الثاني: في حسن خلقه صلى الله عليه وسلم
٦ ص
(٣)
الباب الثالث: في حمله وعفوه مع القدرة له صلى الله عليه وسلم
١٧ ص
(٤)
الباب الرابع: في حيائه صلى الله عليه وسلم وعدم مواجهته أحدا بشئ يكرهه
٢٣ ص
(٥)
الباب الخامس: مداراته وصبره على ما يكره صلى الله عليه وسلم
٢٥ ص
(٦)
الباب السادس: في بره وشفقته ورحمته وحسن عهده صلى الله عليه وسلم
٢٧ ص
(٧)
الباب السابع: في تواضعه صلى الله عليه وسلم
٣١ ص
(٨)
الباب الثامن: في كراهيته لإطراء، وقيام الناس له صلى الله عليه وسلم
٤٤ ص
(٩)
الباب التاسع: في شجاعته، وقوته صلى الله عليه وسلم
٤٦ ص
(١٠)
الباب العاشر: في كرمه وجوده صلى الله عليه وسلم
٤٩ ص
(١١)
الباب الحادي عشر: في خوفه وخشيته، وتضرعه صلى الله عليه وسلم
٥٦ ص
(١٢)
الباب الثاني عشر: في استغفاره، وتوبته صلى الله عليه وسلم
٦١ ص
(١٣)
الباب الثالث عشر: في قصر أمله صلى الله عليه وسلم
٦٦ ص
(١٤)
الباب الرابع عشر: في إعطائه القود من نفسه صلى الله عليه وسلم
٦٨ ص
(١٥)
الباب الخامس عشر: في بكائه صلى الله عليه وسلم
٧٢ ص
(١٦)
الباب السادس عشر: في زهد في الدنيا صلى الله عليه وسلم، وورعه، واختياره الفقر وسؤاله ربه تبارك وتعالى أن يكون مسكينا
٧٥ ص
(١٧)
الباب السابع عشر: في قناعته باليسير وسؤاله ربه تبارك وتعالى أن يجعل رزقه قوتا، ورغبته أن يكون مسكينا
٨٥ ص
(١٨)
الباب الثامن عشر: في أنه كان لا يدخر شيئا لغد، وما جاء أنه أدخر قوت سنة لعياله صلى الله عليه وسلم
٨٧ ص
(١٩)
الباب التاسع عشر: في نفقته صلى الله عليه وسلم
٩٠ ص
(٢٠)
الباب العشرون: في صفة عيشه في الدنيا صلى الله عليه وسلم
٩٢ ص
(٢١)
الباب الحادي والعشرون: في هيبته، ووقاره صلى الله عليه وسلم
١٠٨ ص
(٢٢)
الباب الثاني والعشرون: في مزاحه، ومداعبته صلى الله عليه وسلم
١١١ ص
(٢٣)
الباب الثالث والعشرون: في ضحكه صلى الله عليه وسلم، وتبسمه صلى الله عليه وسلم
١٢١ ص
(٢٤)
الباب الرابع والعشرون: في معرفة رضاه، وسخطه صلى الله عليه وسلم
١٢٦ ص
(٢٥)
جماع أبواب سيرته في كلامه وتحريكه يده حتى يتكلم، أو يتعجب و نكشه الأرض بعود، و تشبيكه أصابعه وتسبيحه... الخ الباب الأول: في صفة كلامه صلى الله عليه وسلم
١٢٩ ص
(٢٦)
الباب الثاني: في تكليمه بغير لغة العرب صلى الله عليه وسلم
١٣٣ ص
(٢٧)
الباب الثالث: في تحريكه يده حين يتكلم، أو يتعجب... الخ
١٣٦ ص
(٢٨)
الباب الرابع: في بعض ما ضربه من الأمثال صلى الله عليه وسلم
١٤١ ص
(٢٩)
الباب الخامس: في قوله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه، ويحك ويلك وتربت يدك وأبيك، وغير ذلك مما يذكر
١٤٣ ص
(٣٠)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في الاستئذان والسلام والمصافحة والمعانقة والتقبيل - زاده الله شرفا وفضلا لديه الباب الأول: في آدابه في الاستئذان
١٤٤ ص
(٣١)
الباب الثاني: في آدابه صلى الله عليه وسلم
١٤٦ ص
(٣٢)
الباب الثالث: في آدابه في المصافحة والمعانقة والتقبيل
١٥٠ ص
(٣٣)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في جلوسه واتكائه وقيامه ومشيه الباب الأول: في آداب جلوسه واتكائه صلى الله عليه وسلم
١٥٢ ص
(٣٤)
الباب الثاني: في قيامه
١٥٧ ص
(٣٥)
الباب الثالث: في مشيه صلى الله عليه وسلم
١٥٨ ص
(٣٦)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في أكله وذكر مأكولاته الباب الأول: في آداب جامعة
١٦٤ ص
(٣٧)
الباب الثاني: في صفة خبزه وأمره بإدام الخبز، ونهيه عن إلقائه صلى الله عليه وسلم
١٨٤ ص
(٣٨)
الباب الثالث: فيما أكله صلى الله عليه وسلم من لحوم الحيوانات
١٨٦ ص
(٣٩)
الباب الرابع: في أكله صلى الله عليه وسلم أطعمه مختلفة
١٩٤ ص
(٤٠)
الباب الخامس: فيما أكله صلى الله عليه وسلم من الفواكه و القلوبات
٢٠٤ ص
(٤١)
الباب السادس: فيما أكله صلى الله عليه وسلم من الخضراوات وما يلتحق بها
٢١٢ ص
(٤٢)
الباب السابع: فيما كان أحب الطعام إليه صلى الله عليه وسلم
٢١٥ ص
(٤٣)
الباب الثامن: فيما كان صلى الله عليه وسلم يعافه من الأطعمة
٢١٧ ص
(٤٤)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في شربه وذكر مشروباته الباب الأول: فيما كان يستعذب له الماء، وذكر الآبار التي وبصق فيها، ودعا فيها بالبركة صلى الله عليه وسلم
٢٢١ ص
(٤٥)
الباب الثاني: في الآنية التي شرب منها صلى الله عليه وسلم، وما كره الشرب منه
٢٣٢ ص
(٤٦)
الباب الثالث: في شربه صلى الله عليه وسلم قاعدا كثيرا وشربه قائما
٢٣٦ ص
(٤٧)
الباب الرابع: في آدابه صلى الله عليه وسلم في شربه
٢٣٨ ص
(٤٨)
الباب الخامس: في ذكر مشروباته صلى الله عليه وسلم
٢٤٤ ص
(٤٩)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في نومه وانتباهه الباب الأول: في سيرته صلى الله عليه وسلم قبل النوم
٢٤٩ ص
(٥٠)
الباب الثاني: فيما كان يقوله ويفعله إذا أراد النوم
٢٥٢ ص
(٥١)
الباب الثالث: فيما كان يقوله ويفعله إذا استيقظ
٢٥٦ ص
(٥٢)
الباب الرابع: فيما كان يقوله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح، وإذا أمسى
٢٥٧ ص
(٥٣)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في الرؤيا، وذكر بعض مناماته الباب الأول: في تقسيمه صلى الله عليه وسلم الرؤيا، وأن الرؤيا الصالحة من أجزاء النبوة، وأنها من المبشرات، وما يتعلق بالرؤيا من الآداب
٢٥٩ ص
(٥٤)
الباب الثاني: فيما عبر صلى الله عليه وسلم من الرؤيا، أو عبر بين يديه وأقره
٢٦١ ص
(٥٥)
الباب الثالث: في بعض مناماته صلى الله عليه وسلم
٢٦٤ ص
(٥٦)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في لباسه وذكر ملبوساته الباب الأول: في آدابه صلى الله عليه وسلم في لباسه
٢٦٩ ص
(٥٧)
الباب الثاني: في سيرته صلى الله عليه وسلم في العمامة والعذبة والتلحي
٢٧١ ص
(٥٨)
الباب الثالث: في قلنسوته صلى الله عليه وسلم
٢٨٤ ص
(٥٩)
الباب الرابع: في تقنعه صلى الله عليه وسلم
٢٨٧ ص
(٦٠)
الباب الخامس: في قميصه، وإزاره وجيبه صلى الله عليه وسلم
٢٩٤ ص
(٦١)
الباب السادس: في لبسه صلى الله عليه وسلم الجبة
٢٩٧ ص
(٦٢)
الباب السابع: في لبسه صلى الله عليه وسلم الحلة
٣٠٠ ص
(٦٣)
الباب الثامن: في لبسه صلى الله عليه وسلم
٣٠٢ ص
(٦٤)
الباب التاسع: في إزاره وملحفته وكسائه وردائه وبردته وخميصته و شلمته
٣٠٣ ص
(٦٥)
الباب العاشر: في سراويله صلى الله عليه وسلم
٣٠٨ ص
(٦٦)
الباب الحادي عشر: في أنواع من ملابسه غير ما تقدم
٣٠٩ ص
(٦٧)
الباب الثاني عشر: في ألوان الثياب التي لبسها صلى الله عليه وسلم
٣١٢ ص
(٦٨)
الباب الثالث عشر: فيما كرهه صلى الله عليه وسلم من الألوان والملابس
٣١٦ ص
(٦٩)
الباب الرابع عشر: في خفيه ونعليه
٣١٧ ص
(٧٠)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في خاتمه الذي في يده الباب الأول: في أمر الله تعالى له باتخاذ الخاتم - إن صح الخبر - وسبب اتخاذه
٣٢٣ ص
(٧١)
الباب الثاني: في لبسه صلى الله عليه وسلم خاتم الذهب، ثم تركه له، وتحريمه لبسه
٣٢٤ ص
(٧٢)
الباب الثالث: في أي يد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتختم؟
٣٢٥ ص
(٧٣)
الباب الرابع: فيما روي إلى أي جهة كان صلى الله عليه وسلم يجعل فص خاتمه
٣٢٨ ص
(٧٤)
الباب الخامس: فيما قيل إن رسول صلى الله عليه وسلم إنما لبس الختم يوما واحدا، ثم تركه
٣٢٩ ص
(٧٥)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في سيرته وخصال الفطرة الباب الأول: في خاتمة صلى الله عليه وسلم
٣٣٠ ص
(٧٦)
الباب الثاني: في استعماله صلى الله عليه وسلم الطيب ومحبته له
٣٣٧ ص
(٧٧)
الباب الثالث: في خضابه صلى الله عليه وسلم
٣٤٢ ص
(٧٨)
الباب الرابع: في استعماله صلى الله عليه وسلم المشط، ونظره في المرآة و إكتحاله
٣٤٥ ص
(٧٩)
الباب الخامس: في قصه صلى الله عليه وسلم شاربه، وظفره،
٣٤٨ ص
(٨٠)
الباب السادس: في تفلية أم حرام رأسه صلى الله عليه وسلم
٣٥١ ص
(٨١)
الباب السابع: في استعماله صلى الله عليه وسلم النورة
٣٥٢ ص
(٨٢)
جماع أبواب آلات بيته صلى الله عليه وسلم الباب الأول: في سريره، و كرسيه صلى الله عليه وسلم
٣٥٤ ص
(٨٣)
الباب الثاني: في حصيره، وفراشه، ولحافه، ووسادته، و قطيفته، و بساطه، و نطعه صلى الله عليه وسلم
٣٥٦ ص
(٨٤)
الباب الثالث: في كراهته صلى الله عليه وسلم ستر الجدار، وكذا الباب بشئ فيه صورة حيوان
٣٦٠ ص
(٨٥)
الباب الرابع: في آنيته، وأثاثه صلى الله عليه وسلم
٣٦١ ص
(٨٦)
جماع أبواب آلات حربه صلى الله عليه وسلم الباب الأول: في قسيه صلى الله عليه وسلم وهي ست
٣٦٢ ص
(٨٧)
الباب الثاني: في سيوفة صلى الله عليه وسلم
٣٦٣ ص
(٨٨)
الباب الثالث: في رماحه صلى الله عليه وسلم و حرابه وعنزته و محجنه و قضيبه و مخصرته
٣٦٥ ص
(٨٩)
الباب الرابع: في دروعه، و مغفره، وبيضته، ومنطقته صلى الله عليه وسلم
٣٦٨ ص
(٩٠)
الباب الخامس: في أتراسه وجعبته وسهامه صلى الله عليه وسلم كان له ثلاثة أتراس
٣٧٠ ص
(٩١)
الباب السادس: في ألويته، وراياته، و فسطاطه، وقبته صلى الله عليه وسلم
٣٧١ ص
(٩٢)
الباب السابع: في سرجه و إكافه و ميثرته وغرزه صلى الله عليه وسلم
٣٧٤ ص
(٩٣)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في ركوبه الباب الأول: في آدابه في ركوبه صلى الله عليه وسلم وفيه أنواع والله أعلم
٣٧٥ ص
(٩٤)
الباب الثاني: في حمله صلى الله عليه وسلم معه على الدابة واحدا أمامه والآخر خلقه
٣٧٥ ص
(٩٥)
الباب الثالث: فيمن حمله صلى الله عليه وسلم وهم نحو الخمسين
٣٧٦ ص
(٩٦)
جماع أبواب دوابه صلى الله عليه وسلم الباب الأول: في محبته للخيل وإكرامه إياها ومدحه لها ووصيته بها ونهيه عن جز نواصيها وأذنابها، وما حمده أو ذمه صفاتها
٣٨٣ ص
(٩٧)
الباب الثاني: في رهانه عليها صلى الله عليه وسلم ومسابقته بها
٣٩٣ ص
(٩٨)
الباب الثالث: في عدد خيلة صلى الله عليه وسلم
٣٩٦ ص
(٩٩)
الباب الرابع: بغاله، و حميره صلى الله عليه وسلم
٤٠٣ ص
(١٠٠)
الباب الخامس: لقاحه وجماله صلى الله عليه وسلم
٤٠٧ ص
(١٠١)
الباب السادس: في شياهه، و منائحه، صلى الله عليه وسلم
٤١١ ص
(١٠٢)
الباب السابع: في ديكته صلى الله عليه وسلم
٤١٤ ص
(١٠٣)
جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في السفر والرجوع منه الباب الأول: في اليوم الذي كان يختاره للسفر صلى الله عليه وسلم وما كان يقوله إذا أراد السفر، وإذا ركب دابته
٤١٩ ص
(١٠٤)
الباب الثاني: في صفة سيره، وشفقته على الضعيف
٤٢١ ص
(١٠٥)
الباب الثالث: فيما كان يقوله إذا أدركه الليل في السفر
٤٢٢ ص
(١٠٦)
الباب الرابع: فيما كان يقوله إذا رجع من سفر
٤٢٤ ص
(١٠٧)
الباب الخامس: في آداب متفرقة تتعلق بالسفر
٤٢٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص

سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - ج ٧ - الصفحة ٣٤٤ - الباب الثالث: في خضابه صلى الله عليه وسلم

وروى أيضا عن عبد الله بن همام قال: يا أبا الدرداء بأي شئ يخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: يا ابن أخي يا بني ما كان بلغ من الشيب أن يختضب به، ولكن قد كان منه شعرات، وكان يغسله بالحناء والسدر.
وروى أيضا بسند ضعيف عن بشر مولى الرقاشيين قال: سألت جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا، ما كان شيبه يحتاج إلى الخضاب، كان وضح في عنفقته وناصيته، لو أردنا أن نحصيها أحصينا.
وروى مسلم عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان في لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرات بيض، وفي رواية عنده لم ير من الشيب إلا قليلا، وفي أخرى لو شئت أعد شمطات كن في رأسه، ولم يخضب، وفي رواية لم يخضب، إنما كان البياض في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ (١).
تنبيهات الأول: قال الشيخ عبد الجليل القصري: إنما صبغ صلى الله عليه وسلم لأن النساء غالبا يكرهن الشيب، ومن كره من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقد كفر.
الثاني: اختلف العلماء رحمهم الله تعالى هل خضب النبي صلى الله عليه وسلم أم لا؟ قال القاضي رحمه الله تعالى: الأكثرون - وهو مذهب مالك رحمه الله تعالى أنه لم يخضب وقال النووي:
المختار أنه صبغ في وقت، وتركه في معظم الأوقات، فأخبر كل بما رأى، وهو صادق، قال:
وهذا التأويل كالمتعين، فحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في الصحيحين لا يمكن تركه، ولا تأويل له قال الحافظ: والجمع بين حديث أبي رمثة وابن عمر، وحديث أنس أن يحمل حديث أنس على غلبة الشيب، حتى يحتاج إلى خضابه، ولم يتفق أنه رآه، وهو يخضب ويحمل حديث من أثبت الخضاب على أنه فعله، لإرادة الجواز، ولم يواضب عليه، وأما ما رواه الحاكم عن عائشة [أنها] قالت: (ما شأنه الله تعالى ببيضاء) المحمول على أن تلك الشعرات البيض لم يتغير بها شئ من حسنه صلى الله عليه وسلم، وقد أنكر الإمام أحمد إنكار أنس، وذكر حديث ابن عمر، ووافق الإمام مالك أنسا في إنكار الخضاب، وتأول ما ورد، قلت: وفي التأويل بعد الثالث: في بيان غريب ما سبق: الخضاب: ككتاب: ما يختضب به.
نبذ بضم النون، وفتح الموحدة، وبفتح النون، وإسكان الموحدة: أي شعرات متفرقات.

(١) مسلم في الفضائل باب (٢٩) رقم (١٠١) وأحمد ٤ / ١٩٠ وابن أبي شيبة ٨ / ٢٥٨ وابن سعد ١ / ٢ / ١٣٧.
(٣٤٤)