فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاطب العرب (١) على اختلاف شعوبهم وقبائلهم وتباين بطونهم وأفخاذهم وفصائلهم يخاطب كلا منهم بما يفهمون ويحادثهم بما يعلمونه، ولذلك قال صدق الله تعالى قوله: (أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم) (٢). فكأن الله تعالى قد أعلمه ما لم يكن يعلمه غيره من بين أبيه وجمع فيه ما تفرق ولم يوجد في قاصي العرب ودانيه، وكان أصحابه رضي الله تعالى عنهم ومن يفد إليه من العرب يعرفون أكثر ما يقوله وما جهلوه يسألونه عنه فيوضحه لهم.
قلت: قوله: (ولذلك قال: أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم).
رواه الحسن بن سفيان في مسنده بسند ضعيف وله طرق تقويه.
وقال القاضي أبو الفضل عياض رحمه الله تعالى: وأما فصاحة اللسان وبلاغة القول فقد كان صلى الله عليه وسلم من ذلك بالمحل الأفضل والموضع الذي لا يجهل، سلاسة طبع وبراعة منزع وإيجاز مقطع ونصاعة لفظ وجزالة قول وصحة معان وقلة تكلف، أوتي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم وخص ببدائع الحكم وعلم ألسنة العرب، يخاطب كل أمة بلسانها ويحاورها بلغتها ويباريها في منزع بلاغتها، حتى كان كثير من أصحابه صلى الله عليه وسلم يسألونه في غير موطن عن شرح كلامه وتفسير قوله، من تأمل حديثه وسيره علم ذلك وتحققه.
ففصاحة لسانه صلى الله عليه وسلم غاية لا يدرك مداها ومنزلة لا يدانى منتهاها وكيف لا يكون ذلك وقد جعل الله تعالى لسانه سيفا من سيوفه يبين عنه مراده ويدعو إليه عباده، فهو ينطق بحكمه عن أمره، ويبين عن مراده بحقيقة ذكره، أفصح خلق الله إذا لفظ وأنصحهم إذا وعظ، لا يقول هجرا ولا ينطق هذرا، كلامه كله يثمر علما ويمتثل شرعا وحكما لا يتفوه بشر بكلام أحكم منه في مقالته ولا أجزل منه في عدوبته، وخليق بمن عبر عن مراد الله بلسانه وأقام الحجة على عباده ببيانه، وبين مواضع فروضه وأوامره ونواهيه وزواجره، أن يكون أحكم الخلق تبيانا وأفصحهم لسانا وأوضحهم بيانا، وبالجملة فلا يحتاج العلم بفصاحته إلى شاهد ولا ينكرها موافق ولا معاند.
قال القاضي رحمه الله تعالى: أما كلامه المعتاد وفصاحته المعلومة وجوامع حكمه
سبل الهدى والرشاد
(١)
جماع أبواب صفة جسده الشريف صلى الله عليه و سلم الباب الأول: في حسنه (صلى الله عليه وسلم)
٤ ص
(٢)
الباب الثاني: في صفة لونه (صلى الله عليه وسلم)
٩ ص
(٣)
الباب الثالث: في صفة رأسه و شعره (صلى الله عليه وسلم)
١٤ ص
(٤)
الباب الرابع: في صفة جبينه و حاجبيه (صلى الله عليه وسلم)
٢٠ ص
(٥)
الباب الخامس: في صفة عينيه (صلى الله عليه وسلم) و بعض ما فيهما من الآيات
٢٢ ص
(٦)
الباب السادس: في سمعة الشريف (صلى الله عليه وسلم)
٢٦ ص
(٧)
الباب السابع: في أنفه الشريف وخديه (صلى الله عليه وسلم)
٢٨ ص
(٨)
الباب الثامن: في صفة فمه (صلى الله عليه و سلم) و أسنانه و طيب ريقه و بعض الآيات فيه
٢٩ ص
(٩)
الباب التاسع: في صفة لحيته الشريفة و شيبه (صلى الله عليه وسلم)
٣٣ ص
(١٠)
الباب العاشر: في صفة وجهه (صلى الله عليه وسلم)
٣٨ ص
(١١)
الباب الحادي عشر: في صفة عنقه (صلى الله عليه وسلم) و بعد ما بين منكبيه و غلظ كنده
٤٢ ص
(١٢)
الباب الثاني عشر: في صفة ظهره (صلى الله عليه وسلم) و ما جاء في صفة خاتم النبوة
٤٤ ص
(١٣)
الباب الثالث عشر: في صفة صدره و بطنه (صلى الله عليه وسلم)
٥٤ ص
(١٤)
الباب الرابع عشر: فيما جاء في شق صدره و قلبه الشريفين (صلى الله عليه و سلم)
٥٧ ص
(١٥)
الباب الخامس عشر: في صفة يديه و إبطيه (صلى الله عليه وسلم)
٧٢ ص
(١٦)
الباب السادس عشر: في صفة ساقيه و فخذيه و قدميه (صلى الله عليه وسلم)
٧٧ ص
(١٧)
الباب السابع عشر: في ضخامة كراديسه (صلى الله عليه وسلم)
٨٠ ص
(١٨)
الباب الثامن عشر: في طوله و اعتدال خلقه ورقة بشرته (صلى الله عليه وسلم)
٨١ ص
(١٩)
الباب التاسع عشر: في عرقه (صلى الله عليه وسلم) و طيبه
٨٤ ص
(٢٠)
الباب العشرون: في مشيه (صلى الله عليه وسلم) و أنه لم يكن يرى له ظل
٨٩ ص
(٢١)
الباب الحادي و العشرون: في الآية في صوته (صلى الله عليه وسلم) و بلوغه حيث لا يبلغه صوت غيره
٩٠ ص
(٢٢)
الباب الثاني و العشرون: في فصاحته (صلى الله عليه وسلم)
٩٢ ص
(٢٣)
الباب الثالث و العشرون: في معرفة الذين كانت صفات أجسادهم تقرب في صفات جسده (صلى الله عليه وسلم)
١١٤ ص
(٢٤)
جماع أبواب بعض الأمور الكائنة بع مولده و قبل بعثته صلى الله عليه وسلم الباب الأول: في وفاة أمه آمنة بنت وهب و حضانة أم أيمن له
١١٩ ص
(٢٥)
الباب الثاني: في كفالة عبد المطلب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) و معرفته بشأنه
١٢٨ ص
(٢٦)
الباب الثالث: في استسقاء أهل مكة بجده و هو معهم و سقياهم ببركته
١٣٠ ص
(٢٧)
الباب الرابع: فيما حصل له في سنة سبع من مولده
١٣٣ ص
(٢٨)
الباب الخامس: في وفاة عبد المطلب و وصيته لأبي طالب برسول الله (صلى الله عليه وسلم) و ما ظهر في ذلك من الآيات
١٣٤ ص
(٢٩)
الباب السادس: في استسقاء أبي طالب برسول الله (صلى الله عليه وسلم) و عطش أبي طالب و شكواه ذلك للنبي (صلى الله عليه و سلم)
١٣٦ ص
(٣٠)
الباب السابع: في سفره (صلى الله عليه وسلم) مع عمه الزبير بن عبد المطلب إلى اليمن
١٣٨ ص
(٣١)
الباب الثامن: في سفره (صلى الله عليه وسلم) مع عمه أبي طالب إلى الشام
١٣٩ ص
(٣٢)
الباب التاسع: في حفظ الله تعالى إياه في شبابه عما كان عليه أهل الجاهلية و اشتهاره بالأخلاق الفاضلة و الخصال الحميدة قبل بعثته و تعظيم قومه له (صلى الله عليه وسلم)
١٤٦ ص
(٣٣)
الباب العاشر: في شهوده (صلى الله عليه وسلم) حرب الفجار
١٥١ ص
(٣٤)
الباب الحادي عشر: في شهوده (صلى الله عليه وسلم) حلف الفضول
١٥٣ ص
(٣٥)
الباب الثاني عشر: في رعيته (صلى الله عليه وسلم) الغنم
١٥٥ ص
(٣٦)
الباب الثالث عشر: في سفره (صلى الله عليه وسلم) مرة ثانية إلى الشام
١٥٧ ص
(٣٧)
الباب الرابع عشر: في نكاحه (صلى الله عليه وسلم) خديجة بنت خويلد رضي الله عنها و أرضاها
١٦٣ ص
(٣٨)
الباب الخامس عشر: في بنيان قريش الكعبة
١٦٨ ص
(٣٩)
جماع أبواب مبعثه صلى الله عليه وسلم الباب الأول: في بدء عبادة الأصنام و الإشراك بالله تعالى
١٧٤ ص
(٤٠)
الباب الثاني: في إخبار الأخبار و الكهان بمبعث حبيب الرحمن (صلى الله عليه وسلم)
١٨٠ ص
(٤١)
الباب الثالث: في حدوث الرجوم و حجب الشياطين من استراق السمع عند مبعث النبي (صلى الله عليه وسلم)
١٩٤ ص
(٤٢)
الباب الرابع: في بعض ما سمع من الهواتف و تنكس الأصنام
٢٠٦ ص
(٤٣)
الباب الخامس: في قدر عمر النبي (صلى الله عليه وسلم) وقت بعثته و تاريخها
٢٢٤ ص
(٤٤)
الباب السادس: في ابتدائه (صلى الله عليه وسلم) بالرؤيا الصادقة و سلام الحجر و الشجر عليه زاده الله فضلا وشرفا لديه
٢٢٧ ص
(٤٥)
الباب السابع: فيما ذكر أن إسرافيل قرن به قبل جبريل (صلى الله عليه وسلم)
٢٢٩ ص
(٤٦)
الباب الثامن: في كيفية بدء الوحي إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٢٣١ ص
(٤٧)
الباب التاسع: في كيفية انزال الوحي
٢٥١ ص
(٤٨)
الباب العاشر: في شدة الوحي وثقله
٢٥٦ ص
(٤٩)
الباب الحادي عشر: في أنواع الوحي
٢٦٢ ص
(٥٠)
الباب الثاني عشر: في فترة الوحي و تشريف الله تعالى نبيه (صلى الله عليه و سلم) بالرسالة بعد النبوة
٢٧٠ ص
(٥١)
الباب الثالث عشر: في معنى الوحي و النبي و الرسول و النبوة و الرسالة
٢٧٧ ص
(٥٢)
الباب الرابع عشر: في مثله و مثل ما مثل ما بعثه الله تعالى به من الهدي
٢٧٩ ص
(٥٣)
الباب الخامس عشر: في مثله و مثل الأنبياء من قبله
٢٩١ ص
(٥٤)
الباب السادس عشر: في الوقت الذي كتب فيه نبينا (صلى الله عليه وسلم)
٢٩٢ ص
(٥٥)
الباب السابع عشر: في اعلام الوحش برسالته (صلى الله عليه وسلم)
٢٩٣ ص
(٥٦)
الباب الثامن عشر: في شهادة الرضيع و الأبكم برسالته (صلى الله عليه وسلم)
٢٩٤ ص
(٥٧)
جماع أبواب بعض الأمور الكائنة بعد بعثته صلى الله عليه وسلم الباب الأول: في تعليم جبريل النبي (صلى الله عليه وسلم) الوضوء والصلاة
٢٩٥ ص
(٥٨)
الباب الثاني: في اسلام خديجة بنت خويلد و علي بن أبي طالب، وزيد بن حارثة و أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم و اختلاف الناس فيمن أسلم أولا
٢٩٩ ص
(٥٩)
الباب الثالث: في ذكر متقدمي الاسلام من الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - تقدم علي وزيد بن حارثة
٣٠٤ ص
(٦٠)
الباب الرابع: في قصة اسلام أبي ذر و أخيه أنيس
٣١٣ ص
(٦١)
الباب الخامس: في سبب دخول النبي (صلى الله عليه وسلم) دار الأرقم بن أبي الأرقم و استخفاء المسلمين حال عبادتهم ربهم تبارك و تعالى
٣١٨ ص
(٦٢)
الباب السادس: في أمر الله سبحانه و تعالى رسوله محمدا (صلى الله عليه وسلم) باظهار الاسلام
٣٢١ ص
(٦٣)
الباب السابع: في مشي قريش إلى أبي طالب ليكف عنهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٣٢٥ ص
(٦٤)
الباب الثامن: في اسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
٣٣١ ص
(٦٥)
الباب التاسع: في ارسال قريش عتبة بن أبي ربيعة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعرض عليه أشياء ليكف عنهم
٣٣٤ ص
(٦٦)
الباب العاشر: في أسئلة المشركين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنواعا من الآيات و خرق العادات على وجه العناد لا على وجه الهدى و الرشاد
٣٤٣ ص
(٦٧)
الباب الحادي عشر: في امتحانهم إياه بأشياء لا يعرفها الا نبي. الباب الثاني عشر: في سبب نزول قوله تعالى: (و لا تجهر بصلاتك و لا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا) (الاسراء / 110)
٣٥٠ ص
(٦٨)
الباب الثالث عشر: في اعتراف أبي جهل و غيره بصدق رسول الله (صلى عليه و سلم)
٣٥١ ص
(٦٩)
الباب الرابع عشر: في تحير الوليد بن المغيرة فيما يصف به القرآن و الآيات التي أنزلت فيه
٣٥٣ ص
(٧٠)
الباب الخامس عشر: في عدوان المشركين على المستضعفين ممن أسلم بالأذى و الفتنة
٣٥٦ ص
(٧١)
الباب السادس عشر: في الهجرة الأولى إلى الحبشة و سبب رجوع من هاجر إليها من المسلمين و كانت في شهر رجب سنة خمس من البعث
٣٦٢ ص
(٧٢)
الباب السابع عشر: في اسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٣٦٩ ص
(٧٣)
الباب الثامن عشر: في دخول بني هاشم و بني المطلب بني عبد مناف الشعب و كتابة قريش الصحيفة الظالمة
٣٧٦ ص
(٧٤)
الباب التاسع عشر: في رجوع القادمين من الحبشة إليها و الهجرة الثانية
٣٨٨ ص
(٧٥)
الباب العشرون: في إرادة أبي بكر رضي الله عنه الهجرة إلى الحبشة و إلى المدينة
٤٠٩ ص
(٧٦)
الباب الحادي و العشرون: في نقض الصحيفة الظالمة
٤١٢ ص
(٧٧)
الباب الثاني و العشرون: في اسلام الطفيل بن عمرو الدوسي رضي الله عنه
٤١٦ ص
(٧٨)
الباب الثالث و العشرون: في قصتي الإراشي و الزبيدي اللذين ابتاع أبو جهل إبلهما
٤١٨ ص
(٧٩)
الباب الرابع و العشرون: في دفن النصارى الذين أسلموا
٤٢٠ ص
(٨٠)
الباب الخامس و العشرون: في سبب نزول أول سورة عبس
٤٢٢ ص
(٨١)
الباب السادس و العشرون: في سبب نزول (قل يا أيها الكافرون)
٤٢٤ ص
(٨٢)
الباب السابع و العشرون: في سبب نزول أول سورة الروم
٤٢٥ ص
(٨٣)
الباب الثامن و العشرون: في وفاة أبي طالب و مشي قريش إليه ليكف عنهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
٤٢٧ ص
(٨٤)
الباب التاسع و العشرون: في وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها
٤٣٣ ص
(٨٥)
الباب الثلاثون: في بعض ما لاقاه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من قرش بعد موت أبي طالب
٤٣٤ ص
(٨٦)
الباب الحادي و الثلاثون: في سفر النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى الطائف
٤٣٧ ص
(٨٧)
الباب الثاني و الثلاثون: في اسلام الجن
٤٤٢ ص
(٨٨)
الباب الثالث و الثلاثون: في عرض النبي (صلى الله عليه و سلم) نفسه الكريمة على قبائل ليؤوه و ينصروه و دعائه الناس إلى التوحيد
٤٥٠ ص
(٨٩)
الباب الرابع و الثلاثون: في خبر بعض المستهزئين برسول الله (صلى الله عليه وسلم) و كيف كان هلاكهم
٤٥٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - ج ٢ - الصفحة ٩٤ - الباب الثاني و العشرون: في فصاحته (صلى الله عليه وسلم)
= لا يعرف له إسناد ثابت لكنقال في الدرر صححه أبو الفضل بن ناصر، وقال في اللآلئ: معناه صحيح لكن لم يأت من طريق صحيح، وذكره ابن الجوزي في الأحاديث الواهية فقال: لا يصح ففي إسناده ضعفاء لا مجاهيل.
والحديث أخرجه الفتني في تذكرة الموضوعات (٨٧) وذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣١٨٩٥).
(١) في أ: يخاطب ألوفا.
(٢) ذكره العجلوني في كشف الخفا وعزاه لأبي لحسن التيمي.
والحديث أخرجه الفتني في تذكرة الموضوعات (٨٧) وذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣١٨٩٥).
(١) في أ: يخاطب ألوفا.
(٢) ذكره العجلوني في كشف الخفا وعزاه لأبي لحسن التيمي.
(٩٤)