عيون الأثر
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
ترجمة المؤلف نقلا عن شذرات الذهب وذيول تذكرة الحفاظ
٧ ص
(٣)
مقدمة الكتاب
١٠ ص
(٤)
اصطلاحات ورموز للمؤلف
١٣ ص
(٥)
ابن إسحاق وكلام الأئمة فيه، ورأى المؤلف
١٤ ص
(٦)
ذكر الكلام في محمد بن إسحاق والطعن عليه
١٧ ص
(٧)
ذكر الأجوبة عما رمي به
٢٠ ص
(٨)
الكلام على محمد بن عمر الواقدي
٢٤ ص
(٩)
ذكر نسب سيدنا ونبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٠ ص
(١٠)
ذكر تزويج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب
٣٢ ص
(١١)
ذكر حمل آمنة برسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٤ ص
(١٢)
ذكر وفاة عبد الله بن عبد المطلب
٣٥ ص
(١٣)
ذكر مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٦ ص
(١٤)
ذكر تسميته محمدا وأحمد صلى الله عليه وسلم
٤١ ص
(١٥)
ذكر الخبر عن رضاعه صلى الله عليه وسلم وما يتصل بذلك من شق الصدر
٤٣ ص
(١٦)
ذكر الخبر عن وفاة أمه آمنة بنت وهب وحضانة أم أيمن له وكفالة عبد المطلب إياه
٥٠ ص
(١٧)
ذكر وفاة عبد المطلب وكفالة أبي طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٣ ص
(١٨)
ذكر سفره صلى الله عليه وسلم مع عمه أبي طالب إلى الشام وخبره مع بحيرا الراهب وذكر نبذة من حفظ الله تعالى لرسوله عليه السلام قبل النبوة
٥٥ ص
(١٩)
ذكر رعيته صلى الله عليه وسلم الغنم
٦١ ص
(٢٠)
شهوده صلى الله عليه وسلم يوم الفجار ثم حلف الفضول
٦١ ص
(٢١)
ذكر سفره عليه السلام إلى الشام مرة ثانية، وتزويجه خديجة بعد ذلك
٦٣ ص
(٢٢)
ذكر بنيان قريش الكعبة شرفها الله تعالى
٦٩ ص
(٢٣)
ذكر ما حفظ عن الأحبار والرهبان والكهان وعبدة الأصنام من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى ما تقدم
٧٢ ص
(٢٤)
خبر سلمان الفارسي رضى الله عنه
٧٩ ص
(٢٥)
خبر قس بن ساعدة الايادي
٨٧ ص
(٢٦)
خبر سواد بن قارب، وكان يتكهن في الجاهلية وكان شاعرا ثم اسلم
٩٢ ص
(٢٧)
خبر مازن بن الغضوبة
٩٥ ص
(٢٨)
ذكر المبعث: متى وجبت له صلى الله عليه وسلم النبوة
١٠١ ص
(٢٩)
كم كانت سنه صلى الله عليه وسلم حين بعث
١٠٢ ص
(٣٠)
خبر بعثة صلى الله عليه وسلم إلى الأسود والأحمر
١٠٣ ص
(٣١)
ذكر فوائد تتعلق بهذه الاخبار
١١١ ص
(٣٢)
ذكر صلاته صلى الله عليه وسلم أول البعثة
١١٣ ص
(٣٣)
ذكر أول الناس ايمانا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم
١١٥ ص
(٣٤)
ذكر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه وغيرهم إلى الاسلام
١٢٣ ص
(٣٥)
ذكر ما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من اذى قومه وصبره وما من الله به من حمايته له
١٢٧ ص
(٣٦)
ذكر انشقاق القمر
١٤١ ص
(٣٧)
ذكر الهجرة إلى ارض الحبشة
١٤٢ ص
(٣٨)
ذكر اسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه
١٥٠ ص
(٣٩)
ذكر الخبر عن دخول بني هاشم وبني المطلب في الشعب وما لقوا من قريش في ذلك
١٥٥ ص
(٤٠)
ذكر خبر أهل نجران
١٥٩ ص
(٤١)
ذكر وفاة خديجة وأبي طالب
١٦٠ ص
(٤٢)
ذكر خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف
١٦٤ ص
(٤٣)
ذكر اسلام الجن
١٦٩ ص
(٤٤)
ذكر الطفيل بن عمرو الدوسي
١٧٢ ص
(٤٥)
ذكر الحديث عن الاسراء والمعراج وفرض الصلاة
١٧٤ ص
(٤٦)
حديث المعراج
١٧٨ ص
(٤٧)
ذكر عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه على قبائل العرب
١٨٨ ص
(٤٨)
بدء إسلام الأنصار، وذكر العقبة الأولى
١٩٢ ص
(٤٩)
ذكر العقبة الثانية
١٩٤ ص
(٥٠)
ذكر اسلام سعد بن معاذ وأسيد بن حضير على يدي مصعب بن عمير
١٩٧ ص
(٥١)
ذكر البراء بن معرور وصلاته إلى القبلة. ذكر العقبة الثالثة
٢٠٠ ص
(٥٢)
تسمية من شهد العقبة
٢٠٣ ص
(٥٣)
ذكر فوائد تتعلق بخبر هذه العقبة
٢٠٨ ص
(٥٤)
ذكر الهجرة إلى المدينة
٢١١ ص
(٥٥)
ذكر يوم الزحمة
٢١٦ ص
(٥٦)
ذكر فوائد تتعلق بهذه الاخبار
٢٢٠ ص
(٥٧)
أحاديث الهجرة وتوديع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة
٢٢٢ ص
(٥٨)
حديث الغار
٢٢٣ ص
(٥٩)
حديث الهجرة وخبر سراقة بن مالك بن جعشم
٢٢٤ ص
(٦٠)
حديث أم معبد
٢٣٠ ص
(٦١)
ذكر فوائد تتعلق بهذه الاخبار
٢٣٥ ص
(٦٢)
ذكر دخوله عليه السلام المدينة
٢٣٦ ص
(٦٣)
بناء المسجد
٢٤٠ ص
(٦٤)
ذكر الموادعة بين المسلمين واليهود
٢٤٣ ص
(٦٥)
شرح ما في الخبر السابق من الغريب
٢٤٦ ص
(٦٦)
ذكر المواخاة
٢٤٧ ص
(٦٧)
بدء الاذان
٢٥٢ ص
(٦٨)
اسلام عبد الله بن سلام رضى الله تعالى عنه
٢٥٦ ص
(٦٩)
خبر مخيريق وغيره
٢٥٩ ص
(٧٠)
خبر عبد الله بن أبي بن سلول وأبي عامر الفاسق
٢٧٤ ص
(٧١)
مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعوثه وسراياه
٢٧٥ ص
(٧٢)
عدد مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعوثه
٢٧٦ ص
(٧٣)
غزوة ودان
٢٧٧ ص
(٧٤)
بعث حمزة وعبيدة بن الحارث
٢٧٨ ص
(٧٥)
سرية سعد بن أبي وقاص
٢٨٠ ص
(٧٦)
غزوة بواط
٢٨١ ص
(٧٧)
غزوة العشيرة
٢٨٢ ص
(٧٨)
غزوة بدر الأولى
٢٨٣ ص
(٧٩)
سرية عبد الله بن جحش
٢٨٤ ص
(٨٠)
تحويل القبلة
٢٨٨ ص
(٨١)
ذكر فرض صيام شهر رمضان وزكاة الفطر وسنة الأضحية
٢٩٧ ص
(٨٢)
ذكر المنبر وحنين الجذع
٢٩٩ ص
(٨٣)
غزوة بدر الكبرى
٣٠٣ ص
(٨٤)
ذكر الخبر عن مهلك أبي لهب
٣٣٠ ص
(٨٥)
ذكر فوائد تتعلق بهذه الاخبار
٣٣٥ ص
(٨٦)
أسماء من شهد بدرا من المسلمين
٣٣٧ ص
(٨٧)
ذكر من اسلم من اسرى بدر
٣٥٤ ص
(٨٨)
فضل من شهد بدرا
٣٥٤ ص
(٨٩)
ما قيل من الشعر في بدر
٣٥٥ ص
(٩٠)
فصل عن الامام أبي عمر بن عبد البر يتصل بما سبق
٣٦١ ص
(٩١)
سرية عمير بن عدي
٣٦٢ ص
(٩٢)
سرية سالم بن عمير
٣٦٣ ص
(٩٣)
غزوة بني سليم
٣٦٤ ص
(٩٤)
غزوة بني قينقاع
٣٦٥ ص
(٩٥)
غزوة السويق
٣٦٨ ص
(٩٦)
غزوة قرقرة الكدر
٣٧٠ ص
(٩٧)
سرية كعب بن الأشرف
٣٧١ ص
(٩٨)
خبر محيصة بن مسعود مع ابن سنينة
٣٧٦ ص
(٩٩)
ذكر فوائد تتعلق بهذا الخبر
٣٧٧ ص
(١٠٠)
غزوة غطفان بناحية نجد
٣٧٨ ص
(١٠١)
غزوة بحران
٣٨٠ ص
(١٠٢)
سرية زيد بن حارثة إلى الفردة " اسم ماء "
٣٨١ ص
(١٠٣)
غزوة أحد
٣٨٣ ص
(١٠٤)
ذكر فوائد تتعلق بهذه الاخبار
٤١٠ ص
(١٠٥)
ذكر من استشهد يوم أحد من المهاجرين
٤١٣ ص
(١٠٦)
ذكر فوائد تتعلق بما ذكر من الاشعار
٤٢٤ ص
(١٠٧)
فضل شهداء أحد
٤٢٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص

عيون الأثر - ابن سيد الناس - ج ١ - الصفحة ٤٢٢ - ذكر من استشهد يوم أحد من المهاجرين

صلى الله عليه وسلم لعل الله يرزقنا شهادة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذا أسيافهما ثم خرجا حتى دخلا في الناس ولم يعلم بهما فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون وأما حسيل بن جابر فاختلفت عليه أسياف المسلمين فقتلوه ولا يعرفونه فقال حذيفة أبى والله أبى قالوا والله ان عرفناه وصدقوا فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يديه فتصدق حذيفة بديته على المسلمين فزاده عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا. قال ابن إسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال كان فينا رجل أتى (١) ولا ندري ممن هو يقال له قزمان وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكره يقول إنه لمن أهل النار. قال فلما كان يوم أحد قاتل قتالا شديدا فقتل وحده ثمانية أو سبعة من المشركين. وكان ذا بأس فأثبتته الجراحة فاحتمل إلى دار بنى ظفر قال فجعل رجال من المسلمين يقولون والله لقد أبليت اليوم يا قزمان فأبشر قال بماذا أبشر فوالله ان قاتلت الا على أحساب قومي ولولا ذلك لما قاتلت قال فلما اشتدت عليه جراحته أخذ سهما من كنانته فقتل به نفسه. وكان ممن قتل يومئذ مخيريق وقد تقدم خبره، وكان الحارث بن سويد بن الصامت منافقا لم ينصرف مع عبد الله بن أبي في حين انصرافه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جماعته عن غزوة أحد. ونهض مع المسلمين فلما التقى المسلمون والمشركون عدا على المجذر بن زياد وعلى قيس بن زيد أحد بنى ضبيعة فقتلهما وفر إلى الكفار وكان المجذر قد قتل في الجاهلية سويد بن الصامت والد الحرث المذكور في بعض حروب الأوس والخزرج. ثم إن الحرث رجع إلى المدينة إلى قومه وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر من السماء ونزل جبريل عليه فأخبره ان الحرث بن سويد قدم فانهض إليه واقتص منه لمن قتله من المسلمين غدرا يوم أحد فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء في وقت لم يكن يأتيهم فيه فخرج إليه الأنصار أهل قباء في جماعتهم وفى جملتهم الحرث بن سويد وعليه ثوب مورس فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عويم بن ساعدة بضرب عنقه فقال الحرب لم يا رسول الله فقال بقتلك المجذر بن زياد وقيس بن زيد فما راجعه

(١) أي غريب، يقال رجل أتى وأتاوى.
(٤٢٢)