كشف اليقين
(١)
مقدمة المؤلف
٤٣ ص
(٢)
الفصل الأول، في الفضائل الثابتة له قبل وجوده وولادته
٤٧ ص
(٣)
الفصل الثاني، في الفضائل الثابتة له حال خلقه وولادته
٥٨ ص
(٤)
الفصل الثالث، في الفضائل الثابتة له حال كما له وبلوغه
٦٣ ص
(٥)
الباب الأول: في الفضائل المكتسبة من الفعل والأثر:
٦٣ ص
(٦)
المطلب الأول، في الفضائل النفسية:
٦٣ ص
(٧)
المبحث الأول: الايمان
٦٤ ص
(٨)
المبحث الثاني: العلم
٨٢ ص
(٩)
المبحث الثالث: الاخبار بالغيب
١١٥ ص
(١٠)
المبحث الرابع: في الشجاعة
١٢٣ ص
(١١)
المبحث الخامس: في الورع والزهد
١٢٥ ص
(١٢)
المبحث السادس: في السخاء والكرم
١٢٩ ص
(١٣)
المبحث السابع: في الورع والدين واستجابة الدعاء
١٤٦ ص
(١٤)
المبحث الثامن: في حسن الخلق
١٥٤ ص
(١٥)
المطلب الثاني، في الفضائل البدنية:
١٥٨ ص
(١٦)
المبحث الأول: في العبادة
١٥٨ ص
(١٧)
المبحث الثاني: في الجهاد
١٦٢ ص
(١٨)
المبحث الثالث: في سبقه إلى التصديق
٢٠٦ ص
(١٩)
المبحث الرابع: في حمل براءة إلى مكة
٢١٢ ص
(٢٠)
المبحث الخامس: في جمعه بين الفضائل المتضادات
٢١٦ ص
(٢١)
المبحث السادس: في نبذ يسيرة من كلامه
٢١٩ ص
(٢٢)
الباب الثاني: في الفضائل الحاصلة له من خارج:
٢٣٠ ص
(٢٣)
المبحث الأول: في نسبه
٢٣٠ ص
(٢٤)
المبحث الثاني: في تزويجه بفاطمة (ع)
٢٣٥ ص
(٢٥)
المبحث الثالث: في مؤاخاته للنبي عليهما السلام
٢٤٠ ص
(٢٦)
المبحث الرابع: في سد الأبواب
٢٤٩ ص
(٢٧)
المبحث الخامس: في المباهلة
٢٥٣ ص
(٢٨)
المبحث السادس: في وجوب محبته ومودته
٢٦٠ ص
(٢٩)
المبحث السابع: في أن الحق والقرآن ملازمان له
٢٧٣ ص
(٣٠)
المبحث الثامن: في أن النبي (ص) بأنه مولى من هو مولاه
٢٧٧ ص
(٣١)
المبحث التاسع: في نص النبي (ص) على علي (ع) بالخلافة بعده
٢٩٤ ص
(٣٢)
المبحث العاشر: في مخاطبته بأمير المؤمنين
٣١١ ص
(٣٣)
المبحث الحادي عشر: في خبر المنزلة والاتحاد
٣١٩ ص
(٣٤)
المبحث الثاني عشر: في خبر الطائر
٣٢٨ ص
(٣٥)
المبحث الثالث عشر: في النص عليه بأنه خير الخلق
٣٣١ ص
(٣٦)
المبحث الرابع عشر: في التوعد على من ناصب عليا (ع) الخلافة
٣٣٣ ص
(٣٧)
المبحث الخامس عشر: في تشبيهه بسورة بسورة الاخلاص، والكعبة ورأس النبي (ص) وتشبيه حقه بحق الوالد
٣٣٧ ص
(٣٨)
المبحث السادس عشر: في السطل
٣٤١ ص
(٣٩)
المبحث السابع عشر: في وصفه بالسيادة
٣٤٢ ص
(٤٠)
المبحث الثامن عشر: في أنه صاحب الحوض، والاذان في دخول الجنة وصاحب اللواء يوم القيامة والصراط، وافتخار مليكه على الملائكة
٣٤٣ ص
(٤١)
المبحث التاسع عشر: في أولاده
٣٤٥ ص
(٤٢)
المبحث العشرون: في زوجته
٣٩١ ص
(٤٣)
المبحث الحادي والعشرون: فيما ورد من طريق الجمهور أنه نزل في أمير المؤمنين (ع) من القرآن
٣٩٥ ص
(٤٤)
المبحث الثاني والعشرون: في أن ذرية النبي (ص) من صلب علي (ع)، وأنه قسيم الجنة والنار
٤٥٩ ص
(٤٥)
المبحث الثالث والعشرون: في خبر المناشدة
٤٦١ ص
(٤٦)
المبحث الرابع والعشرون: في الدعاء له
٤٦٧ ص
(٤٧)
المبحث الخامس والعشرون: في التوعد على بغضه
٤٦٨ ص
(٤٨)
المبحث السادس والعشرون: في قصة أصحاب الكهف ومحادثته مع اليهود
٤٧١ ص
(٤٩)
المبحث السابع والعشرون: في صعوده على كتف النبي النبي (ص)
٤٨٦ ص
(٥٠)
المبحث الثامن والعشرون: في أن ذكره والنظر إليه (ع) عبادة
٤٨٩ ص
(٥١)
المبحث التاسع والعشرون: في أنه يوم القيامة بين النبي وإبراهيم عليهما السلام
٤٩٠ ص
(٥٢)
المبحث الثلاثون: في أمره بالاسترشاد بعلي (ع)، وفي الوسيلة
٤٩٢ ص
(٥٣)
المبحث الحادي والثلاثون: في حديث الدينار
٤٩٢ ص
(٥٤)
المبحث الثاني والثلاثون: في وصف النبي (ص) عليا (ع) بالمساعدة له وزيارته لفاطمة (ع)
٤٩٥ ص
(٥٥)
المبحث الثالث والثلاثون: في حال علي (ع) ليلة المعراج
٤٩٨ ص
(٥٦)
المبحث الرابع والثلاثون: في تفدية النبي (ص) له بالأدب، ووعده بحدائق في الجنة
٤٩٩ ص
(٥٧)
المبحث الخامس والثلاثون: في أمر الله - تعالى - النبي (ص) بتبليغ فضائل علي (ع)
٥٠٠ ص
(٥٨)
المبحث السادس والثلاثون: في أخباره أوردها الزبير بن بكار
٥١٠ ص
(٥٩)
المبحث السابع والثلاثون: في حديث الفتوة
٥١٦ ص
(٦٠)
الفصل الرابع، في فضائله الثابتة له بعد وفاته (ع)
٥١٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة المحقق ١٠ ص
المقدمة المحقق ١١ ص
المقدمة المحقق ١٢ ص
المقدمة المحقق ١٣ ص
المقدمة المحقق ١٤ ص
المقدمة المحقق ١٥ ص
المقدمة المحقق ١٦ ص
المقدمة المحقق ١٧ ص
المقدمة المحقق ١٨ ص
المقدمة المحقق ١٩ ص
المقدمة المحقق ٢٠ ص
المقدمة المحقق ٢١ ص
المقدمة المحقق ٢٢ ص
المقدمة المحقق ٢٣ ص
المقدمة المحقق ٢٤ ص
المقدمة المحقق ٢٥ ص
المقدمة المحقق ٢٦ ص
المقدمة المحقق ٢٧ ص
المقدمة المحقق ٢٨ ص
المقدمة المحقق ٢٩ ص
المقدمة المحقق ٣٠ ص
المقدمة المحقق ٣١ ص
المقدمة المحقق ٣٢ ص
المقدمة المحقق ٣٣ ص
المقدمة المحقق ٣٤ ص
المقدمة المحقق ٣٥ ص
المقدمة المحقق ٣٦ ص
المقدمة المحقق ٣٧ ص
المقدمة المحقق ٣٨ ص
المقدمة المحقق ٣٩ ص
المقدمة المحقق ٤٠ ص
المقدمة المحقق ٤١ ص
المقدمة المحقق ٤٢ ص
المقدمة المحقق ٤٣ ص
المقدمة المحقق ٧ ص
المقدمة المحقق ٨ ص
المقدمة المحقق ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص

كشف اليقين - العلامة الحلي - الصفحة ٤٨٢ - المبحث السادس والعشرون: في قصة أصحاب الكهف ومحادثته مع اليهود

في أمره ما يدري ما يصنع في قضيته فإن ورود أحد من الخارج متعذر مع عدم هذه العلامات ولم يسرق الدار شئ البتة.
ولم يزل الجيران وغيرهم في السجن إلى أن ورد الحاج من مكة فلقي الجيران في السجن فسأل عن سبب ذلك. فقيل له: إن في الليلة الفلانية وجد فلان مذبوحا في داره ولم يعرف قاتله. فكبر وقال لأصحابه: أخرجوا صوره المنام المكتوبة عندكم فأخرجوها وقرأوها فوجدوا ليلة المنام هي ليلة القتل. ثم مشى هو والناس بأجمعهم إلى دار المقتول فأمر بإخراج الملحفة وأخبرهم بالدم الذي فيها فوجدوها كما قال. ثم أمر برفع الردم فرفع فوجد السكين تحته فعرفوا صدق منامه.
فأفرج عن المحبوسين ورجع أهله إلى الإيمان وكان ذلك من ألطاف الله - تعالى - في حق ذريته.
وكان لأبي دلف ولد فتحادث أصحابه في حب علي - عليه السلام - وبغضه. فروى بعضهم عن النبي - صلى الله عليه وآله - أنه قال: يا علي ما يحبك إلا مؤمن تقي ولا يبغضك منافق شقي ولد زنية أو حيضة.
فقال ولد أبي دلف: ما تقولون في الأمير هل يؤتى في أهله؟
فقالوا: لا.
فقال: والله إني أشد الناس بغضا لعلي بن أبي طالب.
فخرج أبوه وهم في التشاجر فقال: [ما تقولون؟
فقالوا: كذا وكذا وحكوا كلام ولده.
فقال:] (١) والله إن هذا الخبر لحق. والله إنه لولد زنية وحيضة معا. إني كنت مريضا في دار أخي في حمى ثلاث فدخلت علي جاريته

١ - ليس في م.
(٤٨٢)