اللهوف في قتلى الطفوف
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
المسلك الأول في الأمور المتقدمة على القتال في ولادة الإمام الحسين (ع)
١٢ ص
(٣)
في أخذ البيعة ليزيد
١٦ ص
(٤)
كتاب أهل الكوفة للحسين (ع)
٢٣ ص
(٥)
مقتل مسلم وهاني بن عروة
٢٩ ص
(٦)
خروج الحسين من مكة إلى العراق
٣٧ ص
(٧)
وصول الحسين إلى كربلاء
٤٩ ص
(٨)
المسلك الثاني في وصف حال القتال خطبة الإمام الحسين (ع) في كربلاء
٥٢ ص
(٩)
مبارزة أصحاب الحسين واستشهادهم
٦١ ص
(١٠)
شهادة أهل بيته (ع)
٦٧ ص
(١١)
مقتل الحسين (ع)
٧٢ ص
(١٢)
المسلك الثالث في ما جرى بعد قتله (ع) خطبة زينب (ع) في الكوفة
٨٦ ص
(١٣)
خطبة فاطمة الصغرى
٨٩ ص
(١٤)
دخول الرؤوس والنساء إلى الشام
١٠١ ص
(١٥)
خطبة زينب (ع) في الشام
١٠٥ ص
(١٦)
خطبة الإمام زين العابدين (ع) في الشام
١١٦ ص
(١٧)
حكاية المختار في الأخذ بالثأر
١٢٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
اللهوف في قتلى الطفوف - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٨٤
أعطاك المختار، وسلم الجميع إلى أهلك وإرم ثيابك والبس ثياب أسمال خلقان وضم هذه الرقعة التي إلى أصحابي بين الخلقان وامض إليهم فإذا قربت منهم فمضى حافيا مكشوف الرأس فإن الطلائع يحذرونك ويوقفونك ين يديه فإذا رآك على هذه الحالة يسألك عن حالك قل له إعلم أن عامر بن أبي ربيعة (لع) لما رأى ما أنعمت على ضربتني أخذ جميع ما عندي وأمر بقتلى فسأله بنو عمى في أمرى فأطلقني فأتيتك فإذا سمع مالك هذا يرحمك ويخلع عليك ويجعلك من جملة أصحابه فإذا آمنت وآمن منك سلم الرقعة إلى القوم الذين أخبرتك عنهم فقلت السمع والطاعة ثم إن الأزدي جمع كل ما أعطاه عامر وما كان من المختار وسلمه إلى أهله ولبس ثيابا مقطعة وركب مطيا وسار يطلب الكوفة وهذا المختار على تلك الحالة خارج قريب بلد الحيرة وإذا راكب مقبل فقال المختار لأصحابه احضروا هذا المقبل فأحضروه عنده فنظر إليه وإذا هو الأزدي فعرفه فقال له المختار ما خبرك أخا أزد وما هذه الحالة التي أنت فيها فقال الأزدي إعلم أيها الأمير إن عامر بن أبي ربيعة لما رأى ما أنعمت به على قبضني وأخذ جميع ما عندي وأمر بقتلى فسأله قومي وتشفعوني فصفح عنى وطردني وقد أتيتك قال فلما سمع المختار كلامه رحمه
(١٨٤)