عصمة الأنبياء
(١)
خطبة الكتاب
١ ص
(٢)
اختلاف العلماء فيما يتعلق بافعال وأحوال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهي مذاهب خمسة
٢ ص
(٣)
حجج من يقول بعصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهي خمسة عشر وسردها مفصلة
٣ ص
(٤)
الدلائل الدالة على عصمة الملائكة
٩ ص
(٥)
(عصمة آدم عليه السلام)
١٠ ص
(٦)
ايراد الشبه التي تدور حول العصيان
١٠ ص
(٧)
الجواب عنها
١١ ص
(٨)
الشبهة الثانية في جعل حواء وآدم شركاء لله
١٥ ص
(٩)
الجواب عنها
١٦ ص
(١٠)
بيان ان الرواية التي استند إليها الخصم ضعيفة من وجوه ثلاثة
١٧ ص
(١١)
قصة نوح عليه السلام وفيها شبهتان
١٨ ص
(١٢)
الشبهة الأولى الكذب في قوله (ان ابني من أهلي)
١٨ ص
(١٣)
الشبهة الثانية دعاء نوح لابنه والجواب عنها
٢٠ ص
(١٤)
(قصة إبراهيم عليه السلام)
٢٢ ص
(١٥)
تمسك الموردون بقصته من وجوه تسعة وبيانها مفصلة والجواب عنها
٢٢ ص
(١٦)
الشبهة الأولى في قوله (قال هذا ربي) والجواب عنها من وجوه
٢٢ ص
(١٧)
الشبهة الثانية في قوله (بل فعله كبيرهم هذا) والجواب عنها من وجوه
٣١ ص
(١٨)
الشبهة الثالثة في قوله (إني سقيم) والجواب عنها
٣٢ ص
(١٩)
الشبهة الرابعة في قوله (ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم) والجواب عنها
٣٤ ص
(٢٠)
الشبهة الخامسة في قوله (إذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى) والجواب عنها من وجوه
٣٧ ص
(٢١)
الشبهة السادسة استغفار إبراهيم لأبيه والجواب عنها
٤١ ص
(٢٢)
الشبهة السابعة في قوله (ربنا واجعلنا مسلمين لك) وجوابها
٤٣ ص
(٢٣)
الشبهة الثامنة وجوابها
٤٣ ص
(٢٤)
الشبهة التاسعة وجوابها
٤٣ ص
(٢٥)
(قصة يعقوب) عليه السلام وفيها شبه وبيانها مفصلة
٤٥ ص
(٢٦)
(قصة يوسف عليه السلام) وفيها إحدى عشرة شبهة
٤٧ ص
(٢٧)
الشبهة الأولى انه صبر على الرق وهو معصية والجواب عنها من وجوه
٤٧ ص
(٢٨)
الشبهة الثانية في قوله: (ولقد همت به وهم بها) وجوابها
٤٧ ص
(٢٩)
تفسير الهم
٤٩ ص
(٣٠)
الشبهة الثالثة في قوله تعالى (وما أبرئ نفسي ان النفس لأمارة بالسوء) وجوابها من وجهين
٥٣ ص
(٣١)
الشبهة الرابعة في قوله (رب السجن أحب إلي) والجواب عنها من وجهين
٥٤ ص
(٣٢)
الشبهة الخامسة في قوله (اذكرني عند ربك) وجوابها
٥٤ ص
(٣٣)
الشبهة السادسة في طلب أخيه من أخوته ثم حبسه عن الرجوع إلى أبيه وجواب ذلك
٥٥ ص
(٣٤)
الشبهة السابعة: ما معنى جعله السقاية في رحل أخيه وجوابها
٥٥ ص
(٣٥)
الشبهة الثامنة: لماذا لم يعلم أباه بخبره ليزول حزنه. وجوابها
٥٦ ص
(٣٦)
الشبهة التاسعة رضاه بسجود اخوته له وجوابها
٥٦ ص
(٣٧)
الشبهة العاشرة ما معنى نزغ الشيطان بينه وبين اخوته؟ وجوابها
٥٦ ص
(٣٨)
الشبهة الحادية عشرة. طلب أن يكون على خزائن الأرض وجوابها
٥٦ ص
(٣٩)
قصة أيوب عليه السلام وأنه قال (مسني الشيطان بنصب وعذاب) وجوابها
٥٧ ص
(٤٠)
قصة شعيب عليه السلام. وفيها شبه ثلاثة
٥٧ ص
(٤١)
الأولى قوله (واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه)
٥٧ ص
(٤٢)
الثانية: قوله لموسى (إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي) وجوابها
٥٨ ص
(٤٣)
الثالثة: قوله (بعد إذ نجاني الله منها) اعترف أنه نجا من ملتهم. وجوابها
٥٩ ص
(٤٤)
قصة موسى عليه السلام. فيها شبه ستة
٥٩ ص
(٤٥)
الأولى (فوكزه موسى فقضى عليه) وجوابها
٥٩ ص
(٤٦)
الشبهة الثانية: قوله للذي من شيعته (إنك لغوي مبين) وجوابها
٦١ ص
(٤٧)
الشبهة الثالثة: قوله (إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون) وهذا استغناء عن الرسالة وجوابها
٦١ ص
(٤٨)
الشبهة الرابعة: أمره السحرة بإلقاء العصى والحبال وهو سحر وتلبيس. وجوابها
٦١ ص
(٤٩)
الخامسة (فأوجس في نفسه خيفة) وجوابها
٦٢ ص
(٥٠)
السادسة (وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه الآية) وجوابها
٦٢ ص
(٥١)
قصة موسى والخضر عليهما السلام. وفيها بحثان. الأول ما يتعلق بموسى
٦٣ ص
(٥٢)
البحث الثاني ما يتعلق بالخضر والجواب عنهما
٦٤ ص
(٥٣)
قصة داود عليه السلام. وفيها شبهتان
٦٦ ص
(٥٤)
الأولى (وهل أتاك نبأ الخصم) الآيات. والجواب عن ذلك
٦٦ ص
(٥٥)
الشبهة الثانية (وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث) والجواب عن ذلك
٧٤ ص
(٥٦)
قصة سليمان عليه السلام: وفيها ثلاث شبهات
٧٥ ص
(٥٧)
الأولى (إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد الآيات) وجوابها
٧٥ ص
(٥٨)
ما يعود إليه الضمير في قوله (ردوها)
٧٦ ص
(٥٩)
الشبهة الثانية قوله (ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا الآية) وجوابها
٧٩ ص
(٦٠)
الشبهة الثالثة قوله تعالى (رب اغفر لي وهب لي ملكا) وجوابها من وجوه سبعة
٨٠ ص
(٦١)
(قصة يونس عليه السلام)
٨٢ ص
(٦٢)
(قصة لوط عليه السلام)
٨٣ ص
(٦٣)
(قصة زكريا عليه السلام)
٨٥ ص
(٦٤)
(قصة عيسى عليه السلام) وفيها شبهتان والجواب عنهما
٨٥ ص
(٦٥)
قصة سيدنا ومولانا محمد (ص) وفيها سبعة عشر شبهة وبيانها مفصلة والجواب عنها
٨٦ ص

عصمة الأنبياء - الفخر الرازي - الصفحة ٩٢

أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين) من وجوه:
* (الأول) * إن عيسى عليه السلام إن كان قال هذا الكلام فالإشكال قائم. وإن لم يقل كان الاستفهام عبثا * [الثاني] إن النفس هي الجسد فقوله تعالى (ولا أعلم ما في نفسك) ظاهره يوهم إثبات الجسم لله تعالى * [الثالث] إن كلمة (في) للظرفية، وهي لا تجئ إلا في الأجسام * * (والجواب) * عن الأول أنه عليه السلام ما قال ذلك وللاستفهام فائدة وهي تقريع من ادعى ذلك من النصارى، وعن الثاني أن النفس في اللغة بمعنى الذات، يقال: نفس الشئ ذاته، وعن الثالث أن المراد حلول الصفة في الموصوف * [الشبهة الثانية] في قوله تعالى (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) [الجواب] المقصود من هذا الكلام تفويض الأمر إلى الله تعالى بالكلية وترك الاعتراض وتحقيق معنى (لا يسئل عما يفعل) * [قصة سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم] [وفيها شبه] [الأولى] تمسكوا بقوله تعالى (ووجدك ضالا فهدى) * [الجواب] أن الضلال هو الذهاب والانصراف ولا بد من أمر يكون منصرفا عنه وهو غير مذكور، والخبر أن بغير ما يوافق الدليل وهو أمور أربعة: [الأول] وجدك ضالا عن النبوة فهداك إليها
(٩٢)