كتاب الفتوح
(١)
خلافة يزيد بن عبد الملك
٢ ص
(٢)
ذكر فتنة يزيد بن المهلب وخروجه على يزيد بن عبد الملك
٢ ص
(٣)
ذكر محاربة عدي بن أرطاة يزيد بن المهلب بالبصرة
٣ ص
(٤)
ذكر فتنة يزيد بالبصرة
٦ ص
(٥)
ثم رجعنا إلى فتوح خراسان وإرمينية وأذربيجان من فتوح الترك والخزر
١٧ ص
(٦)
ذكر دخول الجراح بن عبد الله الحكمي بلاد إرمينية وما كان منه في الخزر
١٩ ص
(٧)
ذكر محاربة الجراح بن عبد الله مع الخزر ومقتله رحمة الله عليه
٢٦ ص
(٨)
ذكر أمر سعيد بن عمرو الحرشي وخروجه إلى الخزر
٢٨ ص
(٩)
ذكر الرجل الرستاقي
٣٠ ص
(١٠)
ذكر ولاية مسلمة بن عبد الملك وعزل سعيد بن عمرو الحرشي عن البلاد
٣٨ ص
(١١)
ذكر مسير مسلمة بن عبد الملك إلى جهاد الكفار ومحاربته لهم
٣٩ ص
(١٢)
ذكر حبس الكميت رحمة الله عليه
٥٣ ص
(١٣)
ذكر أخبار الكميت في أهل البيت رضي الله عنهم وهي أخبار حسان منتخبة
٦٠ ص
(١٤)
ذكر ولاية يوسف بن عمر الثقفي العراق وابتداء أمر زيد بن علي بن الحسين ومقتله
٦٨ ص
(١٥)
ابتداء خبر زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم
٧٠ ص
(١٦)
ثم نذكر خبر يحيى بن زيد بن علي بعد ذلك وهربه من يوسف بن عمر إلى جوزجان ومقتله بها رضي الله عنه
٨٠ ص
(١٧)
ذكر امارة الوليد بن يزيد بن عبد الملك
٨٣ ص
(١٨)
ذكر سبب الاختلاف وسبب إمارته
٨٧ ص
(١٩)
ذكر ابتداء أمر الشراة وخروجهم في ولاية مروان بن محمد بن مروان
٩٢ ص
(٢٠)
ابتداء خبر خراسان مع نصر بن سيار وجديع بن علي الكرماني وأبي مسلم عبد الرحمن بن مسلم
٩٤ ص
(٢١)
وهذا ابتداء خبر أبي مسلم من أوله
١٠٠ ص
(٢٢)
ذكر البيعة وعقد الخلافة لولد العباس بن عبد المطلب السفاح
١١٣ ص
(٢٣)
ذكر حديث مروان وما كان منه بعد بيعة بني العباس للناس
١١٥ ص
(٢٤)
ذكر مسير مروان بن محمد إلى محاربة ولد العباس رضي الله عنهم
١١٦ ص
(٢٥)
ذكر مسير عبد الله بن علي في طلب مروان بن محمد بن مروان
١١٨ ص
(٢٦)
ذكر مقتل مروان بن محمد
١١٩ ص
(٢٧)
ذكر كتاب عبد الله بن علي إلى أمير المؤمنين أبي العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس
١٢١ ص
(٢٨)
ذكر أخبار سديف بن ميمون مولى السجاد علي بن الحسين بن [علي بن] أبي طالب رضي الله عنهم وأشعاره الملاح بين يدي أمير المؤمنين
١٢٦ ص
(٢٩)
ذكر مسير أبي جعفر المنصور إلى يزيد بن عمر بن هبيرة ومحاربته له
١٣٠ ص
(٣٠)
ذكر كتاب الأمان الذي كتبه أبو جعفر ليزيد بن عمر بن هبيرة
١٣١ ص
(٣١)
ذكر خبر السيد بن محمد الحميري
١٣٣ ص
(٣٢)
خبر عبد الله بن سعد السعدي
١٣٣ ص
(٣٣)
ذكر مسير أبي جعفر المنصور إلى بلاد خراسان إلى أبي مسلم
١٣٤ ص
(٣٤)
ثم رجعنا إلى أخبار إرمينية وأذربيجان
١٣٥ ص
(٣٥)
خلافة أبي جعفر المنصور
١٣٧ ص
(٣٦)
ذكر خروج عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس على أبي جعفر المنصور بالشام
١٣٨ ص
(٣٧)
ذكر خروج أبي مسلم إلى عبد الله بن علي ومحاربته له
١٣٩ ص
(٣٨)
ذكر مقتل عبد الله بن المقفع
١٤١ ص
(٣٩)
ذكر أبي مسلم ومخالفته على المنصور وما كان من أمره
١٤٢ ص
(٤٠)
ذكر كتاب أبي مسلم إلى المنصور
١٤٤ ص
(٤١)
جوابه
١٤٥ ص
(٤٢)
ذكر قدوم أبي مسلم من خراسان على المنصور ومقتله بين يديه
١٤٦ ص
(٤٣)
ذكر فتح أبي جعفر المنصور إرمينية وأذربيجان
١٤٨ ص
(٤٤)
ذكر تزويج يزيد بن أسيد بن زافر السلمي إلى ملك الخزر
١٤٩ ص
(٤٥)
ذكر انتقاض الخزر على المسلمين بعد موت خاتون
١٥٠ ص
(٤٦)
ذكر موشابذ البطريق ومحمد بن الحسن بن قحطبة
١٥٢ ص
(٤٧)
ذكر وفاة أبي جعفر
١٥٣ ص
(٤٨)
خلافة المهدي
١٥٥ ص
(٤٩)
خلافة موسى الهادي بن المهدي
١٥٦ ص
(٥٠)
خلافة هارون الرشيد
١٥٧ ص
(٥١)
حكاية الامام الشافعي مع الرشيد
١٥٩ ص
(٥٢)
وأيضا خبر الشافعي رحمة الله عليه
١٦٣ ص
(٥٣)
ثم رجعنا إلى أخبار الرشيد بن المهدي رضي الله عنه
١٦٤ ص
(٥٤)
ذكر أبي مسلم الشاري وخروجه على الرشيد
١٦٥ ص
(٥٥)
ذكر ولاية سعيد بن سلم بلاد إرمينية وما نزل بالمسلمين منه في ولايته
١٦٦ ص
(٥٦)
ذكر أخبار الرشيد التي كانت منه في آخر عمره
١٦٨ ص
(٥٧)
وهذه أخبار حسان من أخبار الرشيد
١٧٠ ص
(٥٨)
وهذا خبر آخر حسن
١٧٣ ص
(٥٩)
خبر خالصة وحديثها للأحمر
١٧٣ ص
(٦٠)
وهذا خبر حسن
١٧٥ ص
(٦١)
ثم رجعنا إلى الخبر الأول من أمر الرشيد وابنيه محمد وعبد الله
١٧٦ ص
(٦٢)
ذكر خبر الأصمعي في قتل جعفر بن يحيى البرمكي
١٧٧ ص
(٦٣)
ذكر خبر رافع بن الليث بن نصر بن سيار وخروجه على الرشيد
١٨٠ ص
(٦٤)
ذكر وصية الرشيد عند موته
١٨٣ ص
(٦٥)
ذكر وفاة الرشيد ورؤياه قبل موته
١٨٤ ص
(٦٦)
خلافة محمد الأمين
١٨٦ ص
(٦٧)
ذكر خبر الشعراء الثلاثة وهم أبو نواس والرقاشي ومصعب مع محمد الأمين
١٨٨ ص
(٦٨)
ذكر المخالفة بينهما ومقتل الأمين
١٩٠ ص
(٦٩)
خلافة المأمون بن هارون الرشيد
٢٠١ ص
(٧٠)
ذكر خبر نصر بن شبث وخروجه على المأمون بن الرشيد
٢٠١ ص
(٧١)
ذكر خروج طاهر بن الحسين على المأمون ووفاته
٢٠٣ ص
(٧٢)
ذكر تزويج المأمون ببوران بنت الحسن بن سهل
٢٠٧ ص
(٧٣)
ذكر خروج إبراهيم بن المهدي على المأمون
٢٠٨ ص
(٧٤)
ذكر بلال الشاري وخروجه على المأمون
٢١٢ ص
(٧٥)
ذكر خروج المأمون إلى بلاد الروم
٢١٣ ص
(٧٦)
ذكر سيرة المأمون وما جمع فيه من مكارم الاخلاق
٢١٨ ص
(٧٧)
خلافة المعتصم بالله
٢٢٠ ص
(٧٨)
ذكر تولية الأفشين ومحاربته بابك الخرمي، وتوليته إرمينية وأذربيجان
٢٢١ ص
 
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص

كتاب الفتوح - أحمد بن أعثم الكوفي - ج ٨ - الصفحة ٢٣٧

قال: وهرب صاحب البلنجر في نحو من خمسين رجلا من الخزر حتى صار إلى قريب من سمندر (١)، وصارت البلنجر بما فيها من الأموال والنساء والذرية في أيدي المسلمين، فأنشأ رجل منهم يقول شعرا. قال: وأخذ الجراح امرأة صاحب البلنجر وأولاده وخدمه، فنادى عليهم فبلغوا ثلاثين ألف درهم، فاشتراهم الجراح بماله ثم جعلهم في عزلة. قال: وخاض الناس في ذلك فقال قائل منهم: ما اشتراها إلا لجمالها، وقال قائل: وما اشتراها إلا لمالها، وقال بعضهم: ما اشتراها إلا لشرفها في الخزر، قال: وبلغ الجراع ذلك فنادى في الناس فجمعهم ثم قال:
إنه قد بلغني ما تكلمتم به في أمر هذه المرأة وإني لم أشترها لمالها ولا لجمالها ولا لشرفها، ولكني أحببت أن أردها إلى زوجها وأرده إلى مدينته هذه ليكون لنا مصلحة ومجازى لمن أرسله إلى أمير المؤمنين يزيد بن عبد الملك. قال: فقال الناس:
جزاك الله خيرا أيها الأمير! فنعم ما رأيت! قال: ثم بعث الجراح إلى صاحب البلنجر وأعطاه الأمان وأعلمه أنه راد عليه أهله وماله وولده وخدمه، وأنه مقرره في أرضه. قال: فأقبل صاحب البلنجر إلى الجراح بالأمان، فرد عليه أهله وماله وولده وخدمه وأقره في بلده (٢).
ثم سار الجراح من أرض البلنجر في جماعة المسلمين حتى نزل على أرض الوبندر (٣) وهم يومئذ أربعون ألف بيت. فلما نظروا إلى عسكر المسلمين قد نزل عليهم جزعوا بذلك وعظم لديهم، ثم إنهم سألوا الصلح، فأجابهم الجراح إلى ذلك وأخذ منهم أموالا كثيرة وعزم على المسير منها إلى سمندر، قال: وإذا كتاب ورد عليه من صابح البلنجر مكتوب فيه: أيها الأمير! إني قد أحببت أن أحسن إليك كما أحسنت إلي وأكافيك على فعلك الجميل بردك علي أهلي ومالي وولدي وخدمي، أخبرك أيها الأمير أنه قد اجتمع عليك من الخزر جمع عظيم لا طاقة لك بهم وقد انتقضت عليك ملوك الجبال، فإذا ورد عليك كتابي هذا فلا تضعه من يدك حتى تقبل راجعا من موضعك الذي أنت فيه، فإني خائف عليك وعلى من معك من أصحابك. قال: فلما ورد كتاب صاحب البلنجر على الجراح بن عبد الله نادى في أصحابه بالرحيل، فرحل ورحل الناس معه راجعين إلى نحو من جبل الكيل، ثم

(١) سمندر: مدينة خلف باب الأبواب بثمانية أيام بأرض الخزر.
(٢) زيد في ابن الأثير: وجعله عينا لهم يخبرهم بما يفعله النار.
(٣) كذا، وفي ابن الأثير ٣ / ٣٠١ (حصن الوبندر). ولم نعثر عليه.
(٢٣٧)