كتاب الفتوح
(١)
ذكر فتح البربر وما كان من أخبارهم
٢ ص
(٢)
ذكر كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما
٤ ص
(٣)
ذكر فتح السوس وما كان من محاربة أهلها
٦ ص
(٤)
خبر دانيال الحكيم
٦ ص
(٥)
ذكر فتح تستر وما كان من محاربة المسلمين لأهلها
٨ ص
(٦)
ثم رجعنا إلى أخبار تستر
١٠ ص
(٧)
خبر نصر بن الحجاج السلمي وما كان من أمره وكيف صار إلى تستر ومحاورته مع أبي موسى الأشعري
١٢ ص
(٨)
ثم رجعنا إلى حديث الحرب
١٤ ص
(٩)
حديث العنزي (أي ضبة بن محصن العنزي)
٢٠ ص
(١٠)
ذكر فتح نهاوند وحروبها واجتماع الفرس بها
٢٢ ص
(١١)
ذكر كتاب عمار بن ياسر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
٢٣ ص
(١٢)
ذكر ما أشار به المسلمون على عمر رضي الله عنه
٢٥ ص
(١٣)
ذكر مشورة علي بن أبي طالب رضوان الله عليه
٢٦ ص
(١٤)
ذكر مشورة علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ثانية
٢٧ ص
(١٥)
ذكر مشورة علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ثالثة
٢٨ ص
(١٦)
ذكر وقعة الفرس وقتل النعمان بن مقرن
٣٢ ص
(١٧)
خبر النخيرجان وقصته
٤١ ص
(١٨)
ذكر فتح مدينة الري والدستبى وما يليهما
٤٣ ص
(١٩)
ذكر فتح أصفهان على يدي أبي موسى الأشعري
٤٧ ص
(٢٠)
ذكر فتح فارس على يد أبي موسى الأشعري
٤٨ ص
(٢١)
ذكر كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما خبر به من أمر خراسان وما ذكر فضائلها ومثالبها
٥٣ ص
(٢٢)
رجعنا إلى الحديث الأول
٥٤ ص
(٢٣)
ذكر ابتداء مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٥٦ ص
(٢٤)
ذكر كلام علي بن أبي طالب في عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
٦٣ ص
(٢٥)
ذكر اختلاف المسلمين بعد قتل عمر بن الخطاب وعقد الخلافة لعثمان بن عفان رضي الله عنهما
٦٤ ص
(٢٦)
بداية أعمال عثمان في عهد خلافته
٦٨ ص
(٢٧)
ذكر فتح إصطخر وفارس في زمان أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه
٦٩ ص
(٢٨)
ذكر فتح نيسابور وطوس في زمان أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه
٧٠ ص
(٢٩)
ذكر فتح مدينة مرو وهرات وبوشنك وسرخس ونسا وباور وفارياب والطالقان وغيرها في زمن أمير المؤمنين عثمان
٧١ ص
(٣٠)
ذكر فتح سجستان في زمن أمير المؤمنين عثمان
٧٢ ص
(٣١)
ذكر فتح كابل
٧٢ ص
(٣٢)
ذكر فتح مرو الروذ وبلخ على يد الأحنف بن قيس
٧٣ ص
(٣٣)
ذكر فتح أرمينية ومقتل سلمان بن ربيعة الباهلي بها
٧٤ ص
(٣٤)
ذكر ما جرى بين أهل الشام وأهل العراق من العداوة في أمر الغنائم
٧٥ ص
(٣٥)
ذكر مسير سلمان بن ربيعة الباهلي إلى بلاد أرمينية وفتح من البلاد
٧٦ ص
(٣٦)
ذكر مسير حبيب بن مسلمة إلى بلاد أرمينية بعد مقتل سلمان بن ربيعة الباهلي
٧٨ ص
(٣٧)
ذكر عزل حبيب بن مسلمة عن بلاد أرمينية وولاية حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما
٧٩ ص
(٣٨)
ذكر عزل حذيفة بن اليمان وولاية المغيرة بن شعبة رضي الله عنهما
٧٩ ص
(٣٩)
ذكر الحبشة وما كان من غاراتهم على سواحل المسلمين
٨٠ ص
(٤٠)
ذكر فتح جزيرة قبرص على يد معاوية بن أبي سفيان
٨٠ ص
(٤١)
ذكر فتح جزيرة رودس على يدي معاوية بن أبي سفيان
٨٥ ص
(٤٢)
ذكر ما ذكر مجاهد (بن جبر) عن هذه الجزيرة
٨٧ ص
(٤٣)
ذكر ما كان من قسطنطين ملك الروم ومحاربته مع المسلمين في البحر
٨٧ ص
(٤٤)
ذكر عزل عمرو بن العاص عن مصر وولاية عبد الله بن سعد بن أبي سرح مصر
٨٩ ص
(٤٥)
ذكر فتح أفريقية على يدي عبد الله بن سعد بن أبي سرح
٩٠ ص
(٤٦)
ذكر فتح جزيرة سقلية على يدي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
٩٥ ص
(٤٧)
ذكر فتح جزيرة أرواد
٩٩ ص
(٤٨)
ذكر وفاة أبي ذر بالربذة رضي الله عنه
١٠٨ ص
(٤٩)
خبر الوليد بن عقبة مع أهل الكوفة
١١٣ ص
(٥٠)
ذكر قدوم عمال عثمان عليه لما كثرت شكاية الناس منهم
١٢٠ ص
(٥١)
ذكر كتاب أهل الكوفة إلى عثمان رضي الله عنه وخبر كعب بن عبيدة النهدي
١٢٢ ص
(٥٢)
ذكر قدوم العنزي على عثمان وما كان من قصته
١٢٣ ص
(٥٣)
خبر الأشتر وخروجه بالكوفة على عثمان
١٢٨ ص
(٥٤)
ذكر رسالة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه إلى مالك الأشتر
١٣١ ص
(٥٥)
جواب الأشتر عن رسالة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه
١٣٢ ص
(٥٦)
رسالة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه إلى الكوفة
١٣٤ ص
(٥٧)
ذكر وصول بعض المصريين إلى المدينة وشكايتهم ضد عاملهم
١٣٥ ص
(٥٨)
ذكر رجوع أهل مصر إلى محاربة عثمان بعدما وجدوا الكتاب
١٤٤ ص
(٥٩)
ذكر استنصار عثمان بعماله لما أيس من رعيته
١٤٨ ص
(٦٠)
ذكر استمالة القلوب بعد إياسه من نصرة عماله
١٥٠ ص
(٦١)
خروج عائشة إلى الحج لما حوصر عثمان وأشرف على القتل ومقالها فيه
١٥٣ ص
(٦٢)
ذكر ما أشير به على عثمان من إحراز دمه والنظر لنفسه
١٥٤ ص
(٦٣)
ذكر ما كان منهم من حرق الباب والاقتحام على الدار
١٥٥ ص
(٦٤)
ذكر مقتل عثمان رحمة الله عليه
١٥٨ ص
(٦٥)
ذكر ما قيل فيه بعد قتله رضي الله عنه
١٦١ ص
(٦٦)
ذكر بيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
١٦٦ ص
(٦٧)
(دفن عثمان رضي الله عنه)
١٦٨ ص
(٦٨)
ذكر قدوم عائشة من مكة وما كان من كلامها بعد قتل عثمان
١٦٩ ص
(٦٩)
ذكر بيعة أهل البلدان بعد ذلك لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
١٧٠ ص
(٧٠)
ذكر الوفود القادمة على علي بن أبي طالب بعد بيعتهم إياه في بلادها
١٧١ ص
(٧١)
ذكر من فشل عن البيعة وقعد عنها
١٧٣ ص
(٧٢)
ذكر خبر مروان بن الحكم وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة مع علي رضي الله عنه في أمر البيعة له
١٧٤ ص
(٧٣)
خبر الحجاج بن خزيمة بن نبهان وقدومه على معاوية
١٧٦ ص
(٧٤)
ذكر نصيحة أبي أيوب الأنصاري
١٧٩ ص
(٧٥)
ذكر وقعة الجمل وأوائله
١٨١ ص
(٧٦)
ذكر خروج طلحة والزبير إلى مكة معتمرا زعما وما أزمعا عليه من الخروج على علي رضي الله عنه والنكث بعده
١٨٣ ص
(٧٧)
خبر عائشة مع أم سلمة حين أرادت المسير إلى البصرة
١٨٦ ص
(٧٨)
ذكر كأب أم سلمة إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه تخبره بأمر عائشة وطلحة والزبير
١٨٧ ص
(٧٩)
ذكر ما جرى من الكلام بين عائشة والأحنف بن قيس حين دعي إلى نصرتها
١٩٠ ص
(٨٠)
خبر أبي موسى الأشعري لما وافاه الحسن بن علي وعمار بن ياسر بالكوفة
١٩١ ص
(٨١)
ذكر تعبية أهل البصرة للحرب
١٩٣ ص
(٨٢)
ذكر كلام ما جرى بين حفصة بنت عمر بن الخطاب وبين أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه
١٩٦ ص
(٨٣)
ذكر الكتاب الذي كتب علي إلى طلحة والزبير
١٩٧ ص
(٨٤)
ذكر كتاب علي إلى عائشة
١٩٧ ص
(٨٥)
ذكر خطبة عبد الله بن الزبير لأهل البصرة
١٩٨ ص
(٨٦)
ذكر خطبة الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام لما بلغه كلام ابن الزبير
١٩٨ ص
(٨٧)
ذكر رسالة علي إلى عائشة
١٩٩ ص
(٨٨)
ذكر تعبية علي رضي الله عنه
٢٠٠ ص
(٨٩)
ذكر ما جرى من الكلام بين علي والزبير في يوم الجمل قبل الوقعة
٢٠١ ص
(٩٠)
ذكر ما قاسى من الملامة للزبير بعد ذلك من أهل عسكره
٢٠٢ ص
(٩١)
ذكر مقتل الزبير بن العوام رحمه الله
٢٠٣ ص
(٩٢)
وصية علي لأهل عسكره بما يجب أن يكون منهم في الحرب
٢٠٤ ص
(٩٣)
خبر الفتى الذي حمل المصحف إلى أصحاب الجمل يدعوهم إليه
٢٠٤ ص
(٩٤)
ذكر إذن علي حينئذ في القتال
٢٠٥ ص
(٩٥)
ذكر مقتل طلحة بن عبيد الله
٢١٠ ص
(٩٦)
ذكر ما كان بعد ذلك
٢١١ ص
(٩٧)
ذكر عقر الجمل وما بعده
٢١٤ ص
(٩٨)
ذكر دخول علي على عائشة وما جرى بينهم من الكلام حين أمرها بالانصراف إلى المدينة
٢١٥ ص
(٩٩)
ذكر انصراف عائشة من البصرة إلى المدينة
٢١٦ ص
(١٠٠)
ذكر ما جرى من الكلام بين عبد الله بن عباس وبين عائشة لما أنفذه إليها برسالته علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
٢١٨ ص
(١٠١)
ذكر عدد من قتل من الفريقين في حرب الجمل
٢١٩ ص
(١٠٢)
ابتداء خبر وقعة صفين
٢٢١ ص
(١٠٣)
وقعة أهل الجزيرة مع الأشتر قبل وقعة صفين
٢٢٥ ص
(١٠٤)
ذكر كتاب علي رضي الله عنه إلى معاوية
٢٢٦ ص
(١٠٥)
خبر الوليد بن عقبة بن أبي معيط وسبب عداوته مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٢٢٧ ص
(١٠٦)
خبر الطائي مع معاوية
٢٣٠ ص
(١٠٧)
خبر أربد الفزاري مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٢٣١ ص
(١٠٨)
ذكر كتاب علي إلى جرير بن عبد الله البجلي
٢٣٢ ص
(١٠٩)
كتاب علي رضي الله عنه إلى أشعث بن قيس
٢٣٤ ص
(١١٠)
ذكر كتاب علي رضي الله عنه إلى معاوية
٢٣٨ ص
(١١١)
[كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص]
٢٤٢ ص
(١١٢)
ذكر جواب علي لجرير بن عبد الله البجلي
٢٤٧ ص
(١١٣)
ذكر كتاب آخر من علي بن أبي طالب إلى جرير بن عبد الله البجلي
٢٤٨ ص
(١١٤)
ذكر تسريح معاوية جرير بن عبد الله إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٢٥٣ ص
(١١٥)
ذكر أخذ معاوية أهبة الحرب
٢٥٥ ص
(١١٦)
ذكر قدوم عبيد الله بن عمر بن الخطاب على معاوية بالشام وما كان منهم من القول في علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٢٥٧ ص
(١١٧)
ذكر كتاب معاوية إلى أهل المدينة يستنصرهم
٢٥٩ ص
(١١٨)
ذكر كتاب معاوية إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب
٢٦٠ ص
(١١٩)
ذكر كتاب معاوية إلى سعد بن أبي وقاص
٢٦١ ص
(١٢٠)
ذكر كتاب معاوية إلى محمد بن مسلمة الأنصاري
٢٦٢ ص
(١٢١)
ذكر تحريض معاوية الناس على القتال ووصيته إياهم بالصبر على ذلك
٢٦٣ ص
(١٢٢)
ذكر ادعاء معاوية استحقاق الخلافة لنفسه
٢٦٥ ص
(١٢٣)
ذكر خروج معاوية من الشام إلى صفين لحرب علي رضي الله عنه
٢٦٩ ص
(١٢٤)
خبر أويس القرني رحمه الله
٢٧٦ ص
(١٢٥)
ذكر خروج علي بن أبي طالب أمير المؤمنين رضي الله عنه إلى صفين لمحاربة معاوية
٢٨٢ ص
(١٢٦)
ثم رجعنا إلى الخبر
٢٨٦ ص
(١٢٧)
خبر الراهب والعين
٢٨٧ ص
(١٢٨)
ثم رجعنا إلى الخبر
٢٨٨ ص
(١٢٩)
خبر الراهب ونزلوه من صومعته إليه
٢٨٨ ص
(١٣٠)
ثم رجعنا إلى الحديث
٢٨٩ ص
(١٣١)
خبر هشام بن عبد الملك مع الشيخ وقوله في بني أمية
٢٩٤ ص
(١٣٢)
ثم رجعنا إلى الخبر
٢٩٦ ص
(١٣٣)
تحريض معاوية جنده على القتال
٢٩٧ ص
(١٣٤)
ذكر ذواق لأهل الشام من حرب أصحاب علي رضي الله عنه
٢٩٨ ص
(١٣٥)
ثم رجعنا إلى الحديث
٣٠٠ ص
 
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص

كتاب الفتوح - أحمد بن أعثم الكوفي - ج ٢ - الصفحة ٥٦٣

العيوب، ومنكم صخر بن حرب، فكان في الجاهلية خمارا وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مجهزا كفارا، وفي إسلامه رديا منافقا وإلى كل السوءات سابقا، وابنه معاوية لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعنات سبعا، سبعا منعه الله عز وجل أن ينال بدعوته عليه، سبعا منع أباه من الاسلام حثه على عبادة الأصنام، ثم قال في الشعر الذي بعث به إلى أبيه يقول:
يا صخر لا تسلن طوعا فتفضحنا * بعد الذين ببدر أصبحوا مزقا خالي وجدي وعم الام ثالثهم * والمرء حنظلة المهدي لنا أرقا لا تركنن إلى أمر تقلدنا * والرافضات به في مكة الخرقا فالموت أهون من قول النساء لنا * خلا ابن حرب عن العقبى كذا فرقا ثم إنه بعد ذلك عادى النبي صلى الله عليه وسلم، وقاتل الوصي، وألحق زيادا الدعي، وعهد إلى ابنه الفاسق الردي، وبدل مكان كل سنة بدعة، وجعل لابنه يزيد في إراقة الدماء فسحة وسعة، ونبش قبر حمزة سيد الشهداء وأجرى فيه الماء عداوة وبغضا، ألحق زياد بن عبيد اللعين بأبي سفيان الخمار، وأزوجه من نسائه ذات القلائد والخمار، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الولد للفراش وللعاهر الحجر)، فترك قول النبي صلى الله عليه وسلم وبزياد بن عبيد افتخر، وسلطه على شيعة علي بن أبي طالب، ولم يخف من سوء العواقب.
ومنكم عقبة بن أبي معيط نفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش وسائر العرب، وضرب عنقه بين يديه علي ذو الحسب، وألبسكم بقتله من بين قريش العار، وجعل أرواحهم إلى النار، فقبلتم نسبه فيكم وزوجتموه، وهو علج من أهل صفورية فادعيتموه، وابنه الوليد المحدود في الخمر، صلى بالناس أربعا في الفجر والظهر، في مساجد الله وهو سكران وقرب أهل الخيانة والغدر، فسماه الله في كتابه فاسقا، وجعله في الدرك الأسفل منافقا. ومنكم يا بني أمية الحكم بن أبي العاص، الملقب الحياص، نفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد لعنه إياه، وأردفه ثانية وباللعنة ثناه. ومنكم عبد الملك غصب الأبرار، واستعان بالفجار، وتهاون بالأخيار، فالحجاج أفضل حسناته، والغدر والجور أقل سيئاته، ثم بنوه الجبابرة في الاسلام، أبناء اللعنة والجور في الاحكام، منهم سليمان والوليد وهشام، وقبله يزيد، لا نذكر أحدا منهم برأي سديد، وما لهم في اللعنة من مزيد، خونة غدرة، رموا بيت الله الحرام بالحجارة والعذرة، وقتلوا قبل ذلك العشرة البررة. ومن نسائكم آكلة الأكباد، ومظهرة الفساد الصادة لزوجها عن الرشاد، والداعية إلى الكفر والفساد والعناد، وصويحباتها الناقرات يوم أحد
(٥٦٣)