كتاب الفتوح
(١)
ذكر فتح البربر وما كان من أخبارهم
٢ ص
(٢)
ذكر كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما
٤ ص
(٣)
ذكر فتح السوس وما كان من محاربة أهلها
٦ ص
(٤)
خبر دانيال الحكيم
٦ ص
(٥)
ذكر فتح تستر وما كان من محاربة المسلمين لأهلها
٨ ص
(٦)
ثم رجعنا إلى أخبار تستر
١٠ ص
(٧)
خبر نصر بن الحجاج السلمي وما كان من أمره وكيف صار إلى تستر ومحاورته مع أبي موسى الأشعري
١٢ ص
(٨)
ثم رجعنا إلى حديث الحرب
١٤ ص
(٩)
حديث العنزي (أي ضبة بن محصن العنزي)
٢٠ ص
(١٠)
ذكر فتح نهاوند وحروبها واجتماع الفرس بها
٢٢ ص
(١١)
ذكر كتاب عمار بن ياسر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
٢٣ ص
(١٢)
ذكر ما أشار به المسلمون على عمر رضي الله عنه
٢٥ ص
(١٣)
ذكر مشورة علي بن أبي طالب رضوان الله عليه
٢٦ ص
(١٤)
ذكر مشورة علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ثانية
٢٧ ص
(١٥)
ذكر مشورة علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ثالثة
٢٨ ص
(١٦)
ذكر وقعة الفرس وقتل النعمان بن مقرن
٣٢ ص
(١٧)
خبر النخيرجان وقصته
٤١ ص
(١٨)
ذكر فتح مدينة الري والدستبى وما يليهما
٤٣ ص
(١٩)
ذكر فتح أصفهان على يدي أبي موسى الأشعري
٤٧ ص
(٢٠)
ذكر فتح فارس على يد أبي موسى الأشعري
٤٨ ص
(٢١)
ذكر كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما خبر به من أمر خراسان وما ذكر فضائلها ومثالبها
٥٣ ص
(٢٢)
رجعنا إلى الحديث الأول
٥٤ ص
(٢٣)
ذكر ابتداء مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٥٦ ص
(٢٤)
ذكر كلام علي بن أبي طالب في عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
٦٣ ص
(٢٥)
ذكر اختلاف المسلمين بعد قتل عمر بن الخطاب وعقد الخلافة لعثمان بن عفان رضي الله عنهما
٦٤ ص
(٢٦)
بداية أعمال عثمان في عهد خلافته
٦٨ ص
(٢٧)
ذكر فتح إصطخر وفارس في زمان أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه
٦٩ ص
(٢٨)
ذكر فتح نيسابور وطوس في زمان أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه
٧٠ ص
(٢٩)
ذكر فتح مدينة مرو وهرات وبوشنك وسرخس ونسا وباور وفارياب والطالقان وغيرها في زمن أمير المؤمنين عثمان
٧١ ص
(٣٠)
ذكر فتح سجستان في زمن أمير المؤمنين عثمان
٧٢ ص
(٣١)
ذكر فتح كابل
٧٢ ص
(٣٢)
ذكر فتح مرو الروذ وبلخ على يد الأحنف بن قيس
٧٣ ص
(٣٣)
ذكر فتح أرمينية ومقتل سلمان بن ربيعة الباهلي بها
٧٤ ص
(٣٤)
ذكر ما جرى بين أهل الشام وأهل العراق من العداوة في أمر الغنائم
٧٥ ص
(٣٥)
ذكر مسير سلمان بن ربيعة الباهلي إلى بلاد أرمينية وفتح من البلاد
٧٦ ص
(٣٦)
ذكر مسير حبيب بن مسلمة إلى بلاد أرمينية بعد مقتل سلمان بن ربيعة الباهلي
٧٨ ص
(٣٧)
ذكر عزل حبيب بن مسلمة عن بلاد أرمينية وولاية حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما
٧٩ ص
(٣٨)
ذكر عزل حذيفة بن اليمان وولاية المغيرة بن شعبة رضي الله عنهما
٧٩ ص
(٣٩)
ذكر الحبشة وما كان من غاراتهم على سواحل المسلمين
٨٠ ص
(٤٠)
ذكر فتح جزيرة قبرص على يد معاوية بن أبي سفيان
٨٠ ص
(٤١)
ذكر فتح جزيرة رودس على يدي معاوية بن أبي سفيان
٨٥ ص
(٤٢)
ذكر ما ذكر مجاهد (بن جبر) عن هذه الجزيرة
٨٧ ص
(٤٣)
ذكر ما كان من قسطنطين ملك الروم ومحاربته مع المسلمين في البحر
٨٧ ص
(٤٤)
ذكر عزل عمرو بن العاص عن مصر وولاية عبد الله بن سعد بن أبي سرح مصر
٨٩ ص
(٤٥)
ذكر فتح أفريقية على يدي عبد الله بن سعد بن أبي سرح
٩٠ ص
(٤٦)
ذكر فتح جزيرة سقلية على يدي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
٩٥ ص
(٤٧)
ذكر فتح جزيرة أرواد
٩٩ ص
(٤٨)
ذكر وفاة أبي ذر بالربذة رضي الله عنه
١٠٨ ص
(٤٩)
خبر الوليد بن عقبة مع أهل الكوفة
١١٣ ص
(٥٠)
ذكر قدوم عمال عثمان عليه لما كثرت شكاية الناس منهم
١٢٠ ص
(٥١)
ذكر كتاب أهل الكوفة إلى عثمان رضي الله عنه وخبر كعب بن عبيدة النهدي
١٢٢ ص
(٥٢)
ذكر قدوم العنزي على عثمان وما كان من قصته
١٢٣ ص
(٥٣)
خبر الأشتر وخروجه بالكوفة على عثمان
١٢٨ ص
(٥٤)
ذكر رسالة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه إلى مالك الأشتر
١٣١ ص
(٥٥)
جواب الأشتر عن رسالة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه
١٣٢ ص
(٥٦)
رسالة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه إلى الكوفة
١٣٤ ص
(٥٧)
ذكر وصول بعض المصريين إلى المدينة وشكايتهم ضد عاملهم
١٣٥ ص
(٥٨)
ذكر رجوع أهل مصر إلى محاربة عثمان بعدما وجدوا الكتاب
١٤٤ ص
(٥٩)
ذكر استنصار عثمان بعماله لما أيس من رعيته
١٤٨ ص
(٦٠)
ذكر استمالة القلوب بعد إياسه من نصرة عماله
١٥٠ ص
(٦١)
خروج عائشة إلى الحج لما حوصر عثمان وأشرف على القتل ومقالها فيه
١٥٣ ص
(٦٢)
ذكر ما أشير به على عثمان من إحراز دمه والنظر لنفسه
١٥٤ ص
(٦٣)
ذكر ما كان منهم من حرق الباب والاقتحام على الدار
١٥٥ ص
(٦٤)
ذكر مقتل عثمان رحمة الله عليه
١٥٨ ص
(٦٥)
ذكر ما قيل فيه بعد قتله رضي الله عنه
١٦١ ص
(٦٦)
ذكر بيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
١٦٦ ص
(٦٧)
(دفن عثمان رضي الله عنه)
١٦٨ ص
(٦٨)
ذكر قدوم عائشة من مكة وما كان من كلامها بعد قتل عثمان
١٦٩ ص
(٦٩)
ذكر بيعة أهل البلدان بعد ذلك لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
١٧٠ ص
(٧٠)
ذكر الوفود القادمة على علي بن أبي طالب بعد بيعتهم إياه في بلادها
١٧١ ص
(٧١)
ذكر من فشل عن البيعة وقعد عنها
١٧٣ ص
(٧٢)
ذكر خبر مروان بن الحكم وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة مع علي رضي الله عنه في أمر البيعة له
١٧٤ ص
(٧٣)
خبر الحجاج بن خزيمة بن نبهان وقدومه على معاوية
١٧٦ ص
(٧٤)
ذكر نصيحة أبي أيوب الأنصاري
١٧٩ ص
(٧٥)
ذكر وقعة الجمل وأوائله
١٨١ ص
(٧٦)
ذكر خروج طلحة والزبير إلى مكة معتمرا زعما وما أزمعا عليه من الخروج على علي رضي الله عنه والنكث بعده
١٨٣ ص
(٧٧)
خبر عائشة مع أم سلمة حين أرادت المسير إلى البصرة
١٨٦ ص
(٧٨)
ذكر كأب أم سلمة إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه تخبره بأمر عائشة وطلحة والزبير
١٨٧ ص
(٧٩)
ذكر ما جرى من الكلام بين عائشة والأحنف بن قيس حين دعي إلى نصرتها
١٩٠ ص
(٨٠)
خبر أبي موسى الأشعري لما وافاه الحسن بن علي وعمار بن ياسر بالكوفة
١٩١ ص
(٨١)
ذكر تعبية أهل البصرة للحرب
١٩٣ ص
(٨٢)
ذكر كلام ما جرى بين حفصة بنت عمر بن الخطاب وبين أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه
١٩٦ ص
(٨٣)
ذكر الكتاب الذي كتب علي إلى طلحة والزبير
١٩٧ ص
(٨٤)
ذكر كتاب علي إلى عائشة
١٩٧ ص
(٨٥)
ذكر خطبة عبد الله بن الزبير لأهل البصرة
١٩٨ ص
(٨٦)
ذكر خطبة الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام لما بلغه كلام ابن الزبير
١٩٨ ص
(٨٧)
ذكر رسالة علي إلى عائشة
١٩٩ ص
(٨٨)
ذكر تعبية علي رضي الله عنه
٢٠٠ ص
(٨٩)
ذكر ما جرى من الكلام بين علي والزبير في يوم الجمل قبل الوقعة
٢٠١ ص
(٩٠)
ذكر ما قاسى من الملامة للزبير بعد ذلك من أهل عسكره
٢٠٢ ص
(٩١)
ذكر مقتل الزبير بن العوام رحمه الله
٢٠٣ ص
(٩٢)
وصية علي لأهل عسكره بما يجب أن يكون منهم في الحرب
٢٠٤ ص
(٩٣)
خبر الفتى الذي حمل المصحف إلى أصحاب الجمل يدعوهم إليه
٢٠٤ ص
(٩٤)
ذكر إذن علي حينئذ في القتال
٢٠٥ ص
(٩٥)
ذكر مقتل طلحة بن عبيد الله
٢١٠ ص
(٩٦)
ذكر ما كان بعد ذلك
٢١١ ص
(٩٧)
ذكر عقر الجمل وما بعده
٢١٤ ص
(٩٨)
ذكر دخول علي على عائشة وما جرى بينهم من الكلام حين أمرها بالانصراف إلى المدينة
٢١٥ ص
(٩٩)
ذكر انصراف عائشة من البصرة إلى المدينة
٢١٦ ص
(١٠٠)
ذكر ما جرى من الكلام بين عبد الله بن عباس وبين عائشة لما أنفذه إليها برسالته علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
٢١٨ ص
(١٠١)
ذكر عدد من قتل من الفريقين في حرب الجمل
٢١٩ ص
(١٠٢)
ابتداء خبر وقعة صفين
٢٢١ ص
(١٠٣)
وقعة أهل الجزيرة مع الأشتر قبل وقعة صفين
٢٢٥ ص
(١٠٤)
ذكر كتاب علي رضي الله عنه إلى معاوية
٢٢٦ ص
(١٠٥)
خبر الوليد بن عقبة بن أبي معيط وسبب عداوته مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٢٢٧ ص
(١٠٦)
خبر الطائي مع معاوية
٢٣٠ ص
(١٠٧)
خبر أربد الفزاري مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٢٣١ ص
(١٠٨)
ذكر كتاب علي إلى جرير بن عبد الله البجلي
٢٣٢ ص
(١٠٩)
كتاب علي رضي الله عنه إلى أشعث بن قيس
٢٣٤ ص
(١١٠)
ذكر كتاب علي رضي الله عنه إلى معاوية
٢٣٨ ص
(١١١)
[كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص]
٢٤٢ ص
(١١٢)
ذكر جواب علي لجرير بن عبد الله البجلي
٢٤٧ ص
(١١٣)
ذكر كتاب آخر من علي بن أبي طالب إلى جرير بن عبد الله البجلي
٢٤٨ ص
(١١٤)
ذكر تسريح معاوية جرير بن عبد الله إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٢٥٣ ص
(١١٥)
ذكر أخذ معاوية أهبة الحرب
٢٥٥ ص
(١١٦)
ذكر قدوم عبيد الله بن عمر بن الخطاب على معاوية بالشام وما كان منهم من القول في علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٢٥٧ ص
(١١٧)
ذكر كتاب معاوية إلى أهل المدينة يستنصرهم
٢٥٩ ص
(١١٨)
ذكر كتاب معاوية إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب
٢٦٠ ص
(١١٩)
ذكر كتاب معاوية إلى سعد بن أبي وقاص
٢٦١ ص
(١٢٠)
ذكر كتاب معاوية إلى محمد بن مسلمة الأنصاري
٢٦٢ ص
(١٢١)
ذكر تحريض معاوية الناس على القتال ووصيته إياهم بالصبر على ذلك
٢٦٣ ص
(١٢٢)
ذكر ادعاء معاوية استحقاق الخلافة لنفسه
٢٦٥ ص
(١٢٣)
ذكر خروج معاوية من الشام إلى صفين لحرب علي رضي الله عنه
٢٦٩ ص
(١٢٤)
خبر أويس القرني رحمه الله
٢٧٦ ص
(١٢٥)
ذكر خروج علي بن أبي طالب أمير المؤمنين رضي الله عنه إلى صفين لمحاربة معاوية
٢٨٢ ص
(١٢٦)
ثم رجعنا إلى الخبر
٢٨٦ ص
(١٢٧)
خبر الراهب والعين
٢٨٧ ص
(١٢٨)
ثم رجعنا إلى الخبر
٢٨٨ ص
(١٢٩)
خبر الراهب ونزلوه من صومعته إليه
٢٨٨ ص
(١٣٠)
ثم رجعنا إلى الحديث
٢٨٩ ص
(١٣١)
خبر هشام بن عبد الملك مع الشيخ وقوله في بني أمية
٢٩٤ ص
(١٣٢)
ثم رجعنا إلى الخبر
٢٩٦ ص
(١٣٣)
تحريض معاوية جنده على القتال
٢٩٧ ص
(١٣٤)
ذكر ذواق لأهل الشام من حرب أصحاب علي رضي الله عنه
٢٩٨ ص
(١٣٥)
ثم رجعنا إلى الحديث
٣٠٠ ص
 
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص

كتاب الفتوح - أحمد بن أعثم الكوفي - ج ٢ - الصفحة ٤٧٣

على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دعا بالمصحف فأخذ بيده ثم قال (١): أيها الناس! من يأخذ هذا المصحف فيدعو هؤلاء القوم إلى ما فيه؟ قال (٢): فوثب غلام من مجاشع يقال له: مسلم، عليه قباء أبيض فقال: أنا آخذه يا أمير المؤمنين! فقال له علي يا فتى! إن يدك اليمنى تقطع، فتأخذه باليسرى، فتقطع ثم تضرب عليه بالسيف حتى تقتل؟ فقال الفتى: لا صبر لي على ذلك. قال: فنادى علي الثانية والمصحف في يده، فقام إليه ذلك الفتى وقال: أنا آخذه يا أمير المؤمنين! فهذا قليل في ذات الله.
ثم أخذ الفتى المصحف وانطلق به إليهم، فقال: يا هؤلاء! هذا كتاب الله عز وجل بيننا وبينكم، قال: فضرب رجل من أصحاب الجمل يده اليمنى فقطعها، فأخذ المصحف بشماله فقطعها، فاحتضن المصحف بصدره، فضرب على صدره حتى قتل - رحمه الله (٣) -.
قال: فنظرت إليه أمه وقد قتل، فأنشأت تقول أبياتا مطلعها:
يا رب إن مسلما أتاهم * بمحكم التنزيل إذ دعاهم (٤) إلى آخرها.
قال: وأنشأ ابن عم له يرثيه ويقول أبياتا مطلعها:
تناوله شقي منهم بضربة * أبان بها يمناه حتى تصوب إلى آخرها.
ذكر إذن علي حينئذ في القتال.
ثم دفع علي رضي الله عنه رايته إلى ابنه محمد ابن الحنفية وقال: تقدم يا بني! فتقدم محمد ثم وقف بالراية لا يبرح، فصاح به علي رضي الله عنه: اقتحم لا أم لك! فحمل محمد الراية فطعن بها في أصحاب الجمل طعنا منكرا وعلي ينظر،

(١) الخبر في الطبري ٥ / ٢٠٥ ومروج الذهب ٢ / ٣٩٩ باختلاف.
(٢) الطبري: فقام إليه فتى من أهل الكوفة. وعنده ٥ / ٢١٦: مسلم بن عبد الله.
(٣) زيد في الطبري: فقال علي: الآن حل قتالهم.
(٤) الارجاز في الطبري ٥ / ٢٠٦ و ٥ / ٢١٦ ومروج الذهب ٢ / ٣٩٩ بزيادة واختلاف في بعض الالفاظ.
(٤٧٣)