الناس ورماني بكل عيب، قال: فما لك وللأشتر وأصحابه نفيتهم إلى الشام وفرقت بينهم وبين أهاليهم وأولادهم؟ فقال: لان الأشتر أغرى الناس بعاملي سعيد بن العاص وأضرم الكوفة علي نارا. فقال الزبير: يا عثمان! إن هذه الاحداث التي عددتها عليك هي أقل أحداثك، ولو شئت أن أرد عليك جميع ما تحتج به لفعلت، وأراك تقرأ صحيفتك من حيث تريد، وأخاف عليك يوما له ما بعده من الأيام. قال:
وتقدم إليه طلحة بن عبيد الله فقال: يا عثمان! أهلكك بنو أمية وأطمعك فينا آل أبي معيط، وعند غب الصدر يحمد الورد أو يذم، وأنا لك كما كنت لنا، فإذا لم تكن لنا كنا عليك، ثم خرجوا من عنده (١).
قال: فدعا عثمان من ساعته بدواة وقرطاس وكتب إلى عامله بالكوفة سعيد بن العاص: أما بعد، فإني خشيت أن أكون قد اقترفت ذنبا عظيما وإثما كبيرا من كعب بن عبيدة، وإذا ورد كتابي هذا إليك فابعث إليه فليقدم عليك ثم عجل به علي - والسلام. - قال: فلما ورد الكتاب على سعيد بن العاص دعا ببكير بن حمران الأحمري، وأنفذه إلى كعب بن عبيدة فأشخصه إليه، ثم وجه به إلى المدينة، فلما أدخل على عثمان سلم، فرد عليه السلام ثم أدنى مجلسه وقال: يا أخا بني نهد! إنك كتبت إلي كتابا غليظا ولو كتبت أنت لي فيه بعض اللين وسهلت بعض التسهيل لقبلت مشورتك ونصيحتك، ولكنك أغلظت لي وتهددتني واتهمتني حتى أغضبتني فنلت منك ما نلت، وإنه وإن كان لكم علي حق فلي عليكم مثله مما لا ينبغي أن تجهلوه، قال: ثم نزع عثمان قميصه ودعا بالسوط فدفعه إليه وقال: ثم يا أخا بني نهد!
اقتص مني ما ضربتك، فقال كعب بن عبيدة: أما أنا فلا أفعل ذلك فإني أدعه لله تعالى ولا أكون أول من سن الاقتصاص من الأئمة، والله لئن تصلح أحب إلي من أن تفسد، ولئن تعدل أحب إلي من أن تجور، ولئن تطيع الله أحب إلي من أن تغضبه.
ثم وثب كعب بن عبيدة فخرج من عند عثمان فتلقاه قوم من أصحابه فقالوا: ما منعك أن تقتص منه وقد أمكنك من نفسه؟ فقال: سبحان الله والي أمر هذه الأمة! ولو شاء لما أفداني من نفسه، وقد وعد التوبة وأرجو أن يفعل.
قال: وتقدم قوم من أهل الشام فشكوا معاوية إلى عثمان رضي الله عنه،
كتاب الفتوح
(١)
ذكر فتح البربر وما كان من أخبارهم
٢ ص
(٢)
ذكر كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما
٤ ص
(٣)
ذكر فتح السوس وما كان من محاربة أهلها
٦ ص
(٤)
خبر دانيال الحكيم
٦ ص
(٥)
ذكر فتح تستر وما كان من محاربة المسلمين لأهلها
٨ ص
(٦)
ثم رجعنا إلى أخبار تستر
١٠ ص
(٧)
خبر نصر بن الحجاج السلمي وما كان من أمره وكيف صار إلى تستر ومحاورته مع أبي موسى الأشعري
١٢ ص
(٨)
ثم رجعنا إلى حديث الحرب
١٤ ص
(٩)
حديث العنزي (أي ضبة بن محصن العنزي)
٢٠ ص
(١٠)
ذكر فتح نهاوند وحروبها واجتماع الفرس بها
٢٢ ص
(١١)
ذكر كتاب عمار بن ياسر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
٢٣ ص
(١٢)
ذكر ما أشار به المسلمون على عمر رضي الله عنه
٢٥ ص
(١٣)
ذكر مشورة علي بن أبي طالب رضوان الله عليه
٢٦ ص
(١٤)
ذكر مشورة علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ثانية
٢٧ ص
(١٥)
ذكر مشورة علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ثالثة
٢٨ ص
(١٦)
ذكر وقعة الفرس وقتل النعمان بن مقرن
٣٢ ص
(١٧)
خبر النخيرجان وقصته
٤١ ص
(١٨)
ذكر فتح مدينة الري والدستبى وما يليهما
٤٣ ص
(١٩)
ذكر فتح أصفهان على يدي أبي موسى الأشعري
٤٧ ص
(٢٠)
ذكر فتح فارس على يد أبي موسى الأشعري
٤٨ ص
(٢١)
ذكر كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما خبر به من أمر خراسان وما ذكر فضائلها ومثالبها
٥٣ ص
(٢٢)
رجعنا إلى الحديث الأول
٥٤ ص
(٢٣)
ذكر ابتداء مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٥٦ ص
(٢٤)
ذكر كلام علي بن أبي طالب في عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
٦٣ ص
(٢٥)
ذكر اختلاف المسلمين بعد قتل عمر بن الخطاب وعقد الخلافة لعثمان بن عفان رضي الله عنهما
٦٤ ص
(٢٦)
بداية أعمال عثمان في عهد خلافته
٦٨ ص
(٢٧)
ذكر فتح إصطخر وفارس في زمان أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه
٦٩ ص
(٢٨)
ذكر فتح نيسابور وطوس في زمان أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه
٧٠ ص
(٢٩)
ذكر فتح مدينة مرو وهرات وبوشنك وسرخس ونسا وباور وفارياب والطالقان وغيرها في زمن أمير المؤمنين عثمان
٧١ ص
(٣٠)
ذكر فتح سجستان في زمن أمير المؤمنين عثمان
٧٢ ص
(٣١)
ذكر فتح كابل
٧٢ ص
(٣٢)
ذكر فتح مرو الروذ وبلخ على يد الأحنف بن قيس
٧٣ ص
(٣٣)
ذكر فتح أرمينية ومقتل سلمان بن ربيعة الباهلي بها
٧٤ ص
(٣٤)
ذكر ما جرى بين أهل الشام وأهل العراق من العداوة في أمر الغنائم
٧٥ ص
(٣٥)
ذكر مسير سلمان بن ربيعة الباهلي إلى بلاد أرمينية وفتح من البلاد
٧٦ ص
(٣٦)
ذكر مسير حبيب بن مسلمة إلى بلاد أرمينية بعد مقتل سلمان بن ربيعة الباهلي
٧٨ ص
(٣٧)
ذكر عزل حبيب بن مسلمة عن بلاد أرمينية وولاية حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما
٧٩ ص
(٣٨)
ذكر عزل حذيفة بن اليمان وولاية المغيرة بن شعبة رضي الله عنهما
٧٩ ص
(٣٩)
ذكر الحبشة وما كان من غاراتهم على سواحل المسلمين
٨٠ ص
(٤٠)
ذكر فتح جزيرة قبرص على يد معاوية بن أبي سفيان
٨٠ ص
(٤١)
ذكر فتح جزيرة رودس على يدي معاوية بن أبي سفيان
٨٥ ص
(٤٢)
ذكر ما ذكر مجاهد (بن جبر) عن هذه الجزيرة
٨٧ ص
(٤٣)
ذكر ما كان من قسطنطين ملك الروم ومحاربته مع المسلمين في البحر
٨٧ ص
(٤٤)
ذكر عزل عمرو بن العاص عن مصر وولاية عبد الله بن سعد بن أبي سرح مصر
٨٩ ص
(٤٥)
ذكر فتح أفريقية على يدي عبد الله بن سعد بن أبي سرح
٩٠ ص
(٤٦)
ذكر فتح جزيرة سقلية على يدي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
٩٥ ص
(٤٧)
ذكر فتح جزيرة أرواد
٩٩ ص
(٤٨)
ذكر وفاة أبي ذر بالربذة رضي الله عنه
١٠٨ ص
(٤٩)
خبر الوليد بن عقبة مع أهل الكوفة
١١٣ ص
(٥٠)
ذكر قدوم عمال عثمان عليه لما كثرت شكاية الناس منهم
١٢٠ ص
(٥١)
ذكر كتاب أهل الكوفة إلى عثمان رضي الله عنه وخبر كعب بن عبيدة النهدي
١٢٢ ص
(٥٢)
ذكر قدوم العنزي على عثمان وما كان من قصته
١٢٣ ص
(٥٣)
خبر الأشتر وخروجه بالكوفة على عثمان
١٢٨ ص
(٥٤)
ذكر رسالة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه إلى مالك الأشتر
١٣١ ص
(٥٥)
جواب الأشتر عن رسالة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه
١٣٢ ص
(٥٦)
رسالة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه إلى الكوفة
١٣٤ ص
(٥٧)
ذكر وصول بعض المصريين إلى المدينة وشكايتهم ضد عاملهم
١٣٥ ص
(٥٨)
ذكر رجوع أهل مصر إلى محاربة عثمان بعدما وجدوا الكتاب
١٤٤ ص
(٥٩)
ذكر استنصار عثمان بعماله لما أيس من رعيته
١٤٨ ص
(٦٠)
ذكر استمالة القلوب بعد إياسه من نصرة عماله
١٥٠ ص
(٦١)
خروج عائشة إلى الحج لما حوصر عثمان وأشرف على القتل ومقالها فيه
١٥٣ ص
(٦٢)
ذكر ما أشير به على عثمان من إحراز دمه والنظر لنفسه
١٥٤ ص
(٦٣)
ذكر ما كان منهم من حرق الباب والاقتحام على الدار
١٥٥ ص
(٦٤)
ذكر مقتل عثمان رحمة الله عليه
١٥٨ ص
(٦٥)
ذكر ما قيل فيه بعد قتله رضي الله عنه
١٦١ ص
(٦٦)
ذكر بيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
١٦٦ ص
(٦٧)
(دفن عثمان رضي الله عنه)
١٦٨ ص
(٦٨)
ذكر قدوم عائشة من مكة وما كان من كلامها بعد قتل عثمان
١٦٩ ص
(٦٩)
ذكر بيعة أهل البلدان بعد ذلك لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
١٧٠ ص
(٧٠)
ذكر الوفود القادمة على علي بن أبي طالب بعد بيعتهم إياه في بلادها
١٧١ ص
(٧١)
ذكر من فشل عن البيعة وقعد عنها
١٧٣ ص
(٧٢)
ذكر خبر مروان بن الحكم وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة مع علي رضي الله عنه في أمر البيعة له
١٧٤ ص
(٧٣)
خبر الحجاج بن خزيمة بن نبهان وقدومه على معاوية
١٧٦ ص
(٧٤)
ذكر نصيحة أبي أيوب الأنصاري
١٧٩ ص
(٧٥)
ذكر وقعة الجمل وأوائله
١٨١ ص
(٧٦)
ذكر خروج طلحة والزبير إلى مكة معتمرا زعما وما أزمعا عليه من الخروج على علي رضي الله عنه والنكث بعده
١٨٣ ص
(٧٧)
خبر عائشة مع أم سلمة حين أرادت المسير إلى البصرة
١٨٦ ص
(٧٨)
ذكر كأب أم سلمة إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه تخبره بأمر عائشة وطلحة والزبير
١٨٧ ص
(٧٩)
ذكر ما جرى من الكلام بين عائشة والأحنف بن قيس حين دعي إلى نصرتها
١٩٠ ص
(٨٠)
خبر أبي موسى الأشعري لما وافاه الحسن بن علي وعمار بن ياسر بالكوفة
١٩١ ص
(٨١)
ذكر تعبية أهل البصرة للحرب
١٩٣ ص
(٨٢)
ذكر كلام ما جرى بين حفصة بنت عمر بن الخطاب وبين أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه
١٩٦ ص
(٨٣)
ذكر الكتاب الذي كتب علي إلى طلحة والزبير
١٩٧ ص
(٨٤)
ذكر كتاب علي إلى عائشة
١٩٧ ص
(٨٥)
ذكر خطبة عبد الله بن الزبير لأهل البصرة
١٩٨ ص
(٨٦)
ذكر خطبة الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام لما بلغه كلام ابن الزبير
١٩٨ ص
(٨٧)
ذكر رسالة علي إلى عائشة
١٩٩ ص
(٨٨)
ذكر تعبية علي رضي الله عنه
٢٠٠ ص
(٨٩)
ذكر ما جرى من الكلام بين علي والزبير في يوم الجمل قبل الوقعة
٢٠١ ص
(٩٠)
ذكر ما قاسى من الملامة للزبير بعد ذلك من أهل عسكره
٢٠٢ ص
(٩١)
ذكر مقتل الزبير بن العوام رحمه الله
٢٠٣ ص
(٩٢)
وصية علي لأهل عسكره بما يجب أن يكون منهم في الحرب
٢٠٤ ص
(٩٣)
خبر الفتى الذي حمل المصحف إلى أصحاب الجمل يدعوهم إليه
٢٠٤ ص
(٩٤)
ذكر إذن علي حينئذ في القتال
٢٠٥ ص
(٩٥)
ذكر مقتل طلحة بن عبيد الله
٢١٠ ص
(٩٦)
ذكر ما كان بعد ذلك
٢١١ ص
(٩٧)
ذكر عقر الجمل وما بعده
٢١٤ ص
(٩٨)
ذكر دخول علي على عائشة وما جرى بينهم من الكلام حين أمرها بالانصراف إلى المدينة
٢١٥ ص
(٩٩)
ذكر انصراف عائشة من البصرة إلى المدينة
٢١٦ ص
(١٠٠)
ذكر ما جرى من الكلام بين عبد الله بن عباس وبين عائشة لما أنفذه إليها برسالته علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
٢١٨ ص
(١٠١)
ذكر عدد من قتل من الفريقين في حرب الجمل
٢١٩ ص
(١٠٢)
ابتداء خبر وقعة صفين
٢٢١ ص
(١٠٣)
وقعة أهل الجزيرة مع الأشتر قبل وقعة صفين
٢٢٥ ص
(١٠٤)
ذكر كتاب علي رضي الله عنه إلى معاوية
٢٢٦ ص
(١٠٥)
خبر الوليد بن عقبة بن أبي معيط وسبب عداوته مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٢٢٧ ص
(١٠٦)
خبر الطائي مع معاوية
٢٣٠ ص
(١٠٧)
خبر أربد الفزاري مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٢٣١ ص
(١٠٨)
ذكر كتاب علي إلى جرير بن عبد الله البجلي
٢٣٢ ص
(١٠٩)
كتاب علي رضي الله عنه إلى أشعث بن قيس
٢٣٤ ص
(١١٠)
ذكر كتاب علي رضي الله عنه إلى معاوية
٢٣٨ ص
(١١١)
[كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص]
٢٤٢ ص
(١١٢)
ذكر جواب علي لجرير بن عبد الله البجلي
٢٤٧ ص
(١١٣)
ذكر كتاب آخر من علي بن أبي طالب إلى جرير بن عبد الله البجلي
٢٤٨ ص
(١١٤)
ذكر تسريح معاوية جرير بن عبد الله إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٢٥٣ ص
(١١٥)
ذكر أخذ معاوية أهبة الحرب
٢٥٥ ص
(١١٦)
ذكر قدوم عبيد الله بن عمر بن الخطاب على معاوية بالشام وما كان منهم من القول في علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٢٥٧ ص
(١١٧)
ذكر كتاب معاوية إلى أهل المدينة يستنصرهم
٢٥٩ ص
(١١٨)
ذكر كتاب معاوية إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب
٢٦٠ ص
(١١٩)
ذكر كتاب معاوية إلى سعد بن أبي وقاص
٢٦١ ص
(١٢٠)
ذكر كتاب معاوية إلى محمد بن مسلمة الأنصاري
٢٦٢ ص
(١٢١)
ذكر تحريض معاوية الناس على القتال ووصيته إياهم بالصبر على ذلك
٢٦٣ ص
(١٢٢)
ذكر ادعاء معاوية استحقاق الخلافة لنفسه
٢٦٥ ص
(١٢٣)
ذكر خروج معاوية من الشام إلى صفين لحرب علي رضي الله عنه
٢٦٩ ص
(١٢٤)
خبر أويس القرني رحمه الله
٢٧٦ ص
(١٢٥)
ذكر خروج علي بن أبي طالب أمير المؤمنين رضي الله عنه إلى صفين لمحاربة معاوية
٢٨٢ ص
(١٢٦)
ثم رجعنا إلى الخبر
٢٨٦ ص
(١٢٧)
خبر الراهب والعين
٢٨٧ ص
(١٢٨)
ثم رجعنا إلى الخبر
٢٨٨ ص
(١٢٩)
خبر الراهب ونزلوه من صومعته إليه
٢٨٨ ص
(١٣٠)
ثم رجعنا إلى الحديث
٢٨٩ ص
(١٣١)
خبر هشام بن عبد الملك مع الشيخ وقوله في بني أمية
٢٩٤ ص
(١٣٢)
ثم رجعنا إلى الخبر
٢٩٦ ص
(١٣٣)
تحريض معاوية جنده على القتال
٢٩٧ ص
(١٣٤)
ذكر ذواق لأهل الشام من حرب أصحاب علي رضي الله عنه
٢٩٨ ص
(١٣٥)
ثم رجعنا إلى الحديث
٣٠٠ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
كتاب الفتوح - أحمد بن أعثم الكوفي - ج ٢ - الصفحة ٣٩٤
(١) الخبر باختلاف بين عثمان وعلي رضي الله عنهما رواه الطبري ٥ / ٩٧.
(٣٩٤)