في ناحية الحجر، ومعهم ابن الزبير، وأهل الشام يرمونهم بالنبل. قال: فوقعت بين يديه نبلة. قال: في هذه خبر، فأخذوها فوجدوا بها مكتوبا: مات يزيد بن معاوية يوم الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول. فلما قرأ ذلك ابن الزبير قال: يا أهل الشام، يا محرقي بيت الله، يا مستحلي حرم الله، علام تقاتلون؟ وقد مات طاغيتكم يزيد بن معاوية، فأتاه الحصين بن نمير فقال له:
موعدك البطحاء الليلة يا أبا بكر. فلما كان الليل خرج ابن الزبير بأصحابه، وخرج الحصين بأصحابه إلى البطحاء، فتنحى كل واحد منهما من أصحابه وانفردا، فقال الحصين: يا أبا بكر، قد علمت أني سيد أهل الشام، لا أدافع عن ذلك، وأن أعنة خيلهم بيدي، وأرى أهل الحجاز قد رضوا بك، فأبايعك الساعة، على أن تهدر كل شئ أصبناه يوم الحرة، وتخرج معي إلى الشام، فإني لا أحب أن يكون الملك في الحجاز. قال: لا والله لا أفعل لا أؤمن من أخاف الناس، وأحرق بيت الله، وانتهك حرمته. فقال الحصين: بلى، فافعل، فعلي إلا يختلف عليك اثنان. فأبى ابن الزبير. فقال له الحصين: لعنك الله، ولعن من زعم أنك سيد، والله لا تفلح أبدا، اركبوا يا أهل الشام. فركبوا وانصرفوا قال:
فحدثني من شهد انصرافهم، قال: والله إن كانت الوليدة لتخرج فتأخذ الفارس ما يمتنع. قال أبو معشر: وذلك أن المنهزم لا فؤاد له. قال: فبايع أهل الشام كلهم ابن الزبير، إلا أهل الأردن (١)، وبايع أهل مصر ابن الزبير، وغلب على أهل العراق والحجاز واليمن، وغلظ أمره، وعظم شأنه، واستخلف ابن الزبير الضحاك بن قيس على أهل الشام.
اختلاف أهل الشام على ابن الزبير قال: وذكروا أن ابن الزبير لما استخلف الضحاك على أهل الشام، قام أناس من أهل الشام من رؤس قريش بني أمية وأشرافهم وفيهم روح بن زنباع الجذامي، فقال بعضهم: إن الملك كان فينا أهل الشام، أفينتقل ذلك إلى أهل الحجاز؟ لا نرضى بذلك (٢)، هل لكم أن تأخذوا رجلا منا فينظر في هذا الأمر؟
الامامة والسياسة
(١)
ذكر اختلاف الرواة في وقعة الحرة وخبر يزيد
٤ ص
(٢)
ولاية الوليد المدينة وخروج الحسين بن علي
٦ ص
(٣)
قتال عمرو بن سعيد الحسين وقتله
٩ ص
(٤)
قدوم من أسر من آل علي على يزيد
١١ ص
(٥)
إخراج بني أمية عن المدينة، وذكر قتال أهل الحرة
١٢ ص
(٦)
حرب ابن الزبير رضي الله عنهما
١٥ ص
(٧)
خلاف معاوية بن يزيد
١٦ ص
(٨)
غلبة ابن الزبير رضي الله عنهما وظهوره
١٨ ص
(٩)
حريق الكعبة
١٨ ص
(١٠)
اختلاف أهل الشام على ابن الزبير
١٩ ص
(١١)
بيعة أهل الشام مروان بن الحكم
٢٠ ص
(١٢)
موت مروان بن الحكم
٢٢ ص
(١٣)
بيعة عبد الملك بن مروان وولايته
٢٢ ص
(١٤)
غلبة ابن الزبير على العراقيين وبيعتهم
٢٤ ص
(١٥)
بيعة أهل الكوفة لابن الزبير وخروج ابن زياد عنها
٢٤ ص
(١٦)
قتال المختار عمرو بن سعد
٢٩ ص
(١٧)
قتل مصعب بن الزبير المختار بن أبي عبيد الله
٣٠ ص
(١٨)
خلع ابن الزبير
٣٢ ص
(١٩)
قتل عبد الملك عمرو بن سعيد
٣٢ ص
(٢٠)
مسير عبد الملك إلى العراق
٣٤ ص
(٢١)
قتل مصعب بن الزبير
٣٥ ص
(٢٢)
ذكر حرب ابن الزبير وقتله
٣٦ ص
(٢٣)
ولاية الحجاج على العراقين
٣٨ ص
(٢٤)
خروج ابن الأشعث على الحجاج
٤٠ ص
(٢٥)
حرب الحجاج مع ابن الأشعث وقتله
٤٣ ص
(٢٦)
الحجاج والشعبي
٥٥ ص
(٢٧)
انهزام ابن الأشعث وقيام عبد الرحمن بن عياش
٥٨ ص
(٢٨)
ذكر قتل سعيد بن جبير
٥٩ ص
(٢٩)
ذكر بيعة الوليد وسليمان ابني عبد الملك
٦٢ ص
(٣٠)
موت عبد الملك وبيعة الوليد
٦٥ ص
(٣١)
تولية موسى بن نصير البصرة
٦٨ ص
(٣٢)
دخول موسى بن نصير على عبد الملك بن مروان
٦٩ ص
(٣٣)
تولية موسى بن نصير على إفريقية
٦٩ ص
(٣٤)
خطبة موسى بن نصير رحمه الله
٧١ ص
(٣٥)
دخول موسى بن نصير إفريقية
٧١ ص
(٣٦)
خطبة موسى بإفريقية
٧٢ ص
(٣٧)
فتح زعوان
٧٢ ص
(٣٨)
قدوم كتاب الفتح على عبد العزيز بن مروان
٧٣ ص
(٣٩)
إنكار عبد الملك تولية موسى بن نصير
٧٣ ص
(٤٠)
جوابه
٧٤ ص
(٤١)
كتاب عبد العزيز بالفتح إلى عبد الملك - جوابه
٧٤ ص
(٤٢)
فتح هوارة وزناتة وكتامة
٧٥ ص
(٤٣)
فتح صنهاجة
٧٦ ص
(٤٤)
فتح سجوما
٧٦ ص
(٤٥)
قدوم الفتح على عبد الملك بن مروان
٧٨ ص
(٤٦)
غزوة موسى في البحر
٧٩ ص
(٤٧)
غزوة السوس الأقصى
٨١ ص
(٤٨)
قدوم الفتوحات على الوليد بن عبد الملك
٨٢ ص
(٤٩)
فتح قلعة أرساف
٨٣ ص
(٥٠)
فتح الأندلس
٨٤ ص
(٥١)
اتهام الوليد موسى بالخلع
٨٨ ص
(٥٢)
دخول وفد موسى على الوليد بن عبد الملك
٨٨ ص
(٥٣)
ذكر ما وجد موسى في البيت الذي وجد فيه المائدة مع صور العرب
٨٩ ص
(٥٤)
ذكر ما أفاء الله عليه
٩٠ ص
(٥٥)
غزوة موسى بن نصير البشكنس والإفرنج
٩١ ص
(٥٦)
خروج موسى بن نصير من الأندلس
٩٤ ص
(٥٧)
قدوم موسى إفريقية
٩٤ ص
(٥٨)
قدوم موسى إلى مصر
٩٥ ص
(٥٩)
قدوم موسى على الوليد رحمهما الله
٩٦ ص
(٦٠)
خلافة سليمان بن عبد الملك وما صنع بموسى بن نصير
٩٧ ص
(٦١)
عدة موالي موسى بن نصير
٩٨ ص
(٦٢)
ذكر ما رآه موسى بالمغرب من العجائب
٩٨ ص
(٦٣)
تولية سليمان بن عبد الملك أخاه مسلمة وما أشار به موسى عليه
١٠١ ص
(٦٤)
سؤال سليمان موسى عن المغرب
١٠٢ ص
(٦٥)
ذكر قدوم موسى على الوليد
١٠٣ ص
(٦٦)
ذكر اختلاف الناقلين في صنع سليمان بموسى
١٠٤ ص
(٦٧)
نسخة القضية
١٠٦ ص
(٦٨)
ذكر يد موسى إلى المهلب
١٠٨ ص
(٦٩)
ذكر قتل عبد العزيز بن موسى بالأندلس
١٠٩ ص
(٧٠)
قدوم رأس عبد العزيز بن موسى على سليمان
١١١ ص
(٧١)
سؤال سليمان بن عبد الملك موسى عن أخباره وأفعاله
١١٤ ص
(٧٢)
ذكر ولاة الأندلس بعد موسى بن نصير
١١٧ ص
(٧٣)
ذكر حج سليمان مع عمر بن عبد العزيز
١١٨ ص
(٧٤)
ما قال طاووس اليماني لسليمان بمكة
١١٩ ص
(٧٥)
ما قال أبو حزم لسليمان
١٢٠ ص
(٧٦)
ذكر وفاة سليمان واستخلافه عمر بن عبد العزيز
١٢٥ ص
(٧٧)
أيام عمر بن عبد العزيز
١٣٠ ص
(٧٨)
ذكر قدوم جرير بن الخطفي على عمر بن عبد العزيز
١٣١ ص
(٧٩)
دخول الخوارج على عمر بن عبد العزيز
١٣٣ ص
(٨٠)
وفاة عمر بن عبد العزيز
١٣٦ ص
(٨١)
ذكر رؤيا عمر بن عبد العزيز
١٣٦ ص
(٨٢)
ما علم به موت عمر رحمه الله في الأمصار
١٣٨ ص
(٨٣)
ولاية يزيد بن عبد الملك بن مروان
١٤٠ ص
(٨٤)
ولاية هشام بن عبد الملك
١٤١ ص
(٨٥)
قدوم خالد بن صفوان بن الأهتم على هشام
١٤٢ ص
(٨٦)
بدء الفتن والدولة العباسية
١٤٧ ص
(٨٧)
دخول محمد بن علي على هشام
١٤٩ ص
(٨٨)
ولاية الوليد بن يزيد وفتن الدولة
١٤٩ ص
(٨٩)
قتل خالد بن عبد الله القسري
١٥٠ ص
(٩٠)
وثوب أهل دمشق على الوليد بن يزيد وقتله
١٥٢ ص
(٩١)
ولاية مروان بن محمد بن مروان بن الحكم
١٥٤ ص
(٩٢)
خروج أبي مسلم الخراساني
١٥٥ ص
(٩٣)
ذكر ما أمال أصحاب الكرماني إلى أبي مسلم
١٥٨ ص
(٩٤)
تولية أبي مسلم قحطبة بن شبيب قتال مروان
١٦٠ ص
(٩٥)
ذكر البيعة لأبي العباس بالكوفة
١٦١ ص
(٩٦)
حرب مروان بن محمد وقتله
١٦١ ص
(٩٧)
قتل أبي سلمة الخلال
١٦٤ ص
(٩٨)
قتل رجال بني أمية
١٦٥ ص
(٩٩)
ذكر قتل سليمان بن هشام
١٦٨ ص
(١٠٠)
خروج السفاح على أبي العباس وخلعه
١٦٩ ص
(١٠١)
اختلاف أبي مسلم على أبي العباس
١٧٠ ص
(١٠٢)
قتل ابن هبيرة وأخذه
١٧١ ص
(١٠٣)
كتاب الأمان
١٧٣ ص
(١٠٤)
قدوم ابن هبيرة على أبي العباس
١٧٥ ص
(١٠٥)
قتل ابن هبيرة
١٧٦ ص
(١٠٦)
اختلاف أبي مسلم على أبي العباس
١٧٩ ص
(١٠٧)
كتاب أبي مسلم إلى أبي جعفر وقد هم أن يخلع ويخالف
١٨٠ ص
(١٠٨)
موت أبي العباس واستخلاف أبي جعفر
١٨١ ص
(١٠٩)
قتل أبي مسلم
١٨٢ ص
(١١٠)
ثورة عيسى بن زيد بن علي بن الحسين
١٨٤ ص
(١١١)
هروب مالك بن الهيثم
١٨٥ ص
(١١٢)
قصة سابور ملك فارس
١٨٧ ص
(١١٣)
خروج شريك بن عون على أبي جعفر وخلعه
١٨٧ ص
(١١٤)
اجتماع شبيب بن شيبة مع أبي جعفر قبل ولايته وبعدها
١٨٨ ص
(١١٥)
حج أبي جعفر ولقائه مالك بن أنس وما قال له
١٩١ ص
(١١٦)
دخول سفيان الثوري وسليمان الخواص على أبي جعفر وما قالا له
١٩٢ ص
(١١٧)
دخول أبي ذؤيب ومالك بن أنس وابن سمعان على أبي جعفر
١٩٤ ص
(١١٨)
كتاب عبيد الله العمري إلى أبي جعفر
١٩٦ ص
(١١٩)
فأجابه أبو جعفر المنصور
١٩٧ ص
(١٢٠)
اجتماع أبي جعفر مع عبد الله بن مرزوق
١٩٧ ص
(١٢١)
ذكر ما نال مالك بن أنس من جعفر بن سليمان
١٩٨ ص
(١٢٢)
إنكار أبي جعفر المنصور لضرب مالك
١٩٩ ص
(١٢٣)
دخول مالك على أبي جعفر بمنى
٢٠٠ ص
(١٢٤)
ما قال أبو جعفر لعبد العزيز بن أبي رواد
٢٠٢ ص
(١٢٥)
قدوم المهدي إلى المدينة
٢٠٢ ص
(١٢٦)
موت أبي جعفر المنصور واستخلاف المهدي
٢٠٣ ص
(١٢٧)
ذكر استخلاف هارون الرشيد
٢٠٤ ص
(١٢٨)
قدوم هارون الرشيد المدينة
٢٠٥ ص
(١٢٩)
مسير الرشيد إلى الفضيل بن عياض
٢٠٩ ص
(١٣٠)
ذكر الحائك المتطفل
٢١١ ص
(١٣١)
ذكر الأعرابي مع هارون الرشيد
٢١٨ ص
(١٣٢)
قتل جعفر بن يحيى بن برمك
٢٢١ ص
(١٣٣)
وصول فاطمة أم جعفر بن يحيى إلى قصر الرشيد ماشية حافية
٢٢٥ ص
(١٣٤)
اتصال فاختة أخت الرشيد بجعفر بن يحيى
٢٢٩ ص
(١٣٥)
مرض الرشيد بالحمى الربع الذي كان جده أبو جعفر أخبره أنه يموت بها
٢٣٠ ص
(١٣٦)
عزم الرشيد على أخذ البيعة لابنه المأمون
٢٣١ ص
(١٣٧)
عتاب زبيدة زوجته على ذلك
٢٣١ ص
(١٣٨)
وفاة الرشيد والمأمون خارج العراق
٢٣٢ ص
(١٣٩)
اتصال أشرار العراق بالأمين وإيغار صدره على أخيه الأمين
٢٣٢ ص
(١٤٠)
دخول المأمون قصر الخلافة وحبسه أخاه الأمين
٢٣٣ ص
(١٤١)
هروب الأمين من السجن وقتله - تمام الكتاب
٢٣٣ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
الامامة والسياسة - ابن قتيبة الدينوري ، تحقيق الشيري - ج ٢ - الصفحة ٢٠ - بيعة أهل الشام مروان بن الحكم
(١) وكان على الأردن حسان بن مالك بن بحدل، وقد أبى أن يبايع لابن الزبير وأرادها لخالد بن يزيد بن معاوية.
(٢) كان موت يزيد بن معاوية وارتباك الأسرة الأموية في معالجة النتائج السلبية التي انعكست عليها، عاملا دعم موقف وسياسة ابن الزبير الذي خرج منتصرا من هزيمة عسكرية محققة وامتد نفوذه وانتشر.
وجاء الاختفاء الغامض لمعاوية بن يزيد أزمة الأسرة الأموية خطورة ويفتح الصراعات بين الأجنحة الممثلة للسلطة الأموية على مختلف الاتجاهات ويضع الجميع على مفترق مصيري، حيث الفراغ في السلطة المركزية يقابله تمدد لنفوذ وسلطة ابن الزبير.
فبرز اتجاهان تجاذبا الصراع على نفوذ بعدما تمزقت الجبهة الأموية نتيجة الصراعات القديمة الجديدة بين الأجنحة القبلية التي كانت تقوم عليها السلطة المركزية الأموية السفيانية، وتجلى هذا الصراع بين أجنحة ثلاثة كل منها يعمل لإيصال مرشحه للخلافة:
- جناح خالد بن يزيد بن معاوية ممثل الشرعية السفيانية.
- جناح مروان بن الحكم، شيخ بني العاص، والذي طرح مرشحه كمرشح تسوية أو إجماع.
- جناح عمرو بن سعيد الأشدق وكان الأضعف في مواجهة التيارين الآخرين.
كان هذا الصراع بين أجنحة الاتجاه اليمني - الكلبي.
وأما الاتجاه القيسي وبعد أن رأى تماسك الاتجاه الأول وحرصه على المحافظة على المعادلة التقليدية في الشام، تطلع إلى ابن الزبير وتحالف معه.
وفي الاجتماع اليمني الذي عقد في الجابية جرت التسوية بين أجنحة هذا الاتجاه الثلاثة فطرح مروان كمرشح تسوية على أن يكون خالد بن يزيد وليا للعهد فضلا عن تعيينه أميرا على حمص، وأعطيت للقطب الثالث عمرو بن سعيد ولاية عهد خالد وأمارة دمشق (أنظر تفاصيل وافية أوردها د. إبراهيم بيضون في كتابه تكون الاتجاهات السياسية في الإسلام الأول ص ٢١١ وما بعدما، ومروج الذهب ٣ / ١٠٣). واشترط حسان بن بحدل - وكان رئيس قحطان وسيدها بالشام - ما كان لهم من الشروط على معاوية وابنه يزيد وابنه معاوية منها: أن يفرض لهم لألفي رجل ألفين ألفين، وإن مات قام ابنه أو ابن عمه مكانه وعلى أن يكون لهم الأمر والنهي، وصدر المجلس، وكل ما كان من حل وعقد فعن رأي منهم ومشورة. فأجابه مروان إلى ما سأل. (مروج الذهب ٣ / ١٠٤).
(٢) كان موت يزيد بن معاوية وارتباك الأسرة الأموية في معالجة النتائج السلبية التي انعكست عليها، عاملا دعم موقف وسياسة ابن الزبير الذي خرج منتصرا من هزيمة عسكرية محققة وامتد نفوذه وانتشر.
وجاء الاختفاء الغامض لمعاوية بن يزيد أزمة الأسرة الأموية خطورة ويفتح الصراعات بين الأجنحة الممثلة للسلطة الأموية على مختلف الاتجاهات ويضع الجميع على مفترق مصيري، حيث الفراغ في السلطة المركزية يقابله تمدد لنفوذ وسلطة ابن الزبير.
فبرز اتجاهان تجاذبا الصراع على نفوذ بعدما تمزقت الجبهة الأموية نتيجة الصراعات القديمة الجديدة بين الأجنحة القبلية التي كانت تقوم عليها السلطة المركزية الأموية السفيانية، وتجلى هذا الصراع بين أجنحة ثلاثة كل منها يعمل لإيصال مرشحه للخلافة:
- جناح خالد بن يزيد بن معاوية ممثل الشرعية السفيانية.
- جناح مروان بن الحكم، شيخ بني العاص، والذي طرح مرشحه كمرشح تسوية أو إجماع.
- جناح عمرو بن سعيد الأشدق وكان الأضعف في مواجهة التيارين الآخرين.
كان هذا الصراع بين أجنحة الاتجاه اليمني - الكلبي.
وأما الاتجاه القيسي وبعد أن رأى تماسك الاتجاه الأول وحرصه على المحافظة على المعادلة التقليدية في الشام، تطلع إلى ابن الزبير وتحالف معه.
وفي الاجتماع اليمني الذي عقد في الجابية جرت التسوية بين أجنحة هذا الاتجاه الثلاثة فطرح مروان كمرشح تسوية على أن يكون خالد بن يزيد وليا للعهد فضلا عن تعيينه أميرا على حمص، وأعطيت للقطب الثالث عمرو بن سعيد ولاية عهد خالد وأمارة دمشق (أنظر تفاصيل وافية أوردها د. إبراهيم بيضون في كتابه تكون الاتجاهات السياسية في الإسلام الأول ص ٢١١ وما بعدما، ومروج الذهب ٣ / ١٠٣). واشترط حسان بن بحدل - وكان رئيس قحطان وسيدها بالشام - ما كان لهم من الشروط على معاوية وابنه يزيد وابنه معاوية منها: أن يفرض لهم لألفي رجل ألفين ألفين، وإن مات قام ابنه أو ابن عمه مكانه وعلى أن يكون لهم الأمر والنهي، وصدر المجلس، وكل ما كان من حل وعقد فعن رأي منهم ومشورة. فأجابه مروان إلى ما سأل. (مروج الذهب ٣ / ١٠٤).
(٢٠)