الامامة والسياسة
(١)
مقدمة الناشر
٣ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٣)
ترجمة بن قتيبة
٥ ص
(٤)
مقدمة المؤلف
٦ ص
(٥)
استخلاف أبي بكر رضي الله عنه في الصلاة بالناس
٩ ص
(٦)
محاولة العباس بيعة الإمام علي
٩ ص
(٧)
ذكر السقيفة وما جرى فيها من القول
٩ ص
(٨)
مخالفة بشير بن سعد ونقضه لعهدهم
١٣ ص
(٩)
بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
١٣ ص
(١٠)
تخلف سعد بن عبادة رضي الله عنه عن البيعة
١٤ ص
(١١)
إياية على كرم الله وجهه بيعة أبي بكر رضي الله عنهما
١٥ ص
(١٢)
كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٦ ص
(١٣)
خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
١٩ ص
(١٤)
مرض أبي بكر واستخلافه عمر رضي الله عنه
٢٠ ص
(١٥)
ولاية عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٢٢ ص
(١٦)
قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٢٣ ص
(١٧)
تولية عمر بن الخطاب الستة الشورى وعهده إليهم
٢٥ ص
(١٨)
ذكرى الشورى وبيعة عثمان بن عفان رضي الله عنه
٢٧ ص
(١٩)
ذكر الإنكار على عثمان رضي الله عنه
٢٨ ص
(٢٠)
ذكر القول والمجادلة لعثمان ومعاوية رضي الله عنهما
٣٠ ص
(٢١)
ما أنكر الناس على عثمان رضي الله عنه
٣٢ ص
(٢٢)
حصار عثمان رضي الله عنه
٣٤ ص
(٢٣)
شكوى أهل مصر من ابن أبي سرح وتولية محمد بن أبي بكر على مصر
٣٦ ص
(٢٤)
رجوع محمد بن أبي بكر إلى المدينة
٣٧ ص
(٢٥)
حصار أهل مصر والكوفة عثمان رضي الله عنه
٣٧ ص
(٢٦)
مخاطبة عثمان من أعلى القصر طلحة وأهل الكوفة وغيرهم
٣٧ ص
(٢٧)
رؤية عثمان أبا بكر وعمر في المنام
٣٩ ص
(٢٨)
قتل عثمان رضي الله عنه وكيف كان
٤١ ص
(٢٩)
دفن عثمان بن عفان رضي الله عنه
٤٣ ص
(٣٠)
بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وكيف كانت
٤٣ ص
(٣١)
خطبة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
٤٧ ص
(٣٢)
اختلاف الزبير وطلحة على علي كرم الله وجهه
٤٨ ص
(٣٣)
خلاف عائشة رضي الله عنها على علي
٤٨ ص
(٣٤)
اعتزال عبد الله بن عمر وسعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة عن مشاهدة علي وحروبه
٤٩ ص
(٣٥)
هروب مروان بن الحكم من المدينة المنورة
٥٠ ص
(٣٦)
خروج علي من المدينة
٥٠ ص
(٣٧)
كتاب أم سلمة إلى عائشة
٥٢ ص
(٣٨)
استنفار عدي بن حاتم قومه لنصرة علي رضي الله عنه
٥٢ ص
(٣٩)
استنفار زفر بن زيد قومه لنصرة علي
٥٣ ص
(٤٠)
توجه عائشة وطلحة والزبير إلى البصرة
٥٤ ص
(٤١)
نزول طلحة والزبير وعائشة البصرة
٥٨ ص
(٤٢)
نزول علي بن أبي طالب الكوفة
٥٩ ص
(٤٣)
خطبة أبي موسى الأشعري
٥٩ ص
(٤٤)
خطبة عمار بن ياسر
٥٩ ص
(٤٥)
كتاب علي إلى أهل الكوفة
٦٠ ص
(٤٦)
خطاب شريح بن هانئ
٦٠ ص
(٤٧)
دخول طلحة والزبير وعائشة البصرة
٦١ ص
(٤٨)
خطبة عائشة رضي الله عنها
٦١ ص
(٤٩)
قتل أصحاب عثمان بن حنيف عامل علي على البصرة
٦٢ ص
(٥٠)
تعبئة الفئتين للقتال
٦٣ ص
(٥١)
كتاب علي إلى عائشة
٦٣ ص
(٥٢)
رجوع الزبير عن الحرب
٦٥ ص
(٥٣)
قتل الزبير بن العوام
٦٦ ص
(٥٤)
مخاطبة علي لطلحة بن الصفين
٦٧ ص
(٥٥)
التحام الحرب
٦٧ ص
(٥٦)
مبايعة أهل الشام معاوية بالخلافة
٧١ ص
(٥٧)
كتاب معاوية إلى علي
٧١ ص
(٥٨)
رد الإمام علي على معاوية
٧٢ ص
(٥٩)
قدوم عقيل بن أبي طالب على معاوية
٧٢ ص
(٦٠)
نعى عثمان بن عفان إلى معاوية
٧٣ ص
(٦١)
قدوم ابن عم عدي بن حاتم الشام
٧٥ ص
(٦٢)
استعمال علي عبد الله بن عباس على البصرة
٧٦ ص
(٦٣)
ما أشار به الأحنف بن قيس على علي
٧٦ ص
(٦٤)
كتاب الأحنف إلى قومه يدعوهم به إلى نصرة علي
٧٦ ص
(٦٥)
كتاب أهل العراق إلى مصقلة
٧٧ ص
(٦٦)
جواب مصقلة إلى قومه
٧٨ ص
(٦٧)
لحوق عبد الله بن عامر بالشام
٧٨ ص
(٦٨)
ما أشار به عمار بن ياسر على علي
٧٨ ص
(٦٩)
ما أشار به الأشتر على علي
٧٩ ص
(٧٠)
كتاب علي إلى جرير بن عبد الله
٧٩ ص
(٧١)
خطبة زفر بن قيس - خطبة جرير بن عبد الله البجلي
٧٩ ص
(٧٢)
كتاب علي إلى الأشعث بن قيس
٨٠ ص
(٧٣)
خطبة زياد بن كعب - خطبة الأشعث بن قيس
٨٠ ص
(٧٤)
مشورة الأشعث ثقاته في اللحوق بمعاوية إلى الشام
٨٠ ص
(٧٥)
كتاب جرير إلى الأشعث - إرسال على جريرا إلى معاوية
٨١ ص
(٧٦)
كتاب علي إلى معاوية مرة ثانية
٨١ ص
(٧٧)
قدوم جرير إلى معاوية - إشارة الناس على علي بالمقام بالكوفة
٨٢ ص
(٧٨)
مشورة معاوية أهل ثقته - كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص ما سأل معاوية من علي من الإقرار بالشام ومصر
٨٣ ص
(٧٩)
كتاب علي إلى جرير بن عبد الله
٨٣ ص
(٨٠)
استشارة عمرو بن العاص ابنيه ومواليه
٨٤ ص
(٨١)
قدوم عمرو إلى معاوية
٨٤ ص
(٨٢)
مشورة معاوية عمرا رضي الله عنهما - كتاب معاوية إلى أهل مكة والمدينة وجوابهما
٨٥ ص
(٨٣)
جوابهما - كتاب معاوية إلى ابن عمر - جوابه
٨٦ ص
(٨٤)
كتاب معاوية إلى سعد بن أبي وقاص - جواب سعد بن أبي وقاص لمعاوية
٨٧ ص
(٨٥)
كتاب معاوية إلى محمد بن مسلمة الأنصاري
٨٧ ص
(٨٦)
جوابه - كتاب معاوية إلى علي رضي الله عنه - جواب علي إلى معاوية
٨٨ ص
(٨٧)
قدوم عبيد الله بن عمر على معاوية - تعبئة معاوية أهل الشام لقتال علي
٨٩ ص
(٨٨)
تعبئة أهل العراق للقتال
٩٠ ص
(٨٩)
منع معاوية الماء من أصحاب علي - غلبة أصحاب علي على الماء
٩١ ص
(٩٠)
دعاء علي معاوية إلى البراز - براز عمرو بن العاص لعلي
٩٢ ص
(٩١)
قطع الميرة عن أهل الشام
٩٢ ص
(٩٢)
قدوم أبي هريرة وأبي الدرداء على معاوية وعلي
٩٣ ص
(٩٣)
وقوع عمرو بن العاص في علي - كتاب معاوية إلى أبي أيوب الأنصاري
٩٤ ص
(٩٤)
ما خاطب بن النعمان بن بشير قيس بن سعد
٩٤ ص
(٩٥)
كتاب عمرو إلى ابن عباس
٩٥ ص
(٩٦)
جواب عبد الله بن عباس إلى عمرو بن العاص - أمر معاوية مروان بحرب الأشتر
٩٦ ص
(٩٧)
كتاب معاوية إلى ابن عباس - جوابه
٩٧ ص
(٩٨)
خطبة علي كرم الله وجهه - قدوم ابن أبي محجن على معاوية - رفع أهل الشام المصاحف
٩٨ ص
(٩٩)
ما تكلم به عبد الله بن عمرو وأهل العراق - ما خاطب به عتبة بن أبي سفيان الأشعث بن قيس
٩٩ ص
(١٠٠)
كتاب معاوية إلى علي رضي الله عنه - جوابه
١٠٠ ص
(١٠١)
اختلاف أهل العراق في الموادعة - ما رد كردوس بن هانئ على علي
١٠١ ص
(١٠٢)
ما قال سفيان بن ثور
١٠١ ص
(١٠٣)
ما قال حريث بن جابر - ما قال خالد بن معمر - ما قال الحصين ابن المنذر
١٠٢ ص
(١٠٤)
ما قال عثمان بن حنيف
١٠٢ ص
(١٠٥)
ما قال عدي بن حاتم - ما قال عبد الله بن جعل
١٠٣ ص
(١٠٦)
ما قال المنذر بن الجارود - ما قال الأحنف بن قيس
١٠٤ ص
(١٠٧)
ما قال عمرو بن عطارد - ما قال علي رضي الله عنه بعده - نداء أهل الشام واستغاثتهم عليا - ما أشار به عدي بن حاتم
١٠٥ ص
(١٠٨)
ما قال الأشتر وأشار به - ما قال عمرو بن الحمق - ما قال الأشعث ابن قيس
١٠٦ ص
(١٠٩)
ما قال عبد الرحمن بن الحارث - ما رآه علي كرم الله وجهه - ما قال عمار بن ياسر
١٠٦ ص
(١١٠)
قتل عمار بن ياسر - هزيمة أهل الشام
١٠٧ ص
(١١١)
ما قال الأشعث بن قيس - ما قال الفراء
١٠٨ ص
(١١٢)
ما قال عثمان بن حنيف - ما قال الأشتر وقيس بن سعد - ذكر الانفاق على الصلح وإرسال الحكمين
١٠٩ ص
(١١٣)
اختلاف أهل العراق في الحكمين - ما قال أهل الشام لأهل العراق
١١٠ ص
(١١٤)
ما قال الأحنف بن قيس لعلي - ما قال علي كرم الله وجهه - الاختلاف في كتابة صحيفة الصلح
١١١ ص
(١١٥)
ما وصى به شريح بن هانئ أبا موسى
١١٢ ص
(١١٦)
ما وصى به الأحنف بن قيس أبا موسى - ما قال معاوية لعمرو - ما قال شرحبيل لعمرو
١١٣ ص
(١١٧)
اجتماع أبي موسى وعمرو - ما قال سعيد بن قيس للحكمين - ما قال عدي بن حاتم - ما قال عمرو لأبي موسى
١١٤ ص
(١١٨)
كتاب ابن عمر إلى أبي موسى
١١٦ ص
(١١٩)
كتاب معاوية إلى أبي موسى - جوابه
١١٧ ص
(١٢٠)
كتاب علي إلى أبي موسى - جوابه - ذكر الخوارج على علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١١٨ ص
(١٢١)
كتاب الخوارج إلى إخوانهم من أهل البصرة - الجواب
١١٩ ص
(١٢٢)
خطبة علي كرم الله وجهه - كتاب علي كرم الله وجهه للخوارج
١٢٠ ص
(١٢٣)
كتاب علي إلى ابن عباس - ما قال ابن عباس إلى أهل البصرة - ما قال علي كرم الله وجهه لأهل الكوفة
١٢١ ص
(١٢٤)
ما قال علي كرم الله وجهه في الخثعمي
١٢٢ ص
(١٢٥)
إجماع على الذهاب إلى صفين
١٢٣ ص
(١٢٦)
مسير علي إلى الخوارج وما قال لهم
١٢٤ ص
(١٢٧)
قتل الخوارج
١٢٥ ص
(١٢٨)
خطبة علي كرم الله وجهه
١٢٦ ص
(١٢٩)
كلام أبي أيوب الأنصاري
١٢٨ ص
(١٣٠)
ما كتب علي لأهل العراق
١٣٠ ص
(١٣١)
مقتل علي عليه السلام
١٣٤ ص
(١٣٢)
فصل
١٣٦ ص
(١٣٣)
بيعة الحسن بن علي رضي الله عنه لمعاوية
١٣٧ ص
(١٣٤)
إنكار سليمان بن صرد
١٣٨ ص
(١٣٥)
كراهية الحسين رضي الله عنه للبيعة - ما أشار به المغيرة بن شعبة على معاوية من البيعة ليزيد
١٣٩ ص
(١٣٦)
ما حاول معاوية في بيعة يزيد - ما تكلم به الضحاك بن قيس - ما قال عبد الرحمن بن عثمان
١٤٠ ص
(١٣٧)
ما قال ثور بن معن - ما تكلم به عبد الله بن عصام
١٤١ ص
(١٣٨)
ما تكلم به عبد الله بن مسعدة - ما قال الأحنف بن قيس
١٤٢ ص
(١٣٩)
ما رد به الضحاك بن قيس - ما أجاب به الأحنف بن قيس
١٤٣ ص
(١٤٠)
ما قال عبد الرحمن بن عثمان - ما قال معاوية بن أبي سفيان
١٤٤ ص
(١٤١)
قدوم معاوية المدينة وما خاوض فيه العبادلة
١٤٥ ص
(١٤٢)
ما تكلم به عبد الله بن عباس - ما تكلم به عبد الله بن جعفر - ما تكلم به عبد الله بن الزبير
١٤٦ ص
(١٤٣)
ما تكلم به عبد الله بن عمر - ما تكلم به معاوية - موت الحسن ابن علي رضي الله عنهما
١٤٧ ص
(١٤٤)
بيعة معاوية ليزيد بالشام وأخذه أهل المدينة - عزل مروان عن المدينة
١٤٨ ص
(١٤٥)
خطبة مروان بن الحكم بين يدي معاوية
١٤٩ ص
(١٤٦)
كراهية أهل المدينة البيعة وردهم لها - كتاب معاوية إلى سعيد بن العاص
١٥٠ ص
(١٤٧)
ما كتب به إلى ابن عباس - ما كتب به إلى عبد الله بن جعفر - ما كتب به إلى الحسين - ما كتب به إلى ابن الزبير
١٥١ ص
(١٤٨)
ما أجابه القوم به رضي الله عنهم
١٥٢ ص
(١٤٩)
قدوم معاوية المدينة على هؤلاء القوم وما كان بينهم من المنازعة
١٥٤ ص
(١٥٠)
ما قال عبد الله بن الزبير لمعاوية
١٦٠ ص
(١٥١)
ما قال سعيد بن عثمان بن عفان لمعاوية
١٦١ ص
(١٥٢)
قدوم أبي الطفيل على معاوية
١٦٢ ص
(١٥٣)
ما حاول معاوية من تزويج يزيد
١٦٣ ص
(١٥٤)
وفاة معاوية رحمه الله
١٧٠ ص
(١٥٥)
كتاب يزيد بالبيعة إلى أهل المدينة
١٧١ ص
(١٥٦)
إباية القوم الممتنعين عن البيعة
١٧٢ ص
(١٥٧)
خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية
١٧٣ ص
(١٥٨)
كتاب يزيد إلى أهل المدينة
١٧٤ ص
(١٥٩)
ما أجمع عليه أهل المدينة ورأوه من إخراج بني أمية
١٧٥ ص
(١٦٠)
إرسال يزيد الجيوش إلى أهل المدينة
١٧٦ ص
(١٦١)
قدوم الجيوش إلى المدينة
١٧٧ ص
(١٦٢)
غلبة أهل الشام على أهل المدينة
١٧٨ ص
(١٦٣)
عدة من قتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم
١٨٢ ص
(١٦٤)
كتاب مسلم بن عقبة إلى يزيد
١٨٢ ص
(١٦٥)
موت مسلم بن عقبة ونبشه
١٨٤ ص
(١٦٦)
فضائل قتلى أهل الحرة رحمهم الله
١٨٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

الامامة والسياسة - ابن قتيبة الدينوري ، تحقيق الزيني - ج ١ - الصفحة ٥٩ - خطبة عمار بن ياسر

طلحة، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إنه والله لرب حق ضيعناه وتركناه، فلما حضر العذر قضينا بالحق، وأخذنا بالحظ، إن عليا يرى إنفاذ بيعته، وإن معاوية لا يرى أن يبايع له، وإنا نرى أن نردها شورى، فإن سرت معنا ومع أم المؤمنين صلحت الأمور، وإلا فهي الهلكة. فقال ابن عمر: إن يكن قولكما حقا ففضلا ضيعت، وإن يكن باطلا فشر منه نجوت، واعلما أن بيت عائشة خير لها من هودجها، وأنتما المدينة خير لكما من البصرة، والذل خير لكما من السيف، ولن يقاتل عليا إلا من كان خيرا منه، وأما الشورى فقد والله كانت، فقدم وأخرتما، ولن يردها إلا أولئك الذين حكموا فيها، فاكفياني أنفسكما، فانصرفا. فقال مروان: استعينا عليه بحفصة، فأتيا حفصة، فقالت: لو أطاعني أطاع عائشة، دعاه، فاتركاه وتوجها إلى البصرة. وأتاهما عبد الله بن خلف، فقال لهما: إنه ليس أحد من أهل الحجاز كان منه في عثمان شئ إلا وقد بلغ أهل العراق، وقد كان منكما في عثمان من التحليب والتأليب ما لا يدفعه جحود، ولا ينفعكما فيه عذر، وأحسن الناس فيكما قولا من أزال عنكما القتل وألزمكما الخذل، وقد بايع الناس عليا بيعة عامة، والناس لاقوكما غدا، فما تقولان؟ فقال طلحة: ننكر القتل، ونقر بالخذل، ولا ينفع الإقرار بالذنب إلا مع الندم عليه، ولقد ندمنا على ما كان منا. وقال الزبير: بايعنا عليا والسيف على أعناقنا، حيث تواثب الناس بالبيعة إليه دون مشورتنا، ولم نصب لعثمان خطأ فتجب علينا الدية، ولا عمدا فيجب علينا القصاص. فقال عبد الله بن خلف: عذركما أشد من ذنبكما، قال: فتهيأ القوم للمسير، فقال طلحة والزبير: أسرعوا السير، لعلنا نسبق عليا من خلاف طريقه إلى البصرة.
قال: وكتب قثم بن عباس إلى علي يخبره أن طلحة والزبير وعائشة قد خرجوا من مكة، يريدون البصرة، وقد استنفروا الناس، فلم يخف معهم إلا من لا يعتد بمسيره، ومن خلفت بعدك فعلى ما تحب. فلما قدم على علي كتابه غمه ذلك، وأعظمه الناس، وسقط في أيديهم، فقام قيس بن سعد بن عبادة، فقال: يا أمير المؤمنين، إنه والله ما غمنا بهذين الرجلين كغمنا بعائشة، لأن هذين الرجلين حلالا الدم عندنا، لبيعتهما ونكثهما، ولأن عائشة من علمت مقامها في الإسلام، ومكانها من رسول الله، مع فضلها ودينها وأمومتها منا ومنك، ولكنهما يقدمان البصرة، وليس كل أهلها لهما، وتقدم الكوفة، وكل أهلها لك، وتسير بحقك إلى باطلهم، ولقد كنا نخاف أن يسيرا إلى الشام، فيقال: صاحبا رسول الله وأم المؤمنين، فيشتد البلاء، وتعظم الفتنة، فأما إذا أتيا البصرة وقد سبقت إلى طاعتك، وسبقوا إلى بيعتك، وحكم عليهم عاملك، ولا والله ما معهما مثل ما معك، ولا يقدمان على مثل ما تقدم عليه، فسر فإن الله معك، وتتابعت الأنصار فقالوا وأحسنوا. قال: ولما نزل طلحة والزبير
(٥٩)