موسوعة التاريخ الإسلامي
(١)
أهم حوادث السنة الأولى للهجرة وصول النبي إلى قباء
٦ ص
(٢)
اسلام سلمان
٧ ص
(٣)
اسلام عبد الله بن سلام
٨ ص
(٤)
بناء مسجد قباء
١٠ ص
(٥)
أول صلاة جمعة وأول خطبة
١٢ ص
(٦)
سائر أخبار وصول الرسول (ص)
١٦ ص
(٧)
بناء مسجد الرسول (ص)
٢٠ ص
(٨)
وفاة أسعد بن زرارة وصلاة الجنائز
٢٤ ص
(٩)
يثرب أم طيبة؟
٢٥ ص
(١٠)
آبار المدينة وسيولها
٢٦ ص
(١١)
أسواق المدينة في الجاهلية والاسلام
٣١ ص
(١٢)
الدور حول المسجد
٣٢ ص
(١٣)
تشريع أذان الاعلام
٤٠ ص
(١٤)
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
٤٣ ص
(١٥)
أول سرية بالمدينة
٤٨ ص
(١٦)
سرية عبيدة بن الحارث
٤٩ ص
(١٧)
بيت سورة ثم عائشة
٥٠ ص
(١٨)
سرية الخزار
٥١ ص
(١٩)
موقف اليهود وأحبارهم
٥٢ ص
(٢٠)
اليهود من حلف الأوس والخزرج إلى عهد المسلمين
٥٣ ص
(٢١)
يثرب أو المدينة؟
٦٤ ص
(٢٢)
رأس المنافقين
٦٥ ص
(٢٣)
منافقو الأوس والخزرج
٦٨ ص
(٢٤)
المنافقون من اليهود
٧٠ ص
(٢٥)
نزول سورة البقرة
٧٠ ص
(٢٦)
أهم حوادث السنة الثانية للهجرة أولى الغزوات: غزوة الأبواء
٨٨ ص
(٢٧)
زواج علي بالزهراء عليهما السلام (العقد)
٨٩ ص
(٢٨)
غزوة بواط
٩٦ ص
(٢٩)
غزوة بدر الأولى (الصغرى)
٩٦ ص
(٣٠)
غزوة ذي العشيرة
٩٧ ص
(٣١)
علي أبو تراب
٩٨ ص
(٣٢)
سرية نخلة
٩٩ ص
(٣٣)
غزوة بدر الكبرى
١٠٣ ص
(٣٤)
خروج رسول الله
١٠٦ ص
(٣٥)
افطار الصوم وقصر الصلاة
١٠٦ ص
(٣٦)
اختيار الأنصار
١١٠ ص
(٣٧)
نزول قريش
١١٣ ص
(٣٨)
والتقى الجمعان
١١٥ ص
(٣٩)
المبارزة الأولى
١١٨ ص
(٤٠)
حامل راية قريش
١٢٠ ص
(٤١)
مقتل أبي جهل
١٢٣ ص
(٤٢)
أسر العباس وعقيل
١٢٤ ص
(٤٣)
قصة القطيفة والغلول
١٢٧ ص
(٤٤)
نزول سورة الأنفال
١٢٨ ص
(٤٥)
في منزل أثيل
١٣١ ص
(٤٦)
العباس بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب
١٣٣ ص
(٤٧)
الوصية بالأسرى
١٣٤ ص
(٤٨)
تقسيم الغنائم
١٣٦ ص
(٤٩)
بعث البشير بالفتح
١٣٩ ص
(٥٠)
استقبال الرسول
١٤١ ص
(٥١)
البكاء على الشهداء
١٤٢ ص
(٥٢)
الاسرى في المدينة
١٤٣ ص
(٥٣)
فداء الاسرى
١٤٤ ص
(٥٤)
صهر النبي أبو العاص بن الربيع
١٤٧ ص
(٥٥)
أسير أطلق لفك الرهينة
١٥٠ ص
(٥٦)
تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة
١٥١ ص
(٥٧)
آيات أخرى من سورة البقرة
١٥٧ ص
(٥٨)
زكاة الفطرة وعيد الفطر
١٨٠ ص
(٥٩)
غزوة بني سليم
١٨٢ ص
(٦٠)
سرية بني سليم
١٨٢ ص
(٦١)
تزويج المشركين والزواج بالمشركات
١٨٣ ص
(٦٢)
قتل المحرض على النبي نذرا
١٩٣ ص
(٦٣)
غزوة قينقاع
١٩٤ ص
(٦٤)
صفوان يريد اغتيال الرسول
٢٠٠ ص
(٦٥)
زواج علي بالزهراء عليهما السلام (الزفاف)
٢٠٣ ص
(٦٦)
من سنن ليلة الزفاف
٢٠٤ ص
(٦٧)
صباح النكاح
٢١٠ ص
(٦٨)
غزوة السويق
٢١١ ص
(٦٩)
عيد الأضحى
٢١٢ ص
(٧٠)
وفاة عثمان بن مظعون
٢١٣ ص
(٧١)
وفاة رقية بنت الرسول
٢١٥ ص
(٧٢)
أهم حوادث السنة الثالثة للهجرة وقعة ذي قار
٢٢٠ ص
(٧٣)
غزوة قرقرة الكدر
٢٢٢ ص
(٧٤)
غزوة ذي أمر
٢٢٣ ص
(٧٥)
سرية قتل ابن الأشرف
٢٢٦ ص
(٧٦)
غزوة بحران من الفرع
٢٣٢ ص
(٧٧)
سرية القردة
٢٣٣ ص
(٧٨)
زفاف أم كلثوم إلى عثمان
٢٣٥ ص
(٧٩)
أم شريك تهب نفسها للنبي
٢٣٥ ص
(٨٠)
زواج النبي من بنت نفيل ثم من بنت خزيمة
٢٣٨ ص
(٨١)
ميلاد الحسن عليه السلام
٢٣٩ ص
(٨٢)
تسمية الحسن وبعض السنن
٢٤٠ ص
(٨٣)
قضاء وشفاعة
٢٤٢ ص
(٨٤)
أبو عامر إلى مكة
٢٤٣ ص
(٨٥)
غزوة أحد
٢٤٤ ص
(٨٦)
أبو البنين وأبو البنات
٢٥١ ص
(٨٧)
اللواء والراية
٢٥٣ ص
(٨٨)
الرماة على الشعب
٢٥٥ ص
(٨٩)
الألوية في قريش
٢٥٦ ص
(٩٠)
خطبة الرسول
٢٥٧ ص
(٩١)
نشوب الحرب
٢٥٨ ص
(٩٢)
الملتحقون بأحد
٢٦٠ ص
(٩٣)
أداء حق السيف
٢٦٣ ص
(٩٤)
بدء البراز بأحد
٢٦٤ ص
(٩٥)
معصية الرماة
٢٦٧ ص
(٩٦)
هزيمة المسلمين
٢٧٠ ص
(٩٧)
موقف علي عليه السلام وسائر الصحابة
٢٧١ ص
(٩٨)
موقف نسيبة الخزرجية
٢٧٢ ص
(٩٩)
مقام علي عليه السلام
٢٧٣ ص
(١٠٠)
صرخة إبليس
٢٨٢ ص
(١٠١)
مقتل حمزة عليه السلام
٢٩١ ص
(١٠٢)
مقتل حنظلة غسيل الملائكة
٢٩٤ ص
(١٠٣)
مقتل جمع من الشهداء
٢٩٥ ص
(١٠٤)
نهايات الحرب
٢٩٧ ص
(١٠٥)
قريش إلى أين؟
٢٩٩ ص
(١٠٦)
تفقد الجرحى والقتلى
٣٠١ ص
(١٠٧)
مصرع حمزة
٣٠٣ ص
(١٠٨)
وبعض النفل
٣٠٩ ص
(١٠٩)
بعض النساء المفجوعات
٣٠٩ ص
(١١٠)
رجوع الرسول من أحد
٣١٢ ص
(١١١)
غزوة حمراء الأسد
٣٢٠ ص
(١١٢)
قتل ساب النبي (فاسقة بني خطمة)
٣٢٧ ص
(١١٣)
موقف اليهود والمنافقين
٣٢٩ ص
(١١٤)
قصاص الحارث بالمجذر
٣٣٠ ص
(١١٥)
أحكام الإرث
٣٣١ ص
(١١٦)
هل جرح علي عليه السلام
٣٣٥ ص
(١١٧)
خبر قريش في مكة
٣٣٧ ص
(١١٨)
قصيدة ابن الزبعرى
٣٣٨ ص
(١١٩)
ملحوظة مهمة
٣٤١ ص
(١٢٠)
أهم حوادث السنة الرابعة للهجرة غزوة الرجيع
٣٤٦ ص
(١٢١)
وفاة زينب بنت خزيمة
٣٥٠ ص
(١٢٢)
سرية أبي سلمة إلى بني أسد في قطن
٣٥٠ ص
(١٢٣)
مقتل أصحاب الرجيع
٣٥٣ ص
(١٢٤)
سرية الجهني إلى اللحياني
٣٥٦ ص
(١٢٥)
غزوة بئر معونة
٣٥٩ ص
(١٢٦)
غزوة بني النضير
٣٦٣ ص
(١٢٧)
نزول سورة الحشر فيهم
٣٦٦ ص
(١٢٨)
ومن قصص الغنائم
٣٧٢ ص
(١٢٩)
غزوة ذات الرقاع
٣٧٣ ص
(١٣٠)
التشديد في تحريم الخمر
٣٧٧ ص
(١٣١)
غزوة بني لحيان
٣٨١ ص
(١٣٢)
وفاة عبد الله بن عثمان
٣٨٢ ص
(١٣٣)
وفاة فاطمة بنت أسد
٣٨٣ ص
(١٣٤)
وفاة أبي سلمة
٣٨٧ ص
(١٣٥)
ميلاد الحسين عليه السلام
٣٨٩ ص
(١٣٦)
تسمية الحسين عليه السلام
٣٩٢ ص
(١٣٧)
زواج النبي صلى الله عليه وآله بأم سلمة
٣٩٣ ص
(١٣٨)
رجم زانيين يهوديين
٣٩٦ ص
(١٣٩)
حد السرقة
٤٠٤ ص
(١٤٠)
وسرق ابن أبيرق
٤٠٥ ص
(١٤١)
بدر الأخيرة
٤٠٨ ص
(١٤٢)
أهم حوادث السنة الخامسة للهجرة غزوة الخندق
٤١٤ ص
(١٤٣)
خروج الأحزاب للحرب
٤١٧ ص
(١٤٤)
مشاورة الأصحاب للأحزاب
٤١٩ ص
(١٤٥)
رجز النبي والمسلمين
٤٢٢ ص
(١٤٦)
وفي سلمان الفارسي
٤٢٤ ص
(١٤٧)
وتفأل الرسول بالنصر
٤٢٤ ص
(١٤٨)
من دلائل النبوة
٤٢٧ ص
(١٤٩)
وصول الأحزاب
٤٣٠ ص
(١٥٠)
رسول الله والمسلمون
٤٣٢ ص
(١٥١)
نقض بني قريظة
٤٣٢ ص
(١٥٢)
تبين الخبر
٤٣٤ ص
(١٥٣)
تبين النفاق
٤٣٥ ص
(١٥٤)
توهين للمشركين واختبار للمسلمين
٤٣٧ ص
(١٥٥)
مبارزة عمرو لعلي عليه السلام
٤٣٨ ص
(١٥٦)
رجز علي عليه السلام
٤٤٧ ص
(١٥٧)
تواعد قريش وغطفان لليوم الثاني
٤٤٩ ص
(١٥٨)
إصابة سعد بن معاذ
٤٥٠ ص
(١٥٩)
أخبار نعيم بن مسعود في تحريش قريش على اليهود
٤٥٢ ص
(١٦٠)
وهزم الأحزاب وحده
٤٥٦ ص
(١٦١)
غزوة بني قريظة
٤٦٣ ص
(١٦٢)
محاصرة بني قريظة
٤٦٥ ص
(١٦٣)
شورى بنى قريظة
٤٦٩ ص
(١٦٤)
مشورة أبي لباية وخيانته
٤٧٠ ص
(١٦٥)
نزولهم على الحكم
٤٧٣ ص
(١٦٦)
مقتل كعب بن أسد
٤٧٥ ص
(١٦٧)
شفاعتان مقبولتان
٤٧٩ ص
(١٦٨)
تقسيم الغنائم وبيعها
٤٨١ ص
(١٦٩)
ما نزل فيها من القرآن
٤٨٣ ص
(١٧٠)
شهادة سعد بن معاذ
٤٨٥ ص
(١٧١)
توبة أبي لبابة
٤٨٨ ص
(١٧٢)
سرية أبي عتيك إلى خيبر
٤٨٩ ص
(١٧٣)
سرية أبي عبيدة
٤٩٣ ص
(١٧٤)
زواج النبي صلى الله عليه وآله بزينب بنت جحش
٤٩٣ ص
(١٧٥)
وجوب الحجاب
٥٠٠ ص
(١٧٦)
أمهات المؤمنين
٥٠١ ص
(١٧٧)
أهم حوادث السنة السادسة للهجرة غزوة القرطاء
٥٠٤ ص
(١٧٨)
غزوة بني لحيان
٥٠٥ ص
(١٧٩)
سرية الغمر
٥٠٦ ص
(١٨٠)
موادعة بني أشجع
٥٠٧ ص
(١٨١)
غارة الفزاري وردها
٥٠٨ ص
(١٨٢)
حرب بني محارب
٥١٣ ص
(١٨٣)
صلاة الاستسقاء
٥١٤ ص
(١٨٤)
مصادرة قافلة تجارة قريش
٥١٦ ص
(١٨٥)
سرية إلى بني ثعلبة
٥١٨ ص
(١٨٦)
غزوة دومة الجندل
٥١٨ ص
(١٨٧)
سرية علي عليه السلام إلى فدك
٥٢٠ ص
(١٨٨)
غزوة ذات السلاسل
٥٢١ ص
(١٨٩)
غزوة بني المصطلق
٥٢٤ ص
(١٩٠)
وفي المريسيع
٥٢٧ ص
(١٩١)
السبايا والغنائم
٥٣٠ ص
(١٩٢)
وفي طريق الرجوع
٥٣٢ ص
(١٩٣)
ما تبقى من آيات الأحزاب
٥٣٧ ص
(١٩٤)
سرية زيد إلى بني بدر
٥٤١ ص
(١٩٥)
سرية ابن رواحة إلى خيبر
٥٤١ ص
(١٩٦)
سرية إلى بني ضبة
٥٤٣ ص
(١٩٧)
صلح الحديبية
٥٤٦ ص
(١٩٨)
الماء في الحديبية
٥٥٦ ص
(١٩٩)
النفاق في الحديبية
٥٥٦ ص
(٢٠٠)
هدايا المشركين
٥٥٨ ص
(٢٠١)
رسل المشركين
٥٥٩ ص
(٢٠٢)
رسل رسول الله
٥٦٣ ص
(٢٠٣)
الحراسة والغارة
٥٦٥ ص
(٢٠٤)
بيعة الرضوان
٥٦٧ ص
(٢٠٥)
وأنبأ النبي عن الوصي
٥٦٨ ص
(٢٠٦)
اعتراض بعض الصحابة
٥٧٠ ص
(٢٠٧)
قبول قريش بالصلح
٥٧٢ ص
(٢٠٨)
نص معاهدة الصلح
٥٧٣ ص
(٢٠٩)
أبو جندل بن سهيل
٥٧٦ ص
(٢١٠)
خروجهم من إحرام العمرة
٥٧٧ ص
(٢١١)
في طريق العودة
٥٧٩ ص
(٢١٢)
وفي معنى الفتح
٥٨٠ ص
(٢١٣)
وكرامة في عسفان
٥٨٢ ص
(٢١٤)
استعراض سورة الفتح
٥٨٣ ص
(٢١٥)
أين أبو سفيان وعمرو بن العاص؟
٥٨٨ ص
(٢١٦)
قصة أبي بصير الثقفي
٥٩٠ ص
(٢١٧)
نزول آيتين من الممتحنة
٥٩١ ص
(٢١٨)
رسل الرسول إلى الملوك
٥٩٤ ص
(٢١٩)
تأريخ الكتب
٥٩٦ ص
(٢٢٠)
إلى النجاشي في الحبشة
٥٩٨ ص
(٢٢١)
ابن العاص عند النجاشي
٦٠٢ ص
(٢٢٢)
إلى المقوقس في الإسكندرية
٦٠٦ ص
(٢٢٣)
جواب المقوقس وهداياه
٦١٠ ص
(٢٢٤)
إلى الحارث الغساني في الشام
٦١٢ ص
(٢٢٥)
إلى قبائل غطفان
٦١٤ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٥ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٣ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص

موسوعة التاريخ الإسلامي - محمد هادي اليوسفي - ج ٢ - الصفحة ٤١٠ - بدر الأخيرة


يهود، ولا على دين محمد، ولا على دين قومه، فكيف تقبل قولا قاله؟!
قال حيي: تأبى نفسي إلا عداوة محمد، وإلا قتاله!
قال ابن سلام: فهو والله جلاؤنا من أرضنا وذهاب أموالنا وذهاب شرفنا، أو سباء ذرارينا مع قتل مقاتلينا!
فأبى حيي إلا محاربة رسول الله.
وكان فيهم رجل ضعيف عندهم في عقله كأنه مجنون يقال له ساروك بن أبي الحقيق، فقال:
يا حيي، أنت رجل مشؤوم! تهلك بني النضير!
فغضب حيي وقال: كل بني النضير قد كلمني حتى هذا المجنون! فقام إليه إخوته فضربوه. وقالوا لحيي: أمرنا لأمرك تبع لن نخالفك.
فقال حيي: أنا أرسل إلى محمد أعلمه أنا لا نخرج من دارنا وأموالنا فليصنع ما بدا له.
وأرسل أخاه جدي بن أخطب إلى رسول الله: أنا لا نبرح من دارنا وأموالنا فاصنع ما أنت صانع. وأمره أن يأتي ابن أبي فيخبره برسالته إلى محمد ويأمره بتعجيل ما وعد من النصر! فذهب جدي بن أخطب إلى رسول الله بالذي أرسله حيي، فجاء إلى رسول الله وهو جالس في أصحابه فأخبره، فأظهر رسول الله التكبير وكبر المسلمون لتكبيره.
وخرج جدي حتى دخل على ابن أبي وهو جالس في بيته مع نفير من حلفائه، فقال: أنا أرسل إلى حلفائي فيدخلون معكم!
ونادى منادي رسول الله يأمرهم بالمسير إلى بني النضير...
فدخل عبد الله بن عبد الله بن أبي على أبيه فلبس درعه وأخذ سيفه وخرج يعدو!
وأرسل ابن أبي إلى كعب بن أسد يكلمه أن يمد أصحابه، فقال كعب بن أسد: لا ينقض العهد من بني قريظة رجل واحد!
وسار رسول الله في أصحابه فصلى العصر بفضاء بني النضير، فلما رأوا رسول الله وأصحابه قاموا على جدر حصونهم معهم الحجارة والنبل، فجعلوا يرمون ذلك اليوم بالحجارة والنبل حتى أظلموا. وصلى رسول الله العشاء واستعمل على العسكر عليا (عليه السلام) ورجع في عشرة من أصحابه إلى بيته على فرسه وعليه الدرع. وبات المسلمون يحاصرونهم حتى أصبحوا.
وأذن بلال بالمدينة فاستخلف على المدينة ابن أم مكتوم وغدا رسول الله في أصحابه الذين كانوا معه فصلى بالناس في فضاء بني خطمة، وحملت له قبة من أدم أو مسوح (كساء الشعر) أرسل بها سعد بن عبادة، فأمر بلالا فضربها في موضع بفضاء بني خطمة، فدخل قبته. فرماه رجل من اليهود رام يقال له عزوك، فبلغ نبله قبة النبي، فأمر بقبته فحولت إلى موضع مسجد الفضيخ اليوم فتباعد عن النبل.
وأمسوا، وبات رسول الله بدرعه، وظل محاصرهم.
وفي ليلة من الليالي فقد علي بن أبي طالب (عليه السلام) قرب العشاء، فقال الناس: ما نرى عليا يا رسول الله؟ قال: دعوه فإنه في بعض شأنكم! فلم يلبث أن جاء برأس عزوك فطرحه بين يدي رسول الله، فقال: يا رسول الله إني كمنت لهذا الخبيث، قلت: ما أجر أن يخرج إذا أمسينا يطلب مناغرة (وهذا يقتضي الليلة الأولى) فأقبل مصلتا سيفه في نفر من اليهود فشددت عليه فقتلته، وأجلى أصحابه ولم يبرحوا قريبا، فإن بعثت معي نفرا رجوت أن أظفر بهم!
فبعث رسول الله معه أبا دجانة وسهل بن حنيف في عشرة من أصحابه، فأدركوهم قبل أن يدخلوا حصنهم، فقتلوهم وأتوا برؤوسهم، فأمر رسول الله برؤوسهم فطرحت في بعض بئار بني خطمة.
وأمر رسول الله رجلين من أصحابه بقطع نخلهم: عبد الله بن سلام وأبا ليلى المازني، وكان عبد الله بن سلام يقطع غير البرني والعجوة، وأبو ليلى يقطع العجوة، فلما قطعت العجوة دعون النساء بالعويل وضربن الخدود وشققن الجيوب، فقال رسول الله: ما لهن؟
قيل: يجزعن على قطع العجوة!
وأرسل حيي إلى رسول الله: يا محمد، إنك كنت تنهى عن الفساد، فلم تقطع النخل؟
نحن نعطيك الذي سألت ونخرج من بلادك.
فقال رسول الله: لا أقبله اليوم، ولكن اخرجوا منها ولكم ما حملت الإبل إلا الحلقة (السلاح).
فقال سلام لحيي: إقبل ويحك قبل أن تقبل شرا من هذا! فأبى حيي أن يقبل يوما أو يومين، فلما رأى ذلك أبو سعد بن وهب ويامين بن عمير قال أحدهما لصاحبه: وإنك لتعلم أنه لرسول الله، فما تنتظر أن نسلم فنأمن على دمائنا وأموالنا؟ فنزلا من الليل فأسلما.
فأحرزا دماءهما وأموالهما.
وحاصرهم رسول الله خمسة عشر يوما، ثم نزلت اليهود على أن لهم ما حملت الإبل إلا الحلقة، وقالوا: إن لنا ديونا على الناس إلى آجال! فقال رسول الله: تعجلوا وضعوا.
فكان لأبي رافع سلام بن أبي الحقيق على أسيد بن حضير مئة وعشرون دينارا إلى سنة، فصالحه على أخذ رأس ماله ثمانين دينارا، وأبطل ما فضل (فيعلم أنه كان قرضا ربويا).
وحملوا النساء والصبيان، وخرجوا على بني الحارث بن الخزرج ثم على الجبلية ثم على الجسر حتى مروا بالمصلى، ثم سوق المدينة، والنساء في الهوادج عليهن من الحرير والديباج وقطف الخز الخضر والحمر، وقد صف الناس، فجعلوا يمرون قطارا في إثر قطار على ستمئة بعير! ومروا وهم يضربون بالدفوف ويزمرون بالمزامير، وعلى النساء المعصفرات وحلي الذهب، قد أبرزوا ذلك تجلدا. ونادى أبو رافع سلام ابن أبي الحقيق وهو يرفع زمام الجمل:
هذا ما كنا نعده لخفض الأرض، فإن يكن النخل قد تركناها فإنا نقدم على نخل بخيبر!
وقبض رسول الله الأموال وقبض الحلقة، فوجد من الحلقة: خمسين درعا وخمسين بيضة وثلاثمئة وأربعين سيفا.
فلما غنم رسول الله بني النضير دعا ثابت بن قيس بن شماس فقال له: ادع لي قومك.
قال ثابت: الخزرج يا رسول الله؟ قال: الأنصار كلها. فدعا له الأوس والخزرج.
فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم ذكر الأنصار وما صنعوا بالمهاجرين وإنزالهم إياهم في منازلهم وآثرتهم على أنفسهم، ثم قال: إن أحببتم قسمت بينكم وبين المهاجرين مما أفاء الله علي من بني النضير، وكان المهاجرون على ما هم عليه من السكنى في مساكنكم وأموالكم، وإن أحببتم أعطيتهم وخرجوا من دوركم؟
فتكلم سعد بن عبادة وسعد بن معاذ فقالا: يا رسول الله بل تقسمه للمهاجرين ويكونون في دورنا كما كانوا. ونادت الأنصار: رضينا وسلمنا يا رسول الله. فقال رسول الله: اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار.
ثم قسم رسول الله ما أفاء الله عليه وأعطى المهاجرين ولم يعط أحدا من الأنصار من ذلك الفئ شيئا، إلا رجلين كانا محتاجين: سهل بن حنيف وأبا دجانة، وأعطى سعد بن معاذ سيف بن أبي الحقيق، وكان سيفا مذكورا عندهم. وكان مال سهل بن حنيف وأبي دجانة معروفا يقال له: مال ابن خرشة، وأعطى الزبير بن العوام وأبا سلمة بن عبد الأسد:
البويلة، وأعطى حبيب بن سنان: الضراطة، وأعطى عبد الرحمان بن عوف شؤالة، وأعطى أبا بكر بئر حجر، وأعطى عمر بئر جرم.
واستعمل رسول الله على أموال بني النضير مولاه أبا رافع (وهذا أول ذكر لأبي رافع) وإنما كان ينفق على أهله من بني النضير إذ كانت خالصة له، وكان يزرع تحت النخل زرعا كثيرا، منها قوت أهله سنة من الشعير والتمر لأزواجه وبني عبد المطلب، فما فضل جعله في السلاح والخيل. وكانت منها صدقاته، ومن أموال مخيريق (اليهودي الشهيد ببدر) وهي سبعة حوائط: الميثب، والصافية، والدلال، وحنى، وبرقة، والأعواف، والمشربة التي سميت بعد بأم إبراهيم.
وكان ذلك بعد نزول سورة الحشر وفيها قوله - سبحانه -: * (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب * للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون) * (الحشر: ٧ و ٨) ومع ذلك قال عمر لرسول الله: يا رسول الله ألا تخمس ما أصبت من بني النضير كما خمست ما أصبت من بدر؟!
فقال رسول الله: لا أجعل شيئا جعله الله لي من دون المؤمنين كما وقع فيه السهمان للمسلمين - مغازي الواقدي ١: ٣٦٤ - ٣٨٠. هذا وهو لم يخمس في بدر.
وبصورة ضمنية تبين تأريخ خروج المهاجرين الفقراء من دور الأنصار أيضا.
وقال ابن إسحاق: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام) يذكر إجلاء بني النضير:
عرفت، ومن يعتدل يعرف * وأيقنت حقا ولم أصدف عن الكلم المحكم اللاء من * لدى الله ذي الرأفة الأرأف رسائل تدرس في المؤمنين * بهن اصطفى أحمد المصطفى فأصبح أحمد فينا عزيزا * عزيز المقامة والموقف فيا أيها الموعدوه سفاها * ولم يأت جورا ولم يعنف ألستم تخافون أدنى العذاب *، وما آمن الله كالأخوف وأن تصرعوا تحت أسيافه * كمصرع كعب أبي الأشرف غداة رأى الله طغيانه * وأعرض، كالجمل الأجنف فأنزل جبريل في قتله * بوحي إلى عبده ملطف فدس الرسول رسولا له * بأبيض ذي ضبة مرهف فباتت عيون له معولات * متى ينع كعب لها تذرف وقلن لأحمد ذرنا قليلا * فإنا من النوح لم نشتف فخلاهم ثم قال: اظعنوا * دجورا على رغم الآنف وأجلى النضير إلى غربة * وكانوا بدار ذوي زخرف إلى أذرعات ردافى وهم * على كل ذي دبر أعجف سيرة ابن هشام ٣: ٢٠٧.
وعليه، فقتل كعب بن الأشرف كان من قبل، ولعل اسمه جاء في خبري أبان والقمي خطأ، بدلا عن حيي بن أخطب زعيم بني النضير. ولم ننس أن الحرب هذه بدأت بعد أن استعان بهم النبي (صلى الله عليه وآله) على دية القتيلين من بني كلاب العامريين، ونص التأريخ على أنه وداهما وإن لم يتذكروا ذلك بعد نهاية أمر بني النضير، وزاد الواقدي: عزل رسول الله سلبهما حتى بعث به مع ديتهما - ١: ٣٦٤ -.
(٤١٠)