المسلمين ما أصابهم وصعد النبي الجبل وجاء أبو سفيان وقال: يا محمد، يوم لنا ويوم لكم، فقال رسول الله: أجيبوه. فقال المسلمون: لا سواء، لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار! فقال أبو سفيان: عزى لنا ولا عزى لكم! فقال النبي:
قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم. قال أبو سفيان: أعل هبل، قال النبي: قولوا له:
الله أعلى وأجل. فقال أبو سفيان: موعدنا وموعدكم بدر الصفراء (١).
وقال الطبرسي في " إعلام الورى ": نادى أبو سفيان: أحي ابن أبي كبشة؟
فقال علي (عليه السلام): أي والذي بعثه بالحق وإنه ليسمع كلامك.
فقال أبو سفيان: إن ابن قميئة أخبرني أنه قتل محمدا، وأنت أبر عندي وأصدق.
ثم قال: إنه قد كانت في قتلاكم مثلة، ووالله ما أمرت ولا نهيت.
ثم قال: إن ميعادنا بيننا وبينكم موسم بدر في قابل، هذا الشهر.
فقال رسول الله لعلي: قل: نعم. فقال له علي: نعم. فولى إلى أصحابه وقال لهم: اتخذوا الليل جملا وانصرفوا (٢).
موسوعة التاريخ الإسلامي
(١)
أهم حوادث السنة الأولى للهجرة وصول النبي إلى قباء
٦ ص
(٢)
اسلام سلمان
٧ ص
(٣)
اسلام عبد الله بن سلام
٨ ص
(٤)
بناء مسجد قباء
١٠ ص
(٥)
أول صلاة جمعة وأول خطبة
١٢ ص
(٦)
سائر أخبار وصول الرسول (ص)
١٦ ص
(٧)
بناء مسجد الرسول (ص)
٢٠ ص
(٨)
وفاة أسعد بن زرارة وصلاة الجنائز
٢٤ ص
(٩)
يثرب أم طيبة؟
٢٥ ص
(١٠)
آبار المدينة وسيولها
٢٦ ص
(١١)
أسواق المدينة في الجاهلية والاسلام
٣١ ص
(١٢)
الدور حول المسجد
٣٢ ص
(١٣)
تشريع أذان الاعلام
٤٠ ص
(١٤)
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
٤٣ ص
(١٥)
أول سرية بالمدينة
٤٨ ص
(١٦)
سرية عبيدة بن الحارث
٤٩ ص
(١٧)
بيت سورة ثم عائشة
٥٠ ص
(١٨)
سرية الخزار
٥١ ص
(١٩)
موقف اليهود وأحبارهم
٥٢ ص
(٢٠)
اليهود من حلف الأوس والخزرج إلى عهد المسلمين
٥٣ ص
(٢١)
يثرب أو المدينة؟
٦٤ ص
(٢٢)
رأس المنافقين
٦٥ ص
(٢٣)
منافقو الأوس والخزرج
٦٨ ص
(٢٤)
المنافقون من اليهود
٧٠ ص
(٢٥)
نزول سورة البقرة
٧٠ ص
(٢٦)
أهم حوادث السنة الثانية للهجرة أولى الغزوات: غزوة الأبواء
٨٨ ص
(٢٧)
زواج علي بالزهراء عليهما السلام (العقد)
٨٩ ص
(٢٨)
غزوة بواط
٩٦ ص
(٢٩)
غزوة بدر الأولى (الصغرى)
٩٦ ص
(٣٠)
غزوة ذي العشيرة
٩٧ ص
(٣١)
علي أبو تراب
٩٨ ص
(٣٢)
سرية نخلة
٩٩ ص
(٣٣)
غزوة بدر الكبرى
١٠٣ ص
(٣٤)
خروج رسول الله
١٠٦ ص
(٣٥)
افطار الصوم وقصر الصلاة
١٠٦ ص
(٣٦)
اختيار الأنصار
١١٠ ص
(٣٧)
نزول قريش
١١٣ ص
(٣٨)
والتقى الجمعان
١١٥ ص
(٣٩)
المبارزة الأولى
١١٨ ص
(٤٠)
حامل راية قريش
١٢٠ ص
(٤١)
مقتل أبي جهل
١٢٣ ص
(٤٢)
أسر العباس وعقيل
١٢٤ ص
(٤٣)
قصة القطيفة والغلول
١٢٧ ص
(٤٤)
نزول سورة الأنفال
١٢٨ ص
(٤٥)
في منزل أثيل
١٣١ ص
(٤٦)
العباس بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب
١٣٣ ص
(٤٧)
الوصية بالأسرى
١٣٤ ص
(٤٨)
تقسيم الغنائم
١٣٦ ص
(٤٩)
بعث البشير بالفتح
١٣٩ ص
(٥٠)
استقبال الرسول
١٤١ ص
(٥١)
البكاء على الشهداء
١٤٢ ص
(٥٢)
الاسرى في المدينة
١٤٣ ص
(٥٣)
فداء الاسرى
١٤٤ ص
(٥٤)
صهر النبي أبو العاص بن الربيع
١٤٧ ص
(٥٥)
أسير أطلق لفك الرهينة
١٥٠ ص
(٥٦)
تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة
١٥١ ص
(٥٧)
آيات أخرى من سورة البقرة
١٥٧ ص
(٥٨)
زكاة الفطرة وعيد الفطر
١٨٠ ص
(٥٩)
غزوة بني سليم
١٨٢ ص
(٦٠)
سرية بني سليم
١٨٢ ص
(٦١)
تزويج المشركين والزواج بالمشركات
١٨٣ ص
(٦٢)
قتل المحرض على النبي نذرا
١٩٣ ص
(٦٣)
غزوة قينقاع
١٩٤ ص
(٦٤)
صفوان يريد اغتيال الرسول
٢٠٠ ص
(٦٥)
زواج علي بالزهراء عليهما السلام (الزفاف)
٢٠٣ ص
(٦٦)
من سنن ليلة الزفاف
٢٠٤ ص
(٦٧)
صباح النكاح
٢١٠ ص
(٦٨)
غزوة السويق
٢١١ ص
(٦٩)
عيد الأضحى
٢١٢ ص
(٧٠)
وفاة عثمان بن مظعون
٢١٣ ص
(٧١)
وفاة رقية بنت الرسول
٢١٥ ص
(٧٢)
أهم حوادث السنة الثالثة للهجرة وقعة ذي قار
٢٢٠ ص
(٧٣)
غزوة قرقرة الكدر
٢٢٢ ص
(٧٤)
غزوة ذي أمر
٢٢٣ ص
(٧٥)
سرية قتل ابن الأشرف
٢٢٦ ص
(٧٦)
غزوة بحران من الفرع
٢٣٢ ص
(٧٧)
سرية القردة
٢٣٣ ص
(٧٨)
زفاف أم كلثوم إلى عثمان
٢٣٥ ص
(٧٩)
أم شريك تهب نفسها للنبي
٢٣٥ ص
(٨٠)
زواج النبي من بنت نفيل ثم من بنت خزيمة
٢٣٨ ص
(٨١)
ميلاد الحسن عليه السلام
٢٣٩ ص
(٨٢)
تسمية الحسن وبعض السنن
٢٤٠ ص
(٨٣)
قضاء وشفاعة
٢٤٢ ص
(٨٤)
أبو عامر إلى مكة
٢٤٣ ص
(٨٥)
غزوة أحد
٢٤٤ ص
(٨٦)
أبو البنين وأبو البنات
٢٥١ ص
(٨٧)
اللواء والراية
٢٥٣ ص
(٨٨)
الرماة على الشعب
٢٥٥ ص
(٨٩)
الألوية في قريش
٢٥٦ ص
(٩٠)
خطبة الرسول
٢٥٧ ص
(٩١)
نشوب الحرب
٢٥٨ ص
(٩٢)
الملتحقون بأحد
٢٦٠ ص
(٩٣)
أداء حق السيف
٢٦٣ ص
(٩٤)
بدء البراز بأحد
٢٦٤ ص
(٩٥)
معصية الرماة
٢٦٧ ص
(٩٦)
هزيمة المسلمين
٢٧٠ ص
(٩٧)
موقف علي عليه السلام وسائر الصحابة
٢٧١ ص
(٩٨)
موقف نسيبة الخزرجية
٢٧٢ ص
(٩٩)
مقام علي عليه السلام
٢٧٣ ص
(١٠٠)
صرخة إبليس
٢٨٢ ص
(١٠١)
مقتل حمزة عليه السلام
٢٩١ ص
(١٠٢)
مقتل حنظلة غسيل الملائكة
٢٩٤ ص
(١٠٣)
مقتل جمع من الشهداء
٢٩٥ ص
(١٠٤)
نهايات الحرب
٢٩٧ ص
(١٠٥)
قريش إلى أين؟
٢٩٩ ص
(١٠٦)
تفقد الجرحى والقتلى
٣٠١ ص
(١٠٧)
مصرع حمزة
٣٠٣ ص
(١٠٨)
وبعض النفل
٣٠٩ ص
(١٠٩)
بعض النساء المفجوعات
٣٠٩ ص
(١١٠)
رجوع الرسول من أحد
٣١٢ ص
(١١١)
غزوة حمراء الأسد
٣٢٠ ص
(١١٢)
قتل ساب النبي (فاسقة بني خطمة)
٣٢٧ ص
(١١٣)
موقف اليهود والمنافقين
٣٢٩ ص
(١١٤)
قصاص الحارث بالمجذر
٣٣٠ ص
(١١٥)
أحكام الإرث
٣٣١ ص
(١١٦)
هل جرح علي عليه السلام
٣٣٥ ص
(١١٧)
خبر قريش في مكة
٣٣٧ ص
(١١٨)
قصيدة ابن الزبعرى
٣٣٨ ص
(١١٩)
ملحوظة مهمة
٣٤١ ص
(١٢٠)
أهم حوادث السنة الرابعة للهجرة غزوة الرجيع
٣٤٦ ص
(١٢١)
وفاة زينب بنت خزيمة
٣٥٠ ص
(١٢٢)
سرية أبي سلمة إلى بني أسد في قطن
٣٥٠ ص
(١٢٣)
مقتل أصحاب الرجيع
٣٥٣ ص
(١٢٤)
سرية الجهني إلى اللحياني
٣٥٦ ص
(١٢٥)
غزوة بئر معونة
٣٥٩ ص
(١٢٦)
غزوة بني النضير
٣٦٣ ص
(١٢٧)
نزول سورة الحشر فيهم
٣٦٦ ص
(١٢٨)
ومن قصص الغنائم
٣٧٢ ص
(١٢٩)
غزوة ذات الرقاع
٣٧٣ ص
(١٣٠)
التشديد في تحريم الخمر
٣٧٧ ص
(١٣١)
غزوة بني لحيان
٣٨١ ص
(١٣٢)
وفاة عبد الله بن عثمان
٣٨٢ ص
(١٣٣)
وفاة فاطمة بنت أسد
٣٨٣ ص
(١٣٤)
وفاة أبي سلمة
٣٨٧ ص
(١٣٥)
ميلاد الحسين عليه السلام
٣٨٩ ص
(١٣٦)
تسمية الحسين عليه السلام
٣٩٢ ص
(١٣٧)
زواج النبي صلى الله عليه وآله بأم سلمة
٣٩٣ ص
(١٣٨)
رجم زانيين يهوديين
٣٩٦ ص
(١٣٩)
حد السرقة
٤٠٤ ص
(١٤٠)
وسرق ابن أبيرق
٤٠٥ ص
(١٤١)
بدر الأخيرة
٤٠٨ ص
(١٤٢)
أهم حوادث السنة الخامسة للهجرة غزوة الخندق
٤١٤ ص
(١٤٣)
خروج الأحزاب للحرب
٤١٧ ص
(١٤٤)
مشاورة الأصحاب للأحزاب
٤١٩ ص
(١٤٥)
رجز النبي والمسلمين
٤٢٢ ص
(١٤٦)
وفي سلمان الفارسي
٤٢٤ ص
(١٤٧)
وتفأل الرسول بالنصر
٤٢٤ ص
(١٤٨)
من دلائل النبوة
٤٢٧ ص
(١٤٩)
وصول الأحزاب
٤٣٠ ص
(١٥٠)
رسول الله والمسلمون
٤٣٢ ص
(١٥١)
نقض بني قريظة
٤٣٢ ص
(١٥٢)
تبين الخبر
٤٣٤ ص
(١٥٣)
تبين النفاق
٤٣٥ ص
(١٥٤)
توهين للمشركين واختبار للمسلمين
٤٣٧ ص
(١٥٥)
مبارزة عمرو لعلي عليه السلام
٤٣٨ ص
(١٥٦)
رجز علي عليه السلام
٤٤٧ ص
(١٥٧)
تواعد قريش وغطفان لليوم الثاني
٤٤٩ ص
(١٥٨)
إصابة سعد بن معاذ
٤٥٠ ص
(١٥٩)
أخبار نعيم بن مسعود في تحريش قريش على اليهود
٤٥٢ ص
(١٦٠)
وهزم الأحزاب وحده
٤٥٦ ص
(١٦١)
غزوة بني قريظة
٤٦٣ ص
(١٦٢)
محاصرة بني قريظة
٤٦٥ ص
(١٦٣)
شورى بنى قريظة
٤٦٩ ص
(١٦٤)
مشورة أبي لباية وخيانته
٤٧٠ ص
(١٦٥)
نزولهم على الحكم
٤٧٣ ص
(١٦٦)
مقتل كعب بن أسد
٤٧٥ ص
(١٦٧)
شفاعتان مقبولتان
٤٧٩ ص
(١٦٨)
تقسيم الغنائم وبيعها
٤٨١ ص
(١٦٩)
ما نزل فيها من القرآن
٤٨٣ ص
(١٧٠)
شهادة سعد بن معاذ
٤٨٥ ص
(١٧١)
توبة أبي لبابة
٤٨٨ ص
(١٧٢)
سرية أبي عتيك إلى خيبر
٤٨٩ ص
(١٧٣)
سرية أبي عبيدة
٤٩٣ ص
(١٧٤)
زواج النبي صلى الله عليه وآله بزينب بنت جحش
٤٩٣ ص
(١٧٥)
وجوب الحجاب
٥٠٠ ص
(١٧٦)
أمهات المؤمنين
٥٠١ ص
(١٧٧)
أهم حوادث السنة السادسة للهجرة غزوة القرطاء
٥٠٤ ص
(١٧٨)
غزوة بني لحيان
٥٠٥ ص
(١٧٩)
سرية الغمر
٥٠٦ ص
(١٨٠)
موادعة بني أشجع
٥٠٧ ص
(١٨١)
غارة الفزاري وردها
٥٠٨ ص
(١٨٢)
حرب بني محارب
٥١٣ ص
(١٨٣)
صلاة الاستسقاء
٥١٤ ص
(١٨٤)
مصادرة قافلة تجارة قريش
٥١٦ ص
(١٨٥)
سرية إلى بني ثعلبة
٥١٨ ص
(١٨٦)
غزوة دومة الجندل
٥١٨ ص
(١٨٧)
سرية علي عليه السلام إلى فدك
٥٢٠ ص
(١٨٨)
غزوة ذات السلاسل
٥٢١ ص
(١٨٩)
غزوة بني المصطلق
٥٢٤ ص
(١٩٠)
وفي المريسيع
٥٢٧ ص
(١٩١)
السبايا والغنائم
٥٣٠ ص
(١٩٢)
وفي طريق الرجوع
٥٣٢ ص
(١٩٣)
ما تبقى من آيات الأحزاب
٥٣٧ ص
(١٩٤)
سرية زيد إلى بني بدر
٥٤١ ص
(١٩٥)
سرية ابن رواحة إلى خيبر
٥٤١ ص
(١٩٦)
سرية إلى بني ضبة
٥٤٣ ص
(١٩٧)
صلح الحديبية
٥٤٦ ص
(١٩٨)
الماء في الحديبية
٥٥٦ ص
(١٩٩)
النفاق في الحديبية
٥٥٦ ص
(٢٠٠)
هدايا المشركين
٥٥٨ ص
(٢٠١)
رسل المشركين
٥٥٩ ص
(٢٠٢)
رسل رسول الله
٥٦٣ ص
(٢٠٣)
الحراسة والغارة
٥٦٥ ص
(٢٠٤)
بيعة الرضوان
٥٦٧ ص
(٢٠٥)
وأنبأ النبي عن الوصي
٥٦٨ ص
(٢٠٦)
اعتراض بعض الصحابة
٥٧٠ ص
(٢٠٧)
قبول قريش بالصلح
٥٧٢ ص
(٢٠٨)
نص معاهدة الصلح
٥٧٣ ص
(٢٠٩)
أبو جندل بن سهيل
٥٧٦ ص
(٢١٠)
خروجهم من إحرام العمرة
٥٧٧ ص
(٢١١)
في طريق العودة
٥٧٩ ص
(٢١٢)
وفي معنى الفتح
٥٨٠ ص
(٢١٣)
وكرامة في عسفان
٥٨٢ ص
(٢١٤)
استعراض سورة الفتح
٥٨٣ ص
(٢١٥)
أين أبو سفيان وعمرو بن العاص؟
٥٨٨ ص
(٢١٦)
قصة أبي بصير الثقفي
٥٩٠ ص
(٢١٧)
نزول آيتين من الممتحنة
٥٩١ ص
(٢١٨)
رسل الرسول إلى الملوك
٥٩٤ ص
(٢١٩)
تأريخ الكتب
٥٩٦ ص
(٢٢٠)
إلى النجاشي في الحبشة
٥٩٨ ص
(٢٢١)
ابن العاص عند النجاشي
٦٠٢ ص
(٢٢٢)
إلى المقوقس في الإسكندرية
٦٠٦ ص
(٢٢٣)
جواب المقوقس وهداياه
٦١٠ ص
(٢٢٤)
إلى الحارث الغساني في الشام
٦١٢ ص
(٢٢٥)
إلى قبائل غطفان
٦١٤ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٥ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٣ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
موسوعة التاريخ الإسلامي - محمد هادي اليوسفي - ج ٢ - الصفحة ٣٢١ - غزوة حمراء الأسد
(١) التبيان ٣: ٣١٤، وعنه في مجمع البيان ٣: ١٦٠. وفيهما: بدر الصغرى، وفي الواقدي ١:
٢٩٧: بدر الصفراء، وهو الصحيح، لأنها إنما وصفت بالصغرى بعد وقوعها.
(٢) إعلام الورى ١: ١٨١. وقال ابن إسحاق: ثم إن أبا سفيان بن حرب حين أراد الانصراف أشرف من على الجبل ثم صرخ بأعلى صوته فقال: أنعمت فعال (أي أنعمت فعلك فارتفع بنفسك يخاطب نفسه) إن الحرب سجال، يوم بيوم، أعل هبل (أي: أظهر دينك)، سيرة ابن هشام ٣: ٩٩.
فقال رسول الله: قم يا عمر فأجبه فقل: الله أعلى وأجل، لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. فلما أجاب عمر أبا سفيان، قال له أبو سفيان: هلم إلي يا عمر.
فقال رسول الله لعمر: إئته فانظر ما شأنه؟ فذهب إليه.
فقال له أبو سفيان: أنشدك الله يا عمر أقتلنا محمدا؟
قال عمر: اللهم لا، وإنه ليسمع كلامك الآن.
فقال أبو سفيان: أنت أصدق عندي من ابن قمئة وأبر.
ثم قال أبو سفيان: إنه قد كان في قتلاكم مثل، والله ما رضيت وما سخطت، وما نهيت وما أمرت. ثم نادى: إن موعدكم بدر، للعام القابل.
فقال رسول الله لرجل من أصحابه: قل: نعم، هو بيننا وبينكم موعد. ٣: ٩٩ و ١٠٠.
وقال الواقدي: وتوجه رسول الله يريد أصحابه في الشعب....
ويقال: إنه كان يتوكأ على طلحة بن عبيد الله، وكان قد جرح، فما صلى الظهر إلا جالسا. فقال له طلحة: يا رسول الله، إن بي قوة، فحمله حتى انتهى إلى الصخرة على طريق أحد إلى شعب الجزارين، ثم حمله حتى ارتفع عليها لم يتعداها إلى غيرها، فمضى إلى أصحابه ومعه النفر الذين ثبتوا معه (من دون أن يحمله طلحة).
ويقال: إنه لما طلع في النفر الأربعة عشر الذين ثبتوا معه - سبعة من المهاجرين وسبعة من الأنصار - فلما نظر المسلمون إلى من مع رسول الله ظنوا أنهم من المشركين فجعلوا يولون في الشعب، فلما جعلوا يولون في الجبل جعل رسول الله يتبسم إلى أبي بكر وهو إلى جنبه وقال له: ألح إليهم، فجعل أبو بكر يلوح لهم ولا يرجعون، حتى نزع أبو دجانة عصابة حمراء على رأسه وصعد على الجبل فجعل يصيح ويلوح لهم، فوقفوا حتى لحقوا بهم.
قال: وطلع رسول الله على أصحابه في الشعب بين السعدين: سعد بن عبادة وسعد بن معاذ يتكفأ في الدرع.
وروى عن كعب بن مالك المازني قال: كنت - وأنا في الشعب - أول من عرف رسول الله وعليه المغفر، فجعلت أصيح، هذا رسول الله حيا سويا. فجعل رسول الله يومي إلي بيده على فيه: أن اسكت. ثم دعا بلأمتي - وكانت صفراء - فنزع لأمته ولبسها. ١: ٢٩٤.
وانتهى رسول الله إلى الشعب وأصحابه في الجبل أوزاع (متفرقون) يذكرون مقتل من قتل منهم ويذكرون ما جاءهم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله). ١: ٢٩٣.
فروى عن رافع بن خديج قال: كنت إلى جنب أبي مسعود الأنصاري وهو يذكر من قتل من قومه ويسأل عنهم فيخبر برجال منهم، منهم: سعد بن الربيع وخارجة بن زهير، وهو يسترجع ويترحم عليهم. وبعضهم يسأل بعضا عن حميمه فهم يخبر بعضهم بعضا.
قال أبو أسيد الساعدي: لقد رأيت أنفسنا وإنا لسلم لمن أرادنا لما بنا من الحزن! فألقي علينا النعاس فنمنا حتى تناطح الجحف (التروس من جلود).
وقال أبو اليسر: لقد رأيت نفسي يومئذ في أربعة عشر رجلا من قومي إلى جنب رسول الله وقد أصابنا النعاس * (أمنة منه) *، ما منهم رجل إلا يغط غطيطا، حتى تناطح الجحف، ولقد رأيت سيف بشر بن البراء بن معرور سقط من يده وما يشعر به، وتثلم.
وقال أبو طلحة: القي علينا النعاس، حتى سقط سيفي من يدي، وإنما أصاب أهل الإيمان واليقين، ولم يصب أهل النفاق والشك، فكانوا يتكلمون بما في أنفسهم.
وقال الزبير بن العوام: غشينا النعاس... فسمعت معتب بن قشير - وأنا كالحالم - يقول: لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا ههنا. ١: ٢٩٦. وفيه نزلت الآية ١٥٤ من سورة آل عمران: * (ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر شئ قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا هاهنا...) *.
فبينا هم على ذلك إذ رد الله كتائب المشركين فإذا عدوهم قد علوا فوقهم، ليذهب الله بذلك الحزن عنهم، فنسوا ما كانوا يذكرون. ١: ٢٩٥.
قالوا: وأقبل أبو سفيان يسير على فرس له أنثى حواء (أي حمراء سوداء) فنادى بأعلى صوته: أعل هبل! ثم صاح: أين ابن أبي كبشة؟... يوم بيوم بدر، ألا إن الأيام دول، وإن الحرب سجال، وحنظلة بحنظلة (حنظلة بن أبي عامر بحنظلة بن أبي سفيان).
فقال عمر: يا رسول الله، أجيبه؟ قال: أجبه... فقال عمر: لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار! قال أبو سفيان: إنكم لتقولون ذلك، لقد خبنا إذن وخسرنا. ثم قال: قم إلي يا بن الخطاب أكلمك. فقام عمر إليه، فقال أبو سفيان: أنشدك بدينك هل قتلنا محمدا؟
قال عمر: اللهم لا، وإنه ليسمع كلامك الآن. قال: أنت أصدق عندي من ابن قميئة. لأنه أخبرهم أنه قتل محمدا.
ثم رفع أبو سفيان صوته قال: إنكم واجدون في قتلاكم عيثا ومثلا، ألا إن ذلك لم يكن عن رأي سراتنا، أما إذا كان ذلك فلم نكرهه! ثم نادى: ألا إن موعدكم بدر الصفراء على رأس الحول! فوقف عمر وقفة ينتظر ما يقول رسول الله، فقال رسول الله: قل: نعم، فقال عمر: نعم. فانصرف أبو سفيان إلى أصحابه وأخذوا في الرحيل. ١: ٢٩٦ و ٢٩٧.
بينما مر عن ابن إسحاق: أنه (صلى الله عليه وآله) قال لرجل من أصحابه: قل: نعم. ولم يقل: عمر.
٢٩٧: بدر الصفراء، وهو الصحيح، لأنها إنما وصفت بالصغرى بعد وقوعها.
(٢) إعلام الورى ١: ١٨١. وقال ابن إسحاق: ثم إن أبا سفيان بن حرب حين أراد الانصراف أشرف من على الجبل ثم صرخ بأعلى صوته فقال: أنعمت فعال (أي أنعمت فعلك فارتفع بنفسك يخاطب نفسه) إن الحرب سجال، يوم بيوم، أعل هبل (أي: أظهر دينك)، سيرة ابن هشام ٣: ٩٩.
فقال رسول الله: قم يا عمر فأجبه فقل: الله أعلى وأجل، لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. فلما أجاب عمر أبا سفيان، قال له أبو سفيان: هلم إلي يا عمر.
فقال رسول الله لعمر: إئته فانظر ما شأنه؟ فذهب إليه.
فقال له أبو سفيان: أنشدك الله يا عمر أقتلنا محمدا؟
قال عمر: اللهم لا، وإنه ليسمع كلامك الآن.
فقال أبو سفيان: أنت أصدق عندي من ابن قمئة وأبر.
ثم قال أبو سفيان: إنه قد كان في قتلاكم مثل، والله ما رضيت وما سخطت، وما نهيت وما أمرت. ثم نادى: إن موعدكم بدر، للعام القابل.
فقال رسول الله لرجل من أصحابه: قل: نعم، هو بيننا وبينكم موعد. ٣: ٩٩ و ١٠٠.
وقال الواقدي: وتوجه رسول الله يريد أصحابه في الشعب....
ويقال: إنه كان يتوكأ على طلحة بن عبيد الله، وكان قد جرح، فما صلى الظهر إلا جالسا. فقال له طلحة: يا رسول الله، إن بي قوة، فحمله حتى انتهى إلى الصخرة على طريق أحد إلى شعب الجزارين، ثم حمله حتى ارتفع عليها لم يتعداها إلى غيرها، فمضى إلى أصحابه ومعه النفر الذين ثبتوا معه (من دون أن يحمله طلحة).
ويقال: إنه لما طلع في النفر الأربعة عشر الذين ثبتوا معه - سبعة من المهاجرين وسبعة من الأنصار - فلما نظر المسلمون إلى من مع رسول الله ظنوا أنهم من المشركين فجعلوا يولون في الشعب، فلما جعلوا يولون في الجبل جعل رسول الله يتبسم إلى أبي بكر وهو إلى جنبه وقال له: ألح إليهم، فجعل أبو بكر يلوح لهم ولا يرجعون، حتى نزع أبو دجانة عصابة حمراء على رأسه وصعد على الجبل فجعل يصيح ويلوح لهم، فوقفوا حتى لحقوا بهم.
قال: وطلع رسول الله على أصحابه في الشعب بين السعدين: سعد بن عبادة وسعد بن معاذ يتكفأ في الدرع.
وروى عن كعب بن مالك المازني قال: كنت - وأنا في الشعب - أول من عرف رسول الله وعليه المغفر، فجعلت أصيح، هذا رسول الله حيا سويا. فجعل رسول الله يومي إلي بيده على فيه: أن اسكت. ثم دعا بلأمتي - وكانت صفراء - فنزع لأمته ولبسها. ١: ٢٩٤.
وانتهى رسول الله إلى الشعب وأصحابه في الجبل أوزاع (متفرقون) يذكرون مقتل من قتل منهم ويذكرون ما جاءهم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله). ١: ٢٩٣.
فروى عن رافع بن خديج قال: كنت إلى جنب أبي مسعود الأنصاري وهو يذكر من قتل من قومه ويسأل عنهم فيخبر برجال منهم، منهم: سعد بن الربيع وخارجة بن زهير، وهو يسترجع ويترحم عليهم. وبعضهم يسأل بعضا عن حميمه فهم يخبر بعضهم بعضا.
قال أبو أسيد الساعدي: لقد رأيت أنفسنا وإنا لسلم لمن أرادنا لما بنا من الحزن! فألقي علينا النعاس فنمنا حتى تناطح الجحف (التروس من جلود).
وقال أبو اليسر: لقد رأيت نفسي يومئذ في أربعة عشر رجلا من قومي إلى جنب رسول الله وقد أصابنا النعاس * (أمنة منه) *، ما منهم رجل إلا يغط غطيطا، حتى تناطح الجحف، ولقد رأيت سيف بشر بن البراء بن معرور سقط من يده وما يشعر به، وتثلم.
وقال أبو طلحة: القي علينا النعاس، حتى سقط سيفي من يدي، وإنما أصاب أهل الإيمان واليقين، ولم يصب أهل النفاق والشك، فكانوا يتكلمون بما في أنفسهم.
وقال الزبير بن العوام: غشينا النعاس... فسمعت معتب بن قشير - وأنا كالحالم - يقول: لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا ههنا. ١: ٢٩٦. وفيه نزلت الآية ١٥٤ من سورة آل عمران: * (ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر شئ قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا هاهنا...) *.
فبينا هم على ذلك إذ رد الله كتائب المشركين فإذا عدوهم قد علوا فوقهم، ليذهب الله بذلك الحزن عنهم، فنسوا ما كانوا يذكرون. ١: ٢٩٥.
قالوا: وأقبل أبو سفيان يسير على فرس له أنثى حواء (أي حمراء سوداء) فنادى بأعلى صوته: أعل هبل! ثم صاح: أين ابن أبي كبشة؟... يوم بيوم بدر، ألا إن الأيام دول، وإن الحرب سجال، وحنظلة بحنظلة (حنظلة بن أبي عامر بحنظلة بن أبي سفيان).
فقال عمر: يا رسول الله، أجيبه؟ قال: أجبه... فقال عمر: لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار! قال أبو سفيان: إنكم لتقولون ذلك، لقد خبنا إذن وخسرنا. ثم قال: قم إلي يا بن الخطاب أكلمك. فقام عمر إليه، فقال أبو سفيان: أنشدك بدينك هل قتلنا محمدا؟
قال عمر: اللهم لا، وإنه ليسمع كلامك الآن. قال: أنت أصدق عندي من ابن قميئة. لأنه أخبرهم أنه قتل محمدا.
ثم رفع أبو سفيان صوته قال: إنكم واجدون في قتلاكم عيثا ومثلا، ألا إن ذلك لم يكن عن رأي سراتنا، أما إذا كان ذلك فلم نكرهه! ثم نادى: ألا إن موعدكم بدر الصفراء على رأس الحول! فوقف عمر وقفة ينتظر ما يقول رسول الله، فقال رسول الله: قل: نعم، فقال عمر: نعم. فانصرف أبو سفيان إلى أصحابه وأخذوا في الرحيل. ١: ٢٩٦ و ٢٩٧.
بينما مر عن ابن إسحاق: أنه (صلى الله عليه وآله) قال لرجل من أصحابه: قل: نعم. ولم يقل: عمر.
(٣٢١)