بينهم الكثير ممن يعوزهم الانضباط والقناعة. وكان أشد التوابين ارتباكا بهذه النتيجة وأكثرهم انزعاجا هو زعيم الحركة الذي وجد أن هذا العدد (١) لا يتناسب مع حجم القضية التي يقاتلون في سبيلها. وكان لا بد من تصعيد لعمليات الدعاية من أجل استقطاب المزيد من المؤيدين.. ومن الشعارات التي كثر تردادها حينئذ: من أراد الجنة فليلتحق بسليمان في النخيلة.. من أراد التوبة فليلتحق بسليمان (٢) إلى غير ذلك من الشعارات التي لم تخرج عن اطار الغفران والتكفير عن الذنب.
ولقد أعطت هذه الحملة بعض ثمارها ولاقت قدرا من التجاوب، ولكن المسألة لم تكن في تجمع المؤيدين في أسواق الكوفة (٣) بل فيمن يمتلك القدرة على الصمود والاستمرار عندما ترفع راية الحرب ويتعالى صورت النفير، وهؤلاء لم يتجاوز عددهم في بادئ الامر الألف مقاتل، ثم ارتفع هذا العدد مع تصعيد الحملات الدعائية إلى نحو أربعة آلاف مقاتل (٤) كانوا جميعا مستعدين
التوابون
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
التوابون - الدكتور إبراهيم بيضون - الصفحة ١٢٣
(١) ابن الأثير: ٤ / ٧٤.
(٢) الفتوح لابن الأعثم الكوفي (مخطوطة).
(٣) قيل إن عدد المتطوعين ارتفع إلى نحو عشرين ألفا. ابن كثير ٨ / ٢٥١.
(٤) ابن كثير: ٨ / ٢٥١.
(٢) الفتوح لابن الأعثم الكوفي (مخطوطة).
(٣) قيل إن عدد المتطوعين ارتفع إلى نحو عشرين ألفا. ابن كثير ٨ / ٢٥١.
(٤) ابن كثير: ٨ / ٢٥١.
(١٢٣)