أبو بكر بن أبي قحافة
(١)
الإهداء
٢ ص
(٢)
المقدمة: الشكوى
٤ ص
(٣)
الدين والسياسة
١٠ ص
(٤)
ما هو العقل؟
١٣ ص
(٥)
من هو العاقل؟
١٣ ص
(٦)
ما هو الدين؟
١٤ ص
(٧)
من هو الكافر؟
١٥ ص
(٨)
من هو الفاسق؟
١٥ ص
(٩)
ما هو الظلم؟
١٥ ص
(١٠)
الجزاء
١٦ ص
(١١)
السياسة
١٧ ص
(١٢)
الحرية
٢١ ص
(١٣)
النفاق واخفاء الحقيقة
٢٤ ص
(١٤)
المسلم
٢٧ ص
(١٥)
المؤمن
٢٧ ص
(١٦)
العدالة في الجسم الانساني
٢٨ ص
(١٧)
نتائج وآثار
٣٤ ص
(١٨)
المكر في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وبعده
٣٧ ص
(١٩)
الخلفاء بين الدين والسياسة
٤١ ص
(٢٠)
أبو بكر
٤٢ ص
(٢١)
سياسته الكبرى المحققة لآماله
٤٦ ص
(٢٢)
القول في اسلام أبي بكر وعلي وخصائص كل منهما
٦٠ ص
(٢٣)
أبو بكر من الناحية الدينية
١٣٨ ص
(٢٤)
سابقته في الجاهلية والاسلام
١٤٠ ص
(٢٥)
ايمانه ودينه
١٤٨ ص
(٢٦)
علمه
١٥٢ ص
(٢٧)
جواب معاوية على رسالة محمد بن أبي بكر
١٦١ ص
(٢٨)
جهاد أبي بكر
١٦٥ ص
(٢٩)
رد اللائحة الأولى من الجاحظ
١٧٧ ص
(٣٠)
اللائحة الثانية
١٧٧ ص
(٣١)
درجة ثقة رسول الله بأبي بكر
١٨٥ ص
(٣٢)
فضائله وما نزلت في أبي بكر من الآيات وما نعته به رسول الله
١٩١ ص
(٣٣)
هل اتبع أبو بكر احكام الله وسنن وأوامر رسول الله في حياته وبعد مماته
١٩٣ ص
(٣٤)
سرية اسامة
٢٠٤ ص
(٣٥)
تخلف أبي بكر عن امر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومثله عمر
٢٠٨ ص
(٣٦)
أعمال أبي بكر الدالة على نواياه الحقيقية
٢١١ ص
(٣٧)
الراوون في أبي بكر
٢٢٠ ص
(٣٨)
معارضة عمر أول عصيان في وجه النبي
٢٢٧ ص
(٣٩)
أول عصيان في الإسلام
٢٣٢ ص
(٤٠)
أول فتنة يبدأ بها في الإسلام
٢٣٧ ص
(٤١)
السقيفة والشورى والقصيدة
٢٤١ ص
(٤٢)
السقيفة الفتنة الكبرى (أم الفتن)
٢٤٦ ص
(٤٣)
الحكومات وأنواعها في العالم
٢٥١ ص
(٤٤)
كيف بدأت الحكومات؟
٢٥٢ ص
(٤٥)
أنواع الحكومات
٢٥٣ ص
(٤٦)
أ - الحكومة الشيوعية
٢٥٧ ص
(٤٧)
ب - الفاشية
٢٥٧ ص
(٤٨)
جمهورية أفلاطون
٢٥٩ ص
(٤٩)
أفلاطون
٢٦١ ص
(٥٠)
المقارنة بين جمهورية أفلاطون والاسلام
٢٦٦ ص
(٥١)
السقيفة - الفتنة الكبرى - حكومة الطبيعة
٢٦٧ ص
(٥٢)
الانسان (أبدع حكومة عالمية في جسم الانسان)
٢٦٨ ص
(٥٣)
أهمية أجهزة البدن
٢٧١ ص
(٥٤)
في علم التربية
٢٧٧ ص
(٥٥)
لائحة
٢٨٢ ص
(٥٦)
السقيفة - اللائحة الثانية
٢٨٣ ص
(٥٧)
الجواب
٢٨٤ ص
(٥٨)
1 - الاجماع على خلافة أبي بكر
٢٨٤ ص
(٥٩)
2 - أبو بكر أكبر سنا
٢٨٩ ص
(٦٠)
3 - واما كلمة عمر بأن النبوة والملك لا يجتمعان
٢٩٢ ص
(٦١)
في الصحابة ظالم ومظلوم وصالح وطالح
٢٩٩ ص
(٦٢)
أبو بكر وعمر في نادي الخمرة
٣٠٠ ص
(٦٣)
ينقضون العهد ويولون الدبر
٣٠٢ ص
(٦٤)
اثبات الغدير ونقضهم له
٣٠٤ ص
(٦٥)
كلمة حجة الاسلام الغزالي
٣٠٨ ص
(٦٦)
احتجاج فاطمة (عليها السلام)
٣١١ ص
(٦٧)
المقايسة بين عهد رسول الله وعهدهم
٣١٣ ص
(٦٨)
لو دام العهد النبوي
٣٢٦ ص
(٦٩)
أبو بكر يهجو عليا وفاطمة
٣٤٣ ص
(٧٠)
رد اللائحة الأولى
٣٥١ ص
(٧١)
اللائحة الثانية
٣٥٢ ص
(٧٢)
عبارة مستظرفة ومستدلة
٣٥٧ ص
(٧٣)
فاطمة سيدة نساء العالمين
٣٦٠ ص
(٧٤)
أسانيد آية التطهير
٣٦١ ص
(٧٥)
حديث الكساء
٣٦٤ ص
(٧٦)
منعه الخمس عن آل البيت
٣٦٤ ص
(٧٧)
تقسيم الخمس
٣٦٥ ص
(٧٨)
أولاد علي من فاطمة (عليها السلام) أولاد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعترته
٣٦٧ ص
(٧٩)
منع تدوين الحديث
٣٧١ ص
(٨٠)
ان رسول الله يمنع الكذب عليه
٣٧٨ ص
(٨١)
النصوص القرآنية والسنة بوجوب الحديث
٣٨٢ ص
(٨٢)
صبر علي على غصب الغاصبين لمنصب الخلافة
٣٨٦ ص
(٨٣)
أولو الأمر
٣٩٥ ص
(٨٤)
شكوى مالك بن نويرة وقبيلته
٤٠٣ ص
(٨٥)
شهادة أبي بكر على خالد
٤١٢ ص
(٨٦)
المسؤولية الجنائية
٤٢١ ص
(٨٧)
وهذه شكوى مالك بن نويرة في يوم الجزاء
٤٢٨ ص
(٨٨)
شكوى المؤلفة قلوبهم من أبي بكر وعمر
٤٣٣ ص
(٨٩)
سورة النازعات
٤٣٩ ص
 
١ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص

أبو بكر بن أبي قحافة - علي الخليلي - الصفحة ٣٦٨ - أولاد علي من فاطمة (عليها السلام) أولاد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعترته

ويصم من قام على عاتقه الاسلام بما يخجل منه جبين الانسانية؟! أبو بكر هذا الذي صاحب رسول الله ويعرف عليا ويعرف أن مبغضه منافق ومحبه مؤمن بل يعرف أن عدو علي كافر أكان يؤمن بالله ورسوله ثم يسدد كلامه ذلك إلى علي وعترته ويلح في العداء حتى يموت. أنشدكم بالله لولا أبو بكر وعمر أكانت الويلات على آل رسول الله؟ وهل قام بنوا أمية بمظالمهم؟ وهل تفرق الاسلام شذر مذر؟ وهل خلقت المذاهب في جسم الأمة؟ أنشدكم بالله لو أنهم ساندوا عليا كما أراد الله ورسوله، وكما بايعوه يوم غدير خم، كيف سار بالاسلام والمسلمين؟
الم تكن راياته اليوم تخفق على العالم أجمع؟ الم يسد الاسلام كدين واحد وعمت المساواة طبقات البشر؟ اننا لم نكن ذلك الزمان وقد مضى عليه الف وأربعمائة سنة ولكن لنعد إلى صدر الاسلام ونرى اعمالهم هو وولاته ونقيسها مع أوامر الله ورسوله فالناس على دين ملوكهم وهذه نتيجة طبيعية وامامنا النتائج الحاصلة فلندرسها ونغير ونتبع من جديد ما أمر به الله ورسوله، ونتبع احكام الله وسنن رسوله، ونميز الخبيث من الطيب فنتبع الطيب ونرمي بالخبيث عرض الحائط، ولا تغلب علينا الوقائع المزيفة ان نترك الحق ونتبع الباطل ونتبع قول الله (فبشر عباد * الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب).
وعندنا الميزان العقلي والإرادة، ونحن أحرار في أفكارنا وأعمالنا واختيارنا فلنتبع الأحسن ونترك الخبيث، نعرفه من اتباعه حدود الله وأعماله ونتائجها ولنترك ما اعتدنا عليه من تلك التي شبنا عليها دون رعاية منطقية، واعتدنا عليه دون بصيرة كمن اعتاد على مواد وأخلاق أردته في الهوة، ويعز عليه تركها، فيخلق لنفسه معاذير ما أنزل الله بها من سلطان، اذن ما الفرق بين ذي اللب ذي الإرادة والبصيرة وغيره؟ وأين الحكمة وطريق الرشاد؟ وقد هدانا الله بالعقل والسداد. فعلينا تعديل المعوج والصبر والثبات حتى ندرك الحقيقة والواقع والحق
(٣٦٨)