إمتاع الأسماع
(١)
وأما إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب بما حدث به نفسه يوم الفتح من عوده للمحاربة وما قاله صلى الله عليه وسلم لهند
٣ ص
(٢)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بمجيء عكرمة بن أبي جهل مؤمنا قبل قدومه فكان كذلك
٤ ص
(٣)
وأما تيقن صفوان بن أمية نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦ ص
(٤)
وأما إنجاز الله تعالى وعده لرسوله صلى الله عليه وسلم بدخول الناس في دين الله أفواجا بعد فتح مكة
١٠ ص
(٥)
وأما تصديق الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بأن العزى قد يئست أن تعبد بأرض العرب فلم تعبد بعد مقدمة بحمد الله تبارك وتعالى
١١ ص
(٦)
وأما كفاية الله تعالى أمر الذي أراد قتله قريب أوطاس
١٤ ص
(٧)
وأما كفاية الله تعالى له كيد شيبة بن عثمان بن أبي طلحة يوم حنين وهدايته إلى الإسلام بدعائه صلى الله عليه وسلم وإخباره بما هم به
١٥ ص
(٨)
وأما إعلام الله - تعالى - رسوله صلى الله عليه وسلم بما قاله عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر لأهل الحصن بالطائف
١٨ ص
(٩)
وأما تسبيح سارية مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف
٢٠ ص
(١٠)
وأما إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم على رجل يقوم على حصن الطائف
٢٠ ص
(١١)
وأما إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم في هداية ثقيف ومجيئهم إليه
٢٠ ص
(١٢)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عن ذي الخويصرة بأنه وأصحابه يمرقون ممن الدين فكان كما أخبر
٢١ ص
(١٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عروة بن مسعود الثقفي بأن قومه يقتلونه فكان كذلك
٢٨ ص
(١٤)
وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله صلى الله عليه وسلم على حارثة بن عمرو
٣١ ص
(١٥)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عمار بن ياسر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - بما قال المنافقون في مسيرتهم إلى تبوك
٣٢ ص
(١٦)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم لأبي ذر الغفاري بأنهم يخرجون من المدينة فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
٣٤ ص
(١٧)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عن أبي ذر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - بأنه يموت وحده، فكان كما قال
٣٦ ص
(١٨)
وأما خرصه صلى الله عليه وسلم حديقة المرأة وإخبار بهبوب ريح شديدة فكان كما قال صلى الله عليه وسلم
٤٠ ص
(١٩)
وأما صلاته صلى الله عليه وسلم وهو بتبوك على معاوية وقد مات بالمدينة
٤٦ ص
(٢٠)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد حين بعثه إلى أكيدر بدومة الجندل بأنه يجده يصيد البقر، فوجده كما قال
٤٨ ص
(٢١)
وأما أكل طائفة من سبع تمرات غير مرة حتى شبعوا - وهم بتبوك مع رسول الله صلى عليه وسلم وإذا هي لم تنقص
٥٢ ص
(٢٢)
وأما دعاؤه صلى الله عليه وسلم لذي البجادين أن يحرم الله تعالى دمه على الكفار فمات حتف أنفه مع عزمه على القتل في سبيل الله
٥٣ ص
(٢٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بطلوع وفد عبد القيس قبل قدومهم
٥٥ ص
(٢٤)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عدي بن حاتم بأمور، فرآها عدي بعد ذك فكان كما أخبر
٥٩ ص
(٢٥)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بقدوم أهل اليمن
٦١ ص
(٢٦)
وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله صلى الله عليه وسلم في قدوم معاوية بن حيدة بن معاوية بن حيدة بن قشير بن كعب القشيري
٦٤ ص
(٢٧)
وأما شهادة الأساقفة للمصطفى صلى الله عليه وسلم بأنه النبي الذي كانوا ينتظرونه وامتناع من أراد ملاعنة من ذلك
٦٥ ص
(٢٨)
وأما تيقن عبد الله بن سلام - رضي الله تبارك وتعالى عنه - صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في رسالته
٧٤ ص
(٢٩)
وأما معرفة الحبر من أحبار اليهود بإصابة الرسول صلى الله عليه وسلم في جوابه عما سأله وصدقه في نبوته
٧٨ ص
(٣٠)
وأما معرفة عصابة من اليهود إصابة مقالته صلى الله عليه وسلم
٨٠ ص
(٣١)
وأما معرفة اليهوديين صدقه صلى الله عليه وسلم في نبوته
٨٢ ص
(٣٢)
وأما اعتراف اليهود بنوته صلى الله عليه وسلم إذ جاءوه يسألون عن حد الزاني وشهادة ابن صوريا على يهود
٨٣ ص
(٣٣)
وأما اعتراف اليهودي بصفته صلى الله عليه وسلم في التوراة
٩٠ ص
(٣٤)
وأما دعاؤه صلى الله عليه وسلم اليهود إلى تمني الموت وإخبارهم أن لا يتمنوه أبدا فصدق قوله، ولن يتمنوا الموت
٩١ ص
(٣٥)
وأما اعتراف نفر من اليهود بموافقة سورة يوسف - عليه السلام - ما في التوراة
٩٣ ص
(٣٦)
وأما تصديق يهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم في إخباره بأسماء النجوم التي سجدت ليوسف - عليه السلام - في منامه....
٩٤ ص
(٣٧)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بهلاك المشرك الذي سأل عن كيفية الله تعالى...
٩٦ ص
(٣٨)
وأما هلاك من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم وإخباره بأن رسله إليه لا تدركه فكان كذلك
٩٧ ص
(٣٩)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم رجلا بما يحدث به نفسه، وما يؤول إليه أمره
٩٨ ص
(٤٠)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم امرأة صامت بما كان منها في صومها
٩٩ ص
(٤١)
وأما استغناء أبي سعيد الخدري - رضي الله تبارك وتعالى - عنه ببركة اقتدائه في التعفف بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم
١٠٠ ص
(٤٢)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم وابصة الأسدي بما جاء يسأله عنه قبل أن يسأله
١٠١ ص
(٤٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم رجلين عن ما أتيا يسألان عنه قبل أن يسألاه
١٠٢ ص
(٤٤)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم رجالا من أهل الكتاب عن ذي القرنين قبل أن يسألوه
١٠٤ ص
(٤٥)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بما دفن مع أبي رغال
١٠٥ ص
(٤٦)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عن أمر السفينة
١٠٦ ص
(٤٧)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بإسلام أبي الدرداء عندما أقبل
١٠٧ ص
(٤٨)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بحال من نحر نفسه
١٠٨ ص
(٤٩)
وأما إشارته صلى الله عليه وسلم إلى ما صار إليه أمر ما عز بن مالك الأسلمي
١٠٩ ص
(٥٠)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم رجلا قال في نفسه شعرا بما قال في نفسه
١١٠ ص
(٥١)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم لأبي شهم بما كان منه
١١٠ ص
(٥٢)
وأما اطلاعه صلى الله عليه وسلم على شاة دعي لأكلها وهو يأكلها أنها أخذت بغير حق
١١٢ ص
(٥٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بوقعة ذي قار في يوم الوقعة وأن نصرة العرب على فارس كانت به
١١٤ ص
(٥٤)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بمعاونة القبط للمسلمين فكان كما أخبر
١٢٤ ص
(٥٥)
وأما ظهور صدقة صلى الله عليه وسلم في قتل نفر من المسلمين ظلما بعذراء من أرض الشام فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
١٢٧ ص
(٥٦)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم فيمن قتل عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب ابن عمرو الخزاعي الكعبي
١٢٩ ص
(٥٧)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في إشارته إلى كيف يموت سمرة بن جندب - رضي الله تبارك وتعالى عنه -.
١٣١ ص
(٥٨)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في موت عبد الله بن سلام على الاسلام من غير أن ينال الشهادة فكان كما أخبر - توفي على الاسلام في أول أيام معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وأربعين
١٣٤ ص
(٥٩)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في إخباره لرافع بن خديج بن رافع بن عدي ابن زياد بن عمرو بن زيد بن جشم الأنصاري، النجاري، الخزرجي بالشهادة
١٣٧ ص
(٦٠)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بهلاك أمته على يد أغيلمة من قريش فكان منذ ولي يزيد بن معاوية
١٣٨ ص
(٦١)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في أن قيس بن خرشة القيسي لا يضره بشر
١٤١ ص
(٦٢)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله تبارك وتعالى عنه -.
١٤٣ ص
(٦٣)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بقتل أهل الحرة وتحريق الكعبة المشرفة
١٥٢ ص
(٦٤)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بذهاب بصر عبد الله بن عباس - رضي الله تبارك وتعالى عنه - فكان كذلك، وعمي قبل موته
١٥٥ ص
(٦٥)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم زيد بن أرقم بالعمى فكان كذلك
١٥٦ ص
(٦٦)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بمن يأتي بعده من الكذابين وإشارته إلى من يكون منهم من ثقيف فكان كما أخبر
١٥٧ ص
(٦٧)
وأما ما أخبر به صلى الله عليه وسلم عن الحطم بن هند البكري فكان كما أخبر
١٦٣ ص
(٦٨)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في إخباره بغلبة الروم وفارس بعد ما غلبت منها
١٦٥ ص
(٦٩)
وأما إعلامه صلى الله عليه وسلم بالفتن قبل كونها
١٧٣ ص
(٧٠)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بإتمام الله تعالى أمره وإظهار دينه
١٧٧ ص
(٧١)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بما يفتح الله تعالى لأمته من الفتوح بعده
١٧٩ ص
(٧٢)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بقيام الخلفاء بعد بأمر أمته
٢٠٣ ص
(٧٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عن مدة الخلافة بعده ثم يكون ملكا، فكان كما أخبر
٢٠٥ ص
(٧٤)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم باختيار الله تعالى والمؤمنين خلافة أبي بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - فكان كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٠٩ ص
(٧٥)
وأما رؤيته صلى الله عليه وسلم في منامه مدتي خلافة أبي بكر وعمر - رضي الله تعالى وتبارك عنهما - فكان كما رأى لان رؤياه وحي صلى الله عليه وسلم
٢١٠ ص
(٧٦)
وأما إشارته صلى الله عليه وسلم إلى ما وقع في الفتنة في أواخر عهد عثمان ثم في أيام علي - رضي الله تبارك وتعالى عنهما -
٢١١ ص
(٧٧)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم لجماعة فيهم عمر وعثمان - رضي الله تبارك وتعالى عنهما - أن فيهم شهيدان فاستشهدوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢١٤ ص
(٧٨)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بأن عمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير شهداء، فكان كذلك وقتلوا شهداء رضوان الله عليهم
٢١٥ ص
(٧٩)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم ثابت بن قيس بأنه شهيد وما كان من ذلك
٢١٥ ص
(٨٠)
وأما إنذار رسول الله صلى الله عليه وسلم بارتداد قوم ممن آمن عن إيمانهم فكان كما أنذر وارتدت العرب بعد وفاته صلى الله عليه وسلم
٢١٩ ص
(٨١)
فأما قيام مذجح بأمر الأسود العنسي
٢٢٥ ص
(٨٢)
وأما قيام حنيفة بأمر مسيلمة بن ثمامة بن كثير بن حبيب بن الحارث بن عبد الحارث بن عدي بن حنيفة يكنى أبا ثمامة وقيل أبو هارون
٢٢٩ ص
(٨٣)
وأما قيام بني أسد بما كان من أمر طليحة
٢٣٢ ص
(٨٤)
وأما ردة عيينة بن حصن الفزاري
٢٣٦ ص
(٨٥)
وأما ردة قرة بن هبيرة بن مسلمة القشيري في غطفان
٢٣٨ ص
(٨٦)
وردة بني يربوع قوم مالك بن نويرة بن حمزة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
٢٣٨ ص
(٨٧)
وأما سجاح بنت الحرث بن سويد بن عقفان التميمية
٢٤١ ص
(٨٨)
وأما ردة الأشعث بن معدي كرب
٢٤٣ ص
(٨٩)
وأما ردة جبلة بن أبي المنذر بن الأيهم بن الحارث
٢٤٥ ص
(٩٠)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بسوء عاقبة الرجال بن عنفوة فشهد لمسيلمة وقاتل معه حتى قتل
٢٥٠ ص
(٩١)
وأما أن لعنته صلى الله عليه وسلم أدركت الملوك الأربعة وأختهم
٢٥١ ص
(٩٢)
وخرجه أيضا من حديث زهران بن معاوية
٢٥٣ ص
(٩٣)
وخرجه الحاكم من حديث ابن وهب
٢٥٤ ص
(٩٤)
وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله صلى الله عليه وسلم في مجيء ثمامة بن أثال بن النعمان بن سلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن الدؤل بن حنيفة الحنفي
٢٥٦ ص
(٩٥)
وقال سيف عن طلحة بن الأعلم
٢٥٨ ص
(٩٦)
وخرج البخاري من حديث الليث
٢٦٠ ص
(٩٧)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بما كان بعده من محاربة أصحابه وقتل بعضهم بعضا
٢٦٢ ص
(٩٨)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم فاطمة الزهراء - رضي الله تبارك وتعالى بأنها أول أهل بيته لحوقا به فكان كذلك
٢٧٠ ص
(٩٩)
فصل في ذكر غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٧١ ص
(١٠٠)
فصل في ذكر حمي رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٧٢ ص
(١٠١)
فصل في ذكر ديك رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صح الحديث
٢٧٤ ص
(١٠٢)
فصل في ذكر مآكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وشؤونه فيها
٢٧٥ ص
(١٠٣)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم على مائدة وسفرة
٢٧٥ ص
(١٠٤)
وأما قصعته صلى الله عليه وسلم
٢٧٦ ص
(١٠٥)
وأما خبزه صلى الله عليه وسلم
٢٧٦ ص
(١٠٦)
وأما ائتدامه بالخل
٢٨٠ ص
(١٠٧)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم القثاء
٢٨٢ ص
(١٠٨)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الدباء
٢٨٣ ص
(١٠٩)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم السمن والأقط
٢٨٧ ص
(١١٠)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الحيس
٢٩٠ ص
(١١١)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم اللحم
٢٩٥ ص
(١١٢)
وأما أكله القلقاس
٢٩٥ ص
(١١٣)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم القديد
٢٩٧ ص
(١١٤)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم المن
٢٩٧ ص
(١١٥)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الجبن
٢٩٩ ص
(١١٦)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الشواء
٢٩٩ ص
(١١٧)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الدجاج
٢٩٩ ص
(١١٨)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الحبارى
٣٠٠ ص
(١١٩)
وأما أكل صلى الله عليه وسلم الخبيص
٣٠١ ص
(١٢٠)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الهريسة والطفشل
٣٠٢ ص
(١٢١)
فصل في ذكر أنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم دار ينزل بها للوفود، ويقال لها اليوم دار الضيافة
٣٠٥ ص
(١٢٢)
فصل في ذكر من كان يلي أمر الوفود على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجازته الوفد
٣٠٧ ص
(١٢٣)
ذكر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيز به الوفود
٣٠٩ ص
(١٢٤)
فصل في ذكر ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣١٤ ص
(١٢٥)
فصل في ذكر ما استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحج
٣١٥ ص
(١٢٦)
أول من ابتدع النسيء
٣١٧ ص
(١٢٧)
فصل في ذكر الذين عادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٢٣ ص
(١٢٨)
وأما الذي تنتهي إليهم عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٢٣ ص
(١٢٩)
من أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٣٩ ص
(١٣٠)
وأما المنافقون وكانوا من الخزرج والأوس
٣٤١ ص
(١٣١)
المنافقون من الخزرج
٣٤٣ ص
(١٣٢)
المنافقون من الأوس
٣٤٣ ص
(١٣٣)
طرد المنافقين من المسجد
٣٦٣ ص
(١٣٤)
وأما اليهود
٣٦٤ ص
(١٣٥)
فمن بني النضير
٣٦٧ ص
(١٣٦)
ومن بني عبد الأشهل
٣٦٩ ص
(١٣٧)
ومن بني قينقاع
٣٦٩ ص
(١٣٨)
ومن بني قريظة
٣٦٩ ص
(١٣٩)
ومن بني حارثة
٣٦٩ ص
(١٤٠)
ومن بني عبد الأشهل
٣٧٠ ص
(١٤١)
ومن بني ثعلبة بن القطيون
٣٧٠ ص
(١٤٢)
ومن بني قينقاع أيضا
٣٧٠ ص
(١٤٣)
ومن بني قريظة أيضا
٣٧٠ ص
(١٤٤)
فصل في ذكر من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو آذاه أو تنقصه أو وقع فيه
٣٧٠ ص
(١٤٥)
فصل في الحجة في إيجاب قتل من سبه أو عابه صلى الله عليه وسلم
٣٧٩ ص
(١٤٦)
فصل في حكم الذمي إذا صرح بسب النبي صلى الله عليه وسلم أو عرض أو استخف بقدره
٤٠٣ ص
(١٤٧)
فصل في ميراث من قتل في سب النبي صلى الله عليه وسلم وغسله والصلاة عليه.
٤٠٦ ص
(١٤٨)
فصل في حكم من سب الله تعالى وملائكته وأنبياءه وكتبه وآل النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه وصحبه
٤٠٨ ص
(١٤٩)
فصل في ذكر مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفاته
٤١١ ص
(١٥٠)
ذكر نعي النبي صلى الله عليه وسلم وإنذاره بذلك قبل موته عليه السلام
٤١٤ ص
(١٥١)
فأما نزول (إذا جاء نصر الله والفتح)
٤١٤ ص
(١٥٢)
وأما نعيه نفسه صلى الله عليه وسلم إلى ابنته فاطمة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - بأنه عارضه جبريل عليه الصلاة والسلام القرآن مرتين
٤١٨ ص
(١٥٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بما خيره الله تعالى بين الدنيا والآخرة
٤٢٢ ص
(١٥٤)
ذكر مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته عليه السلام
٤٢٦ ص
(١٥٥)
ذكر إرادة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكتب كتابا لأصحابه وقد اشتد به الوجع.
٤٤١ ص
(١٥٦)
ذكر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث اشتد به الوجع أبا بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أن يصلي بالناس
٤٤٧ ص
(١٥٧)
ذكر آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولها إلى آخرها، وأول صلاة أمر أبا بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أن يصليها بالناس، والصلاة حين وجد من نفسه خفة، وصلاة أبي بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - بهم فيما بينهما أياما
٤٥٤ ص
(١٥٨)
فصل فيما جاء في آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولها إلى آخرها، وأول صلاة أمر بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أن يصليها بالناس، والصلاة حين وجد من نفسه خفة، وصلاة أبي بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - بهم فيما بينهما أياما
٤٥٧ ص
(١٥٩)
ذكر تقرير النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - في آخر صلاة صلاها بالناس في حياته، وإشارته صلى الله عليه وسلم إليهم قائما بها خلفه وارتضائه صلى الله عليه وسلم منعهم وذلك في صلاة الفجر يوم الاثنين، وهو اليوم الذي توفي فيه وقول من زعم أنه صلى الله عليه وسلم خرج فصلى منها ركعة خلف أبي بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - بعد ما أمره بالتقديم ثم صلى لنفسه أخرى
٤٦١ ص
(١٦٠)
فصل في ذكر ما قيل في وصيته رسول الله صلى الله عليه وسلم
٤٧١ ص
(١٦١)
ذكر ما حفظ عنه صلى الله عليه وسلم في مرض موته من الأحكام والوصايا ونحو ذلك حتى توفاه الله - تبارك وتعالى -
٤٨٧ ص
(١٦٢)
ذكر ما نزل به صلى الله عليه وسلم من شدة الوجع
٥٠٧ ص
(١٦٣)
ذكر إخراجه صلى الله عليه وسلم في مرضه مالا كان عنده وعتقه أرقاءه
٥٠٩ ص
(١٦٤)
ذكر تأميره صلى الله عليه وسلم في مرضه أسامة بن زيد - رضي الله تبارك وتعالى عنه -
٥١١ ص
(١٦٥)
ذكر وثوب الأسود العنسي قبيل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥١٦ ص
(١٦٦)
ذكر وثوب مسيلمة في بني حنيفة ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي
٥٢٢ ص
(١٦٧)
ذكر خروج طليحة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٣٢ ص
(١٦٨)
ذكر مبلغ عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٣٩ ص
(١٦٩)
وأما سنه صلى الله عليه وسلم حين توفي
٥٤٦ ص
(١٧٠)
ذكر ما نزل من المصيبة بالصحابة - رضي الله تبارك وتعالى عنهم - لوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما حل بالمسلمين عامة من عظم الرزية بفقده صلى الله عليه وسلم
٥٥٠ ص
(١٧١)
فصل في ذكر ما سجي به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وثيابه التي قبض فيها
٥٥٩ ص
(١٧٢)
فصل في ذكر ما جاء في غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٧٠ ص
(١٧٣)
ذكر ما جاء في كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٧٠ ص
(١٧٤)
ذكر ما جاء في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٧٥ ص
(١٧٥)
ذكر ما جاء في في مواراة رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحده حيث دفن، وما فرش تحته، ومن واراه
٥٧٩ ص
(١٧٦)
ذكر قول المغيرة بن شعبة: إنه آخر الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٨٢ ص
(١٧٧)
فصل في ذكر نبذة مما رثي به رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٨٤ ص
(١٧٨)
ذكر ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم
٥٩٨ ص
(١٧٩)
ذكر ما جاء في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وما ظهر من قبره، مما هو من أعلام نبوته
٦٠٢ ص
(١٨٠)
فصل فيما يلزم من دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم من الأدب سوى ما قدمناه وفضله، وفضل الصلاة فيه، وفي مسجد مكة، وذكر قبره ومنبره، وفضل سكنى المدينة ومكة
٦١٦ ص
(١٨١)
الخاتمة
٦٢٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص

إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ١٤ - الصفحة ٤١٤ - فأما نزول (إذا جاء نصر الله والفتح)

في آخر يوم من ذي الحجة فقال: ألا ما تتركوا في جزيرة العرب دينين، انبذوا إلى كل ذي دين خالف الإسلام أن يخرجوا من جزيرة العرب: ألا لعن الله الذين يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، ويتخذون آبارهن معاطن، إن أهل الكتاب خالفوا أنبيائهم واتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وآبارهم معاطن فلا تضلوا عن سنتي به.
ذكر نعي النبي صلى الله عليه وسلم وإنذاره بذلك قبل موته عليه السلام اعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أنزل الله تعالى عليه ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ (١) كانت علامة لاقتراب، أجله وعارضه جبريل عليه الصلاة والسلام بالقرآن في ذلك العام مرتين فكانت علامة أخرى لأجله وخيره الله تعالى بين الدنيا والآخرة، فاختار الآخرة، فكانت علامة أخرى لآخر أجله، إلى غير ذلك.
فأما نزول (إذا جاء نصر الله والفتح) فخرج البخاري في غزوة الفتح (٢) من طريق موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان عمر

(١) النصر: ١.
(٢) (فتح الباري): ٨ / ٩٥٣، باب (٤) قوله: (فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا) تواب على العباد، والتواب من الناس التائب من الذنب، حديث رقم (٤٩٧٠) هو كلام الفراء في موضعين.
قوله: " كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر " أي من شهد بدرا من المهاجرين والأنصار، وكانت عادت عمر إذا جلس للناس أن يدخلوا عليه على قدر منازلهم في السابقة، وكان ربما أدخل مع أهل المدينة من ليس منهم إذا كان فيه مزية تجبر ما فاته من ذلك.
قوله: (فكان بعضهم وجد) أي غضب. ولفظ (وجد) الماضي يستعمل بالاشتراك بمعنى الغضب والحب والغنى واللقاء، سواء كان الذي يلقى ضالة أو مطلوبا أو إنسانا أو غير ذلك.
قوله: (لم تدخل هذا معنا، ولنا أبناء مثله)؟ ولابن سعد من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير (كان أناس من المهاجرين وجدوا على عمر في إدنائه ابن عباس) وفي تاريخ محمد ابن عثمان بن أبي شيبة من طريق عاصم بن كليب عن أبيه نحوه وزاد (وكان عمر أمره أن لا يتكلم حتى يتكلوا، فسألهم عن شئ فلم يجيبوا. وأجابه ابن عباس، فقال عمر: أعجزتم أن تكونوا مثل هذا الغلام؟ ثم قال: إني كنت نهيتك أن تتكلم، على العباد، والتواب من الناس التائب من الذنب، حديث رقم (٤٩٧٠) هو كلام الفراء في موضعين.
قوله: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر " أي من شهد بدرا من المهاجرين والأنصار، وكانت عادة عمر إذا جلس للناس أن يدخلوا عليه على قدر منازلهم في السابقة، وكان ربما أدخل مع أهل المدينة من ليس منهم إذا كان فيه مزية تجبر ما فاته من ذلك.
قوله: " فكأن بعضهم وجد " أي غضب. ولفظ " وجد " الماضي يستعمل بالاشتراك بمعنى الغضب والحب والغنى واللقاء، سواء كان الذي يلقى ضالة أو مطلوبا أو أنسانا أو غير ذلك.
قوله: " لم تدخل هذا معنا، ولنا أبناء مثله "؟ ولابن سعد من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير كان أناس من المهاجرين وجدوا على عمر في إدنائه ابن عباس - وفي تاريخ محمد بن عثمان بن أبي شيبة من طريق عاصم بن كليب عن أبيه نحوه وزاد كان عمر أمره أن لا يتكلم حتى يتكلموا، فسألهم عن شئ فلم يجيبوا، وأجابه ابن عباس، فقال عمر: أعجزتم أن تكونوا مثل هذا الغلام؟ ثم قال: إني كنت نهيتك أن تتكلم، فتكلم الآن معهم " وهذا القائل الذي عبر هنا بقوله: " بعضهم " هو عبد الرحمن بن عوف الزهري أحد العشرة كما وقع مصرحا به عند المصنف في علامات النبوة من طريق شعبة عن أبي شعبة عن أبي بشر بهذا الإسناد " كان عمر يدني ابن عباس، فقال له عبد الرحمن بن عوف: إن لنا أبناء مثله، وأراد بقوله: " مثله " أي في مثل سنه، لا في مثل فضله وقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لا أعرف لعبد الرحمن بن عوف ولدا في مثل سن ابن عباس، فإن أكبر أولاده محمد وبه كان يكنى، لكنه مات صغيرا وأدرك عمر من أولاده إبراهيم بن عبد الرحمن، ويقال: إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إن كان كذلك لم يدرك من الحياة النبوية إلا سنة أو سنتين. لأن أباه تزوج أمه بعد فتح مكة فهو أصغر من ابن عباس بأكثر من عشر سنين، فلعله أراد بالمثلية غير السن، أو أراد بقوله: " لنا " من كان له ولد في سن ابن عباس من البدريين إذ ذاك غير المتكلم.
قوله: " فقال: إنه من حيث علمتم ". في غزوة الفتح من هذا الوجه بلفظ،، إنه أنتم علمتم " وفي رواية شعبه " إنه من حيث نعلم " وأشار بذلك إلى قرابته من النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى معرفته وفطنته.
وقد روى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: " قال المهاجرون لعمر: ألا تدعو أبناءنا كما تدعو ابن عباس؟ قال: ذلكم فتى الكهول، إن له لسانا سؤولا وقلبا عقولا.
وأخرج الخرائطي في (مكارم الأخلاق) من طريق الشعبي، الزبير بن بكار من طريق عطاء بن يسار قالا: قال العباس لابنه: إن هذا الرجل يعني عمر - يدنيك، فلا تفشين له سرا، ولا تغتابن عنده أحدا، ولا يسمع منك كذبا. وفي رواية عطاء بدل الثالثة: " ولا تبتدئه بشئ حتى يسألك عنه ".
قوله: " فدعا ذات يوم فأدخله معهم " في رواية للكشميهني " فدعاه "، وفي غزوة الفتح: " فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم ".
قوله: " فما رئيت " بضم الراء وكسر الهمزة، وفي غزوة الفتح من رواية المستملي:
" فما أريته " بتقديم الهمزة والمعني واحد.
قوله: (إذا جاء نصر الله والفتح) زاد في غزوة الفتح (فتح مكة).
قوله: (وذلك علامة أجلك) ف) رواية ابن سعد (فهو آيتك في الموت) وفي الباب الذي قبله:
(أجل أو مثل ضرب لمحمد، نعيت إليه نفسه) ووهم عطاء بن السائب فروى هذا الحديث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح قال النبي صلى الله عليه وسلم: نعيت إلى نفسي) أخرجه بن مردويه من طريقه، والصواب رواية حبيب بن ثابت التي في الباب الذي قبله بلفظ (نعيت إليه نفسه) وللطبراني من طريق عكرمة عن ابن عباس قال:
(لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح ونعيت إلى نفسي) فأخذ بأشد ما كان قط اجتهادا في أمر الآخرة)، ولأحمد من طريق أبي رزين عن ابن عباس قال: (لما نزلت علم أن نعيت إليه نفسه) ولأبي يعلى من حديث ابن عمر (نزلت هذه السورة في أوسط أيام التشريق في حجة الوداع، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه الوداع). وسئلت عن قول الكشاف إن سورة النصر نزلت في حجة الوداع أيام التشريق، فكيف صدرت بإذا الدالة على الاستقبال؟، فأجبت بضعف ما نقله، وعلى تقدير صحته فالشروط لم يكتمل بالفتح، لأنه مجئ الناس أفواجا لم يكن كمل، فبقية الشرط مستقبل. وقد أورد الطيبي السؤال وأجاب بجوابين: أحدهما: أن (إذ) قد ترد بمعنى (إذا) كما في قوله تعالى: (وإذا رأوا تجارة) الآية.
ثانيهما: أن كلام الله قديم، وفي كل من الجوابين نظر لا يخفى.
قوله: (إلا ما تقول) في غزوة الفتح (إلا ما تعلم) زاد أحمد وسعيد بن منصور في روايتهما عن هشيم عن أبي بشر في هذا الحديث في أخره (فقال عمر: كيف تلومونني على حب ما ترون) ووقع في رواية ابن سعد أنه سألهم حينئذ عن ليلة القدر، وذكر جواب ابن عباس واستنباطه وتصويب عمر قوله، وقد تقدمت لابن عباس مع عمر قصة أخري في أواخر سورة البقرة، لكن أجابوا فيها بقولهم: الله أعلم، فقال عمر: قولوا: نعلم أو لا نعلم، فقال ابن عباس: في نفسي منها شئ، الحديث. وفيه فضيلة ظاهرة لابن عباس وتأثير لإجابة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه الله تأويل ويفقهه في الدين، كما تقدم في كتاب العلم، وفيه جواز تحديث المرء عن نفسه بمثل هذا لإظهار نعمة الله عليه، وإعلام من لا يعرف قدره لينزله منزلته، وغير ذلك من المقاصد الصالحة، لا للمفاخرة والمباهاة وفيه جواز تأويل القرآن بما يفهم من الإشارات، وإنما يتمكن من ذلك من رسخت قدمه في العلم، ولهذا قال على رضي الله تعالى عنه: أو فهما يؤتيه الله رجلا في القرآن.
(٣) (المرجع السابق): ٦ / ٧٧٩، باب (٢٥) عاملات النبوة في الإسلام - حديث رقم (٣٦٢٧) وأخرجه أيضا في كتاب المغازي باب (٥٢) بدون ترجمة حديث رقم (٤٢٩٤)، وباب (٨٤) مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، حديث رقم (٤٤٣٠).
(٤) (سبق تخرجه).
(٤١٤)