مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، قال القاضي:
اختلف الناس في معنى هذا الاستثناء على اختلافهم في المفاضلة بين مكة والمدينة، فذهب مالك في رواية أشهب عنه وقاله ابن قانع صاحبه وجماعة من أصحابه إلى أن معنى الحديث أن الصلاة في مسجد الرسول أفضل من الصلاة في سائر المساجد بألف صلاة إلا المسجد الحرام، فإن الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من الصلاة فيه بدون الألف، واحتجوا بما روي عن عمر بن الخطاب - رضي الله تبارك وتعالى عنه - صلاة في المسجد الحرام خير من مائة صلاة فيما سواه، فتأتي فضيلة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بتسعمائة، وعلى غيره بألف، وهذا مبني على تفضيل المدينة على مكة على ما قدمناه، وهو قول عمر بن الخطاب، ومالك، وأكثر المدنيين، وذهب أهل مكة والكوفة إلى تفضيل مكة وهو قول عطاء، وابن وهب وابن حبيب من أصحاب مالك، وحكاه الساجي عن الشافعي، وحملوا الاستثناء في الحديث المتقدم على ظاهره، وأن الصلاة في المسجد الحرام أفضل، واحتجوا بحديث عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي هريرة، وفيه: وصلاة في المسجد الحرام أفضل من الصلاة في مسجدي هذا بمائة صلاة، وروى قتادة مثله، فيأتي فضل الصلاة في المسجد الحرام على هذا على الصلاة في سائر المساجد بمائة ألف، ولا خلاف أن موضع قبره صلى الله عليه وسلم أفضل بقاع الأرض.
قال القاضي أبو الوليد الباجي: الذي يقتضيه الحديث مخالفة حكم مسجد مكة لسائر المساجد، ولا يعلم منه حكمها مع المدينة.
وذهب الطحاوي إلى أن هذا التفضيل إنما هو في صلاة الفرض، وذهب مطرف من أصحابنا إلى أن ذلك في النافلة أيضا، قال: وجمعة خير من جمعة، ورمضان خير من رمضان، وقد ذكر عبد الرزاق في تفضيل رمضان بالمدينة، وغيرها حديثا نحوه، وقال صلى الله عليه وسلم: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومثله عن أبي هريرة وأبي سعيد، وزاد: ومنبري على حوضي، وفي حديث آخر: منبري على ترعة من ترع الجنة.
قال الطبري: فيه معنيان:
أحدهما: أن المراد بالبيت بيت سكناه على الظاهر مع أنه روي ما بين حجرتي ومنبري والثاني: أن البيت هنا القبر، وهو قول زيد بن أسلم في هذا الحديث، كما روي: بين قبري ومنبري. قال الطبري: وإذا كان قبره في بيته اتفقت
إمتاع الأسماع
(١)
وأما إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب بما حدث به نفسه يوم الفتح من عوده للمحاربة وما قاله صلى الله عليه وسلم لهند
٣ ص
(٢)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بمجيء عكرمة بن أبي جهل مؤمنا قبل قدومه فكان كذلك
٤ ص
(٣)
وأما تيقن صفوان بن أمية نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦ ص
(٤)
وأما إنجاز الله تعالى وعده لرسوله صلى الله عليه وسلم بدخول الناس في دين الله أفواجا بعد فتح مكة
١٠ ص
(٥)
وأما تصديق الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بأن العزى قد يئست أن تعبد بأرض العرب فلم تعبد بعد مقدمة بحمد الله تبارك وتعالى
١١ ص
(٦)
وأما كفاية الله تعالى أمر الذي أراد قتله قريب أوطاس
١٤ ص
(٧)
وأما كفاية الله تعالى له كيد شيبة بن عثمان بن أبي طلحة يوم حنين وهدايته إلى الإسلام بدعائه صلى الله عليه وسلم وإخباره بما هم به
١٥ ص
(٨)
وأما إعلام الله - تعالى - رسوله صلى الله عليه وسلم بما قاله عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر لأهل الحصن بالطائف
١٨ ص
(٩)
وأما تسبيح سارية مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف
٢٠ ص
(١٠)
وأما إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم على رجل يقوم على حصن الطائف
٢٠ ص
(١١)
وأما إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم في هداية ثقيف ومجيئهم إليه
٢٠ ص
(١٢)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عن ذي الخويصرة بأنه وأصحابه يمرقون ممن الدين فكان كما أخبر
٢١ ص
(١٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عروة بن مسعود الثقفي بأن قومه يقتلونه فكان كذلك
٢٨ ص
(١٤)
وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله صلى الله عليه وسلم على حارثة بن عمرو
٣١ ص
(١٥)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عمار بن ياسر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - بما قال المنافقون في مسيرتهم إلى تبوك
٣٢ ص
(١٦)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم لأبي ذر الغفاري بأنهم يخرجون من المدينة فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
٣٤ ص
(١٧)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عن أبي ذر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - بأنه يموت وحده، فكان كما قال
٣٦ ص
(١٨)
وأما خرصه صلى الله عليه وسلم حديقة المرأة وإخبار بهبوب ريح شديدة فكان كما قال صلى الله عليه وسلم
٤٠ ص
(١٩)
وأما صلاته صلى الله عليه وسلم وهو بتبوك على معاوية وقد مات بالمدينة
٤٦ ص
(٢٠)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد حين بعثه إلى أكيدر بدومة الجندل بأنه يجده يصيد البقر، فوجده كما قال
٤٨ ص
(٢١)
وأما أكل طائفة من سبع تمرات غير مرة حتى شبعوا - وهم بتبوك مع رسول الله صلى عليه وسلم وإذا هي لم تنقص
٥٢ ص
(٢٢)
وأما دعاؤه صلى الله عليه وسلم لذي البجادين أن يحرم الله تعالى دمه على الكفار فمات حتف أنفه مع عزمه على القتل في سبيل الله
٥٣ ص
(٢٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بطلوع وفد عبد القيس قبل قدومهم
٥٥ ص
(٢٤)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عدي بن حاتم بأمور، فرآها عدي بعد ذك فكان كما أخبر
٥٩ ص
(٢٥)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بقدوم أهل اليمن
٦١ ص
(٢٦)
وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله صلى الله عليه وسلم في قدوم معاوية بن حيدة بن معاوية بن حيدة بن قشير بن كعب القشيري
٦٤ ص
(٢٧)
وأما شهادة الأساقفة للمصطفى صلى الله عليه وسلم بأنه النبي الذي كانوا ينتظرونه وامتناع من أراد ملاعنة من ذلك
٦٥ ص
(٢٨)
وأما تيقن عبد الله بن سلام - رضي الله تبارك وتعالى عنه - صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في رسالته
٧٤ ص
(٢٩)
وأما معرفة الحبر من أحبار اليهود بإصابة الرسول صلى الله عليه وسلم في جوابه عما سأله وصدقه في نبوته
٧٨ ص
(٣٠)
وأما معرفة عصابة من اليهود إصابة مقالته صلى الله عليه وسلم
٨٠ ص
(٣١)
وأما معرفة اليهوديين صدقه صلى الله عليه وسلم في نبوته
٨٢ ص
(٣٢)
وأما اعتراف اليهود بنوته صلى الله عليه وسلم إذ جاءوه يسألون عن حد الزاني وشهادة ابن صوريا على يهود
٨٣ ص
(٣٣)
وأما اعتراف اليهودي بصفته صلى الله عليه وسلم في التوراة
٩٠ ص
(٣٤)
وأما دعاؤه صلى الله عليه وسلم اليهود إلى تمني الموت وإخبارهم أن لا يتمنوه أبدا فصدق قوله، ولن يتمنوا الموت
٩١ ص
(٣٥)
وأما اعتراف نفر من اليهود بموافقة سورة يوسف - عليه السلام - ما في التوراة
٩٣ ص
(٣٦)
وأما تصديق يهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم في إخباره بأسماء النجوم التي سجدت ليوسف - عليه السلام - في منامه....
٩٤ ص
(٣٧)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بهلاك المشرك الذي سأل عن كيفية الله تعالى...
٩٦ ص
(٣٨)
وأما هلاك من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم وإخباره بأن رسله إليه لا تدركه فكان كذلك
٩٧ ص
(٣٩)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم رجلا بما يحدث به نفسه، وما يؤول إليه أمره
٩٨ ص
(٤٠)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم امرأة صامت بما كان منها في صومها
٩٩ ص
(٤١)
وأما استغناء أبي سعيد الخدري - رضي الله تبارك وتعالى - عنه ببركة اقتدائه في التعفف بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم
١٠٠ ص
(٤٢)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم وابصة الأسدي بما جاء يسأله عنه قبل أن يسأله
١٠١ ص
(٤٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم رجلين عن ما أتيا يسألان عنه قبل أن يسألاه
١٠٢ ص
(٤٤)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم رجالا من أهل الكتاب عن ذي القرنين قبل أن يسألوه
١٠٤ ص
(٤٥)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بما دفن مع أبي رغال
١٠٥ ص
(٤٦)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عن أمر السفينة
١٠٦ ص
(٤٧)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بإسلام أبي الدرداء عندما أقبل
١٠٧ ص
(٤٨)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بحال من نحر نفسه
١٠٨ ص
(٤٩)
وأما إشارته صلى الله عليه وسلم إلى ما صار إليه أمر ما عز بن مالك الأسلمي
١٠٩ ص
(٥٠)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم رجلا قال في نفسه شعرا بما قال في نفسه
١١٠ ص
(٥١)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم لأبي شهم بما كان منه
١١٠ ص
(٥٢)
وأما اطلاعه صلى الله عليه وسلم على شاة دعي لأكلها وهو يأكلها أنها أخذت بغير حق
١١٢ ص
(٥٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بوقعة ذي قار في يوم الوقعة وأن نصرة العرب على فارس كانت به
١١٤ ص
(٥٤)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بمعاونة القبط للمسلمين فكان كما أخبر
١٢٤ ص
(٥٥)
وأما ظهور صدقة صلى الله عليه وسلم في قتل نفر من المسلمين ظلما بعذراء من أرض الشام فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
١٢٧ ص
(٥٦)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم فيمن قتل عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب ابن عمرو الخزاعي الكعبي
١٢٩ ص
(٥٧)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في إشارته إلى كيف يموت سمرة بن جندب - رضي الله تبارك وتعالى عنه -.
١٣١ ص
(٥٨)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في موت عبد الله بن سلام على الاسلام من غير أن ينال الشهادة فكان كما أخبر - توفي على الاسلام في أول أيام معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وأربعين
١٣٤ ص
(٥٩)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في إخباره لرافع بن خديج بن رافع بن عدي ابن زياد بن عمرو بن زيد بن جشم الأنصاري، النجاري، الخزرجي بالشهادة
١٣٧ ص
(٦٠)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بهلاك أمته على يد أغيلمة من قريش فكان منذ ولي يزيد بن معاوية
١٣٨ ص
(٦١)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في أن قيس بن خرشة القيسي لا يضره بشر
١٤١ ص
(٦٢)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله تبارك وتعالى عنه -.
١٤٣ ص
(٦٣)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بقتل أهل الحرة وتحريق الكعبة المشرفة
١٥٢ ص
(٦٤)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بذهاب بصر عبد الله بن عباس - رضي الله تبارك وتعالى عنه - فكان كذلك، وعمي قبل موته
١٥٥ ص
(٦٥)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم زيد بن أرقم بالعمى فكان كذلك
١٥٦ ص
(٦٦)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بمن يأتي بعده من الكذابين وإشارته إلى من يكون منهم من ثقيف فكان كما أخبر
١٥٧ ص
(٦٧)
وأما ما أخبر به صلى الله عليه وسلم عن الحطم بن هند البكري فكان كما أخبر
١٦٣ ص
(٦٨)
وأما ظهور صدقه صلى الله عليه وسلم في إخباره بغلبة الروم وفارس بعد ما غلبت منها
١٦٥ ص
(٦٩)
وأما إعلامه صلى الله عليه وسلم بالفتن قبل كونها
١٧٣ ص
(٧٠)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بإتمام الله تعالى أمره وإظهار دينه
١٧٧ ص
(٧١)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بما يفتح الله تعالى لأمته من الفتوح بعده
١٧٩ ص
(٧٢)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بقيام الخلفاء بعد بأمر أمته
٢٠٣ ص
(٧٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عن مدة الخلافة بعده ثم يكون ملكا، فكان كما أخبر
٢٠٥ ص
(٧٤)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم باختيار الله تعالى والمؤمنين خلافة أبي بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - فكان كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٠٩ ص
(٧٥)
وأما رؤيته صلى الله عليه وسلم في منامه مدتي خلافة أبي بكر وعمر - رضي الله تعالى وتبارك عنهما - فكان كما رأى لان رؤياه وحي صلى الله عليه وسلم
٢١٠ ص
(٧٦)
وأما إشارته صلى الله عليه وسلم إلى ما وقع في الفتنة في أواخر عهد عثمان ثم في أيام علي - رضي الله تبارك وتعالى عنهما -
٢١١ ص
(٧٧)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم لجماعة فيهم عمر وعثمان - رضي الله تبارك وتعالى عنهما - أن فيهم شهيدان فاستشهدوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢١٤ ص
(٧٨)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بأن عمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير شهداء، فكان كذلك وقتلوا شهداء رضوان الله عليهم
٢١٥ ص
(٧٩)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم ثابت بن قيس بأنه شهيد وما كان من ذلك
٢١٥ ص
(٨٠)
وأما إنذار رسول الله صلى الله عليه وسلم بارتداد قوم ممن آمن عن إيمانهم فكان كما أنذر وارتدت العرب بعد وفاته صلى الله عليه وسلم
٢١٩ ص
(٨١)
فأما قيام مذجح بأمر الأسود العنسي
٢٢٥ ص
(٨٢)
وأما قيام حنيفة بأمر مسيلمة بن ثمامة بن كثير بن حبيب بن الحارث بن عبد الحارث بن عدي بن حنيفة يكنى أبا ثمامة وقيل أبو هارون
٢٢٩ ص
(٨٣)
وأما قيام بني أسد بما كان من أمر طليحة
٢٣٢ ص
(٨٤)
وأما ردة عيينة بن حصن الفزاري
٢٣٦ ص
(٨٥)
وأما ردة قرة بن هبيرة بن مسلمة القشيري في غطفان
٢٣٨ ص
(٨٦)
وردة بني يربوع قوم مالك بن نويرة بن حمزة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
٢٣٨ ص
(٨٧)
وأما سجاح بنت الحرث بن سويد بن عقفان التميمية
٢٤١ ص
(٨٨)
وأما ردة الأشعث بن معدي كرب
٢٤٣ ص
(٨٩)
وأما ردة جبلة بن أبي المنذر بن الأيهم بن الحارث
٢٤٥ ص
(٩٠)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بسوء عاقبة الرجال بن عنفوة فشهد لمسيلمة وقاتل معه حتى قتل
٢٥٠ ص
(٩١)
وأما أن لعنته صلى الله عليه وسلم أدركت الملوك الأربعة وأختهم
٢٥١ ص
(٩٢)
وخرجه أيضا من حديث زهران بن معاوية
٢٥٣ ص
(٩٣)
وخرجه الحاكم من حديث ابن وهب
٢٥٤ ص
(٩٤)
وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله صلى الله عليه وسلم في مجيء ثمامة بن أثال بن النعمان بن سلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن الدؤل بن حنيفة الحنفي
٢٥٦ ص
(٩٥)
وقال سيف عن طلحة بن الأعلم
٢٥٨ ص
(٩٦)
وخرج البخاري من حديث الليث
٢٦٠ ص
(٩٧)
وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بما كان بعده من محاربة أصحابه وقتل بعضهم بعضا
٢٦٢ ص
(٩٨)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم فاطمة الزهراء - رضي الله تبارك وتعالى بأنها أول أهل بيته لحوقا به فكان كذلك
٢٧٠ ص
(٩٩)
فصل في ذكر غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٧١ ص
(١٠٠)
فصل في ذكر حمي رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٧٢ ص
(١٠١)
فصل في ذكر ديك رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صح الحديث
٢٧٤ ص
(١٠٢)
فصل في ذكر مآكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وشؤونه فيها
٢٧٥ ص
(١٠٣)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم على مائدة وسفرة
٢٧٥ ص
(١٠٤)
وأما قصعته صلى الله عليه وسلم
٢٧٦ ص
(١٠٥)
وأما خبزه صلى الله عليه وسلم
٢٧٦ ص
(١٠٦)
وأما ائتدامه بالخل
٢٨٠ ص
(١٠٧)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم القثاء
٢٨٢ ص
(١٠٨)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الدباء
٢٨٣ ص
(١٠٩)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم السمن والأقط
٢٨٧ ص
(١١٠)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الحيس
٢٩٠ ص
(١١١)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم اللحم
٢٩٥ ص
(١١٢)
وأما أكله القلقاس
٢٩٥ ص
(١١٣)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم القديد
٢٩٧ ص
(١١٤)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم المن
٢٩٧ ص
(١١٥)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الجبن
٢٩٩ ص
(١١٦)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الشواء
٢٩٩ ص
(١١٧)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الدجاج
٢٩٩ ص
(١١٨)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الحبارى
٣٠٠ ص
(١١٩)
وأما أكل صلى الله عليه وسلم الخبيص
٣٠١ ص
(١٢٠)
وأما أكله صلى الله عليه وسلم الهريسة والطفشل
٣٠٢ ص
(١٢١)
فصل في ذكر أنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم دار ينزل بها للوفود، ويقال لها اليوم دار الضيافة
٣٠٥ ص
(١٢٢)
فصل في ذكر من كان يلي أمر الوفود على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجازته الوفد
٣٠٧ ص
(١٢٣)
ذكر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيز به الوفود
٣٠٩ ص
(١٢٤)
فصل في ذكر ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣١٤ ص
(١٢٥)
فصل في ذكر ما استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحج
٣١٥ ص
(١٢٦)
أول من ابتدع النسيء
٣١٧ ص
(١٢٧)
فصل في ذكر الذين عادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٢٣ ص
(١٢٨)
وأما الذي تنتهي إليهم عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٢٣ ص
(١٢٩)
من أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٣٩ ص
(١٣٠)
وأما المنافقون وكانوا من الخزرج والأوس
٣٤١ ص
(١٣١)
المنافقون من الخزرج
٣٤٣ ص
(١٣٢)
المنافقون من الأوس
٣٤٣ ص
(١٣٣)
طرد المنافقين من المسجد
٣٦٣ ص
(١٣٤)
وأما اليهود
٣٦٤ ص
(١٣٥)
فمن بني النضير
٣٦٧ ص
(١٣٦)
ومن بني عبد الأشهل
٣٦٩ ص
(١٣٧)
ومن بني قينقاع
٣٦٩ ص
(١٣٨)
ومن بني قريظة
٣٦٩ ص
(١٣٩)
ومن بني حارثة
٣٦٩ ص
(١٤٠)
ومن بني عبد الأشهل
٣٧٠ ص
(١٤١)
ومن بني ثعلبة بن القطيون
٣٧٠ ص
(١٤٢)
ومن بني قينقاع أيضا
٣٧٠ ص
(١٤٣)
ومن بني قريظة أيضا
٣٧٠ ص
(١٤٤)
فصل في ذكر من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو آذاه أو تنقصه أو وقع فيه
٣٧٠ ص
(١٤٥)
فصل في الحجة في إيجاب قتل من سبه أو عابه صلى الله عليه وسلم
٣٧٩ ص
(١٤٦)
فصل في حكم الذمي إذا صرح بسب النبي صلى الله عليه وسلم أو عرض أو استخف بقدره
٤٠٣ ص
(١٤٧)
فصل في ميراث من قتل في سب النبي صلى الله عليه وسلم وغسله والصلاة عليه.
٤٠٦ ص
(١٤٨)
فصل في حكم من سب الله تعالى وملائكته وأنبياءه وكتبه وآل النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه وصحبه
٤٠٨ ص
(١٤٩)
فصل في ذكر مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفاته
٤١١ ص
(١٥٠)
ذكر نعي النبي صلى الله عليه وسلم وإنذاره بذلك قبل موته عليه السلام
٤١٤ ص
(١٥١)
فأما نزول (إذا جاء نصر الله والفتح)
٤١٤ ص
(١٥٢)
وأما نعيه نفسه صلى الله عليه وسلم إلى ابنته فاطمة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - بأنه عارضه جبريل عليه الصلاة والسلام القرآن مرتين
٤١٨ ص
(١٥٣)
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بما خيره الله تعالى بين الدنيا والآخرة
٤٢٢ ص
(١٥٤)
ذكر مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته عليه السلام
٤٢٦ ص
(١٥٥)
ذكر إرادة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكتب كتابا لأصحابه وقد اشتد به الوجع.
٤٤١ ص
(١٥٦)
ذكر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث اشتد به الوجع أبا بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أن يصلي بالناس
٤٤٧ ص
(١٥٧)
ذكر آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولها إلى آخرها، وأول صلاة أمر أبا بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أن يصليها بالناس، والصلاة حين وجد من نفسه خفة، وصلاة أبي بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - بهم فيما بينهما أياما
٤٥٤ ص
(١٥٨)
فصل فيما جاء في آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولها إلى آخرها، وأول صلاة أمر بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أن يصليها بالناس، والصلاة حين وجد من نفسه خفة، وصلاة أبي بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - بهم فيما بينهما أياما
٤٥٧ ص
(١٥٩)
ذكر تقرير النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - في آخر صلاة صلاها بالناس في حياته، وإشارته صلى الله عليه وسلم إليهم قائما بها خلفه وارتضائه صلى الله عليه وسلم منعهم وذلك في صلاة الفجر يوم الاثنين، وهو اليوم الذي توفي فيه وقول من زعم أنه صلى الله عليه وسلم خرج فصلى منها ركعة خلف أبي بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - بعد ما أمره بالتقديم ثم صلى لنفسه أخرى
٤٦١ ص
(١٦٠)
فصل في ذكر ما قيل في وصيته رسول الله صلى الله عليه وسلم
٤٧١ ص
(١٦١)
ذكر ما حفظ عنه صلى الله عليه وسلم في مرض موته من الأحكام والوصايا ونحو ذلك حتى توفاه الله - تبارك وتعالى -
٤٨٧ ص
(١٦٢)
ذكر ما نزل به صلى الله عليه وسلم من شدة الوجع
٥٠٧ ص
(١٦٣)
ذكر إخراجه صلى الله عليه وسلم في مرضه مالا كان عنده وعتقه أرقاءه
٥٠٩ ص
(١٦٤)
ذكر تأميره صلى الله عليه وسلم في مرضه أسامة بن زيد - رضي الله تبارك وتعالى عنه -
٥١١ ص
(١٦٥)
ذكر وثوب الأسود العنسي قبيل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥١٦ ص
(١٦٦)
ذكر وثوب مسيلمة في بني حنيفة ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي
٥٢٢ ص
(١٦٧)
ذكر خروج طليحة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٣٢ ص
(١٦٨)
ذكر مبلغ عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٣٩ ص
(١٦٩)
وأما سنه صلى الله عليه وسلم حين توفي
٥٤٦ ص
(١٧٠)
ذكر ما نزل من المصيبة بالصحابة - رضي الله تبارك وتعالى عنهم - لوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما حل بالمسلمين عامة من عظم الرزية بفقده صلى الله عليه وسلم
٥٥٠ ص
(١٧١)
فصل في ذكر ما سجي به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وثيابه التي قبض فيها
٥٥٩ ص
(١٧٢)
فصل في ذكر ما جاء في غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٧٠ ص
(١٧٣)
ذكر ما جاء في كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٧٠ ص
(١٧٤)
ذكر ما جاء في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٧٥ ص
(١٧٥)
ذكر ما جاء في في مواراة رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحده حيث دفن، وما فرش تحته، ومن واراه
٥٧٩ ص
(١٧٦)
ذكر قول المغيرة بن شعبة: إنه آخر الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٨٢ ص
(١٧٧)
فصل في ذكر نبذة مما رثي به رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٨٤ ص
(١٧٨)
ذكر ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم
٥٩٨ ص
(١٧٩)
ذكر ما جاء في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وما ظهر من قبره، مما هو من أعلام نبوته
٦٠٢ ص
(١٨٠)
فصل فيما يلزم من دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم من الأدب سوى ما قدمناه وفضله، وفضل الصلاة فيه، وفي مسجد مكة، وذكر قبره ومنبره، وفضل سكنى المدينة ومكة
٦١٦ ص
(١٨١)
الخاتمة
٦٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ١٤ - الصفحة ٦٢٢ - فصل فيما يلزم من دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم من الأدب سوى ما قدمناه وفضله، وفضل الصلاة فيه، وفي مسجد مكة، وذكر قبره ومنبره، وفضل سكنى المدينة ومكة
(٦٢٢)