تاريخ ابن خلدون
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص

تاريخ ابن خلدون - ابن خلدون - ج ٢ق٢ - الصفحة ١٠٢

ستون ذراعا في مثلها مقدار مزرعة جريب في أرضه وهي منسوجة بالذهب طرقا كالأنهار وتماثيل خلالها بصدف الدر والياقوت وفى حافاتها كالأرض المزدرعة والمقبلة بالنبات ورقها من الحرير على قضبان الذهب وزهره حبات الذهب والفضة وثمره الجوهر كانت الأكاسرة يبسطونه في الإيوان في فصل الشتاء عند فقدان الرياحين يشربون عليه فلما قدمت الأخماس على عمر قسمها في الناس ثم قال أشيروا في هذا القصب فاختلفوا وأشاروا على نفسه فقطعه بينهم فأصاب على قطعة منه باعها بعشرين ألفا ولم تكن بأجودها وولى عمر سعد بن أبي وقاص على الصلاة والحرب فيما غلب عليه وولى حذيفة بن اليمان على سقى الفرات وعثمان بن حنيف على سقى دجلة ولما انتهى الفرس بالهرب إلى جلولاء وافترقت الطرق من هنا لك بأهل آذربيجان والباب وأهل الجبال وفارس وقفوا هنا لك خشية الافتراق واجتمعوا على مهران الرازي وخندقوا على أنفسهم وأحاطوا الخندق بجسره الحديد وتقدم يزدجرد إلى حلوان وبلغ ذلك سعدا فكاتب عمر بذلك يأمره ان يسرح بجلولاء هاشم ابن أخيه عتبة في اثنى عشر ألفا وعلى مقدمته القعقاع بن عمرو وان يولى القعقاع بعد الفتح ما بين السواد والجبل فسار هاشم من المدائن لذلك في وجوه المسلمين واعلام العرب حتى قدم جلولاء فأحاط بهم وحاصرهم في خنادقهم وزاحفوهم ثمانين يوما ينصرون عليهم في كلها والمدد متصل من ههنا وههنا ثم قاتلهم آخر الأيام فقتلوا منهم أكثر من ليلة الهرير وأرسل الله عليهم ريحا وظلمة فسقط فرسانهم في الخندق وجعلوه طرقا مما يليهم ففسد حصنه وشعر المسلمون بذلك فجاء القعقاع إلى الخندق فوقف على بابه وشاع في الناس أنه أخذ في الخندق فحمل الناس حملة واحدة انهزم المشركون لها وافترقوا ومروا بالجسرة التي تحصنوا بها فعقرت دوابهم فترجلوا ولم يفلت منهم الا القليل يقال إنه قتل منهم يومئذ مائة ألف واتبعهم القعقاع بالطلب إلى خانقين وأجفل يزدجرد من حلوان إلى الري واستخلف عليها حشر شوم وجاء القعقاع إلى حلوان فبرز إليه حشر شوم وعلى مقدمته الرمي فقتله القعقاع وهرب حشر شوم من ورائه وملك القعقاع حلوان وكتب إلى عمر بالفتح واستأذنوا في اتباعهم فأبى وقال وددت أن بين السواد والجبل سدا حصينا من ريف السواد فقد آثرت سلامة المسلمين على الأنفال وأحصيت الغنيمة فكانت ثلاثين ألف ألف فقسمها سلمان بن ربيعة يقال إنه أصاب الفارس تسعة آلاف وتسعة من الدواب وبعثوا بالأخماس إلى عمر مع زياد ابن أبيه فلما قدم الخمس قال عمر والله لا يجنه سقف حتى أقسمه فجعله في المسجد وبات عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن أرقم يحرسانه ولما أصبح جاء في الناس ونظر إلى ياقوتة وجوهرة فبكى فقال عبد الرحمن بن عوف
(١٠٢)