تاريخ ابن خلدون
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص

تاريخ ابن خلدون - ابن خلدون - ج ٢ق٢ - الصفحة ١٨٩

* (تمت تكملة الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث وأوله) * [الخبر عن الدول الاسلامية ونبدأ منها بدولة بنى أمية معقبة لخلفاء صدر الاسلام وذكر أوليتهم وأخبار دولهم واحدة واحدة إلى انقضائها] كان لبنى عبد مناف الخ كمل تصحيح هذه البقية في ذي الحجة ختام سنة ١٢٨٤ وصححها الفقير نصر أبو الوفا الهوريني عفا الله عنه آمين (يقول مصححها) الفقير كان معتمدي في تصحيحها على مراجعة شرح المواهب اللدنية فيما يتعلق بسيرة امام المرسلين وعلى تاريخ ابن كثير وابن الأثير فيما يتعلق بالخلفاء الراشدين والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على خير المخلوقات وآله تم يقول راجي غفران الأوزار إبراهيم الدسوقي عبد الغفار سبب تأخر طبع هذه البقية عدم وجودها بنسخ الديار المصرية وذلك أن هذا التاريخ البديع المثال البعيد المنال الفائق في بابه الرائق لطلابه لما كانت النفوس إلى طبعه مائلة والأعناق إلى حسن طلعته متطاولة لكون نسخه نادرة الوجود والنادر في حكم المفقود وما فيه من النقص والبياض اليسير لا يمنع من طبعه والتكثير لان جلب النفع مقدم على ما سواه والطبع السليم يألفه ويتمناه وما لا يدرك كله لا يترك جله انتدب إلى اختيار طبعه صاحب النخوة الوطنية والطبيعة المدنية والنفس العزيزة الأبية والجبلة التي تأبى الدنية المقتنص من شوارد صنائع الأوروبيين الرائقة وآلاتهم المحكمة القوانين الفائقة في أيام المعرض اليسيرة ما لم ينله غيره في الأعوام الكثيرة من لم يثن عزيمته عن نفع وطنه مثنى حضرة ناظر المطبعة حسين بيك حسنى فإنه كان يقتبس من مخترعاتهم بمجرد النظر ما أطالوا فيه اتعاب الفكر فلله دره ما أسرع نقله وأوسع عقله ولما كمل طبعه وفيه بقية لا توجد بنسخ الديار النيلية شرع يجد ويدأب في البحث عنها والطلب فجعل يفتش عنها في كافة المظان لاجل تخليص
(١٨٩)