الوافي بالوفيات
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
الوافي بالوفيات - الصفدي - ج ٢٨ - الصفحة ٣٧
* مجاذف كالحيات مدت رؤوسها * على وجل في الماء كي تروي الظمأ * * كما أسرعت عدا أنامل حاسب * بقبض وبسط تسبق العين والفما * * هي الهدب في أجفان أكحل أوطف * فهل صبغت من عندم أوبكت دما * قال ابن الآبار أجاد ما أراد في هذا الوصف وإن نظر إلى قول أبي عبد الله يصف أسطول المعتصم بن صمادح * هام صرف الردى بهام الأعادي * أن سمت نحوههم لها أجياد * * وتراءت بشركها كعيون * دأبها مثل خائفيها سهاد * * ذات هدب من المجاذيف * حاك هدب باك لدمعه إسعاد * * حمم فوقها من البيض نار * كل من أرسلت عليه رماد * * ومن الخط في يدي كل ذمر * ألف خطها على البحر صاد * قال وما أحسن قول شيخنا أبي الحسن بن حريق في هذا المعنى من قصيد أنشدنيه * وكأنما سكن الأراقم جوفها * من عهد نوح خشية الطوفان * * فإذا رأين الماء يطفح نضنضت * من كل خرت جية بلسان * قال ولم يسبقهم إلى الإحسان وإن سبقهم بالزمان علي بن محمد الإيادي التونسي في قوله * شرعوا جوانبها مجاذف أتعبت * شأو الرياح لها ولما تتعب * * تنصاع من كثب كما نفر القطا * طورا وتجتمع اجتماع الربرب * * والبحر يجمع بينها فكأنه * ليل يقرب عقربا من عقرب * ومن هذه القصيدة الفريدة في ذكر الشراع * ولها جناح يستعار يطيرها * طوع الرياح وراحة المتطرب *
(٣٧)