الوافي بالوفيات
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
الوافي بالوفيات - الصفدي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٠
العطاء والرزق ولكنهم لم يصبروا وسلوا السيف مع من سل فصار عن الكفار مغمد وعلى المسلمين مسلولا إلى يوم القيامة وقال موسى بن طلحة أتينا عائشة نسألها عن عثمان فقالت اجلسوا أحدثكم عما جئتم له إنا عتبنا على عثمان في ثلاث خلال فلم تذكرهن فعمدوا إليه حتى إذا ماصوه كما يماص الثوب بالصابون اقتحموا عليه العقر الثلاثة حرمة البلد الحرام والشهر الحرام وحرمة الخلافة ولقد قتلوه وانه لمن أوصلهم للرحم واتقاهم لربه وقال الزبير بن عبد الله أخبرتني جدتي وكانت خادمة لعثمان قالت كان لا يوقظ نائما من أهله إلا أن يجده يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه وكان يصوم الدهر وقال ابن عمر أذنب عثمان ذنبا عظيما يوم التقى الجمعان بأحد فعفا الله عنه وأذنب فيكم ذنبا صغيرا فقتلتموه وقتل عثمان بالمدينة يوم الجمعة لثمان عشرة أو سبع عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين للهجرة وكان أول من دخل عليه الدار محمد بن أبي بكر فأخذ بلحيته فقال دعها يا ابن أخي فوالله لقد كان أبوك يكرمها فاستحيا وخرج ثم دخل رومان بن سرحان رجل أزرق قصير محدود ومعه خنجر فاستقبله به وقال على أي دين أنت يا نعثل فقال لست بنعثل ولكن عثمان بن عفان وأنا على ملة إبراهيم حنيفا مسلما وما أنا من المشركين قال كذبت وضربه على صدغه الأيسر فقتله فخر رضي الله عنه وأدخلته امرأته نائلة بينها وبين ثيابها ودخل رجل من أهل مصر معه السيف مصلتا فقال والله لأقطعن انفه فعالج المرأة فكشف عن ذراعيها وقبض على السيف فقطع إبهامها فقالت لغلام لعثمان معه سيف يقال له رباح اعني على هذا وأخرجه عني فضربه الغلام بالسيف فقتله وأقام عثمان يومه ذلك مطروحا إلى الليلة وقيل إن الذي قتله محمد بن أبي بكر ضربه بمشقص وقيل بل قتله سودان بن حمران وقيل بل رومان اليماني وقيل غيره وقيل إن محمد بن أبي بكر اخذ بلحيته يهزها فقال ما أغنى عنك معاوية ما أغنى عنك ابن أبي سرح ما أغنى عنك ابن عامر قال ابن عبد البر وأكثرهم يروي أن قطرة أو قطرات من دمه سقطت على المصحف على قوله * (فسيكفيكهم) * البقرة ١٣٧ وقال كنانة مولى صفية بنت حيي شهدت مقتل عثمان فأخرج من الدار أمامي أربعة من شباب قريش مخرجين بالدم محمولين كانوا يدرؤون عن عثمان الحسن بن علي وعبد
(٣٠)