الوافي بالوفيات
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
الوافي بالوفيات - الصفدي - ج ٢٠ - الصفحة ١٥
الثامن فلك مسير عطارد التاسع الخارج المركز لعطارد فان استواء حركته عند مركز معدل المسير له العاشر كون عرض الزهرة غير ثابت بل ينتقل من الجنوب على الشمال وبالعكس قال النصير الطوسي حاولنا إزالة الإشكالات وما يتفرع منها فلم يمكن إلى الآن قال علاء الدين صاحب هذه الترجمة ثم ظهر لي إشكالات آخر منها عشرة في القمر وأربعة من كل كوكب من الكواكب السيارة خلا عطارد ففيه خمس اشكالات قال فأما الإشكال الأول والثاني وهما قرب فلك البروج من معدل النهار وحركة الإقبال والإدبار فإني وضعت في ذلك مقالتين بينت فيهما ما وقع للأقدمين والمتأخرين من الأرصاد إلى تاريخي وثبت بما ظهر لي من تلك الأرصاد عدم الإشكالين ثم فرضت صحة الإشكالين وتتبع به الأرصاد المذكورة فلم يتطابق الرصد من زمان البرخس إلى تاريخنا ووجدت الخلل من ثلاثة أشياء أحدها الذي كان ظهر لبعض الأقدمين إنما كان بسبب ما حد سوه من أوضاع هيئة أفلاك الشمس والثاني من حركات الشمس والثالث أن الأقدمين بنوا أمرهم في ذلك على إضاءة الهدفة المقابلة الهدفة القريبة إلى الشمس بإضاءة تامة ومن المعلوم أن ظل الهدفة العليا إذا وقع على الهدفة الوسطى لم يسترها من الجهات الثلاث سترا تاما دفعة واحدة فمن هنا ظهر أن في الارتفاع على وضع الأقدمين يكون تفاوت وقع من قبله الإشكال وأما الإشكالات الباقية فيما يتعلق بالكواكب فقد وضعت لها أوضاعا أزلت بها تلك الإشكالات وأقمت عليها براهين هندسية ورصدية ذكرتها في كتاب مختص بذلك وسميته تعليق الأوتاد وتكلمت في ذلك كله على ما يلزم من الأمور الحسابية والهندسية ووضعت في بعض ذلك طرقا مختصرة تغني عما بسطه الأقدمون من ذلك أنه حصل لي مقوم القمر من تعديل واحد مع مطابقة الترصد وفي المشهور أربع تعاديل ومن علوم علاء الدين بن الشاطر كتاب أرقليدس والهندسة الثانية وما يتعلق بالحساب والجبر والمقابلة وفن المساحة وأما من وضعه من آلات الوقت فمنها آلة سماها الربع التام لمواقيت الإسلام والربع الجامع والممرات الآفاقية والربع المجبع والآلة الجامعة وكل آلة من هذه وضع لها رسالة تخصها
(١٥)