وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
 
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١١ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - ابن خلكان - ج ١ - الصفحة ١٤٠

وجاد شعره وعلا شأنه وانطلق لسانه ثم انتقل عن قرطبة إلى المعتضد عباد صاحب إشبيلية في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة من خواصه يجالسه في خلواته ويركن إلى إشاراته وكان معه في صورة وزير وذكر له شيئا كثيرا من الرسائل والنظم فمن ذلك قوله (بيني وبينك ما شئت لم يضع * سر إذا ذاعت الأسرار لم يذع) (يا بائعا حظه مني ولو بذلت * لي الحياة بحظي منه لم أبع) (يكفيك أنك إن حملت قلبي ما * لا تستطيع قلوب الناس يستطع) (ته أحتمل واستطل أصبر وعز أهن * وول أقيل وقل أسمع ومر أطع) ومن شعره أيضا (ودع الصبر محب ودعك * ذائع من سره ما استودعك) (يقرع السن على أن لم يكن * زاد في تلك الخطا إذ شيعتك) (يا أخا البدر سناء وسنا * حفظ الله زمانا أطلعك) (إن بطل بعدك ليلي فلكم * بت أشكو قصر الليل معك) وله القصائد الطنانة ولولا خوف الإطالة لذكرت بعضها (ومن بديع قلائده قصيدته النونية التي منها (نكاد حين تناجيكم ضمائرنا * يقضي علينا الأسى لولا تأسينا) (حالت لبعدكم أيامنا فغدت * سودا وكانت بكم بيضا ليالينا) (بالأمس كنا وما يخشى تفرقنا * واليوم نحن وما يرجى تلاقينا) وهي طويلة وكل أبياتها نخب والتطويل يخرج بنا عن المقصود وكان وفاته في صدر رجب سنة ثلاث وستين وأربعمائة بمدينة إشبيلية رحمه الله تعالى ودفن بها (٥) وذكر ابن بشكوال في كتاب الصلة أباه وأثنى عليه وقال كان يكني أبا بكر وتوفي بالبيرة سنة خمس وأربعمائة وسيق إلى قرطبة فدفن بها يوم الاثنين لست خلون من شهر ربيع الآخر من السنة وكانت ولادته سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وكان يخضب السواد رحمه الله تعالى (٥) وكان لأبي الوليد المذكور ابن يقال له أبو بكر وتولى وزارة المعتمد بن عباد وقتل يوم أخذ يوسف بن تاشفين قرطبة من ابن عباد المذكور لما استولى على مملكته كما سيشرح بعد هذا في ترجمة المعتمد وابن تاشفين إن شاء اللهه تعالى وذلك يوم الأربعاء ثاني صفر سنة أربع وثمانين وأربعمائة وكان قتله بقرطبة وزيدون بفتح الزاي وسكون الياء المثناة من تحتها وضم الدال المهملة وبعدها واو ونون وأما القرطبي فقد تقدم الكلام في ضبطه فلا حاجة إلى إعادته وذلك في ترجمة أحمد بن عبد ربه مصنف كتاب العقد وأخذها الفرنج من المسلمين في شوال سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ٥٨ ابن الأبار الخولاني أبو جعفر بن محمد الخولاني الأندلسي الإشبيلي المعروف بابن الأبار الشاعر الشهور كان من شعراء المتعضد عباد بن محمد اللخمي صاحب إشبيلية المجيدين في فنونه وكان عالما فجمع وصنف وله في صناعة النظم فضل لا يرد وإحسان لا يعد فمن محاسن شعره قوله (لم تدر ما خلدت عيناك في خلدي * من الغرام ولا ما كابدت كبدي) (أفديه من زائر رام الدنو فم * يسطعه من غرق في الدمع متقد) (خااف العيون فوافاني على عجل * معطلا جيده إلا من الجيد) (عاطيته الكأس فاستحيت مدامتها * من ذلك الشنب لعسول والبرد) (حتى إذا غازلت أجفانه سنة * وصيرته يد الصهباء طوع يدي) (أردت توسيده خدي وقل له * فقال كفك عندي أفضل الوسد) (فبات في حرم لا غدر يذعره * وبت ظمآن لم أصدر ولم أرد) (بدر ألم وبدر التم ممتحق * والأفق محلولك الأرجاء من حسد) (تحير الليل منه أين مطلعه * أما درى الليل أن البدر في عضدي) وله أبيات في المجموع الكبير في الكراسي المنقول بالإسكندرية وله على هذا الأسلوب مقاطيع ملاح وله ديوان شعر وذكره ابن بسام في الذخيرة وتوفي سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة رحمه الله تعالى والأبار بفتح الهمزة وتشديد الباء الموحدة وبعد الألف راء والخولاني بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو وبعد اللام ألف ونون هذه النسبة إلى خولان بن عمرو وهي قبيلة كبيرة نزلت الشام والإشبيلي نسة رلى إشبيلية بكسر الهمزة وسكون الشين المثلثة وكسر الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحتها وكسر اللام وفتح الياء تحتها نقطتان وبعدها هاء وهي من أعظم بلاد الأندلس
(١٤٠)