كتاب المتوارين
(١)
مقدمة المحقق
٣ ص
(٢)
المؤلف والمؤلف
٧ ص
(٣)
المؤلف: أولا: مصادر ترجمته
٨ ص
(٤)
ثانيا: ترجمته
١٠ ص
(٥)
اسمه ونسبه
١٠ ص
(٦)
شيوخه وطلبه للعلم ونشأته
١٠ ص
(٧)
تلاميذه
١٢ ص
(٨)
مدحه وثناء العلماء عليه
١٢ ص
(٩)
وفاته
١٤ ص
(١٠)
مؤلفاته
١٥ ص
(١١)
المؤلف: أولا: نسبته لمؤلفه
٢٠ ص
(١٢)
ثانيا: وصف النسخة المعتمدة في التحقيق
٢٥ ص
(١٣)
ثالثا: عملي في التحقيق
٣٠ ص
(١٤)
صور عن المخطوط
٣١ ص
(١٥)
* كتاب المتوارين
٣٤ ص
(١٦)
هروب أبي عمرو بن العلاء من الحجاج ين يوسف وتواريه منه باليمن
٣٦ ص
(١٧)
ذكر تواري الحسن بن أبي الحسن البصري من الحجاج بن يوسف
٤٠ ص
(١٨)
تواري عبد الله بن الحارث الهاشمي (ببة) عن الحجاج بن يوسف
٤٣ ص
(١٩)
تواري إبراهيم بن يزيد النخعي أبو عمران الفقيه من الحجاج
٤٥ ص
(٢٠)
تواري مجاهد بن جبر أبي الحجاج وأبي عياض من الحجاج
٤٨ ص
(٢١)
تواري سليمان بن مهران أبي محمد الأعمش من الحجاج
٥٠ ص
(٢٢)
تواري سعيد بن جبير وفراره منه إلى أن ظفر به
٥٢ ص
(٢٣)
تواري عمران بن حطان السدوسي من الحجاج بن يوسف
٥٨ ص
(٢٤)
هرب عون بن عبد الله بن الحجاج
٧٠ ص
(٢٥)
هرب بني العباس من بني أمية قبل مصير الامر إليهم
٧٢ ص

كتاب المتوارين - عبد الغني الأزدي - الصفحة ٢٤ - المؤلف: أولا: نسبته لمؤلفه

وكانت الدولة الباطنية قد منعوه من التحديث، وأخافوه، وهددوه، فامتنع من الرواية، ولم ينتشر له كبير شئ.
قال ابن ماكولا: كان الحبال ثقة، ثبتا، ورعا، خيرا.
وقال السلفي في مشيخة الرازي: كان الحبال من أهل المعرفة بالحديث، ومن ختم به هذا الشأن بمصر، لقي بمكة جماعة، ولم يحصل أحد في زمانه من الحديث ما حصله هو.
وقال ابن طاهر: رأيت الحبال، وما رأيت أتقن منه! كان ثبتا، ثقة، حافظا.
مات رحمه الله تعالى في سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة، وله إحدى وتسعون سنة. وقيل: مات في شوال. وقيل: في ذي العقدة.
انظر ترجمته في: الاكمال: (٢ / ٣٧٩) و دول الاسلام: (٢ / ١١) والعبر: (٣ / ٢٩٩) وتذكرة الحفاظ: (٣ / ١١٩١ - ١١٩٦) وسير أعلام النبلاء: (١٨ / ٤٩٥) والوافي بالوفيات: (٥ / ٣٥٥) والنجوم الزاهرة:
(٥ / ١٢٩) وحسن المحاضرة: (١ / ٣٥٣) وشذرات الذهب: (٣ / ٣٦٦).
الثاني: أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو، التميمي، البخاري.
وهو إمام حافظ جوال.
حدث عن جماعة، منهم: المصنف.
ولد سنة اثنتين وثمانين وثلاث مائة.
أكبر شيخ له، إبراهيم بن محمد بن يزداذ.
قال الرازي في مشيخته: دخل أبو زكريا بلاد المغرب، وبلاد الأندلس. وكتب بها، وفي شيوخه كثرة، وكان من الحفاظ الاثبات.
(٢٤)