أخبار الزمان
(١)
كلمة الناشر
٤ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الأولى
٥ ص
(٣)
من هو المسعودي
١٨ ص
(٤)
فاتحة الكتاب
٢١ ص
(٥)
ذكر عمر الدنيا
٢٩ ص
(٦)
ذكر الامام المخلوقات قبل آدم
٣٠ ص
(٧)
ذكر الجن وأجناسهم وقبائلهم
٣١ ص
(٨)
ذكر الأرض وما فيها
٣٨ ص
(٩)
ذكر البحر المحيط وما فيه من العجائب
٣٩ ص
(١٠)
خبر تنيس
٤٦ ص
(١١)
ذكر آدم عليه السلام
٦٩ ص
(١٢)
ذكر شئ من اخبار ولده
٧٤ ص
(١٣)
حام بن نوح عليه السلام
٨٤ ص
(١٤)
ذكر كنعان بن حام
٨٥ ص
(١٥)
ذكر يافث بن نوح
٨٩ ص
(١٦)
ذكر يأجوج ومأجوج
٨٩ ص
(١٧)
ذكر الصقالبة
٩٠ ص
(١٨)
ذكر اليونانيين
٩١ ص
(١٩)
ذكر الصين
٩٢ ص
(٢٠)
ذكر الأهتردة
٩٤ ص
(٢١)
ذكر الإفرنج
٩٤ ص
(٢٢)
مملكة الأندلس
٩٤ ص
(٢٣)
ذكر مملكة البرجان
٩٥ ص
(٢٤)
ذكر مملكة الترك
٩٦ ص
(٢٥)
ذكر مملكة الروم
٩٧ ص
(٢٦)
ذكر مملكة الفرس
٩٨ ص
(٢٧)
ذكر مملكة خراسان
٩٩ ص
(٢٨)
ذكر سام بن نوح
١٠٠ ص
(٢٩)
ذكر إبراهيم عليه السلام
١٠١ ص
(٣٠)
ذكر إسماعيل عليه السلام
١٠١ ص
(٣١)
حدث البلبلة
١٠٢ ص
(٣٢)
ذكر عاد
١٠٢ ص
(٣٣)
ذكر عناق بنت آدم عليه السلام
١١٤ ص
(٣٤)
ذكر اخبار الكهان من العرب
١١٥ ص
(٣٥)
خبر اليمامة الزرقاء
١٢٢ ص
(٣٦)
قونية الكاهنة
١٢٧ ص
(٣٧)
خبر الكهان بعد الطوفان
١٢٩ ص
(٣٨)
أول من بني الأهرام
١٣٢ ص
(٣٩)
ذكر ملوك مصر قبل الطوفان
١٣٣ ص
(٤٠)
ذكر دخولهم البلدة وحروبهم
١٣٥ ص
(٤١)
ذكر ملوك مصر بعد الطوفان
١٧٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص

أخبار الزمان - المسعودي - الصفحة ٤٩ - خبر تنيس

فأنفق المؤمن ماله في وجوه البر حتى باع حصته منا من أخيه، وفرق الذي أخذ بها في وجوه البر فأفلحها، وزاد فيها عروشا كثيرة، وأجرى فيها أنهارا، وبني فيها بنيانا، واحتاج أخوه إلى ما في يده فكان يمنعه ويفتخر عليه بما له، من المال والجنة فخاطبه أخوه في بعض الأيام مبسطا عليه فقال له: أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا، فقال له أخوه: فما أراك شاكرا لله تعالى على ما أعطاك، ويوشك أن ينزع ذلك منك، ويقال إنه دعى عليه فغرق ماء البحر جميع ما كان له في ليلة واحدة حتى كأن لم يكن قبل ذلك. وقيل إن هذين الرجلين اللذين ذكرهما الله تعالى في كتابه فقال (واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين إلى قوله أحدا) وكانت تنيس عظيمة، لها مائة باب وباقي ذكرها عند ذكر مدائن مصر إن شاء الله تعالى.
وقيل إن بحيرة تنيس تعذب وقت مجئ النيل وتقيم ستة أشهر حلوة ثم تملح وبالقرب (منها) عين لا يخرج ماؤها إلا عند أوقات الصلوات فيتوضأ منها ثم تفيض لذلك عند وقت كل صلاة، وهي معروفة تسمى عين الأوقات.
ولأهل الهند نهر عظيم معهم (١) عليه شجرة باسقة من حديد أو نحاس وتحتها وعمود من نحاس أو حديد مثبت في الأرض مائل إلى الماء طوله على الأرض عشرة أذرع وعرضه نحو الذراع، ويزيد قليلا، في رأسه ثلاث شعب غلاظ مستوية محدودة كالمنار، وعنده رجل يقرأ كتابا ويقول للنهر: يا عظيم البركة، وسيل الجنة، أنت الذي خرجت من عين الجنة، ودللت الناس عليها فطوبى لمن صعد هذه الشجرة وألقى نفسه على هذا العمود، فينتدب الواحد لذلك والعدة ممن حوله ويصعدون على تلك الشجرة، ويلقون أنفسهم .

(١) لعل الصواب مهم.
(٤٩)