صلة تاريخ الطبري
(١)
سنة 291 ذكر ما دار في هذه السنة من أخبار بني العباس
٢ ص
(٢)
سنة 292
٦ ص
(٣)
سنة 293
٧ ص
(٤)
سنة 294
١١ ص
(٥)
سنة 295 ذكر علة المكتفى بالله وما كان من أمره إلى وقت وفاته
١٣ ص
(٦)
ذكر وفاة المكتفى
١٦ ص
(٧)
خلافة المقتدر
١٦ ص
(٨)
سنة 296
١٨ ص
(٩)
ذكر البيعة لابن المعتز
٢٠ ص
(١٠)
سنة 297
٢٣ ص
(١١)
سنة 298
٢٤ ص
(١٢)
سنة 299 وذكر القبض علي ابن الفرات
٢٦ ص
(١٣)
سنة 300 ذكر الخبر بانخساف جبل بالدينور وكتاب صاحب البريد يذكر أن بغلة وضعت فلوة
٢٧ ص
(١٤)
سنة 301
٢٩ ص
(١٥)
سنة 302
٣٣ ص
(١٦)
سنة 303
٣٨ ص
(١٧)
سنة 304
٤٢ ص
(١٨)
ذكر القبض على علي بن عيسى الوزير وولاية علي بن الفرات ثانية
٤٣ ص
(١٩)
سنة 305
٤٤ ص
(٢٠)
سنة 306
٤٩ ص
(٢١)
سنة 307
٥٤ ص
(٢٢)
سنة 308
٥٦ ص
(٢٣)
سنة 309
٥٩ ص
(٢٤)
ذكر خبر الحسين بن منصور الحلاج وما آل إليه أمره من القتل والمثلة
٦٠ ص
(٢٥)
سنة 310
٧٥ ص
(٢٦)
سنة 311
٧٦ ص
(٢٧)
سنة 312
٨٢ ص
(٢٨)
ذكر القبض على ابن الفرات وابنه وقتلهما
٨٣ ص
(٢٩)
سنة 313
٨٧ ص
(٣٠)
ذكر القبض على الوزير الخاقاني وولاية أحمد الخصيبي
٨٨ ص
(٣١)
سنة 314
٨٨ ص
(٣٢)
ذكر القبض على الوزير الخصيبي وولاية علي بن عيسى الوزارة
٨٩ ص
(٣٣)
سنة 315
٩٠ ص
(٣٤)
سنة 316
٩٣ ص
(٣٥)
ذكر القبض على علي بن عيسى الوزير وولاية محمد بن علي بن مقلة الوزارة
٩٣ ص
(٣٦)
ذكر الحوادث التي أحدثها القرامطة بمكة وغيرها
٩٥ ص
(٣٧)
سنة 317
٩٧ ص
(٣٨)
ذكر صرف المقتدر إلى الخلافة
١٠٠ ص
(٣٩)
سنة 318
١٠٢ ص
(٤٠)
ذكر الإيقاع بجند الرجالة ببغداد
١٠٣ ص
(٤١)
ذكر صرف ابن مقلة عن الوزارة وولاية ابن مخلد
١٠٤ ص
(٤٢)
سنة 319
١٠٩ ص
(٤٣)
ذكر القبض على سليمان بن الحسن الوزير وتقليد الكلواذي الوزارة
١١٢ ص
(٤٤)
ذكر صرف الكلواذي عن الوزارة وتقليدها الحسين بن القاسم
١١٤ ص
(٤٥)
سنة 320
١١٥ ص
(٤٦)
ذكر عزل الوزير الحسين بن القاسم وتقديم الفضل بن جعفر مكانه والتياث الأحوال ببغداد
١٢٠ ص
(٤٧)
ذكر مسير مونس إلى بغداد وقتل المقتدر
١٢٢ ص
(٤٨)
ذكر البيعة لمحمد القاهر
١٢٧ ص

صلة تاريخ الطبري - القرطبي - الصفحة ٧٣ - ذكر خبر الحسين بن منصور الحلاج وما آل إليه أمره من القتل والمثلة

الجسر ويضربه ألف سوط ويقطع يديه ورجليه ففعل ذلك به ثم أحرقه بالنار وذلك
____________________
له كتبا وفيها أنه إذا صام الانسان ثلاثة أيام بلياليها ولم يفطر وأخذ في اليوم الرابع ورقات هندبا فأفطر عليها أغناه عن صوم رمضان وإذا صلى في ليلة واحدة ركعتين من أول الليل إلى الغداة أغنتاه عن الصلاة بعد ذلك وإذا تصدق في يوم واحد بجميع ملكه في ذلك اليوم أغناه عن الزكاة وإذا بنى بيتا وصام أياما ثم طاف حوله عريانا مرارا أغناه عن الحج وإذا صار إلى قبور الشهداء بمقابر قريش فأقام فيها عشرة أيام يصلى ويدعو ويصوم ولا يفطر إلا على يسير من الخبز الشعير والملح الجريش أغناه ذلك عن العبادة في باقي عمره فأحضر الفقهاء والقضاة بحضرة حامد فقيل له أتعرف هذا الكتاب قال هذا كتاب السنن للحسن البصري فقال له حامد ألست تدين بما في هذا الكتاب فقال بلى هذا كتاب أدين الله بما فيه فقال له أبو عمر القاضي هذا نقض شرائع الاسلام ثم جاراه في كلام إلى أن قال له أبو عمر يا حلال الدم وكتب باحلال دمه وتبعه الفقهاء فأفتوا بقتله وأباحوا دمه وكتب إلى المقتدر بذلك فكتب إذا كانت القضاة قد أفتوا بقتله وأباحوا دمه فليحضر محمد بن عبد الصمد صاحب الشرطة وليضربه ألف سوط وإن تلف وإلا ضربت عنقه فأحضر بعد العشاء الآخرة ومعه جماعة من أصحابه على بغال مولية يجرون مجرى الساسة ليجعل على واحد منها ويدخل في غمار القوم فحمل وباتوا مجتمعين حوله فلما أصبح يوم الثلاثاء لست بقين من ذي القعدة أخرج ليقتل فجعل يتبختر في قيده ويقول: نديمي غير منسوب * إلى شئ من الحيف سقاني مثل ما يشرب * كفعل الضيف بالضيف فلما دارت الكاس * دعا بالنطع والسيف كذا من يشرب الراح * مع التنين في الصيف فضرب ألف سوط ثم قطعت يده ثم رجله وحز رأسه وأحرقت جثته وألقى رماده في دجلة أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت حدثنا عبيد الله بن عثمان الصيرفي قال قال لنا أبو عمرو بن حيويه لما أخرج الحلاج ليقتل مضيت في جملة الناس ولم أزل أزاحم حتى رأيته فقال لأصحابه
(٧٣)