فتوح البلدان
(١)
المقدمة
٣٦ ص
(٢)
1 - [هجرة الرسول إلى مكة]
٣٦ ص
(٣)
2 - أموال بني النضير
٥٣ ص
(٤)
3 - أموال بني قريظة
٥٨ ص
(٥)
4 - خيبر
٦٠ ص
(٦)
5 - فدك
٦٨ ص
(٧)
6 - أمر وادي القرى وتيماء
٧٤ ص
(٨)
7 - مكة
٧٦ ص
(٩)
8 - ذكر حفائر مكة
٩١ ص
(١٠)
9 - أمر السيول بمكة
٩٧ ص
(١١)
10 - الطائف
١٠٠ ص
(١٢)
11 - تبالة وحرش
١٠٦ ص
(١٣)
12 - تبوك وأيلة وأذرح ومقنا والجرباء
١٠٦ ص
(١٤)
13 - دومة الجندل
١١١ ص
(١٥)
14 - صلح نجران
١١١ ص
(١٦)
15 - اليمن
١١٨ ص
(١٧)
16 - عمان
١٢٧ ص
(١٨)
17 - البحرين
١٣٠ ص
(١٩)
18 - اليمامة
١٤٠ ص
(٢٠)
19 - خبر ردة العرب في خلافة أبي بكر الصديق
١٤٨ ص
(٢١)
20 - ردة بني وليعة والأشعث بن قيس الكندي
١٥٥ ص
(٢٢)
21 - أمر الأسود العنسي ومن ارتد معه باليمن
١٦٠ ص
(٢٣)
22 - فتوح الشام
١٦٣ ص
(٢٤)
23 - ذكر شخوص خالد بن الوليد إلى الشام وما فتح في طريقه
١٦٦ ص
(٢٥)
24 - فتح بصري
١٦٩ ص
(٢٦)
25 - يوم أجنادين
١٧٠ ص
(٢٧)
26 - يوم فحل من الأردن
١٧٢ ص
(٢٨)
27 - يوم مرج الصفر
١٧٦ ص
(٢٩)
28 - فتح مدينة دمشق وأرضها
١٧٩ ص
(٣٠)
29 - أمر حمص
١٩٠ ص
(٣١)
30 - يوم اليرموك
١٩٥ ص
(٣٢)
31 - أمر فلسطين
١٩٩ ص
(٣٣)
32 - أمر جند قنسرين والمدن التي تدعى العواصم
٢٠٧ ص
(٣٤)
33 - أمر قبرس
٢١٦ ص
(٣٥)
34 - أمر السامرة
٢٢٢ ص
(٣٦)
35 - أمر الجراجمة
٢٢٤ ص
(٣٧)
36 - الثغور الشامية
٢٢٩ ص
(٣٨)
37 - فتوح الجزيرة
٢٣٩ ص
(٣٩)
38 - أمر نصارى بني تغلب بن وائل
٢٥١ ص
(٤٠)
39 - الثغور الجزرية
٢٥٤ ص
(٤١)
40 - مليطة
٢٥٦ ص
(٤٢)
41 - نقل الديوان في الرومية
٢٦٥ ص
(٤٣)
42 - فتح أرمينية
٢٦٦ ص
(٤٤)
43 - فتوح مصر والمغرب
٢٨٤ ص
(٤٥)
44 - فتح الإسكندرية
٢٩٤ ص
(٤٦)
45 - فتح برقة وزويلة
٢٩٩ ص
(٤٧)
46 - فتح أطرابلس
٣٠١ ص
(٤٨)
47 - فتح إفريقية
٣٠٢ ص
(٤٩)
48 - فتح طنجة
٣٠٧ ص
(٥٠)
49 - فتح الأندلس
٣٠٨ ص
(٥١)
50 - فتح جزائر في البحر
٣١٣ ص
(٥٢)
51 - صلح النوبة
٣١٥ ص
(٥٣)
52 - أمر القراطيس
٣١٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
مخطوطات الكتاب ١١ ص
مخطوطات الكتاب ٥ ص
مخطوطات الكتاب ٧ ص
مخطوطات الكتاب ٩ ص
مقدمة الناشر ١ ص
مقدمة الناشر ١٠ ص
مقدمة الناشر ١١ ص
مقدمة الناشر ١٢ ص
مقدمة الناشر ١٣ ص
مقدمة الناشر ١٤ ص
مقدمة الناشر ١٥ ص
مقدمة الناشر ١٦ ص
مقدمة الناشر ١٧ ص
مقدمة الناشر ١٨ ص
مقدمة الناشر ١٩ ص
مقدمة الناشر ٢٠ ص
مقدمة الناشر ٢١ ص
مقدمة الناشر ٢٢ ص
مقدمة الناشر ٢٣ ص
مقدمة الناشر ٢٤ ص
مقدمة الناشر ٢٥ ص
مقدمة الناشر ٢٦ ص
مقدمة الناشر ٢٧ ص
مقدمة الناشر ٢٨ ص
مقدمة الناشر ٢٩ ص
مقدمة الناشر ٣ ص
مقدمة الناشر ٤ ص
مقدمة الناشر ٥ ص
مقدمة الناشر ٦ ص
مقدمة الناشر ٧ ص
مقدمة الناشر ٨ ص
مقدمة الناشر ٩ ص

فتوح البلدان - البلاذري - ج ١ - الصفحة ٣٧ - ١ - [هجرة الرسول إلى مكة]

ذلك. فأقام لهم عمر نصف الثمرة ونصف الأرض من ذهب وورق وأقتاب ثم أجلاهم.
١١٩ - وحدثني عمرو الناقد، قال حدثني الحجاج بن أبي منيع الرصافي عن أبيه، عن أبي برقان أن عمر بن عبد العزيز لما ولى الخلافة خطب فقال: إن فدك كانت مما أفاء الله على رسوله ولم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب.
فسألته إياها فاطمة رحمها الله تعالى فقال: ما كان لك أن تسأليني وما كان لي أن أعطيك. فكان يضع ما يأتيه منها في أبناء السبيل. ثم ولى أبو بكر وعمر وعثمان وعلى رضي الله عنهم، فوضعوا ذلك بحيث وضعه رسول الله صلى عليه وسلم. ثم ولى معاوية فأقطعها مروان بن الحكم، فوهبها مروان لأبي ولعبد الملك فصارت لي وللوليد وسليمان. فلما ولى الوليد سألته حصته منها فوهبها لي، وسألت سليمان حصته منها فوهبها لي، فاستجمعتها. وما كان لي من مال أحب إلى منها، فاشهدوا أنى قد رددتها إلى ما كانت عليه.
ولما كانت سنة عشر ومائتين أمر أمير المؤمنين المأمون عبد الله بن هارون الرشيد فدفعها إلى ولد فاطمة، وكتب بذلك إلى قثم بن جعفر عامله على المدينة:
" أما بعد فإن أمير المؤمنين، بمكانه من دين الله وخلافة رسوله صلى الله عليه وسلم والقرابة به، أولى من استن سنته ونفذ أمره وسلم لمن منحه منحة وتصدق عليه بصدقة منحته وصدقته، وبالله توفيق أمير المؤمنين وعصمته، وإليه، في العمل بما يقر به إليه، رغبته. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدك وتصدق بها عليها، وكان ذلك أمرا ظاهرا معروفا لا (ص ٣٢) اختلاف فيه بين آل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تزل تدعى منه ما هو أولى به من صدق عليه، فرأى أمير المؤمنين أن يردها إلى ورثتها
(٣٧)