وقال له صلى الله عليه وسلم: " يهلك فيك رجلان: محب مطر وكذاب مفتر ". وقال له: " تفترق فيك أمتي كما افترقت بنو إسرائيل في عيسى ".
وروى بريدة بن الحصيب (١) وأبو هريرة والبراء بن عازب وزيد ابن أرقم وجابر بن عبد الله الأنصاري، كل واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم غدير خم (٢): " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ". ورواية جابر لهذا الحديث بالسند أذكرها:
حدث أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشجع قال:
نا المطلب بن زياد عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: كنا عند جابر بن عبد الله في بيته، وعلي بن الحسين ومحمد بن الحنيفة وأبو جعفر، فدخل رجل من أهل العراق فقال: أنشدك بالله إلا حدثني ما رأيت وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: كنا بالجحفة (٣) بغدير خم، وثم ناس كثير من
الجوهرة في نسب الإمام علي وآله
(١)
كلمة عجلى للمحقق
٣ ص
(٢)
أمير المؤمنين أبو الحسن علي بن أبي طالب
٥ ص
(٣)
الحسن بن علي بن أبي طالب
١٨ ص
(٤)
الحسين بن علي بن أبي طالب
٣٦ ص
(٥)
فضائل علي ومواعظه ووصاياه
٦٠ ص
(٦)
أخباره في تقشفه في لباسه و طعمه
٩١ ص
(٧)
كيفية قتل الخوارج عبد الله بن خباب
١٠٣ ص
(٨)
قتل علي الخوارج
١٠٦ ص
(٩)
خبر مقتل علي
١١٠ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
الجوهرة في نسب الإمام علي وآله - البري - الصفحة ٦٧ - فضائل علي ومواعظه ووصاياه
(١) ابن الحصيب، أبو عبد الله، ويقال: أبو الحصيب صحابي سكن المدينة ثم البصرة ثم مرو وتوفي بها سنة ٦٢. وهو من توفي من الصحابة بخراسان. روى ١٦٤ حديثا عن رسول الله. أسلم قبل بدر ولم يشهدها. وقيل اسمها بعدها.
تهذيب الأسماء: ١ / ١٣٣ (٢) غدير خم: خم واد بين مكة والمدينة قريب من الجحفة فيه غدير، عنده خطب رسول الله.
(٣) الجحفة: قرية كبيرة على طريق المدينة من مكة. كان اسمها " مهيعة " وإنما سمت الجحفة لأن السيل الجتحفها، وحمل أهلها في بعض الأعوام. دعا النبي (ص) ربه أن ينقل وباء المدينة إلى الجحفة، فرأى في منامه أن الحمى انتقلت إلى الحجفة في صورة امرأة ثائرة الرأس.
معجم البلدان
تهذيب الأسماء: ١ / ١٣٣ (٢) غدير خم: خم واد بين مكة والمدينة قريب من الجحفة فيه غدير، عنده خطب رسول الله.
(٣) الجحفة: قرية كبيرة على طريق المدينة من مكة. كان اسمها " مهيعة " وإنما سمت الجحفة لأن السيل الجتحفها، وحمل أهلها في بعض الأعوام. دعا النبي (ص) ربه أن ينقل وباء المدينة إلى الجحفة، فرأى في منامه أن الحمى انتقلت إلى الحجفة في صورة امرأة ثائرة الرأس.
معجم البلدان
(٦٧)