ويروى أن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، لما رأى فاطمة، رضي الله عنها، مسجاة بثوبها بكى حتى رثي له. ثم قال:
لكل اجتماع من خليلين فرقه * وإن دون الممات قليل وإن افتقادي واحدا بعد واحد * دليل على أن لا يدوم خليل " طويل " وولدت فاطمة لعلي رضي الله عنهما: الحسن، والحسين، ومحسنا درج صغيرا، وأم كلثوم الكبرى أم زيد بن عمر بن الخطاب (١)، وقد تقدم ذكرها، وزينب الكبرى وكانت عند عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (٢)، فولدت له جعفرا الأكبر، وعليا، وعونا الأكبر، وعباسا، أم كلثوم.
الجوهرة في نسب الإمام علي وآله
(١)
كلمة عجلى للمحقق
٣ ص
(٢)
أمير المؤمنين أبو الحسن علي بن أبي طالب
٥ ص
(٣)
الحسن بن علي بن أبي طالب
١٨ ص
(٤)
الحسين بن علي بن أبي طالب
٣٦ ص
(٥)
فضائل علي ومواعظه ووصاياه
٦٠ ص
(٦)
أخباره في تقشفه في لباسه و طعمه
٩١ ص
(٧)
كيفية قتل الخوارج عبد الله بن خباب
١٠٣ ص
(٨)
قتل علي الخوارج
١٠٦ ص
(٩)
خبر مقتل علي
١١٠ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
الجوهرة في نسب الإمام علي وآله - البري - الصفحة ١٩ - الحسن بن علي بن أبي طالب
(١) ولدت أم كلثوم قبل وفاة رسول الله، وخطبها عمر بن الخطاب إلى أبيها علي، فقال له إنها صغيرة. فقال عمر: زوجنيها يا أبا الحسن، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد. فتزوجها على مهر أربعين ألفا. فولدت له زيد بن عمر الأكبر ورقية.
توفيت أم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد، وصلى عليهما عبد الله بن عمر.
أسد الغابة: ٥ / ٦١٤ (٢) جعفر أكبر من أخيه علي بعشر سنين. كان آية الكرم وغاية النجدة. لقبه ذو الجناحين، لأنه قطعت يداه في حرب مؤتة، وقال لرسول الله إن الله أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء.
توفيت أم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد، وصلى عليهما عبد الله بن عمر.
أسد الغابة: ٥ / ٦١٤ (٢) جعفر أكبر من أخيه علي بعشر سنين. كان آية الكرم وغاية النجدة. لقبه ذو الجناحين، لأنه قطعت يداه في حرب مؤتة، وقال لرسول الله إن الله أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء.
(١٩)