، ومن جملتها كتاب " الفهرست " وكثير من كتبه المهمة المشهورة سوى أجوبة المسائل. وهذا دليل آخر على فراغ الشيخ من تأليف تلك الكتب ورواجها بين الطائفة حين ذاك. وكلمة " عين " في كلام النجاشي التي وصف بها الشيخ الطوسي، تعبير واضح عن مكانة الشيخ واشتهاره بين الناس وشخوص الأنظار إليه. وللأسف لم نعثر في شئ من كتب الشيخ الطوسي ولا في رجال النجاشي على ما يدل على وجود علاقة بين هذين العالمين العلمين مع اشتراكهما في أكثر الشيوخ والأساتذة، وكونهما من المتصلين بالمفيد والمرتضى والمقربين عندهما فإن النجاشي يقول في السيد المرتضى: " توليت غسله ومعي الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن الجعفري وسلار بن عبد العزيز " (٧٩) ويظهر من هذه الجملة علاقة النجاشي بأبي يعلى الجعفري وسلار، وعلاقة الثلاثة بالسيد المرتضى، وكلهم من تلامذة المفيد والسيد ومن المعاصرين للشيخ الطوسي إلا أنه في هذا الكلام لم يذكر الشيخ معهم، كما أن الشيخ أيضا لم يتعرض في ترجمة السيد في الفهرست (٨٠) لمن تصدى لغسله وتجهيزه أنه كان حاضرا هناك بحسب العادة بل لم يتعرض الشيخ في شئ من كتبه كالفهرست والرجال لترجمة النجاشي أصلا، وهذا مما يثير العجب. ومع ذلك كله فإن العلامة الحلي عد الشيخ الطوسي ممن روى عن النجاشي (٨١).
وعلى كل حال فلا ريب في أن النجاشي قد ألف " رجاله " أو بتعبير أصح " فهرسته " (٨٢) بعد فهرست الطوسي، وكان أستاذنا الكبير آية الله البروجردي رضوان الله تعالى
الرسائل العشر
(١)
1 - حياة الشيخ الطوسي
٤ ص
(٢)
1 - حياة الشيخ الطوسي
٥ ص
(٣)
من ولادته إلى هجرته إلى بغداد
٦ ص
(٤)
من وروده بغداد حتى هجرته إلى النجف
١١ ص
(٥)
قدوم الشيخ الطوسي إلى بغداد
٢٠ ص
(٦)
الشيخ المفيد وملازمة الشيخ الطوسي له
٢٢ ص
(٧)
السيد المرتضى وملازمة الشيخ الطوسي له
٢٤ ص
(٨)
الشيخ الطوسي بعد السيد المرتضى
٢٩ ص
(٩)
الشيخ الطوسي والنجاشي
٣٠ ص
(١٠)
احداث بغداد وهجرة الشيخ إلى النجف
٣٥ ص
(١١)
الفترة الواقعة بين هجرة الشيخ الطوسي إلى النجف وبين وفاته
٣٧ ص
(١٢)
مؤلفات الشيخ الطوسي وآثاره
٣٨ ص
(١٣)
تحقيق حول كتب الشيخ الطوسي الفقهية وتنوعها
٤٣ ص
(١٤)
ابعاد البحث والتحقيق في حياة الشيخ الطوسي
٥٠ ص
(١٥)
أهم المصادر والمراجع لهذا التصدير
٥٨ ص
(١٦)
2 - المقدمة في المدخل إلى صناعة علم الكلام
٦١ ص
(١٧)
فصل في ذكر أعم الأسماء الجارية بينهم وأخصها وما يتبع ذلك
٦٣ ص
(١٨)
فصل في ذكر اقسام الموجود
٦٤ ص
(١٩)
فصل في ذكر اقسام الاعراض
٦٥ ص
(٢٠)
فصل في ذكر حقيقة الصفات وأقسامها وبيان أحكامها
٧٦ ص
(٢١)
فصل في ذكر مائية العقل وجمل من قضاياه وبيان معنى الأدلة وما يتبع ذلك
٨٠ ص
(٢٢)
فصل في ذكر حقيقة الفعل وبيان أقسامه
٨٢ ص
(٢٣)
3 - مسائل كلامية
٨٨ ص
(٢٤)
مسائل التوحيد
٨٨ ص
(٢٥)
مسائل النبوة والإمامة والمعاد
٩٢ ص
(٢٦)
4 - الاعتقادات
٩٦ ص
(٢٧)
التوحيد
٩٦ ص
(٢٨)
النبوة والإمامة
٩٩ ص
(٢٩)
5 - الفرق بين النبي والامام
١٠٢ ص
(٣٠)
مسألة الفرق بين النبي والامام
١٠٣ ص
(٣١)
6 - المفصح في امامة أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام)
١٠٧ ص
(٣٢)
باب الدلالة على امامة أمير المؤمنين (عليه السلام) بالحديث المتواتر
١٠٩ ص
(٣٣)
ما يدل على بطلان على أبى بكر
١١٤ ص
(٣٤)
وجه عدم احتجاجه (عليه السلام) و...
١١٥ ص
(٣٥)
وجه دخوله في الشورى
١١٦ ص
(٣٦)
وجه عدم كون مخالفه مرتدا
١١٧ ص
(٣٧)
حول آية والسابقون الأولون
١١٩ ص
(٣٨)
دليل آخر على امامة أمير المؤمنين (آية انما وليكم...)
١٢٠ ص
(٣٩)
حديث الغدير
١٢٤ ص
(٤٠)
7 - عمل اليوم والليلة
١٣٠ ص
(٤١)
فصل في بيان أفعال الصلاة وشروطها
١٣١ ص
(٤٢)
فصل في بيان الطهارة
١٣٢ ص
(٤٣)
فصل في ذكر المواقيت
١٣٣ ص
(٤٤)
فصل في ذكر القبلة
١٣٤ ص
(٤٥)
فصل في ما تجوز الصلاة فيه من المكان واللباس
١٣٤ ص
(٤٦)
فصل في ذكر الأذان والإقامة
١٣٤ ص
(٤٧)
فصل في ذكر اعداد الصلوات
١٣٥ ص
(٤٨)
فصل في كيفية أفعال الصلاة المقارنة لها
١٣٦ ص
(٤٩)
8 - الجمل والعقود في العبادات
١٤٣ ص
(٥٠)
فصل في ذكر اقسام العبادات
١٤٥ ص
(٥١)
فصل في ذكر اقسام أفعال الصلاة
١٤٥ ص
(٥٢)
فصل في ذكر الطهارة
١٤٥ ص
(٥٣)
فصل في ذكر ما يقارن الوضوء
١٤٧ ص
(٥٤)
فصل فيما ينقض الوضوء
١٤٩ ص
(٥٥)
فصل في ذكر الجنابة
١٤٩ ص
(٥٦)
فصل في ذكر الحيض والاستحاضة والنفاس
١٥١ ص
(٥٧)
فصل في حكم الأموات
١٥٤ ص
(٥٨)
فصل في ذكر الأغسال المسنونة
١٥٦ ص
(٥٩)
فصل في ذكر التيمم واحكامه
١٥٧ ص
(٦٠)
فصل في احكام المياه
١٥٨ ص
(٦١)
فصل في النجاسات
١٥٩ ص
(٦٢)
كتاب الصلاة فصل في اعداد الصلوات
١٦١ ص
(٦٣)
فصل في ذكر المواقيت
١٦٢ ص
(٦٤)
فصل في القبلة واحكامها
١٦٣ ص
(٦٥)
فصل في ستر العورة
١٦٤ ص
(٦٦)
فصل في ما تجوز الصلاة فيه من اللباس
١٦٥ ص
(٦٧)
فصل فيما يجوز الصلاة عليه من المكان
١٦٥ ص
(٦٨)
فصل في ذكر ما يسجد عليه
١٦٦ ص
(٦٩)
فصل في الأذان والإقامة
١٦٦ ص
(٧٠)
فصل في ذكر ما يقارن حال الصلاة
١٦٨ ص
(٧١)
فصل في ما يقطع الصلاة
١٧٣ ص
(٧٢)
فصل في أحكام السهو
١٧٣ ص
(٧٣)
فصل في احكام الجمعة
١٧٧ ص
(٧٤)
فصل في ذكر احكام الجماعة
١٧٨ ص
(٧٥)
فصل في ذكر صلاة الخوف
١٧٩ ص
(٧٦)
فصل في ذكر صلاة العيدين
١٨٠ ص
(٧٧)
فصل في ذكر صلاة الاستسقاء
١٨١ ص
(٧٨)
فصل في ذكر صلاة الكسوف
١٨١ ص
(٧٩)
فصل في ذكر الصلاة على الأموات
١٨٢ ص
(٨٠)
كتاب الزكاة فصل فيما تجب فيه الزكاة
١٨٤ ص
(٨١)
فصل في زكاة الإبل
١٨٥ ص
(٨٢)
فصل في زكاة البقر
١٨٧ ص
(٨٣)
فصل في زكاة الغنم
١٨٨ ص
(٨٤)
فصل في زكاة الذهب والفضة
١٨٩ ص
(٨٥)
فصل في زكاة الغلات
١٨٩ ص
(٨٦)
فصل في احكام الأرضين
١٩٠ ص
(٨٧)
فصل في ذكر ما يستحب فيه الزكاة
١٩١ ص
(٨٨)
فصل في ذكر مال الدين
١٩٢ ص
(٨٩)
فصل فيما لا يجب فيه الزكاة
١٩٢ ص
(٩٠)
فصل في مستحق الزكاة ومقدار ما يعطى
١٩٣ ص
(٩١)
فصل في ما يجب فيه الخمس
١٩٤ ص
(٩٢)
فصل في قسمة الخمس وبيان مستحقة
١٩٤ ص
(٩٣)
فصل في ذكر الأنفال ومن يستحقها
١٩٥ ص
(٩٤)
فصل في زكاة الفطرة
١٩٥ ص
(٩٥)
كتاب الصيام
١٩٧ ص
(٩٦)
فصل في ذكر ما يمسك عنه الصائم
١٩٨ ص
(٩٧)
فصل في ذكر اقسام الصوم ومن يجب عليه
٢٠٠ ص
(٩٨)
فصل في حكم المريض والعاجز عن الصيام
٢٠٥ ص
(٩٩)
فصل في حكم المسافرين
٢٠٦ ص
(١٠٠)
فصل في الاعتكاف واحكامه
٢٠٧ ص
(١٠١)
كتاب الحج فصل في وجوب الحج وكيفيته وشرائط وجوبه
٢٠٩ ص
(١٠٢)
فصل في ذكر أقسام الحج
٢١٠ ص
(١٠٣)
فصل في ذكر أفعال الحج
٢١٠ ص
(١٠٤)
فصل في كيفية الاحرام وشرائطه
٢١٢ ص
(١٠٥)
فصل في احكام الطواف ومقدماته
٢١٦ ص
(١٠٦)
فصل في ذكر السعي واحكامه ومقدماته
٢١٧ ص
(١٠٧)
فصل في ذكر الاحرام بالحج
٢١٩ ص
(١٠٨)
فصل في ذكر نزول منى وعرفات والمشعر
٢١٩ ص
(١٠٩)
فصل في نزول منى وقضاء المناسك بها
٢٢٠ ص
(١١٠)
فصل في ذكر مناسك النساء
٢٢٤ ص
(١١١)
فصل في ذكر العمرة المبتولة
٢٢٥ ص
(١١٢)
كتاب الجهاد فصل في أصناف من يجاهد من الكفار
٢٢٦ ص
(١١٣)
فصل في ذكر الغنيمة والفئ وكيفية قسمتها
٢٢٨ ص
(١١٤)
فصل في احكام أهل البغى
٢٢٩ ص
(١١٥)
فصل في ذكر الامر بالمعروف والنهى عن المنكر
٢٣٠ ص
(١١٦)
مصادر تصحيح هذه الرسالة
٢٣٢ ص
(١١٧)
9 - تحريم الفقاع
٢٣٨ ص
(١١٨)
اخبار العامة في هذه المسألة
٢٤٠ ص
(١١٩)
ما روى من طرق أصحابنا في ذلك
٢٤٤ ص
(١٢٠)
10 - الايجاز في الفرائض والمواريث
٢٥١ ص
(١٢١)
فصل في ذكر ما يستحق به الميراث
٢٥٢ ص
(١٢٢)
فصل في ذكر سهام المواريث
٢٥٣ ص
(١٢٣)
فصل في ذكر ذوي السهام عند الانفراد وعند الاجتماع
٢٥٣ ص
(١٢٤)
فصل في ذكر من يرث بالقرابة دون الفرض
٢٥٥ ص
(١٢٥)
فصل في ذكر ما يمنع من الميراث من الكفر والرق والقتل
٢٥٧ ص
(١٢٦)
فصل في ذكر ميراث ولد الملاعنة وولد الزنا
٢٥٨ ص
(١٢٧)
فصل في ميراث المستهل والحمل
٢٥٨ ص
(١٢٨)
فصل في ذكر ميراث الخنثى ومن يشكل امره
٢٥٨ ص
(١٢٩)
فصل في ذكر ميراث الغرقى والمهدوم عليهم
٢٥٩ ص
(١٣٠)
فصل في ذكر طلاق المريض ونكاحه
٢٥٩ ص
(١٣١)
فصل في ذكر ميراث الحميل والأسير والمفقود
٢٦٠ ص
(١٣٢)
فصل فيمن يرث الدية
٢٦٠ ص
(١٣٣)
فصل في ذكر الولاء
٢٦٠ ص
(١٣٤)
فصل في ذكر ميراث المجوس
٢٦٢ ص
(١٣٥)
فصل في ذكر جمل يعرف بها سهام المواريث واستخراجها
٢٦٢ ص
(١٣٦)
فصل في ذكر استخراج المناسخات
٢٦٤ ص
(١٣٧)
11 - المسائل الحائريات
٢٦٥ ص
(١٣٨)
كلمة المصحح حول هذه الرسالة
٢٦٦ ص
(١٣٩)
نسخ هذه الرسالة
٢٧١ ص
(١٤٠)
المسائل
٢٧٣ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
الرسائل العشر - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٣ - الشيخ الطوسي والنجاشي
(٧٩) - رجال النجاشي ص ٢٠٧.
(٨٠) - فهرست الطوسي ص ١٢٦.
(٨١) - مقدمة رجال الطوسي للعلامة السيد محمد صادق آل بحر العلوم ص ٣٨ نقلا عن إجازة العلامة الحلي لبني زهرة، وخاتمة المستدرك ص ٥١٠ ومقدمة التبيان ص أ ح، وإجازات بحار الأنوار ط كمپاني ص ٢٨.
(٨٢) - التعبير عن رجال النجاشي بالفهرست نبه عليه لأول مرة الأستاذ البروجردي رحمة الله تعالى عليه، ويصدقه ملاحظة وضع الكتاب، مع أن النجاشي صرح في أوله بأنه قصد بذلك التأليف الإجابة على ما كان المخالفون يقولونه للشيعة " إنه لا سلف لكم ولا مصنف " وأصرح في ذلك قوله في أول الجزء الثاني من الكتاب ص ١٥٧: " الجزء الثاني من كتاب أسماء مصنفي الشيعة وما أدركنا من مصنفاتهم وذكر طرف من كناهم وألقابهم ومنازلهم وأنسابهم وما قيل في كل رجل منهم من مدح وذم... ".
والفرق بين " الرجال " و " الفهرست " أن الهدف من الأول التعريف برجال الحديث، وبالثاني التعريف بالمصنفين والمؤلفين، وإن كان أكثر الرواة مؤلفين، وأكثر المؤلفين القدامى، مصنفين. وما قاله النجاشي في أول الجزء الثاني عن كتابه هذا يعطى أنه أراد الجمع بين الأمرين إلا أنه قدم الهدف الأول أي الفهرسة على الثاني. ثم إن المفهرسين المتأخرين كصاحبي كشف الظنون والذريعة وكثير غيرهما، رتبوا كتبهم بحسب ترتيب أسامي الكتب، في حين أن المتقدمين مثل ابن النديم والطوسي والنجاشي رتبوها بحسب أسامي المؤلفين، فكانوا يبدؤن بالتعريف بالمؤلف ثم يذكرون كتبه. إلا أن هناك فرقا بين ابن النديم وغيره، فقد قسم ابن النديم الذي ألف فهرسته عام ٣٧٧ ه أي قبل النجاشي والطوسي بأكثر من خمسين سنة إلى أقسام بحسب العلوم والفنون.
وجريا على ذلك اضطر إلى تسمية بعض المؤلفين في بابين أو أكثر لكونه ذا فنون عدة، وقد ألف في كل منها كتابا. على أن هناك فارقا آخر بين ابن النديم وغيره، وهو أنه جمع في كتابه أسماء كتب جميع الفرق حتى غير المسلمين، في حين أن النجاشي والطوسي لم يرتبا كتابيهما بحسب الموضوعات والفنون. ولم يتعرضا إلا للمصنفين من الشيعة الإمامية أو من له اتصال وارتباط بهذه الطائفة بوجه من الوجوه.
(٨٠) - فهرست الطوسي ص ١٢٦.
(٨١) - مقدمة رجال الطوسي للعلامة السيد محمد صادق آل بحر العلوم ص ٣٨ نقلا عن إجازة العلامة الحلي لبني زهرة، وخاتمة المستدرك ص ٥١٠ ومقدمة التبيان ص أ ح، وإجازات بحار الأنوار ط كمپاني ص ٢٨.
(٨٢) - التعبير عن رجال النجاشي بالفهرست نبه عليه لأول مرة الأستاذ البروجردي رحمة الله تعالى عليه، ويصدقه ملاحظة وضع الكتاب، مع أن النجاشي صرح في أوله بأنه قصد بذلك التأليف الإجابة على ما كان المخالفون يقولونه للشيعة " إنه لا سلف لكم ولا مصنف " وأصرح في ذلك قوله في أول الجزء الثاني من الكتاب ص ١٥٧: " الجزء الثاني من كتاب أسماء مصنفي الشيعة وما أدركنا من مصنفاتهم وذكر طرف من كناهم وألقابهم ومنازلهم وأنسابهم وما قيل في كل رجل منهم من مدح وذم... ".
والفرق بين " الرجال " و " الفهرست " أن الهدف من الأول التعريف برجال الحديث، وبالثاني التعريف بالمصنفين والمؤلفين، وإن كان أكثر الرواة مؤلفين، وأكثر المؤلفين القدامى، مصنفين. وما قاله النجاشي في أول الجزء الثاني عن كتابه هذا يعطى أنه أراد الجمع بين الأمرين إلا أنه قدم الهدف الأول أي الفهرسة على الثاني. ثم إن المفهرسين المتأخرين كصاحبي كشف الظنون والذريعة وكثير غيرهما، رتبوا كتبهم بحسب ترتيب أسامي الكتب، في حين أن المتقدمين مثل ابن النديم والطوسي والنجاشي رتبوها بحسب أسامي المؤلفين، فكانوا يبدؤن بالتعريف بالمؤلف ثم يذكرون كتبه. إلا أن هناك فرقا بين ابن النديم وغيره، فقد قسم ابن النديم الذي ألف فهرسته عام ٣٧٧ ه أي قبل النجاشي والطوسي بأكثر من خمسين سنة إلى أقسام بحسب العلوم والفنون.
وجريا على ذلك اضطر إلى تسمية بعض المؤلفين في بابين أو أكثر لكونه ذا فنون عدة، وقد ألف في كل منها كتابا. على أن هناك فارقا آخر بين ابن النديم وغيره، وهو أنه جمع في كتابه أسماء كتب جميع الفرق حتى غير المسلمين، في حين أن النجاشي والطوسي لم يرتبا كتابيهما بحسب الموضوعات والفنون. ولم يتعرضا إلا للمصنفين من الشيعة الإمامية أو من له اتصال وارتباط بهذه الطائفة بوجه من الوجوه.
(٣٣)