الأخبار الطوال
(١)
أولاد آدم
١ ص
(٢)
إدريس ونوح
١ ص
(٣)
اختلاف ألسنة الناس
٢ ص
(٤)
الساميون
٣ ص
(٥)
الضحاك بن علوان
٤ ص
(٦)
الرسول هود بن خالد
٥ ص
(٧)
نمروذ بن كنعان
٦ ص
(٨)
قحطان وأولاده
٧ ص
(٩)
ثمود
٧ ص
(١٠)
الرسول إبراهيم بن آزر
٨ ص
(١١)
هجرة جرهم والمعتمر
٨ ص
(١٢)
نمروذ وأولاده
٩ ص
(١٣)
إسماعيل بن إبراهيم وأولاده
٩ ص
(١٤)
غلبة جرهم على الحرم
٩ ص
(١٥)
بنو قحطان
١٠ ص
(١٦)
نهاية ملك منوشهر
١٠ ص
(١٧)
خبر زاب بن بودكان
١٠ ص
(١٨)
كيقباذ بن زاب ملك بابل
١١ ص
(١٩)
أبرهة بن الملطاط ملك اليمن
١٢ ص
(٢٠)
كيكاوس بن كيقباذ ملك العجم
١٣ ص
(٢١)
ملك كيخسرو
١٣ ص
(٢٢)
إفريقيس بن أبرهة واليمن
١٤ ص
(٢٣)
ملك ابن إفريقيس وهلاك طسم وجديس
١٤ ص
(٢٤)
ملك الفند ذي الإذعار
١٦ ص
(٢٥)
هجرة ربيعة إلى اليمامة والبحرين
١٦ ص
(٢٦)
داود الملك
١٧ ص
(٢٧)
ملك بلقيس
١٩ ص
(٢٨)
ملك سليمان
٢٠ ص
(٢٩)
أرخبعم بن سليمان
٢٢ ص
(٣٠)
انقسام إمبراطورية سليمان
٢٢ ص
(٣١)
هدم مدينة إيليا
٢٣ ص
(٣٢)
ملك العجم واليمن
٢٣ ص
(٣٣)
زرادشت ودعوته
٢٥ ص
(٣٤)
ملك اليمن
٢٦ ص
(٣٥)
ملك العجم
٢٦ ص
(٣٦)
خمانى زوج بهمن
٢٧ ص
(٣٧)
دارا بن بهمن
٢٨ ص
(٣٨)
ملك تبع بن أبي مالك
٢٨ ص
(٣٩)
دارا والروم
٢٨ ص
(٤٠)
ملك داريوش
٢٩ ص
(٤١)
نشأة الإسكندر
٢٩ ص
(٤٢)
غلبة الإسكندر
٣٠ ص
(٤٣)
دارا والإسكندر
٣٢ ص
(٤٤)
فتوح الإسكندر
٣٣ ص
(٤٥)
خبر الإسكندر في مكة
٣٣ ص
(٤٦)
خبر الإسكندر في بلاد المغرب
٣٤ ص
(٤٧)
خبر الإسكندر وبلاد الشرق الأقصى
٣٥ ص
(٤٨)
يأجوج ومأجوج
٣٧ ص
(٤٩)
ملوك الطوائف
٣٨ ص
(٥٠)
نهاية الإسكندر
٣٩ ص
(٥١)
ملوك اليمن
٣٩ ص
(٥٢)
ملك أردوان بن أشبه
٤٠ ص
(٥٣)
خبر أسعد بن عمرو
٤١ ص
(٥٤)
بعثة الرسول عليه السلام
٤١ ص
(٥٥)
أردشير بن بابك
٤٢ ص
(٥٦)
ملك الموصل وجرجيس
٤٥ ص
(٥٧)
ملكيكرب ملك اليمن
٤٥ ص
(٥٨)
ملك التبابعة
٤٦ ص
(٥٩)
سابور
٤٦ ص
(٦٠)
خبر مانى الزنديق ط 7 هرمز بن سابور والزنديق مانى
٤٧ ص
(٦١)
أولاد هرمز
٤٧ ص
(٦٢)
سابور ذو الأكتاف
٤٨ ص
(٦٣)
الروم وسابور
٤٩ ص
(٦٤)
خبر بهرام ويزدجرد ابني سابور
٥١ ص
(٦٥)
مقتل عمرو بن تبع
٥٢ ص
(٦٦)
صهبان والعدنانيون بتهامة
٥٢ ص
(٦٧)
ملوك اليمن والحيرة
٥٤ ص
(٦٨)
عمرو بن عدي
٥٥ ص
(٦٩)
ملك بهرام جور
٥٦ ص
(٧٠)
خبر يزدجرد بن بهرام، ونزاعه مع أخيه فيروز
٥٨ ص
(٧١)
ذو نواس واليمن
٦١ ص
(٧٢)
الحبش واليمن
٦٢ ص
(٧٣)
الحبشان والكعبة
٦٣ ص
(٧٤)
سيف بن ذي يزن
٦٣ ص
(٧٥)
الفرس واليمن
٦٤ ص
(٧٦)
الديانة المزدكية
٦٥ ص
(٧٧)
كسرى أنوشروان
٦٧ ص
(٧٨)
دولتا الروم والفرس في عهد كسرى
٦٨ ص
(٧٩)
الخراج في عهد كسرى
٧١ ص
(٨٠)
التاريخ الفارسي والتاريخ النبوي
٧٤ ص
(٨١)
ملك هرمزد
٧٤ ص
(٨٢)
تولية كسرى أبرويز
٨٤ ص
(٨٣)
حرب أبرويز مع الروم
١٠٦ ص
(٨٤)
تولية شيرويه بن أبرويز
١٠٧ ص
(٨٥)
بين الأب والابن
١٠٧ ص
(٨٦)
تولية شيرزاد بن شيرويه
١١٠ ص
(٨٧)
حروب العرب مع العجم
١١١ ص
(٨٨)
الفتوحات الإسلامية في عهد عمر ابن الخطاب
١١٣ ص
(٨٩)
موقعة القادسية
١١٩ ص
(٩٠)
موقعة جلولاء
١٢٧ ص
(٩١)
يوم مدينة تستر
١٣٠ ص
(٩٢)
وقعة نهاوند
١٣٣ ص
(٩٣)
ولاية عثمان بن عفان
١٣٩ ص
(٩٤)
الفتوحات في عهد عثمان
١٣٩ ص
(٩٥)
بيعة علي بن أبي طالب
١٤٠ ص
(٩٦)
وقعة الجمل
١٤٤ ص
(٩٧)
وقعة صفين
١٥٥ ص
(٩٨)
مقتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب
١٧٨ ص
(٩٩)
مقتل ذي الكلاع
١٧٩ ص
(١٠٠)
مقتل هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال
١٨٣ ص
(١٠١)
مقتل حوشب ذي ظليم
١٨٥ ص
(١٠٢)
وثيقة التحكيم
١٩٤ ص
(١٠٣)
الخلاف بعد التحكيم
١٩٦ ص
(١٠٤)
مداولة الحكمين
١٩٩ ص
(١٠٥)
إعلان الحكم
٢٠٠ ص
(١٠٦)
مبايعة معاوية
٢٠٢ ص
(١٠٧)
فتنة الخوارج
٢٠٢ ص
(١٠٨)
قتال الخوارج
٢٠٥ ص
(١٠٩)
نهاية علي بن أبي طالب
٢١١ ص
(١١٠)
مقتل علي بن أبي طالب
٢١٣ ص
(١١١)
قتل ابن ملجم
٢١٥ ص
(١١٢)
محاولة قتل معاوية بن أبي سفيان
٢١٥ ص
(١١٣)
محاولة قتل عمرو بن العاص
٢١٥ ص
(١١٤)
مبايعة الحسن بن علي
٢١٦ ص
(١١٥)
زحف جيوش معاوية
٢١٦ ص
(١١٦)
مبايعة معاوية بالخلافة
٢١٨ ص
(١١٧)
زياد بن أبيه
٢١٩ ص
(١١٨)
موت الحسن بن علي
٢٢١ ص
(١١٩)
بين معاوية وعمرو بن العاص
٢٢٢ ص
(١٢٠)
موت معاوية
٢٢٥ ص
(١٢١)
مبايعة يزيد
٢٢٧ ص
(١٢٢)
أهل الكوفة والحسين
٢٢٩ ص
(١٢٣)
مسلم بن عقيل في الكوفة
٢٣١ ص
(١٢٤)
قتل مسلم بن عقيل
٢٤٠ ص
(١٢٥)
خروج الحسين بن علي بن أبي طالب إلى الكوفة
٢٤٣ ص
(١٢٦)
نهاية الحسين
٢٥١ ص
(١٢٧)
عبد الله بن الزبير
٢٦٢ ص
(١٢٨)
الخوارج
٢٦٩ ص
(١٢٩)
حروب المهلب مع الخوارج
٢٧١ ص
(١٣٠)
قتل المختار
٣٠٦ ص
(١٣١)
سلطان عبد الله بن الزبير
٣٠٩ ص
(١٣٢)
خضوع العراق لجند الشام
٣١١ ص
(١٣٣)
مقتل عبد الله بن الزبير
٣١٤ ص
(١٣٤)
سك النقود العربية
٣١٦ ص
(١٣٥)
ابن الأشعث وفتنته
٣١٦ ص
(١٣٦)
نهاية عبد الملك بن مروان
٣٢٤ ص
(١٣٧)
الوليد بن عبد الملك
٣٢٦ ص
(١٣٨)
إصلاح الحرم النبوي
٣٢٦ ص
(١٣٩)
فتح بخارى وسمرقند
٣٢٧ ص
(١٤٠)
موت الحجاج بن يوسف
٣٢٨ ص
(١٤١)
سليمان بن عبد الملك
٣٢٩ ص
(١٤٢)
عمر بن عبد العزيز
٣٣١ ص
(١٤٣)
يزيد بن عبد الملك
٣٣٢ ص
(١٤٤)
ظهور الدعوة إلى العباسيين
٣٣٢ ص
(١٤٥)
هشام بن عبد الملك
٣٣٥ ص
(١٤٦)
أبو مسلم الخراساني
٣٣٧ ص
(١٤٧)
وفاة الإمام محمد بن علي
٣٣٩ ص
(١٤٨)
وقيعة بين خالد وهشام
٣٤٥ ص
(١٤٩)
الوليد بن يزيد
٣٤٧ ص
(١٥٠)
يزيد بن الوليد
٣٤٩ ص
(١٥١)
إبراهيم بن الوليد
٣٥٠ ص
(١٥٢)
مروان بن محمد
٣٥١ ص
(١٥٣)
ظهور دعوة أبي مسلم
٣٦٠ ص
(١٥٤)
نهاية بني أمية
٣٦٦ ص
(١٥٥)
مبايعة أبي العباس
٣٧٠ ص
(١٥٦)
أبو جعفر المنصور
٣٧٨ ص
(١٥٧)
قتل أبي مسلم الخراساني
٣٨٠ ص
(١٥٨)
مدينة بغداد
٣٨٣ ص
(١٥٩)
الراوندية
٣٨٤ ص
(١٦٠)
موت أبي جعفر المنصور
٣٨٥ ص
(١٦١)
تولية محمد المهدي
٣٨٦ ص
(١٦٢)
ولاية موسى الهادي
٣٨٦ ص
(١٦٣)
خلافة هارون الرشيد
٣٨٧ ص
(١٦٤)
تولية محمد الأمين
٣٩٢ ص
(١٦٥)
الخليفة عبد الله المأمون
٤٠٠ ص
(١٦٦)
ولاية محمد المعتصم
٤٠١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص

الأخبار الطوال - الدينوري - الصفحة ١٤٥ - وقعة الجمل

وهو يقول: (يا أهل الكوفة، أطيعوني تكونوا جرثومة (١) من جراثيم العرب، يأوي إليكم المظلوم، ويأمن فيكم الخائف، أيها الناس، إن الفتنة إذا أقبلت شبهت، وإذا أدبرت تبينت، وإن هذه الفتنة الباقرة (٢) لا يدرى من أين تأتي، ولا من أين تؤتى، شيموا سيوفكم، وانزعوا أسنة رماحكم، واقطعوا أوتار قسيكم، والزموا قعور البيوت، أيها الناس، إن النائم في الفتنة خير من القائم، والقائم خير من الساعي).
فانتهى الحسن بن علي وعمار رضي الله عنهما إلى المسجد الأعظم وقد اجتمع عالم من الناس على أبي موسى، وهو يقول لهم هذا وأشباهه، فقال له الحسن:
(اخرج عن مسجدنا، وامض حيث شئت). ثم صعد الحسن المنبر، وعمار صعد معه، فاستنفرا الناس، فقام حجر بن عدي الكندي، وكان من أفاضل أهل الكوفة فقال: (انفروا خفافا وثقالا، رحمكم الله) فأجابه الناس من كل وجه: سمعا وطاعة لأمير المؤمنين، نحن خارجون على اليسر العسر والشدة والرخاء.
فلما أصبحوا من الغد خرجوا مستعدين، فأحصاهم الحسن، فكانوا تسعة آلاف وستمائة وخمسين رجلا، فوافوا عليا بذي قار قبل أن يرتحل. فلما هم بالمسير غلس الصبح، ثم أمر مناديا، فنادى في الناس بالرحيل، فدنا منه الحسن، فقال:
(يا أبت أشرت عليك حين قتل عثمان وراح الناس إليك وغدوا، وسألوك أن تقوم بهذا الأمر ألا تقبله حتى تأتيك طاعة جميع الناس في الآفاق، وأشرت عليك حين بلغك خروج الزبير وطلحة بعائشة إلى البصرة أن ترجع إلى المدينة، فتقيم في بيتك، وأشرت عليك حين حوصر عثمان أن تخرج من المدينة، فإن قتل قتل وأنت غائب، فلم تقبل رأيي في شئ من ذلك).

(١) جرثومة كل شئ أصله ومجتمعه.
(٢) يعني أنها مفسدة للدين ومفرقة بين الناس ومشتتة أمورهم.
(١٤٥)