النحوي من أهل (هجر) (١) أخذ عنه أبو عبيدة وسيبويه وغيرهما (٢) والأخفش الأصغر: علي بن سليمان تلميذ ثعلب (٣).
ومات الأخفش سنة خمس عشرة ومائتين. وقيل: غير ذلك (٤) وكان أسن من سيبويه.
سلار بن عبد العزيز: هو الشيخ أبو يعلى (٥) بفتح المثناة من تحت
الفوائد الرجالية
(١)
باب السين سعيد بن مسعدة (الأخفش الأوسط)
٤ ص
(٢)
سلار بن عبد العزيز الديلمي (أبو يعلى)
٥ ص
(٣)
سلمان الفارسي (المحمدي) مفصل ترجمته، وذكر مناقبه
١٤ ص
(٤)
سهل بن زياد، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه وتصحيح روايته، والتدليل على ذلك
١٩ ص
(٥)
سهل بن حنيف الأنصاري، ممن أنكر على أبي بكر خلافته، وشهد (صفين) مع أمير المؤمنين (ع) ومات بالكوفة
٢٩ ص
(٦)
سيف بن عميرة، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالوقف واختيار توثيقه، ونفي شبهة الوقف عنه، والتدليل على ذلك
٣٢ ص
(٧)
باب الشين شهاب بن عبد ربه الأسدي، ذكر روايات تدل على توثيقه
٤٩ ص
(٨)
باب العين عبادة بن الصامت الأنصاري ذكر لمحة في إطرائه
٥٢ ص
(٩)
عبد العزيز بن نحرير (القاضي بن البراج) إطراؤه وعرض مؤلفاته
٥٥ ص
(١٠)
عبد الأعلى بن أعين العجلي. ذكر ما يدل على حسن حاله
٥٨ ص
(١١)
عبد الله بن النجاشي - صاحب الرسالة - إطراؤه توثيقه
٦٠ ص
(١٢)
عبد الله بن يحيى الكاهلي، توثيقه وتصحيح حديثه
٦١ ص
(١٣)
عبيد الله بن الحر الجعفي ترجمته، امتناعه عن نصرة الحسين (ع) ذكر ندمه - أخيرا - والحكم عليه بصحة الاعتقاد وسوء العمل
٦٣ ص
(١٤)
عثمان بن حنيف الأنصاري من المنكرين على أبي بكر خلافته
٦٨ ص
(١٥)
عثمان الأعمى البصري يروي حديثا يدل على وثاقته
٧١ ص
(١٦)
علان - خال الكليني - الخلاف في اسمه واسم أبيه واستظهار أنه علي بن محمد
٧١ ص
(١٧)
علي بن أحمد بن أبي جيد القمي، توثيقه والاعتماد على حديثه
٧٣ ص
(١٨)
علي بن الحسين - الشريف المرتضى - استعراض سلسلة آبائه إلى الإمام الكاظم (ع) من طرفي أبيه وأمه، مدح (المعري) له ولأبيه وأخيه الرضي، وبالتالي: ترجمته من قبل عامة المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - وعرض لأساتذته وتلامذته ومؤلفاته في عامة الفنون والعلوم
٧٧ ص
(١٩)
علي بن حمزة بن بهمن الأسدي، ترجمة له بسيطة
١٢٩ ص
(٢٠)
علي بن حنظلة ذكر حديث يدل على تعديله
١٣١ ص
(٢١)
علي بن عيسى بن الفرج الربعي، من أئمة النحاة
١٣٣ ص
(٢٢)
علي بن محمد بن الزبير القرشي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه، واختيار توثيقه
١٣٣ ص
(٢٣)
عمار بن موسى الساباطي، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالفطحية، واختيار: أنه فطي المذهب صحيح الرواية
١٣٦ ص
(٢٤)
عمار بن ياسر العنسي من أعاظم الصحابة المعذبين في الاسلام، مناقبه، قصة تيممه مع عمر بن الخطاب
١٤٤ ص
(٢٥)
عمرو بن عثمان (سيبويه) لمحة عن ترجمته
١٥١ ص
(٢٦)
باب الفاء الفضل بن عبد الملك (البقباق)، الخلاف في توثيقه وتضعيفه باتهامه بعدم قوله بعصمة الإمام (ع) واختيار توثيقه والدفاع عنه
١٥٣ ص
(٢٧)
باب القاف القاسم بن سلام، من المشاهير في الحديث والأدب واللغة والغريب والفقه
١٥٨ ص
(٢٨)
القاسم بن الإمام موسى الكاظم (ع) تعظيمه، نسبه، زيارته، تعيين قبره
١٥٩ ص
(٢٩)
باب الميم مالك بن التيهان الأنصاري، من أعاظم الصحابة وممن شهد لأمير المؤمنين (ع) بحديث الغدير، ومن المنكرين على أبي بكر خلافته استشهد في (صفين) مع الحق
١٦١ ص
(٣٠)
محمد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي (أبو الفضل الصابوني) ممن أدرك الغيبتين، الخلاف في توثيقه وتضعيفه بالزيدية واستخلاص توثيقه وعرض مؤلفاته الكثيرة
١٦٥ ص
(٣١)
محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي، إطراؤه وعرض مصنفاته الكثيرة، وذكر اتهامه بالقول بالقياس، والخلاف في الأخذ بكتبه من هذه الجهة، واختيار توثيقه واعتبار كتبه، والاجماع على مدحه والدفاع عن قوله بالقياس والتهم الأخرى
١٧١ ص
(٣٢)
محمد بن الحسن الشيرواني (ملا ميرزا) ذكر مؤلفاته الكثيرة
١٨٨ ص
(٣٣)
محمد بن الحسن الطوسي (شيخ الطائفة)، إحاطته وتصنيفه في عامة العلوم الاسلامية، ذكر مؤلفاته والتعريف بها، ذكر أقوال المؤرخين والرجاليين - من الفريقين - في تعظيمه وتوثيقه، وفاته ومدفنه ومسجده
١٨٩ ص
(٣٤)
محمد بن الحسين بن أبي الفضل القزويني، التعريف به، الخلاف في أن القزويني والكيدري واحد أم اثنان، واستظهار أنه واحد
٢٠٢ ص
(٣٥)
محمد بن سنان، الهمداني، من أصحاب الأئمة الأربعة: الكاظم والرضا والجواد والهادي (ع) الخلاف في اسمه، وفي توثيقه وتضعيفه بالكذب والغلو، واستنتاج توثيقه وعلو شأنه، وبرائته من التهم الملصقة به، والجواب عنها - تفصيلا -
٢١١ ص
(٣٦)
محمد بن شجاع القطان، مدحه وقبول رواياته
٢٤٠ ص
(٣٧)
محمد بن عبد الحميد بن سالم العطار، من رجال (نوادر الحكمة)، التحقيق في أن محمد بن سالم هو محمد بن عبد الحميد - هذا - توثيقه، وتوثيق أبيه، والجواب عن القول بقدحه
٢٤٢ ص
(٣٨)
محمد بن عبد الواحد (أبو عمرو الزاهد (غلام ثعلب) من أئمة اللغة
٢٥٤ ص
(٣٩)
محمد بن علي... بن بابويه القمي (الشيخ الصدوق) ثناء الامام - صاحب الأمر (ع) عليه ذكر كتابه (الفقيه) وتفضيله على غيره من كتب الأخبار
٢٥٤ ص
(٤٠)
محمد بن علي، (القاضي الكراجكي) لمحة عن كتابه (كنز الفوائد)، عرض لمشائخه وتلامذته، وطرق رواياته
٢٦٣ ص
(٤١)
محمد بن علي (ماجيلويه) القمي شيخ الصدوق مشائخه وتلامذته
٢٦٨ ص
(٤٢)
محمد بن محمد بن النعمان (الشيخ المفيد) تلامذته وشيوخه، محاججاته مع العامة، مكاتبات الإمام الحجة (ع) له، تحقيق ولادته ووفاته ومقدار عمره. نسبه
٢٧٠ ص
(٤٣)
محمد بن المستنير النحوي المعروف (قطرب)
٢٨٣ ص
(٤٤)
محمد بن يعقوب (أبو جعفر الكليني)، الثناء عليه من عامة الرجالين والمؤرخين، والتعريف بكتابه (الكافي) وبقية مصنفاته، الخلاف في زمان وفاته، ومكان قبره
٢٨٤ ص
(٤٥)
مسعدة بن صدقة العبدي، من رواة الصادق والكاظم (ع) الخلاف في توثيقه، واتهامه بالبترية والعامية
٢٩٢ ص
(٤٦)
معلى بن محمد البصري، الخلاف في تعديله واضطراب مذهبه
٢٩٥ ص
(٤٧)
المفضل بن مزيد، ذكر حديثين دالين على تشيعه ومدحه
٢٩٧ ص
(٤٨)
المقداد بن عمرو بن ثعلبة (الكندي). من أعاظم الصحابة، والسابقين
٢٩٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٦ - سلار بن عبد العزيز الديلمي (أبو يعلى)
(١) قال الحموي في (معجم البلدان بمادة هجر): (... وهجر مدينة، وهي قاعدة البحرين، وقيل: ناحية البحرين كلها هجر وهو الصواب... وقيل هجر قرية قرب المدينة. وقال قوم: هجر بلاد قصبتها الصفا...).
(٢) وهو مولى (قيس ثعلبة) من كبار العلماء بالعربية، لقي الأعراب وأخذ عنهم، وهو أول من فسر القصيدة من الشعر تحت كل بيت وكان المفسرون للشعر قبله إذا فرغوا من فسر القصيدة من الشعر تحت كل بيت وكان المفسرون للشعر قبله إذا فرغوا من القصيدة فسروها. توفي سنة ١٧٧ ه. راجع ترجمته مفصلا في بغية الوعاة / وإنباه الرواة: ٢ / ١٥٧ وغيرهما من كتب الأدب.
(٣) سبق أن ترجمنا له في هامش (ص ٩) من الجزء الثاني من الرجال فراجع (٤) وذكر محمد بن إسحاق النديم في كتابه: أن وفاته كانت سنة إحدى ومأتين ه بعد الفراء وقيل سنة ٢١٥ ه، (عن معجم البلدان للحموي: ١١ / ٢٢٤ ووفيات الأعيان ١ / ٢٠٨، وبغية الوعاة / ٢٥٨، وفهرست ابن النديم: ص ٨٣) (٥) الشيخ أبو يعلى ي اسمه حمزة - بن عبد العزيز الديلمي الطبرستاني، ويعرف بسلار في ألسنة الفقهاء وفي بعض المعاجم الرجالية، وقد يدعى بسالار - بالألف بعد السين المهملة - ولعله الأظهر كما ذكره الأفندي في (رياض العلماء) لأنه بمعنى الرئيس بلغة الفرس، وهو عالم كبير وفقيه متضلع، صاحب كتاب المراسم في الفقه المعروف بالرسالة الذي اختصره المحقق الحلي صاحب الشرائع بالتماس بعض أصحابه، والمطبوع ضمن (جوامع الفقه) بإيران سنة ١٢٧٦ ه وجاء في مجموعة الشهيد الأول - عند ذكره الذين قرؤا على السيد المرتضى -: (إنه كان من طبرستان، وكان ربما يدرس نيابة عن السيد المرتضى، وكان فاضلا في علم الفقه والكلام) وذكره النجاشي في (رجاله: ص ٢٠٦) من طبع إيران، ضمن ترجمة السيد المرتضى بمناسبة أنه باشر غسله مع أبي يعلى الجعفري.
وترجم له أيضا صاحب (روضات الجنات: ص ٢٠١) وقال: (إنه أحد الأعاظم المتقدمين من فقهاء هذه الطائفة بل واحدهم المشار إليه في كتب الاستدلال وهو أول من اخترع القول بحرمة إقامة الجمعة في زمان الغيبة، وكان من كبار تلامذة المرتضى والمفيد - رحمهما الله - فإنه انتقل من بلاد الديلم إلى بغداد واشتغل هناك على شيخيه المذكورين إلى أن فاق على أقر انه في درجات العلوم وصار من أخص خواص السيد المرتضى، ولاعتماد أستاذه على فهمه وفقهه وجلالته عينه - في جملة من عينه - للنيابة عنه في بلاد حلب باعتبار مناصب الحكام، وربما كان يدرس الفقه ببغداد نيابة عن أستاذه السيد المرتضى - رحمه الله -).
وترجم له أيا السيوطي في (بغية الوعاة: ص ٢٥٩) فقال: (سلار - بالتشديد والراء - ابن عبد العزيز أبو يعلى النحوي صاحب المرتضى أبي القاسم الموسوي، قال الصفدي: قرأ عليه أبو الكرم المبارك بن فاخر النحوي، ومات في صفر سنة ٤٤٨ ه).
وترجم له أيضا صاحب أمل الآمل، وصاحب رياض العلماء، وصاحب مستدرك الوسائل في الخاتمة (ج ٣ ص ٤٩٦) وقال: (يروي عنه الشيخ الجليل الملقب بالمفيد أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد الله بن علي المقرئ النيسابوري الرازي وهو يروي عن شيخيه الجليلين علمي العلم والهدى: الشيخ المفيد والسيد المرتضى - رحمهما الله). وعن تذكرة الأولياء: (أنه مدفون في قرية (خسرو شاه) من قرى تبريز على رأس مرحلة منه بقدر ستة فراسخ).
وترجم له أيضا ابن داود الحلي في القسم الأول من كتاب رجاله (ص ١٧٤) طبع إيران، وذكره السيد صدر الدين محمد ابن السيد صالح ابن السيد محمد ابن السيد إبراهيم شرف الدين الموسوي العاملي الأصفهاني - المولود بشد غيث من بلاد بشارة في قطر جبل عامل سنة ١١٩٣ ه، والمتوفى بالنجف الأشرف في أول صفر سنة ١٢٦٣ ه - ذكره في تعليقاته الرجالية على (منتهى المقال) لابي علي الحائري وقال: (إن سلارا توفي يوم السبت لست خلون من شهر رمضان سنة ٤٦٣ ه) فيكون مخالفا لما ذكره السيوطي في سنة وفاته.
وترجم له أيضا الشيخ يوسف البحراني في (لؤلؤة البحرين: ص ٣٢٩) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٨٦ ه.
(٢) وهو مولى (قيس ثعلبة) من كبار العلماء بالعربية، لقي الأعراب وأخذ عنهم، وهو أول من فسر القصيدة من الشعر تحت كل بيت وكان المفسرون للشعر قبله إذا فرغوا من فسر القصيدة من الشعر تحت كل بيت وكان المفسرون للشعر قبله إذا فرغوا من القصيدة فسروها. توفي سنة ١٧٧ ه. راجع ترجمته مفصلا في بغية الوعاة / وإنباه الرواة: ٢ / ١٥٧ وغيرهما من كتب الأدب.
(٣) سبق أن ترجمنا له في هامش (ص ٩) من الجزء الثاني من الرجال فراجع (٤) وذكر محمد بن إسحاق النديم في كتابه: أن وفاته كانت سنة إحدى ومأتين ه بعد الفراء وقيل سنة ٢١٥ ه، (عن معجم البلدان للحموي: ١١ / ٢٢٤ ووفيات الأعيان ١ / ٢٠٨، وبغية الوعاة / ٢٥٨، وفهرست ابن النديم: ص ٨٣) (٥) الشيخ أبو يعلى ي اسمه حمزة - بن عبد العزيز الديلمي الطبرستاني، ويعرف بسلار في ألسنة الفقهاء وفي بعض المعاجم الرجالية، وقد يدعى بسالار - بالألف بعد السين المهملة - ولعله الأظهر كما ذكره الأفندي في (رياض العلماء) لأنه بمعنى الرئيس بلغة الفرس، وهو عالم كبير وفقيه متضلع، صاحب كتاب المراسم في الفقه المعروف بالرسالة الذي اختصره المحقق الحلي صاحب الشرائع بالتماس بعض أصحابه، والمطبوع ضمن (جوامع الفقه) بإيران سنة ١٢٧٦ ه وجاء في مجموعة الشهيد الأول - عند ذكره الذين قرؤا على السيد المرتضى -: (إنه كان من طبرستان، وكان ربما يدرس نيابة عن السيد المرتضى، وكان فاضلا في علم الفقه والكلام) وذكره النجاشي في (رجاله: ص ٢٠٦) من طبع إيران، ضمن ترجمة السيد المرتضى بمناسبة أنه باشر غسله مع أبي يعلى الجعفري.
وترجم له أيضا صاحب (روضات الجنات: ص ٢٠١) وقال: (إنه أحد الأعاظم المتقدمين من فقهاء هذه الطائفة بل واحدهم المشار إليه في كتب الاستدلال وهو أول من اخترع القول بحرمة إقامة الجمعة في زمان الغيبة، وكان من كبار تلامذة المرتضى والمفيد - رحمهما الله - فإنه انتقل من بلاد الديلم إلى بغداد واشتغل هناك على شيخيه المذكورين إلى أن فاق على أقر انه في درجات العلوم وصار من أخص خواص السيد المرتضى، ولاعتماد أستاذه على فهمه وفقهه وجلالته عينه - في جملة من عينه - للنيابة عنه في بلاد حلب باعتبار مناصب الحكام، وربما كان يدرس الفقه ببغداد نيابة عن أستاذه السيد المرتضى - رحمه الله -).
وترجم له أيا السيوطي في (بغية الوعاة: ص ٢٥٩) فقال: (سلار - بالتشديد والراء - ابن عبد العزيز أبو يعلى النحوي صاحب المرتضى أبي القاسم الموسوي، قال الصفدي: قرأ عليه أبو الكرم المبارك بن فاخر النحوي، ومات في صفر سنة ٤٤٨ ه).
وترجم له أيضا صاحب أمل الآمل، وصاحب رياض العلماء، وصاحب مستدرك الوسائل في الخاتمة (ج ٣ ص ٤٩٦) وقال: (يروي عنه الشيخ الجليل الملقب بالمفيد أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد الله بن علي المقرئ النيسابوري الرازي وهو يروي عن شيخيه الجليلين علمي العلم والهدى: الشيخ المفيد والسيد المرتضى - رحمهما الله). وعن تذكرة الأولياء: (أنه مدفون في قرية (خسرو شاه) من قرى تبريز على رأس مرحلة منه بقدر ستة فراسخ).
وترجم له أيضا ابن داود الحلي في القسم الأول من كتاب رجاله (ص ١٧٤) طبع إيران، وذكره السيد صدر الدين محمد ابن السيد صالح ابن السيد محمد ابن السيد إبراهيم شرف الدين الموسوي العاملي الأصفهاني - المولود بشد غيث من بلاد بشارة في قطر جبل عامل سنة ١١٩٣ ه، والمتوفى بالنجف الأشرف في أول صفر سنة ١٢٦٣ ه - ذكره في تعليقاته الرجالية على (منتهى المقال) لابي علي الحائري وقال: (إن سلارا توفي يوم السبت لست خلون من شهر رمضان سنة ٤٦٣ ه) فيكون مخالفا لما ذكره السيوطي في سنة وفاته.
وترجم له أيضا الشيخ يوسف البحراني في (لؤلؤة البحرين: ص ٣٢٩) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٨٦ ه.
(٦)