الفوائد الرجالية
(١)
باب الألف أحمد بن جعفر الدينوري - ترجمة بسيطة
٥ ص
(٢)
أحمد بن يحيى (ثعلب) - عرض بسيط عنه -
٥ ص
(٣)
أحمد بن عبد الواحد المعروف ب (ابن عبدون)، ذكر أقوال الرجالين في توثيقه. وعرض بسيط عنه.
١١ ص
(٤)
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة (العاصمي) عرض بسيط عنه.
١٣ ص
(٥)
أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد القمي. عرض عن ترجمته وتوثيقه، وآراء الرجاليين في ذلك
١٤ ص
(٦)
أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي. أقوال علماء الرجال في توثيقه وإطرائه
١٩ ص
(٧)
أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (النجاشي صاحب الرجال) تحقيقات مفصلة حول اسمه ونسبته، ومؤلفاته... وأقوال العلماء في مدحه وتعظيمه
٢٢ ص
(٨)
عرض بسيط لآل أبي السمال: وعبد الله النجاشي، وبيان عدوله عن الزيدية
٢٩ ص
(٩)
توثيق إبراهيم وإسماعيل - ولدي أبي السمال - وبيان الخلاف في كونهما من الواقفة، وترجيح العدم. وبيان توثيق والد النجاشي (علي) وجده (أحمد)
٣٠ ص
(١٠)
عود إلى ترجمة (النجاشي) وعرض أقوال الرجاليين في إطرائه وإطراء كتابه في الرجال. واستعراض مؤلفاته الأخر غير (كتاب الرجال)
٣٢ ص
(١١)
عرض أسماء الرجاليين الذين اعتمدوا على النجاشي في كتابه
٤٠ ص
(١٢)
بيان الاختلاف بين طريقتي الشيخ، والنجاشي في الجرح والتعديل وترجيح قول النجاشي - عند التعارض لأسباب ستة يستعرضها - تفصيلا -
٤٣ ص
(١٣)
ذكر مشائخ النجاشي المذكورين في (كتاب رجاله) وغيرهم، وهم كثيرون، منهم المسمى باسم (محمد) وهم ستة، ومنهم المسمى باسم (أحمد) وهم سبعة، وأما سائر مشائخ النجاشي، فكثير منهم يروي بواسطة - وهم المراد بالعدة - وقليل منهم بلا واسطة. ومنهم المسمى ب (علي) وهم أربعة. ومنهم المسمى ب (الحسن) وهم اثنان، ومنهم المسمى ب (الحسين) وهم ثلاثة. ومن مشائخه من لا اشتراك بينهم في الاسم وهم ثمانية... عرض مفصل لهؤلاء...
٤٧ ص
(١٤)
رواية النجاشي عن مشائخه تختلف كثرة وقلة. والشيخ يشاركه في كثرة روايته عن شيوخه الخمسة: المفيد، ابن نوح، ابن الجندي، ابن عبدون الغضائري. ويختص بالرواية عن آخرين...
٨٢ ص
(١٥)
وصحب النجاشي: أبا الحسين أحمد بن طرخان، وعلي بن شيروان، ولقي من القدماء: أبا الفرج القزويني، وابن يعقوب الفارسي ورأي: أبا الحسين الشجاعي، وأبا الحسن السوراني، وأبا الحسن علي بن حماد الشاعر... وعاصر ولقي من الشيوخ: أبا القاسم الوزير المغربي، وأبا محمد الحسن العلوي المحمدي... وأدرك جماعة من الطبقة المقدمة عليه ولم يرو عنهم: كابن عياش الجوهري وإسحاق القرائي، والقاضي المخزومي، وابن همام الشيباني، وأبي نصر ابن البرنية وغيرهم...
٨٥ ص
(١٦)
استظهاره غاية احتراز النجاشي عن الضعفاء والمهتمين استعراض تأييدات من كتابه. وقد دل ذلك على امتناع علماء ذلك الوقت عن الرواية عن الضعفاء أيضا. عرض التأييدات لذلك...
٩١ ص
(١٧)
وقد تكرر في (كتاب النجاشي) قوله: " عدة أو جماعة - من أصحابنا " استعراض مواضع ذلك، وبيان المقصود منها - تفصيلا - وايراد الشواهد عليه...
٩٥ ص
(١٨)
أحمد بن فهد الحلي: ذكر مؤلفاته: عدة الداعي، وغيره التحقيق أنه ابن (فهد) لا ابن محمد بن فهد. التحقيق في تاريخ تولده ووفاته...
١٠٢ ص
(١٩)
أحمد بن موسى بن جعفر (ع) لمحة عنه.
١٠٥ ص
(٢٠)
إسماعيل بن موسى الكاظم (ع) ترجمة مفصلة، أخباره تفضيله على بقية إخوته - باستثناء الامام الرضا (ع):
١٠٧ ص
(٢١)
إسماعيل ابن أبي زياد (السكوني) الخلاف في جرحه وتعديله بين الرجالين، واستخلاص توثيقه بالنتيجة، وعرض المؤيدات لذلك.
١١١ ص
(٢٢)
باب الباء البراء بن عازب الأنصاري: إطراؤه من قبل العامة والخاصة ذكر الرواة من التابعين. رواية حديث الغدير عنه، وأنه كان يبرأ ممن تقدم على أمير المؤمنين (ع)
١١٦ ص
(٢٣)
بريدة بن الحصيب: وهو أحد الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة -
١١٨ ص
(٢٤)
باب التاء تقي بن نجم الحلبي: التعريف به - مفصلا - أقوال الرجاليين في إطرائه
١٢١ ص
(٢٥)
باب الجيم جابر بن عبد الله الأنصاري: ترجمة مفصلة، ولاؤه لأهل البيت (ع) رواية حديث (علي خير البشر) من طريقه. آخر من بقى من الصحابة إلى زمان الامام الباقر عليه السلام. ويروي عنه الامام الباقر (ع)
١٢٥ ص
(٢٦)
جلال الدين (الدواني): إثبات تشيعه من كتابه (نور الهداية)
١٣٠ ص
(٢٧)
جندب بن جنادة - أبو ذر الغفاري: إطراؤه، ذكر سبب إسلامه، مؤاخاة النبي بينه وبين المنذر بن عمرو، تجاهره بمناقب أهل البيت (ع) ذكر الأحاديث النبوية الواردة في فضله. قصة إنكاره على عثمان، ونفي عثمان له إلى الشام، ثم إلى (الربذة) وموته - هناك - والإشارة إلى تأريخ وفاته، وقبره
١٣١ ص
(٢٨)
باب الحاء حذيفة بن اليمان: صاحب سر النبي (ص) ومن أركان الاسلام. عرض الأحاديث في إطرائه، ومن أصحاب بيعة العقبة الأولى، وممن له علم بالكتاب والحديث. بيان سنة وفاته ومكانها، ومحل دفنه...
١٤١ ص
(٢٩)
الحسن بن أبي طالب الآبي، لمحة عنه وعن كتابه (كشف الرموز) وهو ممن اختار المضايقة في القضاء، وتحريم صلاة الجمعة في زمن الغيبة، وحرمان الزوجة من الرباع - مطلقا - تحقيق كلمة (آبه) من علماء البلدان
١٤٩ ص
(٣٠)
الحسن بن حمزة بن علي المرعشي الطبري، من أجلاء الطائفة وفقهائها. عرض إطرائه وتعظيمه وتوثيقه من قبل علماء الرجال. دخول في تعريف ملكة العدالة، والاختلاف في تعاريفها، وشروطها. وبالتالي استخلاص صحة حديث الحسن - هذا - باعتراف عامة الرجاليين. وبيان سنة وفاته
١٥٧ ص
(٣١)
الحسن بن الشهيد الثاني: عرض مفصل لترجمة وذكر مؤلفاته، وأقوال العلماء في إطرائه. كان كثير التصنيف، يعرب الأحاديث عملا بالحديث المشهور " أعربوا حديثنا ". وفاته، نبذة من شعره...
١٦٢ ص
(٣٢)
الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء. ذكر مؤلفاته أقوال العلماء في إطرائه. تحقيق نسبة (عماني) من كتب البلدان
١٧٣ ص
(٣٣)
الحسن بن علي بن داود الحلي - صاحب الرجال -: مولده مؤلفاته. أول من رتب الأسماء والكنى والألقاب، ووضع الرموز في علم الرجال مدحه من قبل علماء الرجال. الطعن على كل كتاب رجاله والجواب عنه نبذة من شعره
١٨١ ص
(٣٤)
الحسن بن علي بن زياد الوشا الأكبر عد حديثه من الحسن
١٨٩ ص
(٣٥)
الحسن بن علي بن فضال وثقه ومدحه قدماء الرجاليين
١٩١ ص
(٣٦)
الحسن بن يوسف - العلامة الحلي - آيات الثناء عليه من قبل عامة الرجاليين. احاطته بعامة العلوم الاسلامية، وعرض مؤلفاته الجمة فيها إشارة لمناظرته مع المخالفين بحضور السلطان (خدابنده) وانتصار مذهب الامامية ببركته. درج أقوال الرجاليين في مدحه
١٩٥ ص
(٣٧)
الحسين بن عبيد الله الغضائري: أجاز للشيخ، والنجاشي تعظيمه من قبل علماء الرجال المتقدمين والمتأخرين - بالاجماع
٢٢٢ ص
(٣٨)
الحسين بن مفلح الصيمري: من العلماء المحدثين الزهاد - عامة الرجاليين يعظموه. ذكر مؤلفاته
٢٣١ ص
(٣٩)
حكيمة بنت الامام أبي جعفر الثاني (ع): إطراؤه، الدعوة زيارتها، موضع قبرها. قصة حضورها ولادة الحجة القائم عليه السلام
٢٣٢ ص
(٤٠)
باب الخاء خالد بن زيد - أبو أيوب الأنصاري -: من أعيان الصحابة السابقين، وممن أنكر على أبي بكر - يوم السقيفة - وممن شهد مشاهد أمير المؤمنين كلها، وشهد له بحديث الغدير في (الرحبة) استعراض أقوال الرجاليين في تعظيمه الاشكال عليه بقتاله مع معاوية المشركين، والجواب عنه
٢٣٥ ص
(٤١)
خالد بن سعيد بن العاص: نجيب بني أمية، من السابقين إلى الاسلام، المتمسكين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام. قصة إسلامه. تزويج النبي بأم حبيبة - من قبل النجاشي ملك الحبشة على يده. شهد مع النبي عامة غزواته، وولاه صدقات اليمن. وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر صورة الاحتجاج - تفصيلا -
٢٤١ ص
(٤٢)
خباب بن الأرت: من السابقين المعذبين في الاسلام. عرض ترجمته - من قبل الفريقين - بيان زمان ومكان وفاته. يقف أمير المؤمنين (ع) على قبره ويؤبنه بالثناء العظيم. نزول آية: " ولا تطرد الذين يدعون ربهم... " فيه وفي سلمان وأبي ذر وعمار...
٢٤٦ ص
(٤٣)
خزيمة ذو الشهادتين: من أعاظم الصحابة السابقين إلى الاسلام، والراجعين إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - ومن الاثني عشر الذين احتجوا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر كلامه في ذلك، ومن الذين شهدوا لعلي - عليه السلام - بحديث الغدير في (الرحبة (قصة تسميته ي (ذي الشهادتين)
٢٥٠ ص
(٤٤)
باب الزاي زكريا بن إدريس الأشعري: استنتاج توثيقه من مضامين مدحه من قبل الرجالين
٢٥٣ ص
(٤٥)
زياد بن مروان القندي: مولى بني هاشم، من أصحاب الصادق والكاظم (ع). كثير الرواية. مدحه من قبل الامام الكاظم (ع). المشهور: انه واقفي. عرض الخلاف في قبول روايته وردها بين قدماء الرجاليين. التخلص بالنتيجة - إلى رد روايته والقول بضعفه، والجواب عن قول المفيد وغيره بتوثيقه
٢٥٤ ص
(٤٦)
زيد بن أرقم، صحابي مشهور، غزا مع النبي (ص) سبع عشرة غزوة، وأنزل الله تصديقه في (سورة المنافقين) عرض أقوال الرجاليين في مدحه. من الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (ع). وروي عنه حديث الغدير بطرق متعددة. وله روايات كثيرة في فضائل علي وأهل البيت عليهم السلام
٢٦٣ ص
(٤٧)
زيد النرسي: من أصحاب (الأصول): تحقيق نسبته إلى (نرس) عرض أقوال الفقهاء والرجاليين في تصحيح روايته وقبول أصله اعتراض البعض على الطعن بأصله. والجواب عنه - مفصلا - واثبات ان (أصل) زيد النرسي معتبر بين العلماء المتقدمين والمتأخرين. وبيان أن من ادعى عليه الطعن بأصل زيد النرسي وزيد الزراد: هو محمد بن موسى الهمداني، والتحقيق حول جرحه وتعديله - تفصيلا -
٢٦٦ ص
(٤٨)
زياد بن أبي رجا: اثبات أنه من الرواة والعلماء والفقهاء.
٢٨٤ ص
(٤٩)
زين الدين علي الخوانساري: عرض بسيط عن مؤلفاته وبه ينتهي هذا الجزء من الكتاب
٢٨٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٩ ص
١٦٢ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٤٥ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٥ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١٢ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٨٠ ص
٣٨٢ ص

الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٣٤٠

تمس ركبتيه. فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها قاموا عنه وتركوه حتى يقوم.
روى ذلك الطبرسي (ره) في مجمع البيان (١).
وقال اليافعي في تأريخه: " وفضايل صيب وسلمان وأبي ذر وخباب لا يحيط بها كتاب " (٢).
خزيمة ذو الشهادتين: أبو عمارة من كبار الصحابة، شهد بدرا وما بعدها من المشاهد، وهو من السابقين الأولين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام (٣).
وممن شهد له في (الرحبة) بحديث الغدير (٤) وهو أحد الاثنى عشر

(١) راجع: تفسير (مجمع البيان) للطبرسي في سورة البقرة (ج ٦ - ص ٤٦٥) طبع إيران (إسلامية) سنة ١٣٨٠ ه‍، وقد أطبق المفسرون على نزول هذه الآيات في خباب وأصحابه المذكورين.
(٢) إن أراد سيدنا - قدس سره - بتاريخ اليافعي المعروف ب‍ (مرآة الجنان) الذي طبع أخيرا بحيدر آباد دكن سنة ١٣٣٤ ه‍، فانا لم نجد هذه الجملة فيه - رغم التتبع في أجزائه الأربعة - ولم يذكر المترجمون لليافعي تاريخا غيره.
(٣) قال العلامة الحلي - رحمه الله - في (الخلاصة: ص ٦٦ برقم ٣) في لقسم الأول، طبع النجف الأشرف: " خزيمة - بضم الخاء فتح الزاي - ابن ثابت من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - قاله الفضل بن شاذان " وذكر الكشي في (رجاله - في ترجمة أبي أيوب الأنصاري - ص ٤٠) جماعة من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - وعد منهم: خزيمة بن ثابت الأنصاري، ومثله ذكر السيد علي خان المدني في (الدرجات الرفيعة: ص ٣١٠) طبع النجف الأشرف، ناسبا ذلك إلى الفضل بن شاذان.
(٤) مر عليك آنفا (ص ٣٢١) أسماء الذين شهدوا الأمير المؤمنين - عليه السلام - بالرحبة، وهم قرابة ثلاثين رجلا من الصحابة، ومنهم خزيمة، وانظر: رجال الكشي أيضا (ص ٤٦) طبع النجف الأشرف في ضمن ترجمة البراء بن عازب.
وخزيمة - هذا - هو ابن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان ابن عامر بن خطمة، واسم خطمة عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس. وأم خزيمة كبيشة بنت أوس بن عدي بن أمية بن عامر بن خطمة. فولد خزيمة بن ثابت:
عبد الله، وعبد الرحمن، وأمهما جملة بنت زيد بن خالد بن مالك من بني قوفل، وعمارة بن خزيمة، وأمه صفية بنت عامر بن طعمة بن زيد الخطمي.
وكان خزيمة بن ثابت وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة وخزيمة بن ثابت هو ذو الشهادتين.
وروى ابن سعد (كاتب الواقدي) في الطبقات الكبرى (ج ٤ ص ٣٨٠) طبع بيروت بسنده: " عن الزهري عن عمارة بن خزيمة عن عمه: أن خزيمة بن ثابت رأى فيما رأى النائم كأنه يسجد على جبهة النبي (ص) فأخبر النبي (ص) فاضطجع له وقال: صدق رؤياك، فسجد على جبهته ".
وروى أيضا مثله بسنده عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، وذكر نحوه الحاكم بسنده في (المستدرك ج ٣ ص ٩٩) طبع حيدر آباد دكن، وابن حجر في (تهذيب التهذيب: ج ٣ ص ١٤١) طبع حيدر آباد دكن. ثم قال ابن سعد (ص ٣٨١):
" قال محمد بن عمر (أي الواقدي): وكان راية بني خطمة مع خزيمة بن ثابت في غزوة الفتح، وشهد خزيمة بن ثابت (صفين) مع علي بن أبي طالب - عليه السلام - وقتل يومئذ سنة ٣٧ ه‍، وكان يكنى أبا عمارة ".
وقال ابن عساكر الدمشقي في (تهذيب تاريخ دمشق: ج ٥ ص ١٣٢) طبع الشام سنة ١٣٣٢ ه‍ أنه " شهد مع النبي (ص) أحدا وما بعدها، وشهد غزوة الفتح وكان يحمل راية بني خطمة، وشهد غزوة موتة " وقال (ص ١٣٤): "... وقال محمد بن عمارة بن خزيمة: ما زال جدي كافا سلاحه يوم الجمل حتى قتل عمار بصفين، فسل سيفه فقاتل حتى قتل، وقال: سمعت رسول الله (ص) يقول:
يقتل عمارا الفئة الباغية (وفي رواية) أنه قال - يوم قتل عمار - قد بانت لي الضلالة " وذكر مثله ابن عبد البر في (الاستيعاب) بهامش الإصابة (ج ١ ص ٤١٨) والجزري في (أسد الغابة ج ٢ ص ١١٤)، وابن حجر في (تهذيب التهذيب: ج ٣ ص ١٤٠) طبع حيدر آباد دكن.
ومن هذه الروايات يفهم: أن خزيمة كان كافا عن القتال حتى قتل عمار، ولكن ذكر المسعودي في (مروج الذهب) - عند ذكر حرب الجمل -: " ولحق بعلي من أهل المدينة جماعة من الأنصار فيهم خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ". فهل لحوقه بعلي - عليه السلام - ليشيم سيفه ويكون من المتفرجين كما يقول من قال: " إنه لم يقاتل حتى قتل عمار بصفين "؟
ثم قال المسعودي - في صفة دخول علي - عليه السلام - البصرة - بسنده عن ابن المنذر بن الجارود - بعد ما ذكر جماعة: " ثم تلاهم فارس آخر عليه عمامة صفراء وثياب بيض، متقلدا متنكبا قوسا معه راية، على فرس أشقر، في نحو الف فارس، فقلت: من هذا؟ فقيل: هذا خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين " ثم قال - عند أخذ علي - عليه السلام - الراية من ابنه محمد ابن الحنفية -: " وجاء ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت إلى علي فقال: يا أمير المؤمنين، لا تنكس اليوم رأس محمد واردد إليه الراية، فدعا به وردها عليه ".
كما أن ابن أبي الحديد المعتزلي في (شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٤٨) طبع مصر سنة ١٣٢٩ ه‍ ذكر لخزيمة بن ثابت أشعارا قالها يوم الجمل، منها قوله:
ليس بين الأنصار في جمجمة الحر * ب وبين العداة إلا الطعان وقراع الكماة بالقضب البيض * إذا ما يحطم المرآن فادعها تستجب فليس من الخز * رج والأوس يا علي جبان يا وصي النبي قد أجلت الحر * ب الأعادي وسارت الاظعان واستقامت لك الأمور سوى الشام * وفى الشام يظهر الاذعان حسبهم ما رأوا وحسبك منا * هكذا نحن حيث كنا وكانوا وقوله مخاطبا عائشة:
أعايش خلي عن علي وعيبه * بما ليس فيه إنما أنت والد وصي رسول الله من دون أهله * وأنت على ما كان من ذاك شاهده وحسبك منه بعض ما تعلمينه * ويكفيك لو لم تعلمي غير واحده إذا قيل ماذا عبت منه رميته * بخذل بن عفان وما تلك آيده وليس سماء الله قاطرة دما * لذاك وما الأرض الفضاء بمائدة ومن المتواتر: أن خزيمة بن ثابت ممن شهد صفين وقتل في الحرب، لا يختلف في ذلك أحد، قال ابن أبي الحديد المعتزلي في (شرح نهج البلاغة ج ٢ ص ٥٣٩) طبع مصر سنة ١٣٢٩ ه‍ - بعد أن ترجم لخزيمة بن ثابت - ما هذا نصه: "... قلت:
ومن غريب ما وقعت عليه من العصبية القبيحة أن أبا حيان التوحيدي قال في (كتاب البصائر): إن خزيمة بن ثابت المقتول مع علي - عليه السلام - بصفين، ليس هو خزيمة بن ثابت ذا الشهادتين بل آخر من الأنصار، اسمه خزيمة بن ثابت (وهذا خطأ) لان كتب الحديث والنسب تنطق بأنه لم يكن في الصحابة من الأنصار ولا من غير الأنصار خزيمة بن ثابت إلا ذو الشهادتين، وإنما الهوى لا دواء له، على أن الطبري - صاحب التاريخ - قد سبق أبا حيان بهذا القول، ومن كتابه نقل أبو حيان، والكتب الموضوعة لأسماء الصحابة تشهد بخلاف ما ذكراه، ثم اي حاجة لناصري أمير المؤمنين أن يتكثروا بخزيمة وأبي الهيثم وعمار وغيرهم، ولو أنصف الناس هذا الرجل ورأوه بالعين الصحيحة لعلموا أنه لو كان وحده وحاربه الناس كلهم أجمعون، لكان على الحق وكانوا على الباطل ".
وابن حجر في (الإصابة) - بعد ما ذكر خزيمة بن ثابت بن الفاكه المترجم له - ذكر ترجمة ثانية، فقال: " خزيمة بن ثابت الأنصاري آخر، روى ابن عساكر في تاريخه - من طريق الحكم بن عيينة: أنه قيل له: أشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل؟ فقال: لا، ذاك خزيمة بن ثابت آخر، ومات ذو الشهادتين في زمن عثمان، هكذا أورده من طريق سيف صاحب الفتوح عن محمد بن عبيد الله بن الحكم، وقد وهاه الخطيب في (الموضح): وقال: أجمع علماء السير أن ذا الشهادتين قتل بصفين مع علي، وليس سيف بحجة إذا خالف (قلت) لا ذنب لسيف، بل الآفة من شيخه وهو العرزمي، نعم أخرج سيف أيضا في (قصة الجمل) عن محمد ابن طلحة: أن عليا خطب بالمدينة لما أراد الخروج إلى العراق - فذكر الخطبة - قال: فأجابه رجلان من أعلام الأنصار: أبو الهيثم بن التيهان وهو بدري، وخزيمة ابن ثابت، وليس بذي الشهادتين، ومات ذو الشهادتين في زمن عثمان، وجزم الخطيب بأنه ليس في الصحابة من يسمى خزيمة واسم أبيه ثابت سوى ذي الشهادتين " وأورد ابن أبي الحديد المعتزلي في (ج ٢ ص ٢٨٠ من شرح النهج) أبياتا لضبيعة بنت خزيمة ابن ثابت ذي الشهادتين ترثي بها أباها، تقول:
عين جودي على خزيمة بالدمع * قتيل الأحزاب يوم الفرات قتلوا ذا الشهادتين عتوا * أدرك الله منهم بالترات قتلوه في فتية غير عزل * يسرعون الركوب في الدعوات نصروا السيد الموفق ذا العد * ل ودانوا بذاك حتى الممات لعن الله معشرا قتلوه * ورماهم بالخزي والآفات وروى لخزيمة بن ثابت أشعارا كثيرة، كل من نصر بن مزاحم في (كتاب صفين) والحاكم النيسابوري في (المستدرك) والمرزباني في (النبذة المختارة من شعراء الشيعة) وابن شهرآشوب في (المناقب) والبيهقي في (المحاسن والمساوي) ذكرها سيدنا الحجة المحسن الأمين العاملي في ترجمته من (أعيان الشيعة: ج ٢٩ ص ٢٤٢ - ٢٤٥) فراجعها.
يروي خزيمة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويروي عنه ابنه عمارة، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وعمارة بن عثمان بن حنيف، وعمرو بن ميمون الأودي، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، وأبو عبد الله الجدلي، وعبد الله بن يزيد الخطمي - على اختلاف فيه - وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطاء بن يسار، وغيرهم ذكر ذلك ابن حجر في (تهذيب التهذيب) في ترجمته، وذكر الشيخ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة ٨٠٦ ه‍ في ذيل المذيل لوفيات الأعيان لابن خلكان (ص ٥٢) انه روى عن رسول الله (ص) أحاديث، ثم ذكرها.
(٣٤٠)