الفوائد الرجالية
(١)
باب الألف أحمد بن جعفر الدينوري - ترجمة بسيطة
٥ ص
(٢)
أحمد بن يحيى (ثعلب) - عرض بسيط عنه -
٥ ص
(٣)
أحمد بن عبد الواحد المعروف ب (ابن عبدون)، ذكر أقوال الرجالين في توثيقه. وعرض بسيط عنه.
١١ ص
(٤)
أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة (العاصمي) عرض بسيط عنه.
١٣ ص
(٥)
أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد القمي. عرض عن ترجمته وتوثيقه، وآراء الرجاليين في ذلك
١٤ ص
(٦)
أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي. أقوال علماء الرجال في توثيقه وإطرائه
١٩ ص
(٧)
أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (النجاشي صاحب الرجال) تحقيقات مفصلة حول اسمه ونسبته، ومؤلفاته... وأقوال العلماء في مدحه وتعظيمه
٢٢ ص
(٨)
عرض بسيط لآل أبي السمال: وعبد الله النجاشي، وبيان عدوله عن الزيدية
٢٩ ص
(٩)
توثيق إبراهيم وإسماعيل - ولدي أبي السمال - وبيان الخلاف في كونهما من الواقفة، وترجيح العدم. وبيان توثيق والد النجاشي (علي) وجده (أحمد)
٣٠ ص
(١٠)
عود إلى ترجمة (النجاشي) وعرض أقوال الرجاليين في إطرائه وإطراء كتابه في الرجال. واستعراض مؤلفاته الأخر غير (كتاب الرجال)
٣٢ ص
(١١)
عرض أسماء الرجاليين الذين اعتمدوا على النجاشي في كتابه
٤٠ ص
(١٢)
بيان الاختلاف بين طريقتي الشيخ، والنجاشي في الجرح والتعديل وترجيح قول النجاشي - عند التعارض لأسباب ستة يستعرضها - تفصيلا -
٤٣ ص
(١٣)
ذكر مشائخ النجاشي المذكورين في (كتاب رجاله) وغيرهم، وهم كثيرون، منهم المسمى باسم (محمد) وهم ستة، ومنهم المسمى باسم (أحمد) وهم سبعة، وأما سائر مشائخ النجاشي، فكثير منهم يروي بواسطة - وهم المراد بالعدة - وقليل منهم بلا واسطة. ومنهم المسمى ب (علي) وهم أربعة. ومنهم المسمى ب (الحسن) وهم اثنان، ومنهم المسمى ب (الحسين) وهم ثلاثة. ومن مشائخه من لا اشتراك بينهم في الاسم وهم ثمانية... عرض مفصل لهؤلاء...
٤٧ ص
(١٤)
رواية النجاشي عن مشائخه تختلف كثرة وقلة. والشيخ يشاركه في كثرة روايته عن شيوخه الخمسة: المفيد، ابن نوح، ابن الجندي، ابن عبدون الغضائري. ويختص بالرواية عن آخرين...
٨٢ ص
(١٥)
وصحب النجاشي: أبا الحسين أحمد بن طرخان، وعلي بن شيروان، ولقي من القدماء: أبا الفرج القزويني، وابن يعقوب الفارسي ورأي: أبا الحسين الشجاعي، وأبا الحسن السوراني، وأبا الحسن علي بن حماد الشاعر... وعاصر ولقي من الشيوخ: أبا القاسم الوزير المغربي، وأبا محمد الحسن العلوي المحمدي... وأدرك جماعة من الطبقة المقدمة عليه ولم يرو عنهم: كابن عياش الجوهري وإسحاق القرائي، والقاضي المخزومي، وابن همام الشيباني، وأبي نصر ابن البرنية وغيرهم...
٨٥ ص
(١٦)
استظهاره غاية احتراز النجاشي عن الضعفاء والمهتمين استعراض تأييدات من كتابه. وقد دل ذلك على امتناع علماء ذلك الوقت عن الرواية عن الضعفاء أيضا. عرض التأييدات لذلك...
٩١ ص
(١٧)
وقد تكرر في (كتاب النجاشي) قوله: " عدة أو جماعة - من أصحابنا " استعراض مواضع ذلك، وبيان المقصود منها - تفصيلا - وايراد الشواهد عليه...
٩٥ ص
(١٨)
أحمد بن فهد الحلي: ذكر مؤلفاته: عدة الداعي، وغيره التحقيق أنه ابن (فهد) لا ابن محمد بن فهد. التحقيق في تاريخ تولده ووفاته...
١٠٢ ص
(١٩)
أحمد بن موسى بن جعفر (ع) لمحة عنه.
١٠٥ ص
(٢٠)
إسماعيل بن موسى الكاظم (ع) ترجمة مفصلة، أخباره تفضيله على بقية إخوته - باستثناء الامام الرضا (ع):
١٠٧ ص
(٢١)
إسماعيل ابن أبي زياد (السكوني) الخلاف في جرحه وتعديله بين الرجالين، واستخلاص توثيقه بالنتيجة، وعرض المؤيدات لذلك.
١١١ ص
(٢٢)
باب الباء البراء بن عازب الأنصاري: إطراؤه من قبل العامة والخاصة ذكر الرواة من التابعين. رواية حديث الغدير عنه، وأنه كان يبرأ ممن تقدم على أمير المؤمنين (ع)
١١٦ ص
(٢٣)
بريدة بن الحصيب: وهو أحد الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة -
١١٨ ص
(٢٤)
باب التاء تقي بن نجم الحلبي: التعريف به - مفصلا - أقوال الرجاليين في إطرائه
١٢١ ص
(٢٥)
باب الجيم جابر بن عبد الله الأنصاري: ترجمة مفصلة، ولاؤه لأهل البيت (ع) رواية حديث (علي خير البشر) من طريقه. آخر من بقى من الصحابة إلى زمان الامام الباقر عليه السلام. ويروي عنه الامام الباقر (ع)
١٢٥ ص
(٢٦)
جلال الدين (الدواني): إثبات تشيعه من كتابه (نور الهداية)
١٣٠ ص
(٢٧)
جندب بن جنادة - أبو ذر الغفاري: إطراؤه، ذكر سبب إسلامه، مؤاخاة النبي بينه وبين المنذر بن عمرو، تجاهره بمناقب أهل البيت (ع) ذكر الأحاديث النبوية الواردة في فضله. قصة إنكاره على عثمان، ونفي عثمان له إلى الشام، ثم إلى (الربذة) وموته - هناك - والإشارة إلى تأريخ وفاته، وقبره
١٣١ ص
(٢٨)
باب الحاء حذيفة بن اليمان: صاحب سر النبي (ص) ومن أركان الاسلام. عرض الأحاديث في إطرائه، ومن أصحاب بيعة العقبة الأولى، وممن له علم بالكتاب والحديث. بيان سنة وفاته ومكانها، ومحل دفنه...
١٤١ ص
(٢٩)
الحسن بن أبي طالب الآبي، لمحة عنه وعن كتابه (كشف الرموز) وهو ممن اختار المضايقة في القضاء، وتحريم صلاة الجمعة في زمن الغيبة، وحرمان الزوجة من الرباع - مطلقا - تحقيق كلمة (آبه) من علماء البلدان
١٤٩ ص
(٣٠)
الحسن بن حمزة بن علي المرعشي الطبري، من أجلاء الطائفة وفقهائها. عرض إطرائه وتعظيمه وتوثيقه من قبل علماء الرجال. دخول في تعريف ملكة العدالة، والاختلاف في تعاريفها، وشروطها. وبالتالي استخلاص صحة حديث الحسن - هذا - باعتراف عامة الرجاليين. وبيان سنة وفاته
١٥٧ ص
(٣١)
الحسن بن الشهيد الثاني: عرض مفصل لترجمة وذكر مؤلفاته، وأقوال العلماء في إطرائه. كان كثير التصنيف، يعرب الأحاديث عملا بالحديث المشهور " أعربوا حديثنا ". وفاته، نبذة من شعره...
١٦٢ ص
(٣٢)
الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء. ذكر مؤلفاته أقوال العلماء في إطرائه. تحقيق نسبة (عماني) من كتب البلدان
١٧٣ ص
(٣٣)
الحسن بن علي بن داود الحلي - صاحب الرجال -: مولده مؤلفاته. أول من رتب الأسماء والكنى والألقاب، ووضع الرموز في علم الرجال مدحه من قبل علماء الرجال. الطعن على كل كتاب رجاله والجواب عنه نبذة من شعره
١٨١ ص
(٣٤)
الحسن بن علي بن زياد الوشا الأكبر عد حديثه من الحسن
١٨٩ ص
(٣٥)
الحسن بن علي بن فضال وثقه ومدحه قدماء الرجاليين
١٩١ ص
(٣٦)
الحسن بن يوسف - العلامة الحلي - آيات الثناء عليه من قبل عامة الرجاليين. احاطته بعامة العلوم الاسلامية، وعرض مؤلفاته الجمة فيها إشارة لمناظرته مع المخالفين بحضور السلطان (خدابنده) وانتصار مذهب الامامية ببركته. درج أقوال الرجاليين في مدحه
١٩٥ ص
(٣٧)
الحسين بن عبيد الله الغضائري: أجاز للشيخ، والنجاشي تعظيمه من قبل علماء الرجال المتقدمين والمتأخرين - بالاجماع
٢٢٢ ص
(٣٨)
الحسين بن مفلح الصيمري: من العلماء المحدثين الزهاد - عامة الرجاليين يعظموه. ذكر مؤلفاته
٢٣١ ص
(٣٩)
حكيمة بنت الامام أبي جعفر الثاني (ع): إطراؤه، الدعوة زيارتها، موضع قبرها. قصة حضورها ولادة الحجة القائم عليه السلام
٢٣٢ ص
(٤٠)
باب الخاء خالد بن زيد - أبو أيوب الأنصاري -: من أعيان الصحابة السابقين، وممن أنكر على أبي بكر - يوم السقيفة - وممن شهد مشاهد أمير المؤمنين كلها، وشهد له بحديث الغدير في (الرحبة) استعراض أقوال الرجاليين في تعظيمه الاشكال عليه بقتاله مع معاوية المشركين، والجواب عنه
٢٣٥ ص
(٤١)
خالد بن سعيد بن العاص: نجيب بني أمية، من السابقين إلى الاسلام، المتمسكين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام. قصة إسلامه. تزويج النبي بأم حبيبة - من قبل النجاشي ملك الحبشة على يده. شهد مع النبي عامة غزواته، وولاه صدقات اليمن. وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر صورة الاحتجاج - تفصيلا -
٢٤١ ص
(٤٢)
خباب بن الأرت: من السابقين المعذبين في الاسلام. عرض ترجمته - من قبل الفريقين - بيان زمان ومكان وفاته. يقف أمير المؤمنين (ع) على قبره ويؤبنه بالثناء العظيم. نزول آية: " ولا تطرد الذين يدعون ربهم... " فيه وفي سلمان وأبي ذر وعمار...
٢٤٦ ص
(٤٣)
خزيمة ذو الشهادتين: من أعاظم الصحابة السابقين إلى الاسلام، والراجعين إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - ومن الاثني عشر الذين احتجوا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر كلامه في ذلك، ومن الذين شهدوا لعلي - عليه السلام - بحديث الغدير في (الرحبة (قصة تسميته ي (ذي الشهادتين)
٢٥٠ ص
(٤٤)
باب الزاي زكريا بن إدريس الأشعري: استنتاج توثيقه من مضامين مدحه من قبل الرجالين
٢٥٣ ص
(٤٥)
زياد بن مروان القندي: مولى بني هاشم، من أصحاب الصادق والكاظم (ع). كثير الرواية. مدحه من قبل الامام الكاظم (ع). المشهور: انه واقفي. عرض الخلاف في قبول روايته وردها بين قدماء الرجاليين. التخلص بالنتيجة - إلى رد روايته والقول بضعفه، والجواب عن قول المفيد وغيره بتوثيقه
٢٥٤ ص
(٤٦)
زيد بن أرقم، صحابي مشهور، غزا مع النبي (ص) سبع عشرة غزوة، وأنزل الله تصديقه في (سورة المنافقين) عرض أقوال الرجاليين في مدحه. من الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (ع). وروي عنه حديث الغدير بطرق متعددة. وله روايات كثيرة في فضائل علي وأهل البيت عليهم السلام
٢٦٣ ص
(٤٧)
زيد النرسي: من أصحاب (الأصول): تحقيق نسبته إلى (نرس) عرض أقوال الفقهاء والرجاليين في تصحيح روايته وقبول أصله اعتراض البعض على الطعن بأصله. والجواب عنه - مفصلا - واثبات ان (أصل) زيد النرسي معتبر بين العلماء المتقدمين والمتأخرين. وبيان أن من ادعى عليه الطعن بأصل زيد النرسي وزيد الزراد: هو محمد بن موسى الهمداني، والتحقيق حول جرحه وتعديله - تفصيلا -
٢٦٦ ص
(٤٨)
زياد بن أبي رجا: اثبات أنه من الرواة والعلماء والفقهاء.
٢٨٤ ص
(٤٩)
زين الدين علي الخوانساري: عرض بسيط عن مؤلفاته وبه ينتهي هذا الجزء من الكتاب
٢٨٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٩ ص
١٦٢ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٤٥ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٥ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١٢ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٨٠ ص
٣٨٢ ص

الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٢٩٥


طبع النجف الأشرف في ترجمة أحمد بن علي أبي العباس (أو أبي علي) الرازي الخضيب الأيادي: " قال ابن الغضائري - أي أحمد بن الحسين - حدثني أبي... " الخ فعلم من هذا أن أحمد بن الحسين الغضائري يروي عن أبيه الحسين الغضائري:
وأحمد بن الحسين الغضائري - هذا - هو المعروف بابن الغضائري عند الاطلاق لا أبوه الحسين، فان أباه يعرف ب‍ (الغضائري) كما عرفت آنفا، وقد ترجم له أكثر أصحاب المعاجم الرجالية:
يقول المحقق الوحيد البهبهاني في تعليقته على (منهج المقال) للاسترابادي (ص ٣٥): " أحمد بن الحسين بن عبيد الله أبو الحسين، الظاهر أنه من المشايخ الاجلة والثقات الذين لا يحتاجون إلى النص بالوثاقة، وهو الذي يذكر المشايخ قوله في الرجال، ويعدونه في جملة الأقوال، ويؤتون به في مقابل أقوال الأعاظم الثقات ويعبرون عنه بالشيخ، ويذكرونه مترحمين عليه، ويكثرون من ذكر قوله والاعتناء بشأنه... " الخ.
وذكر المير داماد في الراشحة الخامسة والثلاثين من (رواشحه: ص ١١٢ - طبع إيران): " أن أبا الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري كان شريك شيخنا النجاشي في القراءة على أبيه أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله - على ما ذكره النجاشي في ترجمة أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل " حيث قال: أبو جعفر كوفي ثقة من أصحابنا، جده عمر بن يزيد بياع السابري، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن - عليهما السلام - له كتب لا يعرف منها إلا النوادر قرأته أنا وأحمد بن الحسين - رحمه الله - على أبيه عن أحمد بن يحيى. ويعلم من قوله - هذا - أن شريكه أحمد بن الحسين ابن الغضائري قد توفي قبله. والسيد المعظم المكرم جمال الدين أحمد بن طاووس، قال في كتابه - في الجمع بين كتب الرجال والاستطراف منها -: وذكر بعض المتأخرين: أنه رأى بخطه - عند نقله عن ابن الغضائري - ما هذه عبارته: من كتاب أبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري المقصور على ذكر الضعفاء المرتب على حروف المعجم، ثم في آخر ما استطرفه من كتابه، قال: أقول إن أحمد بن الحسين على ما يظهر لي هو ابن الحسين بن عبيد الله الغضائري - رحمهما الله -، فهذا الكتاب - المعروف لابي الحسين احمد.، ثم إن أحمد بن الحسين ابن الغضائري صاحب كتاب الرجال - هذا - في الأكثر مسارع إلى التضعيف بأدنى سبب ".
وقد أكثر العلامة في (الخلاصة) من نقل أقواله واعتمد على جرحه للرجال وتعديله، وفي ذلك من الدلالة على جلالته ووثاقته عنده مالا يخفى، وكذا من تأخر عنه كابن داود وابن طاووس، وكثيرا ما يأتي بقوله مقابل أقوال مثل الشيخ والنجاشي والكشي وأمثالهم من الفحول، بل ربما يرجحه عليهم أو يتوقف بسببه - كما فعل في ترجمة حذيفة بن منصور (ص ٦١) طبع النجف الأشرف - فإنه بعد نقله عن المفيد والنجاشي توثيقه، وعن الكشي حديثا في مدحه قال: " وقال ابن الغضائري: حذيفة بن منصور بن كثير بن سملة الخزاعي أبو محمد روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى - عليهما السلام - حديثه غير نقي يروي الصحيح والسقيم، وأمره ملتبس، ويخرج شاهدا " ثم قال العلامة - رحمه الله -: " والظاهر عندي التوقف فيه لما قاله هذا الشيخ، ولما نقل عنه أنه كان واليا من قبل بني أمية ويبعد انفكاكه من القبيح "، وكذا في ترجمة محمد بن مصادف مولى أبي عبد الله - عليه السلام - الراوي عن أبيه، (ص ٢٥٦) فإنه قال: " اختلف قول ابن الغضائري فيه: ففي أحد الكتابين: أنه ضعيف، وفي الاخر: أنه ثقة، والأولى عندي التوقف فيه ".
والحسن بن داود ينقل أقواله ويذكر اسمه مقرونا بالتعظيم، والشيخ والنجاشي والعلامة - كما عرفت آنفا - لا يذكرون اسمه إلا مع الترحم عليه.
ويظهر من النجاشي - في ترجمة عبد الله بن أبي عبد الله محمد بن خالد الطيالسي التميمي (ص ١٦٢)، وترجمة علي بن محمد بن شيران (ص ٢٠٦)، وترجمة أحمد بن الحسين بن يزيد الصيقل (ص ٦٥) - جلالة مقام هذا الشيخ، وقد نقل النجاشي أيضا أقواله في ترجمة أحمد بن أيوب السمرقندي المعروف بابن التاجر (أو ابن العاجز) وفي ترجمة أبي تمام الشاعر حبيب بن أوس الطائي، وجعفر ابن محمد بن مالك، وعلي بن الحسن بن فضال، والحسين بن أبي العلاء، وأحمد ابن إسحاق القمي، وخالد بن يحيى، وأبان تغلب، وحماد بن عيسى، وخبري ابن علي، وغيرهم، فراجعها.
وقال الشيخ الطوسي في مقدمة كتابه (الفهرست): "... فاني لما رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا، وما صنفوه من التصانيف ورووه من الأصول، ولم أجد أحدا استوفى. ذلك ولا ذكر أكثره، بل كل منهم كان غرضه أن يذكر ما اختص بروايته، وأحاطت به خزانته من الكتب، ولم يتعرض أحد منهم لاستيفاء جميعه إلا ما قصده أبو الحسين أحمد ابن الحسين بن عبيد الله - رحمه الله - فإنه عمل كتابين: أحدهما - ذكر فيه المصنفات والاخر - ذكر فيه الأصول، واستوفاهما على مبلغ ما وجده وقدر عليه، غير أن هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا واخترم هو - رحمه الله - وعمد بعض ورثته إلى إهلاك هذين الكتابين وغيرهما من الكتب، على ما حكى بعضهم عنه... " الخ أما مؤلفات ابن الغضائري - هذا - فقد ذكر أرباب المعاجم الرجالية أن له كتابا في الجرح - وهو المعروف بكتاب الضعفاء - وكتابا في الموثقين، وكتابا في ذكر المصنفات، وكتابا في ذكر الأصول، وهذان الكتابان هما اللذان ذكرهما الشيخ الطوسي - رحمه الله - في مقدمة كتابه (الفهرست) بقوله: " لم ينسخهما أحد من أصحابنا واخترم هو - رحمه الله - وعمد بعض ورثته إلى اهلاك هذين الكتابين " - كما ذكرنا آنفا -، وكتابا في التاريخ، وهو الذي ذكره الشيخ النجاشي في رجاله في ترجمة أحمد بن محمد بن خالد البرقي (ص ٥٩) طبع إيران.
وكتاب الجرح المذكور - هو - أول من وجده السيد جمال الدين أبو الفضائل أحمد بن طاووس الحسني الحلي المتوفى سنة ٦٧٣ فأدرجه - موزعا له - في كتابه (حل الاشكال في معرفة الرجال) الذي الفه سنة ٦٤٤، وجمع فيه عبارات الكتب الخمسة الرجالية، وهي: (رجال الطوسي) و (فهرسه) و (اختيار الكشي) و (رجال النجاشي) و (كتاب الضعفاء) المنسوب لابن الغضائري، ثم تبع السيد في ذلك تلميذاه العلامة الحلي في (الخلاصة) وابن داود في رجاله المؤلف سنة ٧٠٧ ه‍ فأوردا في كتابيهما عين ما أدرجه أستاذهما السيد ابن طاووس في (حل الاشكال) وكان (كتاب حل الاشكال) موجودا بخط مؤلفه السيد ابن طاووس إلى سنة نيف والف، فكان - أولا - عند الشهيد الثاني كما ذكره في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد، وبعده انتقل إلى ولده الشيخ حسن (صاحب المعالم) فاستخرج منه كتاب الموسوم ب‍ (التحرير الطاووسي) - الذي نوهنا عنه في تعليقتنا السابقة (ج ١ ص ٣٠٤) من هذا الكتاب - ثم حصلت تلك النسخة (أي كتاب حل الاشكال) بعينها عند المولى عبد الله التستري المتوفى بأصفهان سنة ١٠٢١ ه‍، وكانت النسخة مخرقة مشرفة على التلف فاستخرج منها خصوص عبارات (كتاب الضعفاء) مرتبا له على الحروف، وذكر في أوله سبب استخراجه فقط، ثم وزع تلميذه المولى عناية الله القهبائي تمام ما استخرجه المولى عبد الله المذكور في كتابه (مجمع الرجال) المجموع فيه الكتب الخمسة الرجالية المذكورة، حتى أن خطبته بعينها ذكرها في أول هذا (المجمع).
أما سنة وفاة أحمد بن الحسين الغضائري فلم يذكرها أرباب المعاجم على الضبط، ولكن القدر المتيقن أن وفاته كانت في حياة النجاشي والطوسي وقبل تأليف كتابيهما في الرجال، لطلبهما من الله الرحمة له كلما يذكرانه في التراجم في كتابيهما، بل ظاهر الشيخ الطوسي في أول فهرسته التأسف عليه بسبب وفاته قبل بلوغه الأربعين بقوله: " واخترم هو رحمه الله " فعبر عن وفاته بالاخترام، وفي الحديث،: " من مات دون الأربعين فقدم اخترم " يقال: اخترمته المنية: أي أخذته أنظر في التعريف بكتاب (الضعفاء) المنسوب إلى ابن الغضائري (ج ٤ ص ٢٨٨) و (ج ١٠ ص ٨٨) من كتاب (الذريعة) لشيخنا الامام الطهراني وانظر أيضا (سماء المقال في الرجال) لمؤلفه المغفور له المحقق الميرزا أبي الهدى الكلباسي الأصفهاني ص ٢ - ٢٢، طبع إيران (قم) سنة ١٣٣٢ ه‍، وانظر تعليقتنا في (ج ١ - ص ٢٢٥ - ص ٢٢٧) من هذا الكتاب.
(٢٩٥)