وفي (الوجيزة): إبراهيم بن موسى بن جعفر، ممدوح (١) وكأنه أخذ المدح من هاهنا (٢) وقد كان أبو الحسن موسى - عليه السلام - أوصى إلى ابنه علي - عليه السلام - وأفرده بالوصية في الباطن، وضم إليه في الظاهر: إبراهيم، والعباس، والقاسم، وإسماعيل، واحمد، وأم احمد وفي حديث وصيته - عليه السلام - على ما في الكافي، والعيون -:
" وانما أردت بادخال الذين أدخلت معه من ولدي، التنويه بأسمائهم والتشريف لهم، وأن الامر إلى علي (عليه السلام) إن رأى أن يقر إخوته الذين سميتهم في كتابي هذا، أقرهم، وان كره، فله أن يخرجهم فان آنس منهم غير الذي فارقتهم عليه، فأحب ان يردهم في ولاية فذاك له ".
وفي هذا الحديث: أن إخوة الرضا عليه السلام نازعوه وقدموه إلى أبي عمران الطلحي، قاضي المدينة، وابرزوا وجه أم احمد في مجلس القاضي. وكان العباس بن موسى هو الذي تولى خصومته، وأسماء الأدب معه ومع أبيه، وفض خاتم الوصية الذي نهى عليه السلام عن فضه ولعن من يفضه. وقال للرضا عليه السلام - في آخر كلامه -: " ما أعرفني بلسانك، وليس لمسحاتك عندي طين ". وفيه منتهى الذم للعباس وإخوته الذين وافقوه على خصومة الرضا عليه السلام، ومخالفته ومنازعته (٣)
الفوائد الرجالية
(١)
عرض سريع لمشاريع ومنجزات ومنشورات مكتبة العلمين في النجف
٥ ص
(٢)
بين يدي الكتاب: إشارة إلى محتويات الكتاب، وفصوله الأربعة: الأسر والبيوتات الرجالية، استعراض الرواة على الحروف الهجائية، فوائد وتحقيقات في علم الرجال، ملحق في الإجازات التي أخذها والتي أعطاها سيدنا (بحر العلوم) قدس سره
٨ ص
(٣)
بين يدي المؤلف الإشارة بشخصية سيدنا المؤلف، والوقوف على ضفاف عظمته، واستعراض (نسبه المشرق) المنتهي إلى أمير المؤمنين عليه السلام، مع ترجمة سريعة لأفراد سلسلة النسب. والتحدث أكثر عن (إبراهيم طباطبا)، وإسماعيل الديباج، وإبراهيم الغمر، والحسن المثنى. وبالتالي، أرجوزة السيد محمد صادق بحر العلوم في استعراض سلسلة نسبه إلى الإمام عليه السلام
١١ ص
(٤)
والده المرتضى عرض بسيط لترجمة والد سيدنا (بحر العلوم) السيد المرتضى قدس سرهما
٢٢ ص
(٥)
أخوه وشقيقته ترجمة بسيطة لأخ السيد بحر العلوم (السيد جواد) قدس سره - جد الأسرة البروجردية في إيران -، ولشقيقته - زوجة السيد أحمد القزويني تلميذ سيدنا بحر العلوم - رحمهما الله
٢٧ ص
(٦)
مولده المبارك: الحديث عن ولادة سيدنا (بحر العلوم) في كربلا
٢٨ ص
(٧)
نشأته في كربلا: بيان نشأته البدائية - من ولادته إلى بلوغه سن التكليف - في كربلا، وأخذه مقدمات العلوم على أيدي علماء عصره: كأبيه المرتضى: وصاحب الحدائق، والوحيد البهبهاني - رحمهم الله -
٢٩ ص
(٨)
إلى النجف الأشرف: الحديث عن هجرته من كربلا إلى النجف بعد بلوغه درجة الاجتهاد في سن مبكرة، وحضوره في النجف على العلماء المبرزين: الشيخ الدورقي، والشيخ الفتوني، والهزارجريبي، وغيرهم
٣٠ ص
(٩)
إلى إيران: سفره إلى إيران (من سنة 1186 - 1193) وحضوره في (خراسان) على الفيلسوف الأكبر الميرزا مهدي الخراساني - رحمه الله حتى لقبه ب (بحر العلوم)
٣١ ص
(١٠)
إلى بيت الله الحرام: ويبقى في مكة سنتين أو أكثر، ليقيم المشاعر ويركز المواقيت على ضوء الشرع الصحيح، ويناقش، علماء المذاهب الأربعة هناك
٣٢ ص
(١١)
المثل الأعلى في الأخلاق: وبيان أنه - قدس سره - في الدرجة القصوى في حسن سلوكه الاجتماعي، وفي أعلى مراتب الكمال الاسلامي
٣٣ ص
(١٢)
هيبة وجلالة: استعراض صفاته - رحمه الله - في شخصيته وجلالة قدره، وكيف كانت هيبته تسيطر على عامة تلاميذه وذويه
٣٤ ص
(١٣)
زهده وتقواه: عرض لسلوكه المثالي في الزهد والتقوى وبيان تهجده في الليل، وأعماله الجبارة في النهار، ودعائه المخصوص المعروف ب (الدعاء السيفي). وإشارة إلى قصة تشرفه بالحجة (عج) في السهلة
٣٥ ص
(١٤)
مركزه الاجتماعي بيان مؤهلات القائد الاجتماعي والديني، وأن سيدنا - قدس سره - استطاع - بمؤهلاته - أنه ينال القيادة الاسلامية المطلقة - بعد وفاة أستاذه الوحيد - فيعين: كاشف الغطاء للتقليد، والشيخ حسين نجف للإمامة، والشيخ شريف محي الدين للقضاء، ويستقل - هو - بأعباء التدريس العلمي
٣٧ ص
(١٥)
بحر العلوم: مدخل لبيان عظمته العلمية، وسبب تلقيبه ب (بحر العلوم) من قبل أستاذه الفيلسوف الأكبر (الخراساني)
٣٩ ص
(١٦)
آيات الثناء عليه: اعتراف علماء عصره، والمتأخرين عنه من علماء الرجال بعظمته العلمية، ودرج أقوالهم المأثورة في الثناء عليه، كأستاذه الوحيد البهبهاني، وأستاذه الشيخ عبد النبي القزويني، وأستاذه الشيخ محمد باقر الهزار جريبي، وأستاذه السيد حسين الخوانساري، والشيخ أبي علي الحائري، والمحقق الخوانساري، والشيخ ميرزا حسين النوري، والسيد حسن الصدر، والميرزا محمد التنكابني، والشيخ عباس القمي، والميرزا محمد علي المولوي، والسيد محمود البروجردي، والميرزا محمد النيسابوري، والشيخ محمد بن يونس الطويهري - قدس الله أسرارهم -
٤٠ ص
(١٧)
مناظراته العلمية استعراض لمناظراته العلمية مع خصماء الاسلام، وبالخصوص: مناظراته المشهورة مع علماء اليهود في (ذي الكفل) حتى أسلم على يده قرابة الثلاثة آلاف من اليهود. درج المناظرة بتمامها بتصحيح المرحوم الإمام البلاغي. وأخيرا: ذكر إشادة مترجميه بخصوص تلك المناظرة وتأثيرها
٤٦ ص
(١٨)
أساتذته: عرض أسمائهم وبيان تاريخ ولاداتهم ووفياتهم
٦٣ ص
(١٩)
تلاميذه ومدرسته العلمية: وبيان سعة أفقه في البحث والتدريس، واستعراض أسماء تلاميذه المتخرجين من مدرسته العلمية
٦٤ ص
(٢٠)
صاحب الكرامات: لمحة خاطفة عن كراماته الباهرة، كتشرفه بلقاء الحجة (ع) وغيرها
٦٨ ص
(٢١)
رعايته للفقراء ولقد كان على جانب عظيم من الرأفة بهم، وذكر تأنيبه لتلميذه - صاحب مفتاح الكرامة - في قصته مع جاره المعدوم...
٦٩ ص
(٢٢)
مساجلاته الأدبية: بيان أريحيته ومطارحاته مع الأدباء والشعراء. كمساجلاته مع تلميذه - صاحب مفتاح الكرامة - ومع المولى النراقي، وجوابه عن الأبيات التي أرسلها إليه من (كاشان)
٧٠ ص
(٢٣)
المعركة الأولى: من معركتي الأدب المشهورتين. ومن عناصرها: الشيخ محمد رضا النحوي، وأحمد النواب، والشيخ هادي النحوي، والشيخ محمد علي الأعسم، وغيرهم، وبيان الاحتكام إليه بقولهم: (إنا جعلناك يا أقضى الورى حكما). وكيفية حكمه ولياقته الأدبية
٧١ ص
(٢٤)
المعركة الثانية: المسماة ب (معركة الخميس) المشهورة، واليه يحتكم أعضاؤها من العلماء والشعراء من تلاميذه، وهم: الشيخ جعفر كاشف الغطاء، الشيخ حسين نجف، السيد صادق الفحام، السيد أحمد العطار، الشيخ علي زين الدين، الشيخ محمد رضا النحوي، الشيخ محمد علي الأعسم، الحاج محمد رضا الأزري، ملا يوسف الأزري، السيد إبراهيم العطار، الشيخ محمد يوسف الجامعي، السيد أحمد القزويني، الشيخ مسلم الجصاني، السيد محمد زيني، وأخيرا: ذكر المعركة، وذكر قصائدها - تفصيلا -
٧٨ ص
(٢٥)
من شعره عرض نماذج من شعره - رحمه الله - بصورة مجملة
٨٥ ص
(٢٦)
مؤلفاته: عرض بسيط لتعداد مؤلفات (سيدنا) والتعريف بها
٨٩ ص
(٢٧)
مآثره وآثاره: بيان منجزاته وآثاره الجبارة - يومئذ - في مكة، وفي الكوفة، وفي السهلة، وفي النجف الأشرف
٩٢ ص
(٢٨)
من ثناء الأدب والشعر: بيان عظمة سيدنا في مجتمعه ومدح عامة الشعراء له بقصائد جزلة - مع درج قصائدهم تفصيلا -، كالشيخ مسلم الجصاني، والشيخ جعفر الكبير، والسيد محمد جواد العاملي، والشيخ إبراهيم العاملي، والشيخ محمد رضا النحوي، والشيخ محمد علي الأعسم، والشيخ حمادي نوح، والسيد أحمد العطار، والشيخ حسن نصار، والسيد صادق الفحام، والشيخ محمد حسين زيني، والشيخ محمد رضا الأزري، والسيد حسين بن موسى الشقرائي العاملي، وغيرهم...
٩٤ ص
(٢٩)
وفاته عرض بسيط لقصة وفاته سنة 1212 ه، ونعيه الأليم: وروعة تشييعه الضخم، وكيفية الصلاة عليه، والصدفة التي عينت المصلي عليه، ودفنه.
١١٣ ص
(٣٠)
مرقده الشريف تعيين مرقده، ومرقد أسرته الكريمة، وبيان تجديد المقبرة أخيرا، وتأريخ المرقد...
١١٥ ص
(٣١)
رثاء وتأبين: عرض بسيط للفواتح العزائية المقامة على روح سيدنا - قدس سره - واستعراض أسماء الشعراء الذين رثوه، مع ذكر قصائدهم تفصيلا، وهم: الشيخ جعفر الكبير، والشيخ صالح التميمي، والسيد جواد العاملي، والسيد أحمد العطار، والشيخ هادي النحوي، والسيد محمد زين الدين، وغيرهم...
١١٦ ص
(٣٢)
آل بحر العلوم: مدخل إلى التحدث عن أسرة آل بحر العلوم الكريمة - على شكل طبقات - وبيان مراكز سكناهم في العراق، وأسباب توطنهم في إيران - ردحا من الزمن
١٢٢ ص
(٣٣)
الطبقة الأولى: يشتمل العنوان على ترجمة أولاد السيد - مباشرة - وهم: (1) السيد محمد - المتوفى في حياته - (2) السيد محمد رضا - والد الأسرة - وعرض لأولاده السبعة، وبنت واحدة، زوجة السيد محمد المجاهد الطباطبائي
١٢٣ ص
(٣٤)
الطبقة الثانية: ترجمة بسيطة لأولاد السيد محمد رضا بن السيد بحر العلوم السبعة، وهم - حسب الترتيب -: (1) السيد جواد (2) السيد حسين (3) السيد عبد الحسين (4) السيد علي] 5 [السيد كاظم (6) السيد محمد تقي (7) السيد محمد علي
١٢٧ ص
(٣٥)
الطبقة الثالثة تحتوي - من آل بحر العلوم - على تراجم كل من (1) السيد إبراهيم بن الحسين (2) السيد جعفر بن السيد محمد علي (3) السيد حبيب بن السيد جواد (4) السيد حسن بن السيد محمد تقي (5) السيد حسين بن السيد محمد تقي (6) السيد حسين بن السيد علي (7) السيد علي نقي بن السيد محمد تقي (8) السيد عبد الحسين بن السيد حسين (9) السيد موسى بن السيد حسين (10) السيد محسن بن السيد حسين (11) السيد محمد بن السيد جواد (12) السيد محمد بن السيد محمد تقي (13) السيد محمد باقر بن السيد علي (14) السيد مهدي بن السيد عبد الحسين (15) السيد ميرزا بن السيد عبد الحسين (16) السيد هاشم بن السيد علي
١٣٦ ص
(٣٦)
الطبقة الرابعة تحتوي - من آل بحر العلوم - على تراجم كل من: (1) السيد حسين بن السيد إبراهيم (2) السيد حسن بن السيد محمد (3) السيد جعفر بن السيد محمد باقر (4) السيد جعفر بن السيد محمد (5) السيد جعفر بن السيد حبيب (6) السيد جواد بن السيد حبيب (7) السيد حمود بن السيد جعفر (8) السيد عباس بن السيد حسين (9) السيد عباس بن السيد محمد (10) السيد محمد بن السيد إبراهيم (11) السيد مير علي بن السيد محمد (12) السيد محمد علي بن السيد علي تقي (13) السيد محمد مهدي بن السيد حسن (14) السيد مهدي بن السيد محسن (15) السيد مهدي بن السيد محمد (16) السيد مهدي بن السيد حبيب (17) السيد هادي بن السيد علي نقي
١٤٩ ص
(٣٧)
الطبقة الخامسة وتحتوي - من آل بحر العلوم - على تراجم كل من: (1) السيد محمد باقر بن السيد حسن (2) السيد محمد تقي ابن السيد حسن - وأولاده السيد حسين والسيد عباس والسيد جعفر - (3) السيد رضا بن السيد محمد - وولده السيد محمد - (4) السيد رياض بن السيد جواد (5) السيد شمس الدين بن السيد محمد علي - وولديه: السيد علي، والسيد زهير - (6) السيد محمد صادق بن السيد حسن - وولده السيد مهدي - (7) السيد محمد صالح بن السيد مهدي - وأولاده السيد ناظم والسيد سالم والسيد مهدي والسيد حسن - (8) السيد محمد صالح بن السيد محمد مهدي - وولده السيد مهدي - (9) السيد صلاح بن السيد جواد (10) السيد ضياء بن السيد جعفر (11) السيد ضياء الدين بن السيد محمد علي - وولده السيد نور الدين - (12) السيد علي بن السيد محمد (13) السيد علي بن السيد هادي - وأولاده: السيد محمد، والسيد علاء الدين، والسيد عز الدين، والسيد مهدي - (14) السيد غياث الدين بن السيد محمد علي (15) السيد فاضل بن السيد عباس (16) السيد محمد حسن بن السيد عباس (17) السيد موسى بن السيد جعفر - وأولاده: السيد جعفر، والسيد حسن، والسيد علي، والسيد محمد حسين والسيد رضا - (18) السيد ميرزا بن السيد السيد هادي - وولده السيد هادي - (19) السيد ميرزا علي بن السيد عباس - وولده السيد عباس (20) السيد مهدي بن السيد جعفر - وأولاده: السيد محمد باقر، والسيد عبود والسيد عدنان - (21) السيد هاشم بن السيد جعفر (22 - 25) السيد هاشم والسيد هادي والسيد هذال...
١٦٢ ص
(٣٨)
مصادر البحث في المقدمة: عرض المصادر المطبوعة والمخطوطة على الترتيب
١٩١ ص
(٣٩)
كلمتنا: تنويه بسيط عن ضرورة (علم رجال الحديث) وأقدم المصنفين فيه، والتعريف ب (رجال بحر العلوم) وبيان احتوائه على فصول أربعة، وبيان مقابلته على أكثر النسخ الخطية، والاعتماد على نسختين منها، وهما: نسخة مكتبة سيدنا السيد محمد صادق بحر العلوم، ونسخة مكتبة آية الله الحكيم - دام ظله - وإبراز صورتين من كل نسخة ب (الزنگوغراف) من أول الكتاب، وآخره... وبذلك تنتهي المقدمة
١٩٣ ص
(٤٠)
باب ما صدر بالآل آل أبي رافع أبو رافع - مولى النبي (ص) - إسلامه، ملازمته لأمير المؤمنين (ع)، توثيقه. ولداه: عبيد الله، وعلي من خيار الشيعة، وعبيد الله بن علي من الرواة. ولعبيد الله ولدان: عون، ومحمد من الرواة. ولمحمد بن عبيد الله ولد يسمى (عبد الرحمان) من الرواة. ومن آل أبي رافع: إسماعيل بن الحكم الرافعي من الرواة المعروفين.
٢٠٠ ص
(٤١)
آل أبي شعبة الحلبيون: أبو شعبة من أصحاب الحسن والحسين عليهما السلام. وابناه: علي، وعمر، وبنو علي هم: عبيد الله، محمد، عمران، عبد الأعلى، ويحيى بن عمران، وأحمد بن عمر. كلهم ثقات من أصحاب الباقر، والصادق، والكاظم، والرضا (ع)
٢١١ ص
(٤٢)
آل أعين: أكبر بيت من الشيعة في الكوفة، وأجلهم قدرا وأكثرهم رجالا، وأطولهم زمانا. أدرك أوائلهم السجاد، وبقي أواخرهم إلى أوائل الغيبة الكبرى. من مشاهيرهم: حمران، زرارة عبد الملك، بكير - ينو أعين - وحمزة بن حمران، عبيد بن زرارة، ضريس بن عبد الملك، عبد الله بن بكير، سليمان بن الحسن بن الجهم، أبو طاهر محمد بن سليمان، أبو غالب أحمد بن محمد. ذكر رسالة أبي غالب الزراري في أحوال (آل أعين) - برواية الغضائري - وأولها: " إنا أهل بيت أكرمنا الله - جل وعز - بدينه... ". من فقرات الرسالة: " ولد أعين: عبد الملك، حمران، وزرارة، وبكير، وعبد الرحمان... وقعنب، ومالك، ومليك - غير معروفين -، ولهم أخت يقال لها (أم الأسود).. " اختلاف الروايات في عدد بني زرارة. قسم منهم ثقات ممدوحون - كزرارة وأبنائه -. وقسم خارج عن الوثاقة والطريقة كمالك، ومليك، وقعنب، وعبد الله بن بكير... وبالتالي عرض مفصل عن آل أعين، وعدد أفرادهم، وتراجمهم وتوثيق بعضهم، وجرح الآخر...
٢١٩ ص
(٤٣)
آل أبي صفية: أبو حمزة الثمالي. أبناؤه: محمد، علي، الحسين. ثقات جميعا. أبو حمزة: من أصحاب السجاد والباقر والصادق والكاظم (ع). علي بن أبي حمزة مشترك بين الثمالي الثقة، والبطائني الضعيف. ومحمد بن أبي حمزة مشترك بين الثمالي الثقة والتيملي غير الثقة
٢٥٣ ص
(٤٤)
آل أبي أراكة الكندي: واسمه: ميمون. إبناه: بشير، وشجرة. وأبناؤهما: إسحاق بن بشير، وعلي بن شجرة، والحسن ابن شجرة. من بيوت الشيعة الثقات. قصة أبي أراكة مع رشيد الهجري في مجلس زياد، الدالة على عظم مقامه من الله
٢٥٩ ص
(٤٥)
آل أبي الجعد - رافع الغطفاني -: من الصحابة. وأبناؤه: سالم، وعبيد، وزياد من أصحاب أمير المؤمنين (ع). ورافع بن سلمة ابن زياد. ويزيد بن زياد
٢٦٤ ص
(٤٦)
آل أبي الجهم القابوسي: من ولد قابوس بن النعمان، ومنهم: أبو الحسين سعيد بن الجهم. وأبناؤه: الحسين بن سعيد، والمنذر ابن سعيد، ومحمد بن المنذر، والمنذر بن محمد بن المنذر. ومنهم. نصر بن قابوس. ومنهم: نعيم القابوسي، بيان وثاقتهم
٢٦٧ ص
(٤٧)
آل أبي سارة: الحسن بن أبي سارة، وأخوه مسلم. وابنه محمد بن الحسن، وابنا أخيه: عمرو بن مسلم، ومعاذ بن مسلم، وابنه الحسين بن معاذ. بيان وثاقتهم ومدحهم
٢٧١ ص
(٤٨)
آل أبي نعيم الأزدي: بيت كبير في الكوفة، منهم: عبد الرحمان ابن نعيم. وأبناؤه: محمد، شديد، عبد السلام. وأولادهم: بكر بن محمد، موسى بن عبد السلام، والمثنى بن عبد السلام، وجعفر بن المثنى، غنيمة بنت نعيم، لوط بن يحيى أبو مخنف. كلهم ثقات
٢٧٧ ص
(٤٩)
آل حيان التغلبي: بيت كبير في الشيعة، كوفيون، صيارفة، منهم: إسحاق بن عمار، وإخوته: إسماعيل، قيس، يوسف، يونس. وأولادهم: محمد، يعقوب - ابنا إسحاق - وبشير، وعلي - ابنا إسماعيل. وعبد الرحمان بن بشير، ومحمد بن يعقوب بن إسحاق، وعلي بن محمد بن يعقوب. أبوهم: عمار بن حيان التغلبي، وهو غير عمار الساباطي. يشترك البيتان في بعض الأسماء، كقيس، وإسحاق. تحقيق في البيتين... أشهر رجال بني حيان: إسحاق، إسماعيل، محمد بن إسحاق. التحقيق في إسحاق بن عمار. وأن الفطحي هو الساباطي، لا التغلبي الصيرفي. وكيفية. الجمع بين الروايات الكثيرة. ومما يشير إلى المغايرة: اختلافهما في المذهب... وأول من تنبه للمغايرة، شيخنا البهائي. وتبعه تلامذته المحدثون. تحقيق مفصل عن بني عمار الساباطي الفطحي، وبني عمار الصيرفي الثقة. والخلاصة: أن إسحاق بن عمار رجل واحد: إنما نشأ الوهم من اشتهار عمار الساباطي، وبالجملة فالمستفاد من تتبع الأخبار وكلام علماء الرجال إتحاد إسحاق بن عمار وأما محمد بن إسحاق بن عمار، فقد حكي: انه واقفي...
٢٨١ ص
(٥٠)
باب ما صدر بالابن بنو الحر الجعفي: وهم أديم، أيوب، زكريا. عبيد الله بن الحر الجعفي، قصته مع الحسين عليه السلام حين استنصاره إياه في الطريق، وإبائه عن ذلك. وقصة توبته بعد حين، وقيامه مع المختار في طلب الثأر، وله في ذلك أشعار كثيرة. والخلاصة: ان الرجل صحيح الاعتقاد، سئ العمل...
٣١٣ ص
(٥١)
بنو الياس البجلي الكوفي منهم: أبو إلياس عمرو بن الياس. وابنه الياس بن عمرو. وأولاد الياس بن عمرو: عمرو، يعقوب، رقيم كلهم ثقات
٣١٩ ص
(٥٢)
بنو خالد البرقي القمي: أبوهم: خالد بن عبد الرحمان، جدهم، محمد بن علي الذي قتله الحجاج بعد قتل زيد. ومنهم: محمد بن خالد. وأخواه: الحسن، والحسين. وأبو القاسم الفضل، وابنه أحمد بن محمد ابن خالد. وابن ابن ابنه أحمد بن عبد الله بن أحمد، وابن ابن أخيه علي بن العلا بن الفضل. علي بن محمد. محمد بن أبي القاسم (ماجيلويه). أحمد بن محمد البرقي - صاحب الرجال - أحمد بن محمد، مشترك بين جماعة، منهم: أحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن محمد بن خالد، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وأحمد بن محمد بن الوليد. كلهم ثقات. تحقيقات تفصيلية في آل البرقي وتراجمهم. وذكر الخلاف في توثيق محمد بن خالد. والتحقيق في توثيقه والمناقشة في قاعدة تقديم الجرح على التعديل...
٣٢١ ص
(٥٣)
بنو عبد ربه: شهاب، وهب، عبد الرحيم، عبد الخالق. إسماعيل ابن عبد الخالق، كلهم خيار، ثقات، كوفيون. عبد الغني بن عبد ربه، شعيب بن عبد ربه
٣٣٦ ص
(٥٤)
بنو يسار الفضيل بن يسار وابناه، العلا، والقاسم. ومحمد ابن القاسم بن الفضيل. ثقات جميعا
٣٤٢ ص
(٥٥)
بنو ميمون: مولى بني شيبان، وقيل: مولى كندة، وقيل: عربي. ابنه عبد الرحمان، وابن عبد الرحمان: همام، وابن همام: إسماعيل بن همام. إبان بن عبد الرحمان. كلهم ثقات
٣٤٤ ص
(٥٦)
بنو أبي سبرة: بسطام بن الحصين بن عبد الرحمان الجعفي، خيثمة، وإسماعيل. ثقات من أصحاب الأئمة (ع).
٣٤٧ ص
(٥٧)
بنو سابور بسطام بن سابور. إخوته: زكريا، زياد، حفص، كلهم ثقات. ومنهم: الحسين بن بسطام، وأخوه: عبد الله
٣٥٠ ص
(٥٨)
بنو سوقة حفص، زياد، محمد - أبناء سوقة - عثمان بن سوقة، وزيد بن سوقة. والظاهر: اتحاد: زياد وزيد، كلهم ثقات
٣٥٢ ص
(٥٩)
بنو نعيم الصحاف محمد، علي، الحسين، عبد الرحمان
٣٥٥ ص
(٦٠)
بنو عطية محمد، علي، الحسن، جعفر - أولاد عطية الحناط. الثلاثة الأول ثقات
٣٥٧ ص
(٦١)
بنو رباط: أهل بيت كبير في الكوفة - من بجيل -. منهم: عبد الله، والحسن، وإسحاق، ويونس - أولاد رباط - ومحمد بن عبد الله، وعلي بن الحسن، وجعفر بن محمد بن إسحاق، وغيرهم. تحقيق في أفرادهم، وتوثيقهم،، وطبقاتهم
٣٥٩ ص
(٦٢)
بنو فرقد داود، يزيد، عبد الرحمان عبد الحميد، عبد الملك وغيرهم
٣٦٣ ص
(٦٣)
بنو الهيثم العجلي: محمد بن الهيثم، أحمد بن محمد، الحسن بن أحمد. ثقات
٣٦٤ ص
(٦٤)
بنو دراج: جميل بن دراج، أخوه نوح، ابن أخيه أيوب. ومنهم: الحسن بن أيوب بن نوح. تحقيق حول وثاقة (نوح)
٣٦٤ ص
(٦٥)
بنو عمار البجلي الدهني: عمار بن أبي معاوية البجلي - اسمه، ووثاقته - التحقيق حول مذهبه، ومعاوية ابنه من الثقات. والجواب عما قيل عنه من أنه غير مستقيم. التعريف بأخت معاوية بن عمار (منية) وأنها من خواص الصادق (ع) وبيان أن لمعاوية - هذا - ولدا اسمه (حكيم) وذكر ابنه: معاوية بن حكيم وتوثيقه، والجواب عن فطحيته وبقائه عليها. التحقيق حول ذلك. ومن بني عمار: محمد بن معاوية ابن حكيم، بيان توثيقه
٣٦٩ ص
(٦٦)
بنو حكيم الأزدي: حديد، محمد، مرازم. التحقيق حول وثاقتهم ومن بني حكيم: محمد بن مرازم الثقة. ومنهم: علي بن حديد ابن حكيم، والحديث حول تضعيفه وتوثيقه. واستخلاص توثيقه بعد عرض أدلة القدح والمدح، والجواب عن دعوى فطحيته
٣٧٨ ص
(٦٧)
بنو موسى: عمار الساباطي، وأخواه: قيس، وصباح. توثيقهم. الحكم بفطحية عمار، والاستدلال عليها. واستنتاج فطحية أخويه من ذلك. ومن بني موسى: إسحاق بن عمار الساباطي. وبذلك ينتهي (فصل الأسر والبيوت الرجالية)
٣٨٦ ص
(٦٨)
باب الألف إبراهيم بن موسى بن جعفر عرض مفصل لترجمته، وأنه الذي تقلد الإمرة من قبل محمد بن زيد بن علي (ع) الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة، وأنه أحد أوصياء أبيه الكاظم (ع) إشارة لحديث الوصية، ولمنازعة إخوة الإمام الرضا (ع) له أمام قاضي المدينة من قبل العباس بن موسى الكاظم (ع)... وبيان سبب معاداة إخوة الرضا (ع) إياه. وشاية إبراهيم بن موسى - هذا - وذمه لأخيه الرضا (ع) وعفو الامام عنه ومقابلته له بالاحسان. أحاديث عن الإمام الرضا () تصرح بالوصية إليه بالإمامة. وتبطل دعوى أهل الوقف. وإبراهيم بن موسى - هذا - هو جد السيدين: المرتضى والرضي. وبيان ما قيل - عن المؤرخين - أن المسمى ب (إبراهيم) من ولد الكاظم (ع) واحد. والتحقيق أنهما اثنان: إبراهيم الأكبر - وفي عقبه خلاف - وإبراهيم الأصغر - ومنه العقب - عرض عقب إبراهيم الأصغر. بيان أن المقصود بالوقف: هو إبراهيم الأكبر، لا الأصغر، وصرف الروايات لذلك. وعليه يخرج (إبراهيم الأصغر) عن روايات القدح. ثم بيان الخلاف في الخارج باليمن أيام السرايا: هل هو الأكبر، أم الأصغر واستخلاص النتيجة والتأمل
٣٩١ ص
(٦٩)
إبراهيم المجاب: بن محمد العابد بن موسى الكاظم (ع). قبره في الحائر الحسيني. سبب تلقيبه ب (العابد)
٤٠٦ ص
(٧٠)
إبراهيم بن هاشم الكوفي: استعراض الرواة عنه. اختلاف الرجاليين في توثيقه وعدمه. وترجيح وثاقته، وأنه من أصحاب الجواد عليه السلام ولم تثبت روايته عن الرضا، ولكنه لقي يونس فروى عنه. وبالتالي: إثبات أن حديثه من الحسن القريب من الصحيح. واستعراض أقوال الرجاليين والفقهاء في ذلك، وحكمهم بصحة روايته. وبالتالي: الحكم بصحة حديثه، والقطع بوثاقته والاستدلال عليها - تفصيلا -
٤٠٨ ص
(٧١)
أبي بن كعب: التعريف به تفصيلا: من كتاب الوحي، ومن أصحاب العقبة، وسيد القراء، ومن الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر يوم السقيفة
٤٣٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٦ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ١ - الصفحة ٤١٦ - إبراهيم بن هاشم الكوفي: استعراض الرواة عنه. اختلاف الرجاليين في توثيقه وعدمه. وترجيح وثاقته، وأنه من أصحاب الجواد عليه السلام ولم تثبت روايته عن الرضا، ولكنه لقي يونس فروى عنه. وبالتالي: إثبات أن حديثه من الحسن القريب من الصحيح. واستعراض أقوال الرجاليين والفقهاء في ذلك، وحكمهم بصحة روايته. وبالتالي: الحكم بصحة حديثه، والقطع بوثاقته والاستدلال عليها - تفصيلا
(١) انظر (وجيزة المجلسي) الملحق بالخلاصة للعلامة الحلي (ص ١٤٥) طبع إيران سنة ١٣١٢ ه.
(٢) اي مما ذكره آنفا الشيخ المفيد في الارشاد، والطبرسي في إعلام الورى.
(٣) والحديث طويل نذكره بنصه: توضيحا للقصة - كما في أصول الكافي: ١ / ٣١٦ ط إيران -: " ١٥ - أحمد بن مهران عن محمد بن علي، عن أبي الحكم، قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم الجعفري وعبد الله بن محمد بن عمارة، عن يزيد بن سليط، قال: لما أوصى أبو إبراهيم عليه السلام، اشهد: إبراهيم بن محمد الجعفري وإسحاق بن محمد الجعفري وإسحاق بن جعفر بن محمد، وجعفر بن صالح، ومعاوية الجعفري، ويحيى بن الحسين بن زيد بن علي، وسعد بن عمران، الأنصاري، ومحمد بن الحارث الأنصاري، ويزيد بن سليط الأنصاري، ومحمد بن جعفر بن سعد الأسلمي - وهو كاتب الوصية الأولى - أشهدهم: انه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وان الساعة آتية لا ريب فيها، وان الله يبعث من في القبور، وان البعث بعد الموت حق، وان الوعد حق، وان الحساب حق، والقضاء حق، وان الوقوف بن يدي الله حق وان ما جاء به محمد (ص) حق، وان ما نزل به الروح الأمين حق. على ذلك أحيى وعليه أموت، وعليه ابعث ان شاء الله. وأشهدهم:
ان هذه وصيتي بخطي، وقد نسخت وصية جدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، ووصية محمد بن علي - قبل ذلك - نسختها حرفا بحرف، ووصية جعفر بن محمد على مثل ذلك.
وإني قد أوصيت إلى علي، وبني - بعد - معه، إن شاء وآنس منهم رشدا وأحب ان يقرهم. فداك له، وان كرههم وأحب ان يخرجهم فذاك له، ولا امر لهم معه. وأوصيت إليه بصدقاتي وأموالي وموالي وصبياني الذين خلفت وولدي، وإلى إبراهيم والعباس وقاسم وإسماعيل واحمد وأم احمد. وإلى علي امر نسائي دونهم، وثلث صدقة أبي وثلثي، يضعه حيث يرى، ويجعل فيه ما يجعل ذو المال في ماله. فان أحب ان يبيع أو يهب أو ينحل أو يتصدق بها على من سميت له، وعلى غير من سميت فذاك له. وهو انا في وصيتي في مالي وفى أهلي وولدي، وان رأى أن يقر إخوته الذين سميتهم في كتابي هذا، أقرهم، وإن كره فله ان يخرجهم غير مثرب عليه ولا مردود، فان انس منهم غير الذي فارقتهم عليه فأحب ان يردهم في ولاية، فذاك له، وان أراد رجل منهم ان يزوج أخته فليس له ان يزوجها إلا باذنه وأمره، فإنه اعرف بمناكح قومه.
وأي سلطان أو أحد من الناس كفه عن شئ أو حال بينه وبين شئ مما ذكرت في كتابي هذا أو أحد ممن ذكرت، فهو من الله ورسوله برئ والله ورسوله منه براء، وعليه لعنة الله وغضبه ولعنة اللاعنين والملائكة المقربين، والنبيين والمرسلين وجماعة المؤمنين. وليس لأحد من السلاطين ان يكفه عن شئ، وليس لي عنده تبعة ولا تباعة، ولا لأحد من ولدي له قبلي مال، فهو مصدق فيما ذكر، فان أقل فهو أعلم، وان أكثر فهو الصادق كذلك. وانما أردت بادخال الذين أدخلتهم معه من ولدي التنويه بأسمائهم والتشريف لهم. وأمهات أولادي من أقامت منهن في منزلها وحجابها فلها ما كان يجري عليها في حياتي إن رأى ذلك. ومن خرجت منهن إلى زوج، فليس لها ان ترجع إلى محواي، إلا أن يرى علي غير ذلك.
وبناتي بمثل ذلك، ولا يزوج بناتي أحد من اخوتهن من أمهاتهن ولا سلطان ولا عم، الا برأيه ومشورته. فان فعلوا غير ذلك فقد خالفوا الله ورسوله، وجاهدوه في ملكه، وهو اعرف بمناكح قومه، فان أراد أن يزوج زوج، وان أراد أن يترك ترك. وقد أوصيتهن بمثل ما ذكرت في كتابي هذا، وجعلت الله عز وجل عليهن شهيدا. وهو وأم احمد شاهدان، وليس لأحد ان يكشف وصيتي، ولا ينشرها، وهو منها على غير ما ذكرت وسميت " فمن أساء فعليه ومن أحسن فلنفسه، وما ربك بظلام للعبيد " وصلى الله على محمد وعلى آله. وليس لأحد من سلطان ولا غيره ان يفض كتابي هذا الذي ختمت عليه الأسفل. فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله وغضبه ولعنة اللاعنين والملائكة المقربين وجماعة المرسلين والمؤمنين من المسلمين، وعلى من فض كتابي هذا.
وكتب، وختم أبو إبراهيم والمشهود، وصلى الله على محمد وعلى آله.
قال أبو الحكم: فحدثني عبد الله بن آدم (والظاهر عبد الله بن إبراهيم) الجعفري عن يزيد بن سليط، قال: كان أبو عمران الطلحي قاضي المدينة، فلما مضى موسى، قدمه إخوته إلى الطلحي القاضي، فقال العباس بن موسى: أصلحك الله وأمتع بك، إن في أسفل هذا الكتاب كنزا وجوهرا. ويريد ان يحتجبه ويأخذه دوننا، ولم يدع أبونا - رحمه الله - شئ إلا الجأه إليه، وتركنا عالة، ولولا أني اكف نفسي لأخبرتك بشئ على رؤوس الملأ. فوثب إليه إبراهيم بن محمد، فقال: إذا والله تخبر بما لا نقبله منك ولا نصدقك عليه، ثم تكون عندنا ملوما مدحورا نعرفك بالكذب صغيرا وكبيرا، وكان أبوك اعرف بك لو كان فيك خير وان كان أبوك لعارفا بك في الظاهر والباطن، وما كان ليأمنك على تمرتين. ثم وثب إليه إسحاق بن جعفر عمه فأخذ بتلابيبه، فقال له: إنك لسفيه ضعيف أحمق، اجمع هذا مع ما كان بالأمس منك. واعانه القوم أجمعون.
فقال أبو عمران القاضي لعلي: قم يا أبا الحسن، حسبي ما لعنني أبوك اليوم، وقد وسع لك أبوك، ولا والله ما أحد اعرف بالولد من والده، ولا والله ما كان أبوك عندنا بمستخف في عقله ولا ضعيف في رأيه، فقال العباس للقاضي: أصلحك الله، فض الخاتم، واقرأ ما تحته فقال أبو عمران: لا أفضه، حسبي ما لعنني أبوك اليوم، فقال العباس:
فانا أفضه، فقال: ذاك إليك ففض العباس الخاتم، فإذا فيه اخراجهم، وإقرار على لها وحده، وإدخاله إياهم في ولاية علي ان أحبوا أو كرهوا، واخراجهم من حد الصدقة وغيرها. وكان فتحه عليهم بلاء وفضيحة وذلة، ولعلي (ع) خيرة. وكان في الوصية التي فض العباس تحت الخاتم هؤلاء الشهود: إبراهيم ابن محمد وإسحاق بن جعفر، وجعفر بن صالح، وسعيد بن عمران. وابرزوا وجه أم احمد في مجلس القاضي، وادعوا انها ليست إياها حتى كشفوا عنها وعرفوها فقالت - عند ذلك -: قد - والله - قال سيدي هذا: انك ستؤخذين جبرا وتخرجين إلى المجالس. فزجرها إسحاق بن جعفر، وقال: اسكني فان النساء إلى الضعف، ما أظنه قال من هذا شيئا.
ثم إن عليا (ع) التفت إلى العباس، فقال: يا أخي، إني اعلم أنه إنما حملكم على هذه: الغرائم الديون التي عليكم، فانطلق يا سعيد، فتعين لي ما عليهم، ثم اقض عنهم. ولا والله - لا ادع مؤاساتكم وبركم ما مشيت على الأرض، فقولوا ما شئتم، فقال العباس: ما تعطينا الا من فضول أموالنا وما لنا عندك أكثر. فقال قولوا ما شئتم، فالعرض عرضكم، فان تحسنوا فذاك لكم عند الله، وان تسيئوا، فان الله غفور رحيم، والله إنكم لتعرفون انه مالي - يومي هذا - ولد ولا وارث غيركم، ولئن حبست شيئا مما تظنون أو ادخرته، فإنما هو لكم ومرجعه إليكم، والله ما ملكت - منذ مضى أبوكم رضي الله عنه - شيئا إلا وقد سيبته حيث رأيتم. فوثب العباس فقال:
والله ما هو كذلك، وما جعل الله لك من رأى علينا، ولكن حسد أينا لنا وإرادته ما أراد مما لا يسوغه الله إياه ولا إياك. وانك لتعرف اني اعرف صفوان بن يحيى - بياع السابري بالكوفة - ولئن سلمت لأغصصنه بريقه، وأنت معه، فقال علي عليه السلام: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اما انى - يا إخوتي - فحريص على مسرتكم، الله يعلم.
اللهم إن كنت تعلم انى أحب صلاحهم، واني بار بهم، واصل لهم رفيق عليهم، أعني بأمورهم ليلا ونهارا، فاجزني به خيرا، وإن كنت على غير ذلك، فأنت علام الغيوب فاجزني به ما انا اهله - إن كان شرا فشرا:
وإن كان خيرا فخيرا - اللهم أصلحهم وأصلح لهم، واخسأ عنا وعنهم الشيطان، وأعنهم على طاعتك، ووفقهم لرشدك. اما انا - يا أخي - فحريص على مسرتكم، جاهد على صلاحكم، والله على ما نقول وكيل.
فقال العباس: ما أعرفني بلسانك، وليس لمسحاتك عندي طين. فافترق القوم على هذا... ".
وانظر نص الوصية المذكورة - أيضا - بطولها في عيون أخبار الرضا عليه السلام، لابن بابويه الصدوق - رحمه الله - (ج ١ ص ٣٣ - ٣٧) باب (٥) طبع إيران (قم) سنة ١٣٧٧ ه، مع اختلاف يسير.
(٢) اي مما ذكره آنفا الشيخ المفيد في الارشاد، والطبرسي في إعلام الورى.
(٣) والحديث طويل نذكره بنصه: توضيحا للقصة - كما في أصول الكافي: ١ / ٣١٦ ط إيران -: " ١٥ - أحمد بن مهران عن محمد بن علي، عن أبي الحكم، قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم الجعفري وعبد الله بن محمد بن عمارة، عن يزيد بن سليط، قال: لما أوصى أبو إبراهيم عليه السلام، اشهد: إبراهيم بن محمد الجعفري وإسحاق بن محمد الجعفري وإسحاق بن جعفر بن محمد، وجعفر بن صالح، ومعاوية الجعفري، ويحيى بن الحسين بن زيد بن علي، وسعد بن عمران، الأنصاري، ومحمد بن الحارث الأنصاري، ويزيد بن سليط الأنصاري، ومحمد بن جعفر بن سعد الأسلمي - وهو كاتب الوصية الأولى - أشهدهم: انه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وان الساعة آتية لا ريب فيها، وان الله يبعث من في القبور، وان البعث بعد الموت حق، وان الوعد حق، وان الحساب حق، والقضاء حق، وان الوقوف بن يدي الله حق وان ما جاء به محمد (ص) حق، وان ما نزل به الروح الأمين حق. على ذلك أحيى وعليه أموت، وعليه ابعث ان شاء الله. وأشهدهم:
ان هذه وصيتي بخطي، وقد نسخت وصية جدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، ووصية محمد بن علي - قبل ذلك - نسختها حرفا بحرف، ووصية جعفر بن محمد على مثل ذلك.
وإني قد أوصيت إلى علي، وبني - بعد - معه، إن شاء وآنس منهم رشدا وأحب ان يقرهم. فداك له، وان كرههم وأحب ان يخرجهم فذاك له، ولا امر لهم معه. وأوصيت إليه بصدقاتي وأموالي وموالي وصبياني الذين خلفت وولدي، وإلى إبراهيم والعباس وقاسم وإسماعيل واحمد وأم احمد. وإلى علي امر نسائي دونهم، وثلث صدقة أبي وثلثي، يضعه حيث يرى، ويجعل فيه ما يجعل ذو المال في ماله. فان أحب ان يبيع أو يهب أو ينحل أو يتصدق بها على من سميت له، وعلى غير من سميت فذاك له. وهو انا في وصيتي في مالي وفى أهلي وولدي، وان رأى أن يقر إخوته الذين سميتهم في كتابي هذا، أقرهم، وإن كره فله ان يخرجهم غير مثرب عليه ولا مردود، فان انس منهم غير الذي فارقتهم عليه فأحب ان يردهم في ولاية، فذاك له، وان أراد رجل منهم ان يزوج أخته فليس له ان يزوجها إلا باذنه وأمره، فإنه اعرف بمناكح قومه.
وأي سلطان أو أحد من الناس كفه عن شئ أو حال بينه وبين شئ مما ذكرت في كتابي هذا أو أحد ممن ذكرت، فهو من الله ورسوله برئ والله ورسوله منه براء، وعليه لعنة الله وغضبه ولعنة اللاعنين والملائكة المقربين، والنبيين والمرسلين وجماعة المؤمنين. وليس لأحد من السلاطين ان يكفه عن شئ، وليس لي عنده تبعة ولا تباعة، ولا لأحد من ولدي له قبلي مال، فهو مصدق فيما ذكر، فان أقل فهو أعلم، وان أكثر فهو الصادق كذلك. وانما أردت بادخال الذين أدخلتهم معه من ولدي التنويه بأسمائهم والتشريف لهم. وأمهات أولادي من أقامت منهن في منزلها وحجابها فلها ما كان يجري عليها في حياتي إن رأى ذلك. ومن خرجت منهن إلى زوج، فليس لها ان ترجع إلى محواي، إلا أن يرى علي غير ذلك.
وبناتي بمثل ذلك، ولا يزوج بناتي أحد من اخوتهن من أمهاتهن ولا سلطان ولا عم، الا برأيه ومشورته. فان فعلوا غير ذلك فقد خالفوا الله ورسوله، وجاهدوه في ملكه، وهو اعرف بمناكح قومه، فان أراد أن يزوج زوج، وان أراد أن يترك ترك. وقد أوصيتهن بمثل ما ذكرت في كتابي هذا، وجعلت الله عز وجل عليهن شهيدا. وهو وأم احمد شاهدان، وليس لأحد ان يكشف وصيتي، ولا ينشرها، وهو منها على غير ما ذكرت وسميت " فمن أساء فعليه ومن أحسن فلنفسه، وما ربك بظلام للعبيد " وصلى الله على محمد وعلى آله. وليس لأحد من سلطان ولا غيره ان يفض كتابي هذا الذي ختمت عليه الأسفل. فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله وغضبه ولعنة اللاعنين والملائكة المقربين وجماعة المرسلين والمؤمنين من المسلمين، وعلى من فض كتابي هذا.
وكتب، وختم أبو إبراهيم والمشهود، وصلى الله على محمد وعلى آله.
قال أبو الحكم: فحدثني عبد الله بن آدم (والظاهر عبد الله بن إبراهيم) الجعفري عن يزيد بن سليط، قال: كان أبو عمران الطلحي قاضي المدينة، فلما مضى موسى، قدمه إخوته إلى الطلحي القاضي، فقال العباس بن موسى: أصلحك الله وأمتع بك، إن في أسفل هذا الكتاب كنزا وجوهرا. ويريد ان يحتجبه ويأخذه دوننا، ولم يدع أبونا - رحمه الله - شئ إلا الجأه إليه، وتركنا عالة، ولولا أني اكف نفسي لأخبرتك بشئ على رؤوس الملأ. فوثب إليه إبراهيم بن محمد، فقال: إذا والله تخبر بما لا نقبله منك ولا نصدقك عليه، ثم تكون عندنا ملوما مدحورا نعرفك بالكذب صغيرا وكبيرا، وكان أبوك اعرف بك لو كان فيك خير وان كان أبوك لعارفا بك في الظاهر والباطن، وما كان ليأمنك على تمرتين. ثم وثب إليه إسحاق بن جعفر عمه فأخذ بتلابيبه، فقال له: إنك لسفيه ضعيف أحمق، اجمع هذا مع ما كان بالأمس منك. واعانه القوم أجمعون.
فقال أبو عمران القاضي لعلي: قم يا أبا الحسن، حسبي ما لعنني أبوك اليوم، وقد وسع لك أبوك، ولا والله ما أحد اعرف بالولد من والده، ولا والله ما كان أبوك عندنا بمستخف في عقله ولا ضعيف في رأيه، فقال العباس للقاضي: أصلحك الله، فض الخاتم، واقرأ ما تحته فقال أبو عمران: لا أفضه، حسبي ما لعنني أبوك اليوم، فقال العباس:
فانا أفضه، فقال: ذاك إليك ففض العباس الخاتم، فإذا فيه اخراجهم، وإقرار على لها وحده، وإدخاله إياهم في ولاية علي ان أحبوا أو كرهوا، واخراجهم من حد الصدقة وغيرها. وكان فتحه عليهم بلاء وفضيحة وذلة، ولعلي (ع) خيرة. وكان في الوصية التي فض العباس تحت الخاتم هؤلاء الشهود: إبراهيم ابن محمد وإسحاق بن جعفر، وجعفر بن صالح، وسعيد بن عمران. وابرزوا وجه أم احمد في مجلس القاضي، وادعوا انها ليست إياها حتى كشفوا عنها وعرفوها فقالت - عند ذلك -: قد - والله - قال سيدي هذا: انك ستؤخذين جبرا وتخرجين إلى المجالس. فزجرها إسحاق بن جعفر، وقال: اسكني فان النساء إلى الضعف، ما أظنه قال من هذا شيئا.
ثم إن عليا (ع) التفت إلى العباس، فقال: يا أخي، إني اعلم أنه إنما حملكم على هذه: الغرائم الديون التي عليكم، فانطلق يا سعيد، فتعين لي ما عليهم، ثم اقض عنهم. ولا والله - لا ادع مؤاساتكم وبركم ما مشيت على الأرض، فقولوا ما شئتم، فقال العباس: ما تعطينا الا من فضول أموالنا وما لنا عندك أكثر. فقال قولوا ما شئتم، فالعرض عرضكم، فان تحسنوا فذاك لكم عند الله، وان تسيئوا، فان الله غفور رحيم، والله إنكم لتعرفون انه مالي - يومي هذا - ولد ولا وارث غيركم، ولئن حبست شيئا مما تظنون أو ادخرته، فإنما هو لكم ومرجعه إليكم، والله ما ملكت - منذ مضى أبوكم رضي الله عنه - شيئا إلا وقد سيبته حيث رأيتم. فوثب العباس فقال:
والله ما هو كذلك، وما جعل الله لك من رأى علينا، ولكن حسد أينا لنا وإرادته ما أراد مما لا يسوغه الله إياه ولا إياك. وانك لتعرف اني اعرف صفوان بن يحيى - بياع السابري بالكوفة - ولئن سلمت لأغصصنه بريقه، وأنت معه، فقال علي عليه السلام: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اما انى - يا إخوتي - فحريص على مسرتكم، الله يعلم.
اللهم إن كنت تعلم انى أحب صلاحهم، واني بار بهم، واصل لهم رفيق عليهم، أعني بأمورهم ليلا ونهارا، فاجزني به خيرا، وإن كنت على غير ذلك، فأنت علام الغيوب فاجزني به ما انا اهله - إن كان شرا فشرا:
وإن كان خيرا فخيرا - اللهم أصلحهم وأصلح لهم، واخسأ عنا وعنهم الشيطان، وأعنهم على طاعتك، ووفقهم لرشدك. اما انا - يا أخي - فحريص على مسرتكم، جاهد على صلاحكم، والله على ما نقول وكيل.
فقال العباس: ما أعرفني بلسانك، وليس لمسحاتك عندي طين. فافترق القوم على هذا... ".
وانظر نص الوصية المذكورة - أيضا - بطولها في عيون أخبار الرضا عليه السلام، لابن بابويه الصدوق - رحمه الله - (ج ١ ص ٣٣ - ٣٧) باب (٥) طبع إيران (قم) سنة ١٣٧٧ ه، مع اختلاف يسير.
(٤١٦)