تاريخ آل زرارة
(١)
المقدمة
٢ ص
(٢)
سنسن الفارسي الشيباني وابنه أعين
٣ ص
(٣)
آل أعين
٤ ص
(٤)
خلفاء الجور مع آل أعين
٨ ص
(٥)
مسجدهم ومحلتهم بالكوفة
٨ ص
(٦)
معرفتهم بأهل البيت عليهم السلام
١٠ ص
(٧)
أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام منهم
١٠ ص
(٨)
أصحاب الامامين السجاد والباقر عليهما السلام منهم
١١ ص
(٩)
أصحاب الامام الصادق عليه السلام منهم
١٣ ص
(١٠)
أصحاب الامام الكاظم عليه السلام منهم
١٥ ص
(١١)
أصحاب الأئمة الرضا والجواد والهادي عليهم السلام منهم
١٦ ص
(١٢)
أصحاب الامام أبي محمد العسكري عليه السلام منهم
١٧ ص
(١٣)
أصحاب الامام الحجة عليه السلام منهم
١٧ ص
(١٤)
المنتظرون لفرج الامام القائم ع منهم
٢١ ص
(١٥)
الأدباء والقراء وحفاظ القرآن منهم
٢٤ ص
(١٦)
الفقهاء والمحدثون منهم
٢٦ ص
(١٧)
المتكلمون منهم
٢٧ ص
(١٨)
المفحمون منهم
٢٩ ص
(١٩)
المصنفون منهم
٢٩ ص
(٢٠)
نسبة آل زرارة
٣٠ ص
(٢١)
أولاد أعين بن سنسن
٣١ ص
(٢٢)
عدد أولاد أعين
٣٢ ص
(٢٣)
زرارة بن أعين
٣٥ ص
(٢٤)
مولد زرارة ووفاته
٣٦ ص
(٢٥)
موضعه ومكانته السامية
٣٦ ص
(٢٦)
منزلته عند علماء عصره
٣٨ ص
(٢٧)
منزلته عند الإمام الباقر عليه السلام
٣٨ ص
(٢٨)
مكانته عنده عليه السلام لفقاهته وأمانته في الحديث
٣٩ ص
(٢٩)
تشريفه عليه السلام له بزيارة كتاب أمير المؤمنين عليه السلام
٤١ ص
(٣٠)
تشريفه عليه السلام له بزيارة قميص أمير المؤمنين عليه السلام
٤٣ ص
(٣١)
معرفته به عليه السلام وروايته عنه
٤٣ ص
(٣٢)
منزلته عند الامام الصادق عليه السلام
٤٤ ص
(٣٣)
مدائحه عليه السلام له
٤٥ ص
(٣٤)
منزلته عند الامام الكاظم عليه السلام
٥٦ ص
(٣٥)
منزلته عند الامام الرضا عليه السلام
٥٧ ص
(٣٦)
روايات في ذم آل أعين
٥٨ ص
(٣٧)
تضعيف روايات ذم زرارة
٥٩ ص
(٣٨)
غم زرارة من صدور الطعن فيه
٦٥ ص
(٣٩)
علل طعن الامام عليه السلام فيه
٦٦ ص
(٤٠)
روايات في توقف زرارة في التصريح بامامة أبي الحسن الأول عليه السلام
٧١ ص
(٤١)
وجه إخفائه لامامته عليه السلام ونفى كونه فطحيا
٧٢ ص
(٤٢)
أولاد زرارة
٨٧ ص
(٤٣)
الحسن بن زرارة
٨٨ ص
(٤٤)
الحسين بن زرارة
٨٩ ص
(٤٥)
رومي بن زرارة
٨٩ ص
(٤٦)
عبد الله بن زرارة
٩٠ ص
(٤٧)
عبيد بن زرارة
٩٠ ص
(٤٨)
عبيد الله بن زرارة
٩٤ ص
(٤٩)
محمد بن زرارة
٩٥ ص
(٥٠)
يحيى بن زرارة
٩٦ ص
(٥١)
محمد بن عبد الله بن زرارة
٩٦ ص
(٥٢)
اخوة زرارة
٩٦ ص
(٥٣)
بكير بن أعين
١٠٠ ص
(٥٤)
حمران بن أعين
١٠٢ ص
(٥٥)
معرفة حمران بالأئمة (ع)
١٠٤ ص
(٥٦)
منزلته عند أبي جعفر الباقر (ع)
١٠٦ ص
(٥٧)
منزلته عند الامام الصادق عليه السلام
١١٢ ص
(٥٨)
ضريس بن أعين
١١٧ ص
(٥٩)
عبد الأعلى بن أعين
١١٧ ص
(٦٠)
عبد الجبار بن أعين
١١٨ ص
(٦١)
عبد الرحمن بن أعين
١١٨ ص
(٦٢)
عبد الله بن أعين
١٢٠ ص
(٦٣)
عبيد الله بن أعين
١٢١ ص
(٦٤)
عبد الملك بن أعين
١٢١ ص
(٦٥)
علو شأنه حتى عند العامة
١٢٢ ص
(٦٦)
روايات في مدحه
١٢٣ ص
(٦٧)
عمران بن أعين
١٢٦ ص
(٦٨)
عيسى بن أعين
١٢٦ ص
(٦٩)
قعنب بن أعين
١٢٧ ص
(٧٠)
مالك بن أعين
١٢٨ ص
(٧١)
مليك بن أعين
١٢٩ ص
(٧٢)
موسى بن أعين
١٣٠ ص
(٧٣)
أم الأسود بنت أعين
١٣٠ ص
(٧٤)
أولاد بكير بن أعين
١٣١ ص
(٧٥)
الجهم بن بكير بن أعين
١٣٢ ص
(٧٦)
زيد بن بكير بن أعين
١٣٣ ص
(٧٧)
عبد الأعلى بن بكير بن أعين
١٣٣ ص
(٧٨)
عبد الحميد بن بكير بن أعين
١٣٣ ص
(٧٩)
عبد الله بن بكير بن أعين
١٣٤ ص
(٨٠)
طبقته
١٣٤ ص
(٨١)
رواياته ومصنفاته
١٣٧ ص
(٨٢)
وثاقته وفقاهته ومذهبه
١٣٨ ص
(٨٣)
حول طعن الشيخ في عبد الله بن بكير
١٣٩ ص
(٨٤)
مذهب عبد الله بن بكير في الطلاق
١٤٥ ص
(٨٥)
أقوال في وجه عدوله عن رأى المشهور
١٤٥ ص
(٨٦)
التحقيق في مذهب ابن بكير في الطلاق والانتصار له
١٤٧ ص
(٨٧)
الاخبار الدالة على مذهبه في الطلاق
١٥٠ ص
(٨٨)
التحقيق حول الاخبار الواردة في الطلاق
١٥٦ ص
(٨٩)
روايات في مدح عبد الله بن بكير
١٦٥ ص
(٩٠)
عمر بن بكير بن أعين
١٦٧ ص
(٩١)
أولاد حمران بن أعين
١٦٨ ص
(٩٢)
حمزة بن حمران
١٦٨ ص
(٩٣)
عقبة بن حمران
١٧١ ص
(٩٤)
محمد بن حمران
١٧١ ص
(٩٥)
عمران بن حمران
١٧٥ ص
(٩٦)
بنت حمران بن أعين
١٧٥ ص
(٩٧)
إبراهيم بن محمد بن حمران
١٧٦ ص
(٩٨)
أولاد عبد الرحمن بن أعين
١٧٦ ص
(٩٩)
أولاد عبد الملك بن أعين
١٧٧ ص
(١٠٠)
ضريس بن عبد الملك بن أعين
١٧٨ ص
(١٠١)
علي بن عبد الملك بن أعين
١٨٢ ص
(١٠٢)
غسان بن عبد الملك
١٨٢ ص
(١٠٣)
المنشي بن عبد الملك
١٨٢ ص
(١٠٤)
محمد بن عبد الملك
١٨٢ ص
(١٠٥)
يونس بن عبد الملك
١٨٣ ص
(١٠٦)
أولاد قعنب بن أعين
١٨٤ ص
(١٠٧)
جعفر بن قعنب بن أعين
١٨٤ ص
(١٠٨)
يونس بن قعنب
١٨٤ ص
(١٠٩)
أولاد مالك بن أعين
١٨٥ ص
(١١٠)
بريد بن مالك
١٨٥ ص
(١١١)
عثمان بن مالك
١٨٥ ص
(١١٢)
غسان بن مالك
١٨٥ ص
(١١٣)
أحفاد بنى أعين
١٨٥ ص
(١١٤)
بقية آل زرارة بن أعين
١٨٦ ص
(١١٥)
الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين
١٨٦ ص
(١١٦)
الحسين بن الجهم بن بكير
١٩٣ ص
(١١٧)
علي بن الجهم
١٩٣ ص
(١١٨)
محمد بن الجهم
١٩٣ ص
(١١٩)
على بن محمد بن الجهم
١٩٣ ص
(١٢٠)
الحسين بن الحسن بن الجهم بن بكير
١٩٤ ص
(١٢١)
سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير الزراري
١٩٤ ص
(١٢٢)
محمد بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين
١٩٧ ص
(١٢٣)
أولاد سليمان بن الحسن بن الجهم
١٩٨ ص
(١٢٤)
احمد بن سليمان
١٩٩ ص
(١٢٥)
جعفر بن سليمان
١٩٩ ص
(١٢٦)
الحسن بن سليمان
١٩٩ ص
(١٢٧)
الحسين بن سليمان
١٩٩ ص
(١٢٨)
على بن سليمان
٢٠٠ ص
(١٢٩)
محمد بن سليمان
٢٠١ ص
(١٣٠)
ابنة سليمان
٢٠٨ ص
(١٣١)
فاطمة بنت ابنة سليمان
٢٠٨ ص
(١٣٢)
محمد بن محمد بن يحيى بن بنت سليمان
٢٠٨ ص
(١٣٣)
محمد بن محمد بن سليمان
٢٠٨ ص
(١٣٤)
احمد بن محمد بن محمد بن سليمان أبو غالب الزراري
٢٠٩ ص
(١٣٥)
مولد أبى غالب الزراري ووفاته ومدفنه
٢١٠ ص
(١٣٦)
سماعاته وقرائاته
٢١١ ص
(١٣٧)
مشايخه في القراءة والحديث
٢١٢ ص
(١٣٨)
سنته وسيرته في الحديث
٢١٥ ص
(١٣٩)
منزلته في أصحاب الحديث
٢١٦ ص
(١٤٠)
تلاميذه ومن روى عنه
٢١٧ ص
(١٤١)
مصنفاته
٢١٨ ص
(١٤٢)
محنه ومصائبه والتوقيع فيها
٢١٩ ص
(١٤٣)
توقيع الناحية في امر أبى غالب وزوجته
٢٢٠ ص
(١٤٤)
آل أبى غالب من الأمهات
٢٢٤ ص
(١٤٥)
محمد بن الحسن القرشي البزاز المخزومي
٢٢٤ ص
(١٤٦)
جعفر بن محمد بن الحسن القرشي
٢٢٤ ص
(١٤٧)
الحسن بن جعفر بن محمد بن الحسن القرشي
٢٢٥ ص
(١٤٨)
محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن القرشي
٢٢٥ ص
(١٤٩)
فاطمة بنت جعفر بن محمد بن الحسن القرشي
٢٢٦ ص
(١٥٠)
فاطمة بنت محمد بن عيسى بن محمد بن زياد القيسي
٢٢٦ ص
(١٥١)
أم أبي غالب الزراري وجدته
٢٢٦ ص
(١٥٢)
عيسى بن على بن محمد بن زياد القيسي
٢٢٦ ص
(١٥٣)
محمد بن عيسى بن على بن محمد بن زياد القيسي
٢٢٧ ص
(١٥٤)
على بن محمد بن عيسى بن على بن محمد بن زياد القيسي
٢٢٨ ص
(١٥٥)
الحسين بن محمد بن محمد بن سليمان أخو أبى غالب
٢٢٨ ص
(١٥٦)
أولاد أبى غالب الزراري
٢٢٩ ص
(١٥٧)
عبيد الله بن أبي غالب الزراري
٢٢٩ ص
(١٥٨)
محمد بن عبيد الله بن أبي غالب الزراري
٢٣١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص

تاريخ آل زرارة - أبو غالب الزراري - الصفحة ٦٧ - علل طعن الامام عليه السلام فيه

وأيضا ١٤ بأسانيد صحاح عن عبد الله بن زرارة قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام:
اقرأ منى على والدك السلام، وقل له: انى أعيبك دفاعا منى، فان الناس والعدو يسارعون إلى كل من قربناه، وحمدنا مكانه لا دخال الأذى في من نحبه ونقربه، ويرمونه بمحبتنا له وقربه ودنوه منا، ويرون ادخال الأزدي عليه وقتله، ويحمدون كل من عيبناه نحن، فإنما أعيبك لأنك رجل اشتهرت بنا وبميلك إلينا، وأنت في ذلك مذموم عند الناس غير محمود الأثر بمودتك لنا وميلك إلينا، فأحببت ان أعيبك ليحمدوا امرك في الدين بعيبك ونقصك ويكون بذلك منا دافع شرهم عنك، يقول الله عز وجل: (اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت ان أعيبها وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا. الكهف ٧٩) هذا التنزيل من عند الله صالحة لا والله ما عابها الا لكي تسلم من الملك ولا يعطب على يديه، ولقد كانت صالحة ليس للعيب منها مساغ والحمد لله فافهم المثل يرحمك الله فإنك والله أحب الناس إلى، وأحب أصحاب أبي عليه السلام حيا وميتا، فإنك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر، وان ورائك ملكا ظلوما غصوبا يرقب كل سفينة صالحة ترد من صحر الهدى ليأخذها غصبا، ثم يغصبها وأهلها، ورحمة الله عليك حيا وميتا و رضوانه عليك ميتا، ولقد أدى إلى ابناك الحسن، والحسين رسالتك أحاطهما الله وكلاهما، وحفظهما بصلاح أبيهما، كما حفظ الغلامين فلا يضيقن صدرك من الذي امرك أبى عليه السلام، وأمرتك به، وأتاك أبو بصير بخلاف الذي أمرناك به فلا والله ما أمرناك، ولا أمرناه الا بأمر وسعنا، ووسعكم الاخذ به، ولكل ذلك عندنا تصاريف ومعان توافق الحق، ولو اذن لنا لعلمتهم ان الحق في الذي أمرناكم، فردوا إلينا الامر، وسلموا لنا واصبروا لأحكامنا، وارضوا بها، والذي فرق بينكم فهو راعيكم، الذي استرعاه خلقه، وهو أعرف بمصلحة غنمه في فساد أمرها، فان شاء فرق بينها لتسلم، ثم يجمع بينها ليأمن
(٦٧)