وقال بعض آخر: إن لفظ الأمر مشترك معنوي بين الطلب وغيره من المعاني (١).
والذي يقتضيه التحقيق: عدم استقامة كلا القولين، بل يتعجب من قائلهما؛ وذلك لأن الذي يشتق منه ويكون مادة المشتقات - كما عليه المحققون - هو مادة الأمر غير المتهيئة؛ حتى هيئة المصدرية أو اسمها؛ أعني " أ م ر ".
فالموضوع لنفس الطلب هو مادة " أمر " غير المتهيئة. وأما الموضوع لسائر المعاني فهو نفس لفظ " الأمر " بمادته وهيئته. وبعبارة أخرى: لفظ الأمر جامدا وضع لسائر المعاني، فلم يكن الموضوع هنا شيئا ولفظا واحدا حتى يصح أن يقال بأنه مشترك لفظي أو معنوي بين الطلب وسائر المعاني.
والحاصل: أنه لا معنى محصل لأن يقال: إن لفظ الأمر موضوع لمعاني - منها الطلب - بالاشتراك اللفظي، أو لمعنى جامع بين المعاني بالاشتراك المعنوي.
وبلحاظ هذا المعنى الحدثي صح الاشتقاق منه. وذلك لفظ الأمر بما له من الهيئة لم يكن مبدأ للاشتقاق، بل مادته - من دون تهيؤها بهيئة وصورة - مبدأ له، هذا.
مضافا إلى أن لازم القول بالاشتراك المعنوي وجود جامع ذاتي بين الحدث وغيره، وهذا - مع أنه غير معقول - لا يصح الاشتقاق منه إلا بلحاظ المعنى الحدثي، وهو غير المعنى الجامع. نعم الاشتقاق مجازا وبالتسامح، فتدبر.
فظهر بما ذكرنا: أن مادة الأمر موضوع للحدث اللا بشرط السارية في جميع هيئات المشتق. ولفظة الأمر بمادتها وهيئتها موضوعة لسائر المعاني. فالقول بالاشتراك بقسميه ساقط من أصله.
جواهر الأصول
(١)
الأمر الثاني عشر: في الاشتراك
٦ ص
(٢)
يقع الكلام في جهات: الجهة الأولى: في إمكان الاشتراك
٦ ص
(٣)
الجهة الثانية: في وقوع الاشتراك
١٣ ص
(٤)
الجهة الثالثة: في كيفية وقوع الاشتراك ومنشأ حصوله
١٣ ص
(٥)
الأمر الثالث عشر: استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد
١٥ ص
(٦)
الأمر الرابع عشر: استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد
١٥ ص
(٧)
الأمر الرابع عشر: في المشتق
٢١ ص
(٨)
وفيه جهات: الجهة الأولى: في أن النزاع في هذه المسألة لغوية
٢١ ص
(٩)
الجهة الثانية: في تعيين محل النزاع من العناوين
٢٥ ص
(١٠)
عدم دخول العناوين المنتزعة عن مقام الذات في محل البحث
٢٦ ص
(١١)
دخول هيئات المشتقات في محل البحث
٢٨ ص
(١٢)
الجهة الثالثة: في دخول بعض العناوين الجامدة في حريم النزاع
٣١ ص
(١٣)
تذنيب: كلام فخر المحققين في المرضعة الأولى
٣٢ ص
(١٤)
الجهة الرابعة: في خروج أسماء الزمان عن حريم البحث
٣٨ ص
(١٥)
ذكر وتعقيب: تقريرات بعض الأعاظم لدخول اسم الزمان في البحث
٣٩ ص
(١٦)
الجهة الخامسة: في كيفية وضع المشتقات
٤٥ ص
(١٧)
إشكالات وأجوبة
٤٩ ص
(١٨)
الجهة السادسة: في وضع هيئات المشتقات الفعلية
٥٥ ص
(١٩)
الجهة السابعة: في وجه اختلاف معنى المضارع
٥٦ ص
(٢٠)
الجهة الثامنة: في اختلاف مبادئ المشتقات
٥٧ ص
(٢١)
الجهة التاسعة: في المراد ب " الحال " في عنوان البحث
٦٤ ص
(٢٢)
كلمة نفيسة: في مفاد قصية " شريك الباري ممتنع "
٦٦ ص
(٢٣)
الجهة العاشرة: في لزوم الجامع على الأعم
٦٨ ص
(٢٤)
الجهة العاشرة: في لزوم الجامع على الأعم
٦٨ ص
(٢٥)
الجهة الحادية عشر: فيما استدل به لكون المشتق موضوعا لخصوص المتلبس
٧١ ص
(٢٦)
التبادر وضحة السلب
٧١ ص
(٢٧)
الوجوه العقلية التي استدلت بها
٧٢ ص
(٢٨)
ذكر ودفع: في التفصيل بين هيئة اسم المفعول وغيرها
٧٥ ص
(٢٩)
الجهة التانية عشر: في بساطة المشتق وتركبه
٧٩ ص
(٣٠)
فائدة نفيسة: في المراد من " اللا بشرطية " و " البشرط اللائية "
٨٠ ص
(٣١)
تقريب المحقق الشريف لبساطة المشتق وتزييفه
٨٧ ص
(٣٢)
تقريب آخر لبساطة المشتق ورده
٩١ ص
(٣٣)
الجهة الثالثة عشر: في الفرق بين المشتق ومبدئه
٩٣ ص
(٣٤)
الجهة الرابعة عشر: في الصفات الجارية على ذاته تعالى
٩٦ ص
(٣٥)
المقصد الأول: في الأوامر والكلام فيه يقع في فصول: الفصل الأول: فيما يتعلق بمادة الأمر
١٠٣ ص
(٣٦)
يقع الكلام في جهات: الجهة الأولى: في معنى مادة الأمر
١٠٣ ص
(٣٧)
الجهة الثانية: في ما وضع له مادة الأمر، وهي: أم ر "
١٠٥ ص
(٣٨)
الجهة الثالثة: في اعتبار العلو والاستعلاء في مادة الأمر
١٠٩ ص
(٣٩)
الجهة الرابعة: في معنى الحقيقي لمادة الأمر
١١٣ ص
(٤٠)
الفصل الثاني: فيما يتعلق بصيغة الامر
١١٧ ص
(٤١)
يقع الكلام في جهات: الجهة الأولى: فيما وضعت له هيئة الأمر
١١٧ ص
(٤٢)
ذكر وتعقيب: إشكال العلامة الحائري في المقام
١١٩ ص
(٤٣)
الجهة الثانية: في أن صيغة الأمر هل هي موضوعة لمعنى واحد أم لا؟
١٢٥ ص
(٤٤)
في دفع إشكال استعمال أدوات التمني ونحوها في الكتاب
١٢٨ ص
(٤٥)
تذنيب: في تضعيف القولين الآخرين في معنى صيغة الأمر
١٢٨ ص
(٤٦)
الجهة الثالثة: في أن الصيغة هل هي موضوعة لخصوص الوجوب أم لا؟
١٣٠ ص
(٤٧)
لابد لتوضيح المقام من ذكر أمرين: الأمر الأول: في قبول الإرادة مع بساطتها للشدة والضعف
١٣٠ ص
(٤٨)
الأمر الثاني: في اختلاف الإرادة التشريعية باختلاف المصالح
١٣٣ ص
(٤٩)
منشأ ظهور الصيغة في الوجوب
١٣٤ ص
(٥٠)
تذييل: في كيفية دلالة الجمل الخبرية على الطلب والوجوب
١٤٩ ص
(٥١)
الجهة الرابعة: في التعبدي والتوصلي
١٥٤ ص
(٥٢)
لتوضيح المقام نقدم أمورا: الأمر الأول: في أقسام الواجبات والمستحبات
١٥٤ ص
(٥٣)
الأمر الثاني: في إمكان أخذ قصد امتثال الأمر ونحوه في متعلق الأمر
١٥٩ ص
(٥٤)
الكلام يقع في موردين: المورد الأول: فيما يمكن أن يستدل به للقائلين بامتناع الأخذ ذاتا
١٦٠ ص
(٥٥)
توضيح فيه تكميل
١٦٥ ص
(٥٦)
المورد الثاني: فيما يمكن أن يستدل به للقائلين بامتناع الأخذ امتناعا بالغير
١٧٤ ص
(٥٧)
تكملة: في إمكان أخذ قصد الأمر في المأمور به بأمرين مستقلين
١٨٣ ص
(٥٨)
تذنيب: في جواز أخذ غير قصد الأمر والامتثال في متعلق الأمر
١٩٤ ص
(٥٩)
الأمر الثالث: في مقتضى الأصل اللفظي في المسألة
١٩٧ ص
(٦٠)
الأمر الرابع: في مقتضى الأصل العملي في المسألة
٢٠٥ ص
(٦١)
يقع الكلام في موردين: المورد الأول: في حكم العقل والبراءة العقلية
٢٠٥ ص
(٦٢)
المورد الثاني: في البراءة الشرعية
٢١٧ ص
(٦٣)
تذييل فيه مسائل:
٢٢٣ ص
(٦٤)
المسألة الأولى: مقتضى الإطلاق هل هو صدور المأمور به من المخاطب:
٢٢٣ ص
(٦٥)
وفيه جهتان: الجهة الأولى: في مقتضى الأصل اللفظي في المسألة
٢٢٣ ص
(٦٦)
توضيح للمقام ببيان مستوفى
٢٢٧ ص
(٦٧)
الجهة الثانية: في مقتضى الأصل العملي في المسألة
٢٣١ ص
(٦٨)
المسألة الثانية: مقتضى الإطلاق هل هو صدور المأمور به اختيارا فقط؟
٢٣٣ ص
(٦٩)
يقع الكلام في جهتين: الجهة الأولى: في مقتضى الأصل اللفظي في المسألة
٢٣٣ ص
(٧٠)
الجهة الثانية: مقتضى الإطلاق هل هو حصول المأمور به بالفرد المحرم؟
٢٣٥ ص
(٧١)
الجهة الخامسة: في أصالة النفسية والعينية والتعيينية؟ 2
٢٣٦ ص
(٧٢)
ذكر وتعقيب: نقل كلمات الأعلام في المقام
٢٣٨ ص
(٧٣)
الجهة السادسة: في دلالة الأمر على المرة والتكرار
٢٤٣ ص
(٧٤)
تنقيح المقال يستدعى ذكر موارد: المورد الأول: في أن محل النزاع بينهم هل في مادة الأمر أو هيئته أو فيهما؟
٢٤٣ ص
(٧٥)
المورد الثاني: في المراد بالمرة والتكرار في القمام
٢٤٧ ص
(٧٦)
المورد الثالث: في إتيان الأفراد العرضية دفعة مع وحدة الأمر
٢٥٣ ص
(٧٧)
الجهة السابعة: في الفور والتراخي
٢٥٧ ص
(٧٨)
ذكر وإرشاد: في الاستدلال على الفور بأدلة النقل
٢٦٠ ص
(٧٩)
تذييل: فيما يترتب على القول بالفور
٢٦٦ ص
(٨٠)
الفصل الثالث: في مسألة الإجزاء
٢٦٩ ص
(٨١)
لا بد لتنقيح البحث من تقديم أمور: الأمر الأول: في عقد عنوان المسألة
٢٦٩ ص
(٨٢)
الأمر الثاني: في تفسير الكلمات المأخوذ في عنوان المسألة
٢٧٦ ص
(٨٣)
الأمر الثالث: في فارق المسألة عن المرة والتكرار، وتبعة القضاء للأداء
٢٨٢ ص
(٨٤)
الأمر الرابع: محط البحث في الإجزاء
٢٨٤ ص
(٨٥)
إذا عرفت ما ذكرنا فالكلام يقع في مقامين: المقام الأول: في إجزاء الإتيان بالمأمور به عن التعبد به ثانيا
٢٨٩ ص
(٨٦)
حول تبديل الامتثال بامتثال آخر
٢٩٠ ص
(٨٧)
الكلام يقع في موردين: المورد الأول: في محل نزاع القوم
٢٩٠ ص
(٨٨)
المورد الثاني: فيما ينبغي أن يبحث فيه
٢٩١ ص
(٨٩)
ذكر وتنبيه: في الصلاة المعادة
٢٩٧ ص
(٩٠)
المقام الثاني: في إجزاء الاضطراري أو الظاهرين عن الواقعي
٣٠٠ ص
(٩١)
والكلام في ذلك يقع في مواضع: الموضع الأول: في إجزاء المأمور به بالأمر الاضطراري عن الواقعي
٣٠٠ ص
(٩٢)
تنقيح الكلام يستدعي البحث في موردين: المورد الأول: في حكم الإعادة في الوقت لو ارتفع الاضطرار فيه
٣٠٠ ص
(٩٣)
المورد الثاني: في حكم القضاء لو استوعب الاضطرار تمام الوقت
٣٠٩ ص
(٩٤)
الخاتمة: في حكم صورة الشك
٣١٠ ص
(٩٥)
الموضع الثاني: هل الإتيان بمقتضى الطريق والأمارات يكون مجزيا؟
٣١٦ ص
(٩٦)
إيضاح مقال وتضعيف مبان
٣٢١ ص
(٩٧)
الوجوه التي يستدل بها للإجزاء في العمل بالأمارات ودفعها
٣٢٣ ص
(٩٨)
ذكر وتعقيب: في عدم تمامية القول يجعل المماثل
٣٢٧ ص
(٩٩)
إرشاد: في عدم تمامية تتميم الكشف
٣٢٩ ص
(١٠٠)
تكملة: في عدم لزوم تحليل الحرام أو تحريم الحلال في العمل بالأمارات
٣٣٠ ص
(١٠١)
الموضع الثالث: هل الإتيان بمقتضى الأصول يكون مجزيا عن الواقع؟
٣٣٢ ص
(١٠٢)
يقع الكلام في موارد: المورد الأول: في أصالتي الطهارة والحلية
٣٣٣ ص
(١٠٣)
المورد الثاني: في البراءة الشرعية
٣٤٨ ص
(١٠٤)
إشكال ودفع
٣٤٩ ص
(١٠٥)
المورد الثالث: الاستصحاب
٣٥٣ ص
(١٠٦)
المورد الرابع: في قاعدتي الفراغ والتجاوز
٣٥٧ ص
(١٠٧)
تذنيب
٣٦٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص