تحريرات في الأصول
(١)
مقدمة التحقيق نبذة مختصرة من حياة المصنف
٤ ص
(٢)
طهارة المولد وكرم المحتد
٤ ص
(٣)
نشأته العلمية وعطاؤه المبكر
٥ ص
(٤)
أساتذته الكرام
٧ ص
(٥)
مصنفاته
٨ ص
(٦)
كتبه المفقودة
٨ ص
(٧)
كتبه المطبوعة
١٠ ص
(٨)
أخلاقه وعبادته
١١ ص
(٩)
جهاده السياسي
١٢ ص
(١٠)
خاتمة حياته وجهاده
١٥ ص
(١١)
وقفة مع الكتاب
١٦ ص
(١٢)
عملنا في تحقيق الكتاب
٢٢ ص
(١٣)
المقصد الأول موضوع الأصول وتعريفه مع نبذة من مباحث الألفاظ المبحث الأول: فيما يتعلق بموضوع العلم ويتم الكلام فيه في نواح شتى: الناحية الأولى: أصل الحاجة إلى الموضوع في العلوم
٢٨ ص
(١٤)
الناحية الثانية: فيما هو الموضوع للعلوم
٣٤ ص
(١٥)
النظر الأول: في المراد من (الموضوع)
٣٤ ص
(١٦)
النظر الثاني: في المراد من (العوارض)
٤١ ص
(١٧)
النظر الثالث: في المراد من (العرض الذاتي)
٤٣ ص
(١٨)
النظر الرابع: المراد من (الاعراض الذاتية) في عبارة الأقدمين
٤٥ ص
(١٩)
فذلكة البحث فيما هو الموضوع عندنا
٥٢ ص
(٢٠)
الناحية الثالثة: في موضوع علم الأصول
٥٤ ص
(٢١)
الناحية الرابعة: في وحدة العلوم وسائر أحكامها
٦٣ ص
(٢٢)
الناحية الخامسة: تعريف علم الأصول
٦٧ ص
(٢٣)
خاتمة: حول المبادئ التصورية والتصديقية والاحكامية
٧١ ص
(٢٤)
المبحث الثاني: في الوضع تمهيد
٧٤ ص
(٢٥)
الجهة الأولى: حقيقة الوضع
٧٦ ص
(٢٦)
إيقاظ: جواب شبهة امتناع حصول الوضع بالاستعمال
٨٢ ص
(٢٧)
الجهة الثانية: في الواضع
٨٤ ص
(٢٨)
الجهة الثالثة: فيما اشتهر من تقسيم الوضع إلى الأقسام
٨٧ ص
(٢٩)
المقام الأول: فيما تصوره القوم
٨٧ ص
(٣٠)
المقام الثاني: فيما يمكن تصوره في الوضع وأقسامه
٩١ ص
(٣١)
تنبيه: في أنحاء الوضع والموضوع له العامين
٩٤ ص
(٣٢)
ذنابة: في بيان امتناع الوضع العام والموضوع له الخاص
٩٥ ص
(٣٣)
المقام الثالث: فيما هو الواقع من تلك الصور الممكنة
٩٦ ص
(٣٤)
حول المعاني الحرفية
٩٩ ص
(٣٥)
الجهة الأولى: في بيان المعاني الحرفية
١٠٠ ص
(٣٦)
الجهة الثانية: في وعاء المعاني الحرفية
١٠٢ ص
(٣٧)
شبهة حول كيفية نيل المعنى الاسمي من الحرفي
١٠٧ ص
(٣٨)
فذلكة الكلام في المقام
١٠٨ ص
(٣٩)
الجهة الثالثة: في بيان حقيقة المعاني الحرفية
١٠٩ ص
(٤٠)
الجهة الرابعة: في وضع الحروف
١١٦ ص
(٤١)
فذلكة المرام ونهاية الفكر في المقام
١٢٠ ص
(٤٢)
التحقيق في الحروف الايجادية
١٢٤ ص
(٤٣)
تذنيب: هل الألفاظ موضوعة للمعاني العامة؟
١٢٧ ص
(٤٤)
الجهة الخامسة: في وضع الهيئات
١٢٨ ص
(٤٥)
الامر الأول: حول الوضع النوعي
١٢٨ ص
(٤٦)
الامر الثاني: أنحاء الهيئات المستعملة في الكلام
١٢٩ ص
(٤٧)
الامر الثالث: أنحاء الجمل الخبرية التامة وأنحاء الجمل
١٣١ ص
(٤٨)
الامر الرابع: إشارة لمناط الصدق
١٣٣ ص
(٤٩)
حول الهيئات الاخبارية الناقصة
١٣٤ ص
(٥٠)
حول الهيئات الاخبارية التامة
١٣٥ ص
(٥١)
الامر الخامس: في وضع الهيئات الانشائية
١٤٢ ص
(٥٢)
الجهة السادسة: في وضع أسماء الإشارة والضمائر والموصولات
١٤٨ ص
(٥٣)
أسماء الإشارة
١٤٨ ص
(٥٤)
الضمائر
١٥٠ ص
(٥٥)
الموصولات
١٥٤ ص
(٥٦)
المبحث الثالث: في الاستعمالات المجازية وهنا وجوه وطرق: الطريقة الأولى: ما سلكه المشهور
١٥٨ ص
(٥٧)
الطريقة الثانية: طريقة السكاكي
١٦١ ص
(٥٨)
الطريقة الثالثة: لبعض أرباب التفسير والعرفان
١٦٣ ص
(٥٩)
المبحث الرابع استعمال اللفظ في اللفظ
١٦٦ ص
(٦٠)
المبحث الخامس وضع الألفاظ لذوات المعاني
١٧٣ ص
(٦١)
المبحث السادس: علائم الحقيقة والمجاز تمهيد
١٧٨ ص
(٦٢)
العلامة الأولى: التبادر
١٧٩ ص
(٦٣)
تنبيه: في الاستصحاب القهقري وأصالة اتحاد العرفين
١٨٢ ص
(٦٤)
تذنيب: في التمسك بأصالة عدم القرينة
١٨٣ ص
(٦٥)
ذنابة: في عدم التبادر وتبادر الغير
١٨٤ ص
(٦٦)
العلامة الثانية: صحة الحمل
١٨٥ ص
(٦٧)
تذييل: وجه آخر لابطال علامية صحة السلب
١٨٧ ص
(٦٨)
العلامة الثالثة: الاطراد
١٨٧ ص
(٦٩)
المبحث السابع في تعارض الأحوال
١٩١ ص
(٧٠)
المبحث الثامن: في الحقيقة الشرعية البحث حولها يقع في ضمن جهات: الجهة الأولى: تحرير محل النزاع
١٩٤ ص
(٧١)
الجهة الثانية: التحقيق في المسألة
١٩٦ ص
(٧٢)
الجهة الثالثة: ثمرة القولين
٢٠٠ ص
(٧٣)
ذنابة: في أن (الحقيقة) هل توصف بكونها (شرعية)
٢٠٢ ص
(٧٤)
المبحث التاسع: الصحيح والاعم الكلام في المقام يتم في ضمن أمور: الامر الأول: في تحرير محل النزاع
٢٠٥ ص
(٧٥)
الامر الثاني: فيما يمكن أن يجعل عنوانا للبحث
٢٠٧ ص
(٧٦)
الامر الثالث: في تحرير محل النزاع في الشرائط
٢١٢ ص
(٧٧)
الامر الرابع: حول الاحتياج إلى الجامع وعدمه
٢١٦ ص
(٧٨)
الموقف الأول: فيما يمكن أن يكون جامعا للاخصي
٢٢١ ص
(٧٩)
تذنيب: في وجه امتناع الجامع على الاخصي
٢٢٦ ص
(٨٠)
تنبيه: حول ما جعله الأستاذ البروجردي جامعا للاخصي
٢٢٧ ص
(٨١)
الموقف الثاني: ذكر عمدة الوجوه الممكنة لان تكون جامعا للاعمي
٢٢٨ ص
(٨٢)
التحقيق فيما هو جامع الأعمي
٢٣٤ ص
(٨٣)
حول الجامع في المعاملات
٢٣٩ ص
(٨٤)
الامر الخامس: في ثمرة القولين في العبادات والمعاملات
٢٤٥ ص
(٨٥)
المقام الأول: في العبادات
٢٤٥ ص
(٨٦)
تنبيه: فيه بيان لثمرة متوهمة
٢٦٠ ص
(٨٧)
المقام الثاني: في ثمرة القولين في المعاملات
٢٦١ ص
(٨٨)
صحة القول بالأعم، وإبطال القول بالأخص
٢٦٨ ص
(٨٩)
تذييل: حول الاستدلال على الأعم بنذر ترك الصلاة في الحمام
٢٧٥ ص
(٩٠)
المبحث الأول: في انعقاد هذا النذر وعدمه، على القولين
٢٧٦ ص
(٩١)
المبحث الثاني: لو سلمنا انعقاد النذر، فهل الصلاة بعده باطلة أم لا؟
٢٧٩ ص
(٩٢)
المبحث الثالث: في سقوط استدلال الأعمي
٢٨١ ص
(٩٣)
الخاتمة: فيما هو التحقيق في ألفاظ المعاملات
٢٨٣ ص
(٩٤)
الماهيات المعاملية طبائع مؤثرة اعتبارا
٢٨٧ ص
(٩٥)
ذنابة: هل المعاملات أسباب اعتبارية أو موضوعات لاحكام عقلائية؟
٢٨٩ ص
(٩٦)
تحقيق وتنبيه: حول برهان الوالد المحقق على امتناع القول بالأخص
٢٩٠ ص
(٩٧)
المبحث العاشر: في الاشتراك أقوال الاعلام في المسألة
٢٩٥ ص
(٩٨)
التحقيق في المقام
٢٩٦ ص
(٩٩)
المبحث الحادي عشر: استعمال اللفظ الواحد في أكثر من معنى واحد في بيان محل النزاع
٣٠٠ ص
(١٠٠)
الامر الأول: ما يظهر من (القوانين)
٣٠٢ ص
(١٠١)
الامر الثاني: ما أفاده (الكفاية) وتبعه جمع من تلامذته
٣٠٢ ص
(١٠٢)
الامر الثالث: ما أفاده العلامة النائيني على ما نسب إليه
٣٠٥ ص
(١٠٣)
الامر الرابع: ما أفاده العلامة الأصفهاني المحشي
٣٠٦ ص
(١٠٤)
تذييل: حول تجويز العلامة الأراكي للاستعمال في الأكثر
٣٠٨ ص
(١٠٥)
بحث وتفصيل: في جواز الاستعمال حسب القواعد الأدبية لا العقلائية
٣٠٩ ص
(١٠٦)
ذنابة: حول الاستعمال في أكثر من مصداق
٣١٠ ص
(١٠٧)
تنبيهان: الأول: لا يجوز الجمع بين معنى الحقيقي والمجازي وكذا المطابقي والكنائي
٣١١ ص
(١٠٨)
الثاني: في عدم الفرق بين الاستعمال في المفرد وبين التثنية والجمع
٣١٤ ص
(١٠٩)
المبحث الثاني عشر: في المشتق مقدمة
٣١٨ ص
(١١٠)
الامر الأول: في تحرير مصب النزاع
٣٢٢ ص
(١١١)
توهم خروج بعض الهيئات عن محل النزاع ودفعه
٣٢٤ ص
(١١٢)
هل يدخل اسم الزمان في محل النزاع؟
٣٢٤ ص
(١١٣)
تحديد الجهة المبحوث عنها في المقام
٣٢٨ ص
(١١٤)
الامر الثاني: في كيفية جريان النزاع في بعض الجوامد
٣٣٠ ص
(١١٥)
الامر الثالث: حول المراد من كلمة (الحال) في العنوان
٣٣٤ ص
(١١٦)
توهم دلالة (المجتهد) و (التامر) على الأعم والجواب عنه
٣٣٩ ص
(١١٧)
الامر الرابع: في بيان بعض الشبهات على عنوان القوم
٣٤٤ ص
(١١٨)
الامر الخامس: حول قضية القواعد لدى الشك في الموضوع له
٣٤٦ ص
(١١٩)
الأقوال في مسألة المشتق
٣٥٠ ص
(١٢٠)
تذييل وتكميل: حول أدلة الوضع لخصوص المتلبس
٣٥٥ ص
(١٢١)
تذنيب آخر: حول أدلة الوضع للأعم
٣٥٩ ص
(١٢٢)
الامر الأول: مادة المشتقات
٣٦٣ ص
(١٢٣)
الامر الثاني: وضع تلك المادة
٣٦٤ ص
(١٢٤)
إزاحة شبهة متعلقة بالوضع المستقل لمادة المشتقات
٣٦٨ ص
(١٢٥)
الامر الثالث: وضع الهيئات
٣٧٠ ص
(١٢٦)
المقام الأول: دلالة الفعل على الزمان
٣٧١ ص
(١٢٧)
المقام الثاني: الموضوع له عام، أو خاص، أو جزئي على مصطلحنا
٣٧٥ ص
(١٢٨)
الامر الرابع: بساطة المشتق وتركبه
٣٧٨ ص
(١٢٩)
المقدمة الأولى: المراد من (المشتق) هنا
٣٧٨ ص
(١٣٠)
المقدمة الثانية: المراد من (البساطة والتركيب)
٣٧٩ ص
(١٣١)
الحق تركب المشتق من الذات والتقيد الحرفي
٣٨٥ ص
(١٣٢)
بحث وتحصيل: حقيقة نزاع المشتق تكون حول أمر آخر كشفناه
٣٨٩ ص
(١٣٣)
إرشاد وإيقاظ: بيان مصحح الحمل وهو الاتحاد الواقعي
٣٩٠ ص
(١٣٤)
توضيح وتشريح: حول جامع المشتقات وعموم الموضوع له
٣٩٠ ص
(١٣٥)
شبهات وتفصيات
٣٩٢ ص
(١٣٦)
تذنيب: في أن الانسان عين الناطق وليس مركبا
٤٠٢ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
مقدمة التحقيق ١ ص
مقدمة التحقيق ١٠ ص
مقدمة التحقيق ١١ ص
مقدمة التحقيق ١٢ ص
مقدمة التحقيق ١٣ ص
مقدمة التحقيق ١٤ ص
مقدمة التحقيق ١٥ ص
مقدمة التحقيق ١٦ ص
مقدمة التحقيق ١٧ ص
مقدمة التحقيق ١٨ ص
مقدمة التحقيق ١٩ ص
مقدمة التحقيق ٢ ص
مقدمة التحقيق ٢٠ ص
مقدمة التحقيق ٢١ ص
مقدمة التحقيق ٣ ص
مقدمة التحقيق ٤ ص
مقدمة التحقيق ٥ ص
مقدمة التحقيق ٦ ص
مقدمة التحقيق ٧ ص
مقدمة التحقيق ٨ ص
مقدمة التحقيق ٩ ص

تحريرات في الأصول - السيد مصطفى الخميني - ج ١ - الصفحة ٣١٣ - تنبيهان: الأول: لا يجوز الجمع بين معنى الحقيقي والمجازي وكذا المطابقي والكنائي

الأول، ولا جامع بين الذات الفاقدة والواجدة إلا نفس الذات، وهو مضافا إلى لزوم فرض الاستقبال في حريم النزاع، ربما يقول من القائلين بالأعم: ببساطة المشتق، وخلوه من الذات (١).
وأما توهم كون الجامع الذات الصادر عنها الضرب مثلا، فهو غير مفيد، لأن أخذ مفهوم المشتق في الموضوع له قبل الوضع، غير ممكن.
وأما دعوى: أن الجامع هو الذات التي صدر ووقع عنها الضرب، فهي أفسد، لأن الزمان المستفاد من كلمة " صدر " إن كان ملحوظا فيه، فيلزم كون التلبس بالفعل خارجا.
وإن كان غير ملحوظ، فيصير الموضوع له والجامع، الذات مع الانتساب إلى الحدث الأعم من الموجود بالفعل، فيشمل من يتلبس به في المستقبل.
ولعله لذلك قال صاحب " المحجة " (رحمه الله): " بأن النزاع في المشتقات ليس في المفهوم والوضع، بل النزاع في الإطلاق وصحة الحمل، بعد الاتفاق في المفهوم " (٢).
ولكنك خبير: بأن البحث في صحة الحمل وعدمه، إن كان يرجع إلى حكم العقل، فهو بديهي البطلان كما عرفت، وهو (قدس سره) أيضا معتقد بذلك.
وإن كان يرجع إلى اللغة، فلا بد من الوضع أولا حتى يصح الحمل حقيقة، ضرورة أن البحث في كون الحمل صحيحا أم لا، يرجع إلى حدود الوضع والمفهوم، فيعود المحذور المذكور.
فتحصل إلى هنا: أن نزاع القوم في المشتقات غير معقول.
وتوهم: أن ذلك من أدلة القائلين بالأخص، في غير محله، لأن تصوير الجامع هنا، كتصوير الجامع في نزاع الصحيحي والأعمي في لزومه أولا، حتى

١ - لاحظ فوائد الأصول (تقريرات المحقق النائيني) الكاظمي ١: ١٢٢.
٢ - لاحظ نهاية الدراية ١: ١٦٤.
(٣١٣)