وقعة النهروان أو الخوارج - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٣٠٤ - ( ما قيل في الخوارج )
( ان ابصار هذه الفحول طوامح. وان ذلك سبب هبابها. فاذا نظر أحدكم الى امرأة تعجبه فليلامس أهله.
فانما هي امرأة كامرأة. فقال رجل من الخوارج « قاتله الله كافراً ما أفقهه » فوثب القوم ليقتلوه. فقال (ع) ( رويداً انما هو سب بسب أو عفو عن ذنب ).
في تفسير القشري. وإبانة العكبري. عن سفيان ، عن الأعمش ، عن سلمة بن كهيل ، عن ابي الطفيل. انه سأل ابن الكوا امير المؤمنين عليه السلام عن قوله تعالى : ( هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً ) فقال (ع) انهم أهل حروراء.
قال الجاحظ عند ذكره الخوارج « انك لا تعرف فقيهاً من أهل الجماعة لا يستحل قتال الخوارج. كما انا لا نعرف احداً منهم لا يستحل قتال اللصوص [١].
ان للنار سبعة ابواب وان اشدها سعيراً لباب الخوارج [٢].
الخوارج قوم من أهل الأهواء لهم مقالة على حدة وهم الحرورية.
والخارجية طائفة منهم. وهم سبع طوائف سموا به
[١] البيان والتبيين ج ٣ ص ٨٧. السندوبي.
[٢] البحار. للمجلسي ره :