وقعة النهروان أو الخوارج - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٢٤٠ - ( الخوارج وفرقهم )
ويحرمون ما كان من ذهب او فضة ويردونها الى اربابها ، وعلى هذا قال : شاعرهم العماني [١].
|
نبرأ ممن قد عصى مولاه |
ما لم يتب عن الذي أتاه |
|
|
وهكـذا نبرأ ممن بـريا |
منا برأي فافهمن ما عنيا |
|
|
لانه بـذاك عـاص آثم |
وهـو به مخالف مراغم |
فعلى هذا أن الاباضية تتبرأ من كل المسلمين. كذلك المسلمون يتبرأون منهم لانهم مرقوا عن الدين واختلقوا لهم معتقدات وآراء مخالفة لقدسية الاسلام وحقيقته.
« اليزيدية » : يقال لهم يزيدية الخوارج اتباع يزيد الخارجي [٢] وكان من البصرة. ثم رجع الى كور فارس. وكان على رأي الاباضية من الخوارج وكان يقول : ان الله تعالى يبعث رسولاً من العجم ، وينزل عليه كتاباً ينسخ به شريعة محمد (ص) وكان يقول اتباعه يكونون في الصابئة المذكورة في القرآن.
[١] عبد بن حميد بن سلوم السالمي المتوفي سنة ١٣٣٢ هـ في كتابه جوهر النظام ج ١ ، ص ١٦.
[٢] هذا في كتب الملل. لكن الصواب زيد بن ابي انيسة من رؤوس الخوارج ، وقال ابن حزم هو غير زيد بن ابي انيسة.