وقعة النهروان أو الخوارج
(١)
بسم الله الرحمن الرحيم
٤ ص
(٢)
بسم الله الرحمن الرَّحيم
٥ ص
(٣)
« الاحاديث والخوارج »
٧ ص
(٤)
( بذرة الخوارج )
١١ ص
(٥)
( الخوارج وأسماؤهم )
١٧ ص
(٦)
( الفتنة ورفع المصاحف )
١٩ ص
(٧)
( المكاتبة )
٣٥ ص
(٨)
( صورة الكتاب )
٣٨ ص
(٩)
( شهود الكتاب )
٤٠ ص
(١٠)
( التقاء الحكمين )
٤١ ص
(١١)
( وصية ابن عباس لأبي موسى )
٤٢ ص
(١٢)
( معوية يوصي عمرو بن العاص )
٤٢ ص
(١٣)
( أوان المكر والخديعة )
٤٣ ص
(١٤)
( علي (ع) والحرورية )
٤٩ ص
(١٥)
( الخوراج في النهروان )
٥٣ ص
(١٦)
( المنجم )
٥٥ ص
(١٧)
( عبدالله بن خباب )
٦٥ ص
(١٨)
( وقعة النخيلة )
٦٧ ص
(١٩)
( أحاديث تروى عن عائشة )
٧٠ ص
(٢٠)
( مقتل الإمام علي (ع) )
٧٢ ص
(٢١)
( الخوارج ومعوية )
٧٧ ص
(٢٢)
الخوارج وابن زياد
٧٩ ص
(٢٣)
الخوراج وابن الزبير
٨٢ ص
(٢٤)
وقعة دولاب
٨٥ ص
(٢٥)
حروب أهل البصرة مع الخوراج
٨٨ ص
(٢٦)
وقائع المهلب والخوارج
٩٣ ص
(٢٧)
( وقعة سلى وسلبرى )
٩٨ ص
(٢٨)
( وقائع أرجان )
١٠١ ص
(٢٩)
وقائع الخوارج في فارس
١٠٣ ص
(٣٠)
غارات الخوارج
١٠٧ ص
(٣١)
( واقعة الأهواز )
١١٢ ص
(٣٢)
واقعة صالح بن مسرح
١٣٨ ص
(٣٣)
وقائع شبيب بن يزيد الشيباني
١٤٢ ص
(٣٤)
من وقايع شبيب
١٥١ ص
(٣٥)
( من وقائع شبيب )
١٥٥ ص
(٣٦)
وقعة الأنبار
١٥٩ ص
(٣٧)
القوم بأطراف الأسنة
١٦٨ ص
(٣٨)
( وقعة الاهواز وهلاك شبيب )
١٧٢ ص
(٣٩)
( وقعة الضحاك بن قيس )
١٧٦ ص
(٤٠)
( وقعة الخيبرى )
١٧٩ ص
(٤١)
( واقعة شيبان اليشكري )
١٨٠ ص
(٤٢)
( واقعة قديد )
١٨٢ ص
(٤٣)
( وقائع ابو حمزة الخارجي ومقتله )
١٩٠ ص
(٤٤)
( خطبة ابي حمزة )
١٩٥ ص
(٤٥)
( مساور الشاري )
٢٠١ ص
(٤٦)
مساور فلما قارب الحديثة فارقها مساور
٢٠٤ ص
(٤٧)
( الحرب بين الخوارج أنفسهم )
٢٠٦ ص
(٤٨)
( صاحب الزنج الخارجي )
٢٠٨ ص
(٤٩)
( وقايع ابو يزيد الخارجي )
٢١٠ ص
(٥٠)
( خروج فضل الخارجي بعد ابيه )
٢١٧ ص
(٥١)
( فتكات الخوارج )
٢١٧ ص
(٥٢)
( فتكهم بعبد الله بن خباب )
٢١٨ ص
(٥٣)
( فتكهم بخارجة )
٢٢٠ ص
(٥٤)
( فتكهم بالخلال )
٢٢٢ ص
(٥٥)
( فتكهم بالمثلم بن مشرح الباهلي )
٢٢٣ ص
(٥٦)
( فتكهم بمعن بن زائدة )
٢٢٥ ص
(٥٧)
( فتكهم بعيسى بن جعفر )
٢٢٨ ص
(٥٨)
( فتكهم بعامل سوآرء )
٢٢٩ ص
(٥٩)
( فتكهم بمحمد بن هرون بن المعمر )
٢٣٠ ص
(٦٠)
( فتكهم بالنساء )
٢٣٠ ص
(٦١)
( الخوارج وفرقهم )
٢٣٢ ص
(٦٢)
( الخوارج ومعتقداتهم )
٢٤٣ ص
(٦٣)
( شبه الخوارج وردها )
٢٥٢ ص
(٦٤)
( من ارتد بسبب الخوراج )
٢٥٥ ص
(٦٥)
( أعلام الخوراج )
٢٥٩ ص
(٦٦)
( نجدة بن عويمر )
٢٥٩ ص
(٦٧)
( ابي بلال )
٢٦١ ص
(٦٨)
( عمران بن حطان )
٢٦٥ ص
(٦٩)
( نافع بن الأزرق )
٢٦٩ ص
(٧٠)
( الطرماح بن حكيم الطائي )
٢٧٠ ص
(٧١)
( أعلام الخارجيات )
٢٨٦ ص
(٧٢)
( ليلى بنت طريف التغلبية )
٢٩٣ ص
(٧٣)
( الجديعاء )
٢٩٥ ص
(٧٤)
( عاشئة بنت يحيى بن يعمر )
٢٩٥ ص
(٧٥)
( عبدة بنت حسان المزنية )
٢٩٦ ص
(٧٦)
( أم علقمة الخارجية )
٢٩٧ ص
(٧٧)
( ام عمران بن الحارث الراسبي )
٢٩٨ ص
(٧٨)
  ( امرأة عمران بن حطان )
٢٩٨ ص
(٧٩)
( ما قيل في الخوارج )
٣٠١ ص
(٨٠)
( أئمة الخوارج )
٣١٠ ص
(٨١)
( الخوارج لغة واصطلاحاً )
٣١٨ ص
(٨٢)
( الخاتمة )
٣٢٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص

وقعة النهروان أو الخوارج - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٣٢١ - ( الخوارج لغة واصطلاحاً )

الخويصرة ـ اعدل يا محمد ما نراك عدلت هذا اليوم ، حتى قال فيه النبي (ص).

( يخرج من ضئضيء هذا قوم يتلون كتاب الله رطباً. لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. وآيتهم رجل احدى يديه كثدي المرأة ).

فكانت كلمة ـ لا حكم إلا لله ـ من قائلها. وكلمة اعدل يا محمد : أسأ لمبدأ لخوارج وعقيدتهم.

وهناك أحاديث كثيرة. وقضايا اعرضت عنها حذر الاطالة والإسهاب كما أن في تاريخهم أشياء لم اذكرها اذ ليست هي : محل الحاجة. ومما اهملتها محاججة


اذا دخلوا من باب واحد فامرهم أن يدخلوا من أبواب متفرقة. ثم قال لهم وما أغنى عنكم من الله من شيء أي اذا أراد الله بكم سوءاً لم يدفع عنكم ذلك السوء ما أشرت به عليكم من التفرق. ثم قال ان الحكم إلا لله. أي ليس حي من الأحياء ينفذ حكمه لا محالة ومراده لما هو من أفعاله الا الحي القديم واحده. فهذا هو معنى هذه الكلمة وضلت الخوارج عندها فأنكروا على أمير المؤمنين عليه السلام موافقته على التحكيم. وقالوا كيف يحكم وقد قال الله سبحانه ان الحكم إلا لله فغلطوا لموضع اللفظ المشترك وليس هذا الحكم هو ذلك الحكم. فاذن هي كلمة حق يراد بها باطل لأنها حق على المفهوم الأول ويريد بها الخوارج نفي كل ما يسمى حكماً اذا صدر عن غير الله تعالى وذلك باطل لأن الله تعالى قد أمضى حكم المخلوقين في كثر من الشرائع.