هبة السماء
(١)
الاهداء
٦ ص
(٢)
مقدمة المركز
٧ ص
(٣)
المدخل
٩ ص
(٤)
الكتاب المقدس
٢١ ص
(٥)
العهد القديم
٢٣ ص
(٦)
العهد الجديد
٣٣ ص
(٧)
الأناجيل الأربعة
٣٤ ص
(٨)
سفر أعمال الرسل
٤٠ ص
(٩)
الرسائل
٤٠ ص
(١٠)
الرسالة إلى العبرانيين
٤٥ ص
(١١)
رسائل يوحنا الرسول
٤٩ ص
(١٢)
رؤية يوحنا
٥١ ص
(١٣)
الكتب الأخرى
٥٧ ص
(١٤)
عيسى ( عليه السلام ) وحياته في العهد الجديد
٦٧ ص
(١٥)
ولادته وحياته
٦٨ ص
(١٦)
الصلب والقيامة
٧٣ ص
(١٧)
الفداء والخطيئة الأصلية
٨٥ ص
(١٨)
من هو المسيح ( عليه السلام )؟
٩٣ ص
(١٩)
ابن الإنسان
٩٣ ص
(٢٠)
ابن الله
٩٦ ص
(٢١)
الثالوث الأقدس
٩٩ ص
(٢٢)
الشريعة
١٢١ ص
(٢٣)
أولاً الوصايا الأخلاقية
١٢١ ص
(٢٤)
ثانيا الحقل العبادي
١٢٢ ص
(٢٥)
ثالثا المعاملات المدينة
١٢٣ ص
(٢٦)
الخلاصة
١٣١ ص
(٢٧)
نبذة عن الإسلام
١٤١ ص
(٢٨)
حياة النبي محمد (ص)
١٤٥ ص
(٢٩)
ولادته
١٤٦ ص
(٣٠)
رضاعه
١٤٨ ص
(٣١)
طفولته
١٤٩ ص
(٣٢)
شبابه
١٥٣ ص
(٣٣)
بعثته
١٥٨ ص
(٣٤)
الدعوة إلى الإسلام
١٦٠ ص
(٣٥)
الهجرة إلى الحبشة
١٦٥ ص
(٣٦)
الحصار الاقتصادي والاجتماعي
١٦٧ ص
(٣٧)
هجرته (ص)
١٧٠ ص
(٣٨)
فتح مكة
١٧٢ ص
(٣٩)
دلائل نبوته (ص)
١٧٥ ص
(٤٠)
أولا البشارة به في العهد الجديد
١٧٥ ص
(٤١)
ثانيا معاجزه (ص)
١٨٩ ص
(٤٢)
القرآن الكريم وإعجازه
١٩٣ ص
(٤٣)
قصة المسيح (ع) وأمه في القرآن الكريم
١٩٩ ص
(٤٤)
كيف وصف القرآن الكريم المسيح (ع) وأمه
٢٠٤ ص
(٤٥)
المسيح في الانجيل
٢١٠ ص
(٤٦)
المسيح (ع) صانع الخمر الجيدة
٢١٠ ص
(٤٧)
المسيح عارف لأمه
٢١٢ ص
(٤٨)
المسيح صار ملعونا
٢١٣ ص
(٤٩)
المسيح تقبل قدميه الخاطئات
٢١٣ ص
(٥٠)
المسيح مفرق للرحم والأقارب
٢١٤ ص
(٥١)
ـ المسيح يجزع من الموت ويعاتب الله سبحانه
٢١٥ ص
(٥٢)
الشريعة الإسلامية
٢١٩ ص
(٥٣)
أولا الجنبة العبادية والطقوس الدينية
٢٢٢ ص
(٥٤)
ثانيا الجنبة الاجتماعية والمعاملات بين الناس
٢٢٣ ص
(٥٥)
الخاتمة
٢٢٥ ص
(٥٦)
المصادر
٢٢٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص

هبة السماء - علي الشيخ - الصفحة ٢٢١ - الشريعة الإسلامية

الذين طرحوا الشريعة واكتفوا بالنواميس الروحية بدلا عن التكاليف الشرعية ، ولكن بالرغم من ذلك فما زالت بعض الأحكام الشرعية والطقوس العبادية قائمة في المسيحية كالصلاة مثلا والوصايا الأخلاقية العشرة. وأيضا النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يأتي لنقض الشريعة بل أنه جاء متمما ومكملا للشريعة ، ولأنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خاتم الأنبياء والرسل كانت شريعته هي الأخرى أكمل الشرائع وأتمها وهي باقية وخالدة إلى يوم القيامة ، وتتضمن قوانين وأحكام ثابتة ومتغيرة تستطيع من خلالها مواكبة متطلبات ومستجدات الحياة في الدنيا وحتى الساعة الموعودة.

ومن خصائص هذه الشريعة السمحاء هي شموليتها لكل مجالات الحياة الفردية والاجتماعية ، فلا يخلو فعل من أفعال الإنسان إلا وله حكم معين في هذه الشريعة المقدسة ، فهو إما أن يكون واجبا أو حراما أو مستحبا أو مكروها أو مباحا ، وتضمن هذه الشريعة للانسان الذي يتمكن من إخضاع كل أفعاله لا حكامها الشرعية من العيش سعيدا في الدنيا والآخرة.

وأيضا الصفة الأخرى المهمة هي عدم مخالفتها لفطرة الإنسان أبدا فليس فيها تكاليف شاقة ولا تطاق كما كنت أعتقد ، بل لم يكلف الله فيها نفسا إلا وسعها ، وما جعل الله فيها من حرج ، وهذا ما لمسته شخصيا من خلال ممارستي للطقوس العبادية التي أمرت بها ، وخضوعي للأحكام العملية التي أقرتها. فهي رفضت الرهبانية