نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٨٦ - ٥٥ ـ رواية سبط ابن الجوزي
وسلّم قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد بابها فليأت عليا » [١].
وقال الزرندي في كتابه ( معارج الوصول ) : « روى ابن عباس رضي الله عنهما : ان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد بابها فليأت عليا » [٢].
وقال الزرندي في كتابه ( الأعلام ) ما نصّه : « باب في خلافة أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي رضياللهعنه ، يجتمع مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في عبد المطلب ، فهو ابن عمه وباب مدينة علمه ومؤازره ومؤاخيه وقرة عين صنو أبيه ... المخصوص من الحضرة النبوية بكرامة الاخوة والانتخاب والمنصوص عليه بأنه لدار الحكمة ومدينة العلم باب ... » [٣].
الزرندي حجة
والزرندي من أكابر حفاظ أهل السنة ، وقد أوردنا نصوص عباراتهم في الثناء عليه في مجلد ( حديث النور ).
وجاء في ( ذخيرة المآل ) :
|
« هذا الذي
قرّره الأجلة |
والمقتضى ولازم
الأدلة |
وذلك أن أجلة العلماء لمّا صرحت لهم الأدلة بهذه الخصوصيات لأهل البيت الشريف قرروا ذلك وحرروه ، مثل : السيد علي السمهودي إمام أهل السنة في جواهره والحافظ الطبري الشافعي في ذخائره ، والحجة الزرندي الشافعي في معارجه وشيخ الإسلام ابن حجر الشافعي في صواعقه ، وجلال الدين السيوطي الشافعي في الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة ، وإحياء الميت في ذكر أهل البيت ، والسمطين في السبطين ، وأسنى المطالب في فضائل علي بن أبي طالب ».
[١] المصدر : ١١٣.
[٢] معارج الوصول الى معرفة فضل آل الرسول ـ مخطوط.
[٣] الاعلام ـ مخطوط.