نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٣ - كلام الدهلوي في رد حدث مدينة العلم
يكن أول من صلّى مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ ألم يكن أزهد الناس؟ ألم يكن أعلم الناس ... » [١].
وعن ابن عباس : « والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم الله لقد شارككم في العشر العاشر » [٢].
وعن أبي سعيد الخدري : « أقضاهم علي » [٣].
وعن ابن مسعود : « كنا نتحدّث أن أقضى أهل المدينة علي » [٤].
وعن عائشة : « علي أعلم الناس بالسنة » [٥].
وعن عطاء : « أنه سئل : أكان في أصحاب محمد أحد أعلم من علي؟ قال : لا والله ما أعلمه » [٦].
ورجوع الصحابة إليه في المعضلات وعدم رجوعه إلى أحد منهم في شيء مشهور ، كما نص عليه الأعلام كالحافظ النووي بترجمته من ( تهذيب الأسماء واللغات ) ، واستناد جميع العلوم الإسلامية إليه من القضايا الثابتة المتسالم عليها ...
* * *
ومن أقوى الأدلة على أعلمية أمير المؤمنين عليهالسلام من جميع الصحابة ... حديث « أنا مدينة العلم وعلي بابها » ... هذا الحديث الوارد عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بالأسانيد والطرق المعتبرة في كتب الفريقين ، وله ألفاظ مختلفة وشواهد متكثرة ، حتى نصّ جماعة من علماء أهل السنّة على كونه
[١] المستدرك ٣ / ٥٠٠.
[٢] الاستيعاب ٣ / ١١٠٤ ، الرياض النضرة ٢ / ١٩٤.
[٣] فتح الباري ٨ / ١٣٦.
[٤] الاستيعاب ٣ / ١١٠٥ ، الصواعق ٧٦.
[٥] الرياض النضرة ٢ / ١٩٣ ، الصواعق ٧٦.
[٦] الرياض النضرة ٢ / ١٩٤.