مرآة العقول
(١)
باب فرض الزكاة وما يجب في المال من الحقوق
٥ ص
(٢)
باب منع الزكاة
١٣ ص
(٣)
باب العلة في وضع الزكاة على ما هي لم تزد ولم تنقص
١٩ ص
(٤)
باب ما وضع رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته الزكاة عليه
٢١ ص
(٥)
باب ما يزكى من الحبوب
٢٢ ص
(٦)
باب ما لا يجب فيه الزكاة مما تنبت الأرض من الخضر وغيرها
٢٤ ص
(٧)
باب أقل ما يجب فيه الزكاة من الحرث
٢٥ ص
(٨)
باب أن الصدقة في التمر مرة واحدة
٣٠ ص
(٩)
باب زكاة الذهب والفضة
٣٠ ص
(١٠)
باب أنه ليس على الحلي وسبائك الذهب ونقر الفضة والجوهر زكاة
٣٤ ص
(١١)
باب زكاة المال الغائب والدين والوديعة
٣٧ ص
(١٢)
باب أوقات الزكاة
٤١ ص
(١٣)
باب
٤٥ ص
(١٤)
باب المال الذي لا يحول عليه الحول في يد صاحبه
٤٦ ص
(١٥)
باب ما يستفيد الرجل من المال بعد أن يزكي ما عنده من المال
٤٩ ص
(١٦)
باب الرجل يشتري المتاع فيكسد عليه والمضاربة
٥٠ ص
(١٧)
باب ما يجب عليه الصدقة من الحيوان وما لا يجب
٥٥ ص
(١٨)
باب صدقة الإبل
٥٧ ص
(١٩)
باب أسنان الإبل
٦١ ص
(٢٠)
باب صدقة البقر
٦١ ص
(٢١)
باب صدقة الغنم
٦٢ ص
(٢٢)
باب أدب المصدق
٦٥ ص
(٢٣)
باب زكاة مال اليتيم
٧٣ ص
(٢٤)
باب زكاة مال المملوك والمكاتب والمجنون
٧٥ ص
(٢٥)
باب فيما يأخذ السلطان من الخراج
٧٧ ص
(٢٦)
باب الرجل يخلف عند أهله من النفقة ما يكون في مثلها الزكاة
٧٨ ص
(٢٧)
باب الرجل يعطي من زكاة من يظن أنه معسر ثم يجده موسرا
٧٩ ص
(٢٨)
باب الزكاة لا تعطى غير أهل الولاية
٨١ ص
(٢٩)
باب قضاء الزكاة عن الميت
٨٤ ص
(٣٠)
باب أقل ما يعطى من الزكاة وأكثر
٨٥ ص
(٣١)
باب أنه يعطى عيال المؤمن من الزكاة إذا كانوا صغارا ويقضى عن المؤمنين الديون من الزكاة
٨٧ ص
(٣٢)
باب تفضيل أهل الزكاة بعضهم على بعض
٨٨ ص
(٣٣)
باب تفضيل القرابة في الزكاة ومن لا يجوز منهم أن يعطوا من الزكاة
٩١ ص
(٣٤)
باب نادر
٩٤ ص
(٣٥)
باب الزكاة تبعث من بلد إلى بلد أو تدفع إلى من يقسمها فتضيع
٩٦ ص
(٣٦)
باب الرجل يدفع إليه الشيء يفرقه وهو محتاج إليه يأخذ لنفسه
١٠٠ ص
(٣٧)
باب الرجل إذا وصلت إليه الزكاة فهي كسبيل ماله يفعل بها ما يشاء
١٠١ ص
(٣٨)
باب الرجل يحج من الزكاة أو يعتق
١٠٢ ص
(٣٩)
باب القرض أنه حمى الزكاة
١٠٣ ص
(٤٠)
باب قصاص الزكاة بالدين
١٠٤ ص
(٤١)
باب من فر بماله من الزكاة
١٠٥ ص
(٤٢)
باب الرجل يعطي عن زكاته العوض
١٠٥ ص
(٤٣)
باب من يحل له أن يأخذ الزكاة ومن لا يحل له ومن له المال القليل
١٠٦ ص
(٤٤)
باب من تحل له الزكاة فيمتنع من أخذها
١١٤ ص
(٤٥)
باب الحصاد والجداد
١١٦ ص
(٤٦)
باب صدقة أهل الجزية
١١٩ ص
(٤٧)
باب نادر
١٢٢ ص
(٤٨)
باب فضل الصدقة
١٢٥ ص
(٤٩)
باب أن الصدقة تدفع البلاء
١٢٨ ص
(٥٠)
باب فضل صدقة السر
١٣١ ص
(٥١)
باب صدقة الليل
١٣٢ ص
(٥٢)
باب في أن الصدقة تزيد في المال
١٣٤ ص
(٥٣)
باب الصدقة على القرابة
١٣٥ ص
(٥٤)
باب كفاية العيال والتوسع عليهم
١٣٦ ص
(٥٥)
باب من يلزم نفقته
١٣٩ ص
(٥٦)
باب الصدقة على من لا تعرفه
١٤٠ ص
(٥٧)
باب الصدقة على أهل البوادي وأهل السواد
١٤١ ص
(٥٨)
باب كراهية رد السائل
١٤٢ ص
(٥٩)
باب قدر ما يعطى السائل
١٤٣ ص
(٦٠)
باب دعاء السائل
١٤٤ ص
(٦١)
باب أن الذي يقسم الصدقة شريك صاحبها في الأجر
١٤٤ ص
(٦٢)
باب الإيثار
١٤٥ ص
(٦٣)
باب من سأل من غير حاجة
١٤٦ ص
(٦٤)
باب كراهية المسألة
١٤٧ ص
(٦٥)
باب المن
١٤٩ ص
(٦٦)
باب من أعطى بعد المسألة
١٥٠ ص
(٦٧)
باب المعروف
١٥٢ ص
(٦٨)
باب فضل المعروف
١٥٣ ص
(٦٩)
باب منه
١٥٦ ص
(٧٠)
باب أن صنائع المعروف تدفع مصارع السوء
١٥٦ ص
(٧١)
باب أن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة
١٥٧ ص
(٧٢)
باب تمام المعروف
١٥٨ ص
(٧٣)
باب وضع المعروف موضعه
١٥٨ ص
(٧٤)
باب في آداب المعروف
١٦٠ ص
(٧٥)
باب من كفر المعروف
١٦١ ص
(٧٦)
باب القرض
١٦٢ ص
(٧٧)
باب إنظار المعسر
١٦٣ ص
(٧٨)
باب تحليل الميت
١٦٥ ص
(٧٩)
باب مئونة النعم
١٦٦ ص
(٨٠)
باب حسن جوار النعم
١٦٧ ص
(٨١)
باب معرفة الجود والسخاء
١٦٧ ص
(٨٢)
باب الإنفاق
١٧١ ص
(٨٣)
باب البخل والشح
١٧٣ ص
(٨٤)
باب النوادر
١٧٥ ص
(٨٥)
باب فضل إطعام الطعام
١٨٠ ص
(٨٦)
باب فضل القصد
١٨٣ ص
(٨٧)
باب كراهية السرف والتقتير
١٨٥ ص
(٨٨)
باب سقس الماء
١٨٨ ص
(٨٩)
باب الصدقة لبني هاشم ومواليهم وصلتهم
١٩٠ ص
(٩٠)
باب النوادر
١٩٢ ص
(٩١)
باب ما جاء في فضل الصوم والصائم
١٩٧ ص
(٩٢)
باب فضل شهر رمضان
٢٠٥ ص
(٩٣)
باب من فطر صائما
٢١١ ص
(٩٤)
باب في النهي عن قول رمضان بلا شهر
٢١٢ ص
(٩٥)
باب ما يقال في مستقبل شهر رمضان
٢١٤ ص
(٩٦)
باب الأهلة والشهادة عليها
٢٢٨ ص
(٩٧)
باب نادر
٢٣١ ص
(٩٨)
باب
٢٣٦ ص
(٩٩)
باب اليوم الذي يشك فيه من شهر رمضان هو أو من شعبان
٢٣٨ ص
(١٠٠)
باب وجوه الصوم
٢٤١ ص
(١٠١)
باب أدب الصائم
٢٤٧ ص
(١٠٢)
باب صوم رسول الله صلىاللهعليهوآله
٢٥٢ ص
(١٠٣)
باب فضل صوم شعبان وصلته برمضان وصيام ثلاثة أيام في كل شهر
٢٥٥ ص
(١٠٤)
باب أنه يستحب السحور
٢٥٩ ص
(١٠٥)
باب ما يقول الصائم إذا أفطر
٢٦٠ ص
(١٠٦)
باب صوم الوصال وصوم الدهر
٢٦١ ص
(١٠٧)
باب من أكل أو شرب وهو شاك في الفجر أو بعد طلوعه
٢٦٢ ص
(١٠٨)
باب الفجر ما هو ومتى يحل ومتى يحرم الأكل
٢٦٥ ص
(١٠٩)
باب من ظن أنه ليل فأفطر قبل الليل
٢٦٨ ص
(١١٠)
باب وقت الإفطار
٢٧٠ ص
(١١١)
باب من أكل أو شرب ناسيا في شهر رمضان
٢٧١ ص
(١١٢)
باب من أفطر متعمدا من غير عذر أو جامع متعمدا في شهر رمضان
٢٧٢ ص
(١١٣)
باب الصائم يقبل أو يباشر
٢٧٦ ص
(١١٤)
باب فيمن أجنب بالليل في شهر رمضان وغيره فترك الغسل إلى أن يصبح أو احتلم بالليل أو النهار
٢٧٨ ص
(١١٥)
باب كراهية الارتماس في الماء للصائم
٢٨١ ص
(١١٦)
باب المضمضة والاستنشاق للصائم
٢٨٣ ص
(١١٧)
باب الصائم يتقيأ أو يذرعه القيء أو يقلس
٢٨٥ ص
(١١٨)
باب في الصائم يحتجم ويدخل الحمام
٢٨٧ ص
(١١٩)
باب في الصائم يسعط ويصب في أذنه الدهن أو يحتقن
٢٨٨ ص
(١٢٠)
باب الكحل والذرور للصائم
٢٩١ ص
(١٢١)
باب السواك للصائم
٢٩٢ ص
(١٢٢)
باب الطيب والريحان للصائم
٢٩٣ ص
(١٢٣)
باب مضغ العلك للصائم
٢٩٦ ص
(١٢٤)
باب في الصائم يذوق القدر ويزق الفرخ
٢٩٧ ص
(١٢٥)
باب في الصائم يزدرد نخامته ويدخل حلقه الذباب
٢٩٩ ص
(١٢٦)
باب في الرجل يمص الخاتم والحصاة والنواة
٣٠٠ ص
(١٢٧)
باب الشيخ والعجوز يضعفان عن الصوم
٣٠١ ص
(١٢٨)
باب الحامل والمرضع يضعفان عن الصوم
٣٠٥ ص
(١٢٩)
باب حد المرض الذي يجوز للرجل أن يفطر فيه
٣٠٦ ص
(١٣٠)
باب من توالى عليه رمضانان
٣٠٩ ص
(١٣١)
باب قضاء شهر رمضان
٣١١ ص
(١٣٢)
باب الرجل يصبح وهو يريد الصيام فيفطر ويصبح وهو لا يريد الصوم رمضان وغيره
٣١٤ ص
(١٣٣)
باب الرجل يتطوع بالصيام وعليه من قضاء شهر رمضان
٣١٨ ص
(١٣٤)
باب الرجل يموت وعليه من صيام شهر رمضان أو غيره
٣١٩ ص
(١٣٥)
باب صوم الصبيان ومتى يؤخذون به
٣٢٢ ص
(١٣٦)
باب من أسلم في شهر رمضان
٣٢٣ ص
(١٣٧)
أبواب السفر
٣٢٥ ص
(١٣٨)
باب كراهية السفر في شهر رمضان
٣٢٥ ص
(١٣٩)
باب كراهية الصوم في السفر
٣٢٦ ص
(١٤٠)
باب من صام في السفر بجهالة
٣٢٩ ص
(١٤١)
باب من لا يجب له الإفطار والتقصير في السفر ومن يجب له ذلك
٣٣٠ ص
(١٤٢)
باب صوم التطوع في السفر وتقديمه وقضائه
٣٣٢ ص
(١٤٣)
باب الرجل يريد السفر أو يقدم من سفر في شهر رمضان
٣٣٣ ص
(١٤٤)
باب من دخل بلدة فأراد المقام بها أولم يرد
٣٣٦ ص
(١٤٥)
باب الرجل يجامع أهله في السفر أو يقدم من سفر في شهر رمضان
٣٣٧ ص
(١٤٦)
باب صوم الحائض والمستحاضة
٣٣٩ ص
(١٤٧)
باب من وجب عليه صوم شهرين متتابعين فعرض له أمر يمنعه عن إتمامه
٣٤٥ ص
(١٤٨)
باب صوم كفارة اليمين
٣٤٩ ص
(١٤٩)
باب من جعل على نفسه صوما معلوما ومن نذر أن يصوم في شكر
٣٥٠ ص
(١٥٠)
باب كفارة الصوم وفديته
٣٥٥ ص
(١٥١)
باب تأخير صيام الثلاثة الأيام من الشهر إلى الشتاء
٣٥٨ ص
(١٥٢)
باب صوم عرفة وعاشوراء
٣٥٩ ص
(١٥٣)
باب صوم العيدين وأيام التشريق
٣٦٣ ص
(١٥٤)
باب صيام الترغيب
٣٦٤ ص
(١٥٥)
باب فضل إفطار الرجل عند أخيه إذا سأله
٣٦٨ ص
(١٥٦)
باب من لا يجوز له صيام التطوع إلا بإذن غيره
٣٧١ ص
(١٥٧)
باب ما يستحب أن يفطر عليه
٣٧٣ ص
(١٥٨)
باب الغسل في شهر رمضان
٣٧٥ ص
(١٥٩)
باب ما يزاد من الصلاة في شهر رمضان
٣٧٧ ص
(١٦٠)
باب في ليلة القدر
٣٨٠ ص
(١٦١)
باب الدعاء في العشر الأواخر من شهر رمضان
٣٩٠ ص
(١٦٢)
باب التكبير ليلة الفطر ويومه
٤٠٥ ص
(١٦٣)
باب يوم الفطر
٤٠٨ ص
(١٦٤)
باب النوادر
٤١١ ص
(١٦٥)
باب الفطرة
٤١٣ ص
(١٦٦)
باب الاعتكاف
٤٢٦ ص
(١٦٧)
باب أنه لا يكون الاعتكاف إلا بصوم
٤٢٧ ص
(١٦٨)
باب المساجد التي يصلح الاعتكاف فيها
٤٢٨ ص
(١٦٩)
باب أقل ما يكون الاعتكاف
٤٣١ ص
(١٧٠)
باب المعتكف لا يخرج من المسجد إلا لحاجة
٤٣٤ ص
(١٧١)
باب المعتكف يمرض والمعتكفة تطمث
٤٣٥ ص
(١٧٢)
باب المعتكف يجامع أهله
٤٣٦ ص
(١٧٣)
باب النوادر
٤٣٧ ص
(١٧٤)
فهرست ما في هذا المجلد
٤٤٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص

مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٦ - باب الفجر ما هو ومتى يحل ومتى يحرم الأكل

٢ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن عطية ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال الفجر هو الذي إذا رأيته معترضا كأنه بياض سورى.

٣ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن « الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ » فقال بياض النهار من سواد الليل قال وكان بلال يؤذن للنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وابن أم مكتوم وكان أعمى يؤذن بليل ويؤذن بلال حين يطلع الفجر فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله إذا سمعتم صوت بلال فدعوا الطعام والشراب فقد أصبحتم.

٤ ـ محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما‌السلام

______________________________________________________

الحديث الثاني : حسن.

قوله عليه‌السلام : « بياض سوراء » [١] أي نهر سوراء [٢] كما ورد من غيره من الأخبار وهو الفرات ، وقال في القاموس : « سورى » كطوبى اسم بلد كان بالعراق وقد يمد ويروي عن الشيخ البهائي (ره) أنه قرأ « نباض » بالنون ثم الباء الموحدة من قولهم نبض الماء نبوضا إذا سال ، ولا يخفى غرابته من مثله لكن الجواد قد يكبو والصارم قد ينبو.

الحديث الثالث : صحيح.

قوله عليه‌السلام : « بياض النهار » المشهور بين المفسرين : أنه تعالى شبه أول ما يبدو من الفجر المعترض في الأفق وما يمتد معه من غبش الليل بخيطين أبيض وأسود واكتفى ببيان الخيط الأبيض بقوله من الفجر عن بيان الخيط الأسود لدلالته عليه.

وقيل : ويجوز أن يكون « من » للتبعيض فإن أول ما يبدو بعض الفجر.

الحديث الرابع : صحيح.


[١] هكذا في الأصل : ولكنّ الظاهر سورى مع ياء مقصورة في الكافي أيضا سورى.

[٢] هكذا في الأصل : ولكنّ الظاهر سورى مع ياء مقصورة في الكافي أيضا سورى.